جميع المواضيع

عندما نفكر في الذكاء الاصطناعي وبرمجة Vibe، يتبادر إلى أذهاننا أولاً البرمجة بلغات حديثة مثل بايثون أو جافا سكريبت. ورغم فائدة ذلك، لا يزال جزء كبير من البنية التحتية التكنولوجية العالمية مرتبطًا بتقنيات قديمة. فقد بُنيت الأنظمة المصرفية والتطبيقات الحكومية بلغات لم تعد مستخدمة، لذا درّبت OpenAI نموذج ChatGPT للعمل معها.

وفي منشور على مدونتها، أعلنت الشركة عن تحسن ملحوظ في نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المهام المتعلقة بالتقنيات القديمة. ولا تزال لغات مثل كوبول، وفورتران، وأو كاميل، وفيجوال بيسك، التي تحظى باهتمام أقل اليوم مقارنةً بجافا سكريبت وغيرها من اللغات الحديثة، أساسيةً لعمل الشركات والحكومات. لذلك، درّبت OpenAI نماذجها على برمجة ونقل التعليمات البرمجية بهذه اللغات.

ولقياس التقدم، طورت الشركة أداة تُعرف باسم MultiLangBench، حيث يُطلب من الذكاء الاصطناعي بناء محرك متوافق مع SQLite باستخدام 20 لغة برمجة مختلفة. إضافةً إلى ذلك، يوجد معيار قياس لنقل تطبيقات كوبول، يقيس قدرة النموذج على نقل التطبيقات القديمة إلى لغات أخرى مع الحفاظ على أدائها.

وفقًا للبيانات الأولية، حقق نموذج GPT-6 Astra معدل نجاح متوسطًا بلغ 87.4% في اختبار MultiLangBench، وهو قفزة نوعية مقارنةً بنسبة 26.8% التي حققها نموذج GPT-5.6 Sol. وفي لغة COBOL، تحسّن أداء Astra من 10.9% إلى 72.1%، بينما ارتفع في لغة Fortran من 21.4% إلى 83.5%. أما في لغة Visual Basic، فقد سجل الذكاء الاصطناعي معدل نجاح يقارب 90%، مما يعني أن أحدث نموذج ChatGPT قادر على فهم هذه اللغة التي كانت شائعة الاستخدام في السابق.

وبعيدًا عن الأرقام، كان الاختبار الحقيقي هو تحديث التطبيقات القديمة. يُعدّ هذا أحد أبرز المعوقات التي تواجه العديد من الشركات والمؤسسات، والتي تضطر إلى صيانة برامج طُوّرت منذ عقود. في بعض الحالات، لم يعد الموظفون الذين قاموا بتنفيذها يعملون هناك، أو فُقدت الوثائق، مما يزيد من تكاليف الصيانة.

عند محاولة نقل تطبيق COBOL إلى لغات برمجة مثل C++، Java، Kotlin، Python، أو Rust مع الحفاظ على نفس الوظائف، حقق GPT-6.1 Sol نسبة نجاح بلغت 86.6% بأقل جهد ممكن في الاستدلال. وعند تطبيق عملية أكثر شمولاً، حقق الذكاء الاصطناعي دقة بلغت 97.9%.

أوضحت الشركة: "للتأكد من الحفاظ على هذه السلوكيات، نقوم بتقييم نماذجنا من خلال اختبارات خفية تتطلب تطابقًا تامًا بين البايتات في المخرجات الظاهرة. ولا تُعتبر عملية الترحيل ناجحة إلا إذا اجتازت جميع الاختبارات بنجاح."

ووفقًا لشركة OpenAI، تشير هذه النتائج إلى أن ChatGPT قد يصبح أداةً لتحديث البنى التحتية التقنية القديمة. فبدلًا من اقتصار الذكاء الاصطناعي على حل الأخطاء أو توليد أجزاء من التعليمات البرمجية، فهو قادر بالفعل على فهم الأنظمة المبنية بلغات برمجة قديمة. وهذا من شأنه أن يساعد المبرمجين الجدد الذين لم يعتادوا على لغات مثل COBOL أو Visual Basic على تحديث التطبيقات القديمة.

وقد أطلقت الشركة منصة MultiLangBench على GitHub ليتمكن المطورون من مراجعة المنهجية وتحليل الأداء حسب اللغة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/VytZgAQ
via IFTTT

ChatGPT يقوم بالبرمجة بلغة COBOL، وهي لغة أقدم من العديد من مستخدميه

عندما نفكر في الذكاء الاصطناعي وبرمجة Vibe، يتبادر إلى أذهاننا أولاً البرمجة بلغات حديثة مثل بايثون أو جافا سكريبت. ورغم فائدة ذلك، لا يزال جزء كبير من البنية التحتية التكنولوجية العالمية مرتبطًا بتقنيات قديمة. فقد بُنيت الأنظمة المصرفية والتطبيقات الحكومية بلغات لم تعد مستخدمة، لذا درّبت OpenAI نموذج ChatGPT للعمل معها.

وفي منشور على مدونتها، أعلنت الشركة عن تحسن ملحوظ في نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المهام المتعلقة بالتقنيات القديمة. ولا تزال لغات مثل كوبول، وفورتران، وأو كاميل، وفيجوال بيسك، التي تحظى باهتمام أقل اليوم مقارنةً بجافا سكريبت وغيرها من اللغات الحديثة، أساسيةً لعمل الشركات والحكومات. لذلك، درّبت OpenAI نماذجها على برمجة ونقل التعليمات البرمجية بهذه اللغات.

ولقياس التقدم، طورت الشركة أداة تُعرف باسم MultiLangBench، حيث يُطلب من الذكاء الاصطناعي بناء محرك متوافق مع SQLite باستخدام 20 لغة برمجة مختلفة. إضافةً إلى ذلك، يوجد معيار قياس لنقل تطبيقات كوبول، يقيس قدرة النموذج على نقل التطبيقات القديمة إلى لغات أخرى مع الحفاظ على أدائها.

وفقًا للبيانات الأولية، حقق نموذج GPT-6 Astra معدل نجاح متوسطًا بلغ 87.4% في اختبار MultiLangBench، وهو قفزة نوعية مقارنةً بنسبة 26.8% التي حققها نموذج GPT-5.6 Sol. وفي لغة COBOL، تحسّن أداء Astra من 10.9% إلى 72.1%، بينما ارتفع في لغة Fortran من 21.4% إلى 83.5%. أما في لغة Visual Basic، فقد سجل الذكاء الاصطناعي معدل نجاح يقارب 90%، مما يعني أن أحدث نموذج ChatGPT قادر على فهم هذه اللغة التي كانت شائعة الاستخدام في السابق.

وبعيدًا عن الأرقام، كان الاختبار الحقيقي هو تحديث التطبيقات القديمة. يُعدّ هذا أحد أبرز المعوقات التي تواجه العديد من الشركات والمؤسسات، والتي تضطر إلى صيانة برامج طُوّرت منذ عقود. في بعض الحالات، لم يعد الموظفون الذين قاموا بتنفيذها يعملون هناك، أو فُقدت الوثائق، مما يزيد من تكاليف الصيانة.

عند محاولة نقل تطبيق COBOL إلى لغات برمجة مثل C++، Java، Kotlin، Python، أو Rust مع الحفاظ على نفس الوظائف، حقق GPT-6.1 Sol نسبة نجاح بلغت 86.6% بأقل جهد ممكن في الاستدلال. وعند تطبيق عملية أكثر شمولاً، حقق الذكاء الاصطناعي دقة بلغت 97.9%.

أوضحت الشركة: "للتأكد من الحفاظ على هذه السلوكيات، نقوم بتقييم نماذجنا من خلال اختبارات خفية تتطلب تطابقًا تامًا بين البايتات في المخرجات الظاهرة. ولا تُعتبر عملية الترحيل ناجحة إلا إذا اجتازت جميع الاختبارات بنجاح."

ووفقًا لشركة OpenAI، تشير هذه النتائج إلى أن ChatGPT قد يصبح أداةً لتحديث البنى التحتية التقنية القديمة. فبدلًا من اقتصار الذكاء الاصطناعي على حل الأخطاء أو توليد أجزاء من التعليمات البرمجية، فهو قادر بالفعل على فهم الأنظمة المبنية بلغات برمجة قديمة. وهذا من شأنه أن يساعد المبرمجين الجدد الذين لم يعتادوا على لغات مثل COBOL أو Visual Basic على تحديث التطبيقات القديمة.

وقد أطلقت الشركة منصة MultiLangBench على GitHub ليتمكن المطورون من مراجعة المنهجية وتحليل الأداء حسب اللغة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/VytZgAQ
via IFTTT

نشر في : 11:56 ص |  من طرف Unknown


اختفت بطاقات الرسومات الأكثر طلبًا في السوق البرازيلية في ظروف غامضة. أبلغت شركة التوزيع "أوديركو" عن فقدان منصتين محملتين بوحدات معالجة الرسومات GPU Zotac GeForce RTX 5090، بقيمة تقارب 400 ألف دولار، كان من المقرر وصولهما إلى مستودعاتها بعد مرورهما عبر مطار ساو باولو الدولي. إلا أن الشحنة لم تصل، ولم يُقدم أحد حتى الآن أي تفسير لمكان وجودها.

أثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا نظرًا لأن بطاقة  GeForce RTX 5090 تُعد حاليًا من أكثر مكونات الكمبيوتر طلبًا في العالم. وقد جعل الطلب المتزايد عليها وأسعارها الباهظة هذه البطاقات الرسومية ذات قيمة استثنائية، لدرجة أن شحنة كاملة منها قد تصل قيمتها إلى ما يقارب نصف مليون دولار.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الاختفاء وقع، بحسب التقارير، في أحد أهم مطارات أمريكا اللاتينية. وحتى الآن، لم تُصدر سلطات المطار، ولا الشرطة الفيدرالية البرازيلية، ولا مصلحة الضرائب في البلاد أي بيانات رسمية حول ما حدث، بينما تواصل الشركة المتضررة البحث عن إجابات.

كانت شركة أوديركو ديستريبيودورا، وهي شركة برازيلية متخصصة في أجهزة الكمبيوتر ولديها خبرة تزيد عن 38 عامًا، تتوقع استلام عدة منصات نقالة مليئة ببطاقات الرسومات GeForce RTX 5090. ووفقًا لرئيس الشركة، أوديركو ماتوس، بلغت قيمة الشحنة حوالي 2.5 مليون ريال برازيلي، أي ما يعادل حوالي 400 ألف دولار.

مع ذلك، لم تصل البضائع إلى وجهتها. وتؤكد الشركة أنه لم يتمكن أحد من توضيح مصير الشحنة، وأنه لا توجد أي تسجيلات فيديو تُظهر حركة المنصات داخل مرافق المطار.

وأمام هذا الغموض، قررت الشركة نشر القضية على الملأ سعيًا للحصول على تفسيرات لكيفية اختفاء شحنة بهذه القيمة داخل مطار دولي دون ترك أي أثر يُذكر.

رغم أن الشكوك الرئيسية تشير إلى احتمال وقوع سرقة، لم تؤكد أي جهة رسمية وقوع جريمة. علاوة على ذلك، لم تُصدر الشركة معلومات تفصيلية حول تتبع البطاقات أو أي بيانات ملموسة تُتيح إعادة بناء مسار الشحنة بالكامل.

كما أفادت وسائل إعلام برازيلية أنها حاولت دون جدوى الحصول على تصريحات من المطار والسلطات المختصة. وقد زاد هذا النقص في المعلومات الرسمية من غموض القضية.

الوضع لافت للنظر، إذ يشهد معالج الرسوميات GeForce RTX 5090 حاليًا أحد أعلى فترات الطلب في تاريخه. وقد حوّل نقص الوحدات وارتفاع الأسعار المستمر هذه المعالجات إلى سلع فاخرة حقيقية في قطاع التكنولوجيا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UI6gzLP
via IFTTT

اختفاء بطاقات الرسومات NVIDIA RTX 5090، بقيمة 400,000 دولار، ولا أحد يعرف مكانها


اختفت بطاقات الرسومات الأكثر طلبًا في السوق البرازيلية في ظروف غامضة. أبلغت شركة التوزيع "أوديركو" عن فقدان منصتين محملتين بوحدات معالجة الرسومات GPU Zotac GeForce RTX 5090، بقيمة تقارب 400 ألف دولار، كان من المقرر وصولهما إلى مستودعاتها بعد مرورهما عبر مطار ساو باولو الدولي. إلا أن الشحنة لم تصل، ولم يُقدم أحد حتى الآن أي تفسير لمكان وجودها.

أثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا نظرًا لأن بطاقة  GeForce RTX 5090 تُعد حاليًا من أكثر مكونات الكمبيوتر طلبًا في العالم. وقد جعل الطلب المتزايد عليها وأسعارها الباهظة هذه البطاقات الرسومية ذات قيمة استثنائية، لدرجة أن شحنة كاملة منها قد تصل قيمتها إلى ما يقارب نصف مليون دولار.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الاختفاء وقع، بحسب التقارير، في أحد أهم مطارات أمريكا اللاتينية. وحتى الآن، لم تُصدر سلطات المطار، ولا الشرطة الفيدرالية البرازيلية، ولا مصلحة الضرائب في البلاد أي بيانات رسمية حول ما حدث، بينما تواصل الشركة المتضررة البحث عن إجابات.

كانت شركة أوديركو ديستريبيودورا، وهي شركة برازيلية متخصصة في أجهزة الكمبيوتر ولديها خبرة تزيد عن 38 عامًا، تتوقع استلام عدة منصات نقالة مليئة ببطاقات الرسومات GeForce RTX 5090. ووفقًا لرئيس الشركة، أوديركو ماتوس، بلغت قيمة الشحنة حوالي 2.5 مليون ريال برازيلي، أي ما يعادل حوالي 400 ألف دولار.

مع ذلك، لم تصل البضائع إلى وجهتها. وتؤكد الشركة أنه لم يتمكن أحد من توضيح مصير الشحنة، وأنه لا توجد أي تسجيلات فيديو تُظهر حركة المنصات داخل مرافق المطار.

وأمام هذا الغموض، قررت الشركة نشر القضية على الملأ سعيًا للحصول على تفسيرات لكيفية اختفاء شحنة بهذه القيمة داخل مطار دولي دون ترك أي أثر يُذكر.

رغم أن الشكوك الرئيسية تشير إلى احتمال وقوع سرقة، لم تؤكد أي جهة رسمية وقوع جريمة. علاوة على ذلك، لم تُصدر الشركة معلومات تفصيلية حول تتبع البطاقات أو أي بيانات ملموسة تُتيح إعادة بناء مسار الشحنة بالكامل.

كما أفادت وسائل إعلام برازيلية أنها حاولت دون جدوى الحصول على تصريحات من المطار والسلطات المختصة. وقد زاد هذا النقص في المعلومات الرسمية من غموض القضية.

الوضع لافت للنظر، إذ يشهد معالج الرسوميات GeForce RTX 5090 حاليًا أحد أعلى فترات الطلب في تاريخه. وقد حوّل نقص الوحدات وارتفاع الأسعار المستمر هذه المعالجات إلى سلع فاخرة حقيقية في قطاع التكنولوجيا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UI6gzLP
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown

لطالما عانى مستخدمو شاشات OLED من مشكلة يصعب تجنبها: تآكل البكسلات بشكل غير متساوٍ عند بقاء عناصر معينة على الشاشة لفترات طويلة. فأشرطة المهام، وواجهات التطبيقات، وعناصر واجهة المستخدم الرسومية في بعض الألعاب، قد تترك آثارًا دائمة مع مرور الوقت. الآن، قام أحد المطورين، الذي سئم من تفعيل وتعطيل تقنية HDR يدويًا في نظام التشغيل الويندوز 11، بإنشاء أداة مجانية تُؤتمت هذه العملية بالكامل، وتعد بتقليل الاستخدام غير الضروري لهذه التقنية.

يُسمى التطبيق  Smart HDR Manager ويعمل ببساطة شديدة: فهو يُفعّل تقنية HDR تلقائيًا عند اكتشاف لعبة أو فيديو متوافق، ويُعطّلها عند انتهاء الحاجة إليها. وبهذه الطريقة، يتجنب المستخدمون تشغيل تقنية HDR لساعات أثناء تصفح الإنترنت، أو العمل، أو استخدام تطبيقات سطح المكتب.

على الرغم من أنه لا يُمكنه إزالة أو إصلاح تأثير الاحتراق المزعج بمجرد ظهوره، إلا أن الأداة تهدف إلى الحد من بعض الحالات التي قد تُسرّع من تآكل شاشة OLED. ولهذا السبب، حظيت باهتمام كبير بين مستخدمي الويندوز 11 الذين يستخدمون هذا النوع من الشاشات للعمل واللعب على نفس الكمبيوتر.

بحسب مطوّره، يعمل برنامج Smart HDR Manager في الخلفية من شريط النظام، ويستطيع اكتشاف الألعاب المثبتة عبر منصات مثل Steam وEpic Games Store وGOG وXbox. عند تشغيل المستخدم لأحد هذه الألعاب، يقوم التطبيق تلقائيًا بتفعيل تقنية HDR وتعطيلها عند إغلاق اللعبة.

يُضيف الإصدار الأخير تحسيناتٍ مُركّزة على تقنية Nvidia RTX Video HDR، وهي ميزةٌ قادرةٌ على تحويل فيديوهات SDR إلى HDR في الوقت الفعلي. ومن بين الميزات الجديدة الأخرى، يتضمن الإصدار خياراتٍ جديدةً لتشغيل الألعاب مع تفعيل HDR، ويمنع بقاء هذه التقنية مُفعّلةً أثناء تسجيل OBS للمحتوى أو بثّه.

من المهم توضيح نقطةٍ واحدة: لا يُزيل برنامج Smart HDR Manager خطر احتراق الشاشة، ولا يضمن بقاء شاشة OLED خاليةً من التلف بفضل هذا التطبيق. ينصب تركيز الأداة ببساطة على تقليل مدة بقاء HDR مُفعّلةً عندما لا يُقدّم أي فائدةٍ للمستخدم.

يعتمد تآكل لوحة OLED على عوامل مثل مستوى السطوع المُستخدم، وعدد ساعات الاستخدام، ووجود عناصر ثابتة لفتراتٍ طويلة.

ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين ينتقلون باستمرار بين العمل المكتبي والألعاب ومحتوى الوسائط المتعددة بتقنية HDR، يمكن أن تصبح هذه الأداة الصغيرة والمجانية واحدة من أكثر الأدوات العملية التي ظهرت مؤخرًا لنظام التشغيل الويندوز 11.

- رابط التحميل Smart HDR Manager



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Dsa2TOg
via IFTTT

أحد مستخدمي الويندوز 11 الذي ضاق ذرعاً بالأمر قام بإنشاء برنامج مجاني لمنع احتراق شاشة OLED الخاصة بك .. رابط التحميل

لطالما عانى مستخدمو شاشات OLED من مشكلة يصعب تجنبها: تآكل البكسلات بشكل غير متساوٍ عند بقاء عناصر معينة على الشاشة لفترات طويلة. فأشرطة المهام، وواجهات التطبيقات، وعناصر واجهة المستخدم الرسومية في بعض الألعاب، قد تترك آثارًا دائمة مع مرور الوقت. الآن، قام أحد المطورين، الذي سئم من تفعيل وتعطيل تقنية HDR يدويًا في نظام التشغيل الويندوز 11، بإنشاء أداة مجانية تُؤتمت هذه العملية بالكامل، وتعد بتقليل الاستخدام غير الضروري لهذه التقنية.

يُسمى التطبيق  Smart HDR Manager ويعمل ببساطة شديدة: فهو يُفعّل تقنية HDR تلقائيًا عند اكتشاف لعبة أو فيديو متوافق، ويُعطّلها عند انتهاء الحاجة إليها. وبهذه الطريقة، يتجنب المستخدمون تشغيل تقنية HDR لساعات أثناء تصفح الإنترنت، أو العمل، أو استخدام تطبيقات سطح المكتب.

على الرغم من أنه لا يُمكنه إزالة أو إصلاح تأثير الاحتراق المزعج بمجرد ظهوره، إلا أن الأداة تهدف إلى الحد من بعض الحالات التي قد تُسرّع من تآكل شاشة OLED. ولهذا السبب، حظيت باهتمام كبير بين مستخدمي الويندوز 11 الذين يستخدمون هذا النوع من الشاشات للعمل واللعب على نفس الكمبيوتر.

بحسب مطوّره، يعمل برنامج Smart HDR Manager في الخلفية من شريط النظام، ويستطيع اكتشاف الألعاب المثبتة عبر منصات مثل Steam وEpic Games Store وGOG وXbox. عند تشغيل المستخدم لأحد هذه الألعاب، يقوم التطبيق تلقائيًا بتفعيل تقنية HDR وتعطيلها عند إغلاق اللعبة.

يُضيف الإصدار الأخير تحسيناتٍ مُركّزة على تقنية Nvidia RTX Video HDR، وهي ميزةٌ قادرةٌ على تحويل فيديوهات SDR إلى HDR في الوقت الفعلي. ومن بين الميزات الجديدة الأخرى، يتضمن الإصدار خياراتٍ جديدةً لتشغيل الألعاب مع تفعيل HDR، ويمنع بقاء هذه التقنية مُفعّلةً أثناء تسجيل OBS للمحتوى أو بثّه.

من المهم توضيح نقطةٍ واحدة: لا يُزيل برنامج Smart HDR Manager خطر احتراق الشاشة، ولا يضمن بقاء شاشة OLED خاليةً من التلف بفضل هذا التطبيق. ينصب تركيز الأداة ببساطة على تقليل مدة بقاء HDR مُفعّلةً عندما لا يُقدّم أي فائدةٍ للمستخدم.

يعتمد تآكل لوحة OLED على عوامل مثل مستوى السطوع المُستخدم، وعدد ساعات الاستخدام، ووجود عناصر ثابتة لفتراتٍ طويلة.

ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين ينتقلون باستمرار بين العمل المكتبي والألعاب ومحتوى الوسائط المتعددة بتقنية HDR، يمكن أن تصبح هذه الأداة الصغيرة والمجانية واحدة من أكثر الأدوات العملية التي ظهرت مؤخرًا لنظام التشغيل الويندوز 11.

- رابط التحميل Smart HDR Manager



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Dsa2TOg
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown


عند التسوق عبر الإنترنت، غالبًا ما نفتح مواقع إلكترونية متعددة من متاجر مختلفة لمقارنة أسعار المنتجات ومعرفة ما إذا كانت أرخص في بعض الأماكن. أحيانًا ينتهي بنا الأمر بحفظ الروابط أو فتح العديد من علامات التبويب وتصفحها واحدة تلو الأخرى. لذا، ولتجنب هذا الموقف، أطلقت جوجل Universal Cart ، وهي سلة تسوق ذكية تجمع المنتجات من متاجر مختلفة وتساعدك في العثور على خصومات دون مغادرة الموقع.

كيف تعمل Universal Cart من جوجل؟

يشرح مدونة جوجل الرسمية أن هذه الأداة تتيح لك حفظ المنتجات أثناء استخدام محرك بحث جوجل أو تطبيق Gemini. تُخزّن جميع المنتجات في مكان واحد، حتى لو كانت تُباع من قِبل متاجر مختلفة. على سبيل المثال، يمكنك إضافة حذاء رياضي وجدته في متجر وسترة من علامة تجارية أخرى. عند العودة إلى سلة تسوق لاحقًا، ستجد هذه المنتجات هناك دون الحاجة إلى البحث عنها مجددًا.

باختصار، تسعى جوجل إلى تسهيل تنظيم عملية التسوق وتجنب حفظ صفحات متعددة أو التقاط لقطات شاشة لتذكر ما كنت ترغب في شرائه. علاوة على ذلك، يزعمون أن سلة التسوق يمكن أن تساعدنا أيضًا في توفير المال بفضل خدمة Shopping Graph من جوجل: وهو فهرس يضم أكثر من 60 مليار منتج. من خلاله، يمكنك تتبع المنتجات المحفوظة وتلقي إشعارات عند انخفاض أسعارها أو توفرها مجددًا بعد نفادها.

يمكن لUniversal Cart عرض رموز العروض الترويجية والاستفادة من مزايا البطاقات المحفوظة في محفظة جوجل، مما يساعد على تحديد الخصومات المحتملة واختيار طريقة الدفع الأنسب. بعد تحديد مشترياتك، يمكنك الدفع باستخدام جوجل بلاي مباشرةً من سلة التسوق في المتاجر المتوافقة، أو الانتقال إلى موقع البائع الإلكتروني لإتمام طلبك. ولتحقيق ذلك، تستخدم جوجل بروتوكول التجارة الشاملة (UCP)، وهو معيار مفتوح يسمح لخدمات التسوق بالتواصل مع التجار الذين يستخدمون أنظمة الدفع هذه.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Trohk4H
via IFTTT

جوجل تطلق خدمة Universal Cart لتنظيم ودفع ثمن المشتريات من متاجر مختلفة


عند التسوق عبر الإنترنت، غالبًا ما نفتح مواقع إلكترونية متعددة من متاجر مختلفة لمقارنة أسعار المنتجات ومعرفة ما إذا كانت أرخص في بعض الأماكن. أحيانًا ينتهي بنا الأمر بحفظ الروابط أو فتح العديد من علامات التبويب وتصفحها واحدة تلو الأخرى. لذا، ولتجنب هذا الموقف، أطلقت جوجل Universal Cart ، وهي سلة تسوق ذكية تجمع المنتجات من متاجر مختلفة وتساعدك في العثور على خصومات دون مغادرة الموقع.

كيف تعمل Universal Cart من جوجل؟

يشرح مدونة جوجل الرسمية أن هذه الأداة تتيح لك حفظ المنتجات أثناء استخدام محرك بحث جوجل أو تطبيق Gemini. تُخزّن جميع المنتجات في مكان واحد، حتى لو كانت تُباع من قِبل متاجر مختلفة. على سبيل المثال، يمكنك إضافة حذاء رياضي وجدته في متجر وسترة من علامة تجارية أخرى. عند العودة إلى سلة تسوق لاحقًا، ستجد هذه المنتجات هناك دون الحاجة إلى البحث عنها مجددًا.

باختصار، تسعى جوجل إلى تسهيل تنظيم عملية التسوق وتجنب حفظ صفحات متعددة أو التقاط لقطات شاشة لتذكر ما كنت ترغب في شرائه. علاوة على ذلك، يزعمون أن سلة التسوق يمكن أن تساعدنا أيضًا في توفير المال بفضل خدمة Shopping Graph من جوجل: وهو فهرس يضم أكثر من 60 مليار منتج. من خلاله، يمكنك تتبع المنتجات المحفوظة وتلقي إشعارات عند انخفاض أسعارها أو توفرها مجددًا بعد نفادها.

يمكن لUniversal Cart عرض رموز العروض الترويجية والاستفادة من مزايا البطاقات المحفوظة في محفظة جوجل، مما يساعد على تحديد الخصومات المحتملة واختيار طريقة الدفع الأنسب. بعد تحديد مشترياتك، يمكنك الدفع باستخدام جوجل بلاي مباشرةً من سلة التسوق في المتاجر المتوافقة، أو الانتقال إلى موقع البائع الإلكتروني لإتمام طلبك. ولتحقيق ذلك، تستخدم جوجل بروتوكول التجارة الشاملة (UCP)، وهو معيار مفتوح يسمح لخدمات التسوق بالتواصل مع التجار الذين يستخدمون أنظمة الدفع هذه.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Trohk4H
via IFTTT

نشر في : 9:56 ص |  من طرف Unknown

قلما نجد في تاريخ الحوسبة صورةً معروفةً كشاشة الموت الزرقاء، أو اختصارًا BSOD. فعلى مدى عقود، واجهها ملايين مستخدمي ويندوز عند تعطل نظام التشغيل. وبينما قد يظن البعض أن اللون الأزرق كان اختيارًا مقصودًا من مايكروسوفت، إلا أن الحقيقة أبسط بكثير مما تتخيل.

يعود أصل شاشة الموت الزرقاء إلى حقبة ويندوز NT. ووفقًا لديف بلامر، مهندس مايكروسوفت السابق الذي برمج مدير المهام، فإن لون الشاشة مرتبط بأدوات عمل مبتكرها، جون فيرت.

أوضح بلامر في مقطع فيديو على يوتيوب أن فيرت كان يستخدم جهاز تطوير MIPS RISC، وكان برنامجه الثابت يعرض نصًا أبيض على خلفية زرقاء. علاوة على ذلك، كان إصدار محرر الأكواد SlickEdit الذي كان يستخدمه آنذاك يحتوي أيضًا على هذا المزيج اللوني افتراضيًا. وأضاف مهندس مايكروسوفت السابق أن شاشة الموت الزرقاء كانت تحمل دلالة مختلفة في بداياتها.

قال بلامر: "لم أسمع قط مصطلح "الشاشة الزرقاء للموت" في مايكروسوفت. كنا نسميها في الغالب الشاشة الزرقاء، أو في أغلب الأحيان، فحص الأخطاء". وكانت هذه الشاشة تظهر عند حدوث خطأ يهدد بتلف النظام، مما يجبر المستخدم على إعادة تشغيل جهازه وفقدان جميع بياناته.

لم تكن شاشة ويندوز الزرقاء دائماً علامة على الموت

كشف أحد المخضرمين في مايكروسوفت أيضاً عن تفاصيل حول أصول الشاشة الزرقاء سيئة السمعة. أوضح ريموند تشين، وهو مهندس كثيراً ما يشارك قصصاً عن أعمال الشركة المبكرة، في منشور على مدونته أنه لا يوجد لغز كبير حول من ابتكر الإصدارات المختلفة من شاشة ويندوز الزرقاء على مر السنين.

قال تشين إن الإصدارات الأولى لم تكن تُشابه ما نربطه اليوم بعطل حرج في النظام. كان نظام ويندوز 3.1 يعرض شاشة زرقاء مرتبطة بأخطاء التطبيقات، تُعرف باسم "شاشة الموت الزرقاء". في هذه الشاشة، كان بإمكان المستخدم الضغط على مفتاح ESC للعودة إلى ويندوز، أو إغلاق التطبيق المُسبب للمشكلة، أو استخدام اختصار لوحة المفاتيح Ctrl+Alt+Del لإعادة تشغيل الكمبيوتر. ومن المثير للاهتمام أن ستيف بالمر هو من كتب نص الشاشة.

بعد سنوات، أضاف ويندوز 95 نسخته الخاصة من "شاشة الموت الزرقاء"، وإن لم تكن مطابقة تمامًا للنسخة الأصلية. كان بإمكان المستخدمين تجاهلها ومواصلة العمل، مع ظهور تحذير بأن ويندوز لن يعمل بشكل صحيح. تغير هذا مع ويندوز NT، عندما برمج جون فيرت شاشة الموت الزرقاء الشهيرة لتظهر بعد حدوث خطأ لا يمكن إصلاحه.

على عكس الإصدارات السابقة، تضمن نظام التشغيل ويندوز إن تي معلومات تقنية ساعدت المهندسين على تشخيص مصدر العطل، وهو أمرٌ لا يزال قائمًا حتى اليوم. أما لونه المميز، فكان ببساطة نتيجةً لتفضيلات فيرت وأدوات عمله.

قال بلامر: "كان بإمكانك تشغيل النظام، وبرمجته، ثم حتى فشله، كل ذلك بنفس نظام الألوان: الأبيض على الأزرق".

بعد عقودٍ من الزمن، تستعد شاشة الموت الزرقاء للوداع الأخير في ويندوز 11. ستعيد مايكروسوفت تصميمها لتقديم معلومات أفضل للمستخدم، لتُسدل الستار على فصلٍ هام في تاريخ نظام التشغيل.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/lGVMNFe
via IFTTT

أشهر شاشة خطأ نظام التشغيل الويندوز ناتجة عن خيار غير متوقع لا يعرفه أحد تقريباً

قلما نجد في تاريخ الحوسبة صورةً معروفةً كشاشة الموت الزرقاء، أو اختصارًا BSOD. فعلى مدى عقود، واجهها ملايين مستخدمي ويندوز عند تعطل نظام التشغيل. وبينما قد يظن البعض أن اللون الأزرق كان اختيارًا مقصودًا من مايكروسوفت، إلا أن الحقيقة أبسط بكثير مما تتخيل.

يعود أصل شاشة الموت الزرقاء إلى حقبة ويندوز NT. ووفقًا لديف بلامر، مهندس مايكروسوفت السابق الذي برمج مدير المهام، فإن لون الشاشة مرتبط بأدوات عمل مبتكرها، جون فيرت.

أوضح بلامر في مقطع فيديو على يوتيوب أن فيرت كان يستخدم جهاز تطوير MIPS RISC، وكان برنامجه الثابت يعرض نصًا أبيض على خلفية زرقاء. علاوة على ذلك، كان إصدار محرر الأكواد SlickEdit الذي كان يستخدمه آنذاك يحتوي أيضًا على هذا المزيج اللوني افتراضيًا. وأضاف مهندس مايكروسوفت السابق أن شاشة الموت الزرقاء كانت تحمل دلالة مختلفة في بداياتها.

قال بلامر: "لم أسمع قط مصطلح "الشاشة الزرقاء للموت" في مايكروسوفت. كنا نسميها في الغالب الشاشة الزرقاء، أو في أغلب الأحيان، فحص الأخطاء". وكانت هذه الشاشة تظهر عند حدوث خطأ يهدد بتلف النظام، مما يجبر المستخدم على إعادة تشغيل جهازه وفقدان جميع بياناته.

لم تكن شاشة ويندوز الزرقاء دائماً علامة على الموت

كشف أحد المخضرمين في مايكروسوفت أيضاً عن تفاصيل حول أصول الشاشة الزرقاء سيئة السمعة. أوضح ريموند تشين، وهو مهندس كثيراً ما يشارك قصصاً عن أعمال الشركة المبكرة، في منشور على مدونته أنه لا يوجد لغز كبير حول من ابتكر الإصدارات المختلفة من شاشة ويندوز الزرقاء على مر السنين.

قال تشين إن الإصدارات الأولى لم تكن تُشابه ما نربطه اليوم بعطل حرج في النظام. كان نظام ويندوز 3.1 يعرض شاشة زرقاء مرتبطة بأخطاء التطبيقات، تُعرف باسم "شاشة الموت الزرقاء". في هذه الشاشة، كان بإمكان المستخدم الضغط على مفتاح ESC للعودة إلى ويندوز، أو إغلاق التطبيق المُسبب للمشكلة، أو استخدام اختصار لوحة المفاتيح Ctrl+Alt+Del لإعادة تشغيل الكمبيوتر. ومن المثير للاهتمام أن ستيف بالمر هو من كتب نص الشاشة.

بعد سنوات، أضاف ويندوز 95 نسخته الخاصة من "شاشة الموت الزرقاء"، وإن لم تكن مطابقة تمامًا للنسخة الأصلية. كان بإمكان المستخدمين تجاهلها ومواصلة العمل، مع ظهور تحذير بأن ويندوز لن يعمل بشكل صحيح. تغير هذا مع ويندوز NT، عندما برمج جون فيرت شاشة الموت الزرقاء الشهيرة لتظهر بعد حدوث خطأ لا يمكن إصلاحه.

على عكس الإصدارات السابقة، تضمن نظام التشغيل ويندوز إن تي معلومات تقنية ساعدت المهندسين على تشخيص مصدر العطل، وهو أمرٌ لا يزال قائمًا حتى اليوم. أما لونه المميز، فكان ببساطة نتيجةً لتفضيلات فيرت وأدوات عمله.

قال بلامر: "كان بإمكانك تشغيل النظام، وبرمجته، ثم حتى فشله، كل ذلك بنفس نظام الألوان: الأبيض على الأزرق".

بعد عقودٍ من الزمن، تستعد شاشة الموت الزرقاء للوداع الأخير في ويندوز 11. ستعيد مايكروسوفت تصميمها لتقديم معلومات أفضل للمستخدم، لتُسدل الستار على فصلٍ هام في تاريخ نظام التشغيل.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/lGVMNFe
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown

أعلنت مايكروسوفت عن مجموعة جديدة من التحسينات لنظام التشغيل ويندوز 11، والتي تعد بجعل النظام أسرع بنسبة تصل إلى 20% في المهام اليومية. وتقول الشركة إن هذه التغييرات تشمل عناصر أساسية مثل قائمة ابدأ، ومستكشف الملفات، وبحث ويندوز، وأداة القص، ومايكروسوفت 365، بالإضافة إلى تحسين إدارة الذاكرة، ما سيفيد بشكل خاص أجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت فقط.

ووفقًا للشركة التي تتخذ من ريدموند مقرًا لها، سيتمكن ويندوز من الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات نشطة في الذاكرة، ما يقلل الحاجة إلى استخدام مساحة التخزين الأبطأ، وبالتالي تحسين سلاسة النظام بشكل عام.

وتُعد هذه التحسينات جزءًا من الجهود التي تبذلها مايكروسوفت منذ أشهر لزيادة أداء وموثوقية ويندوز 11. وتشير الشركة إلى أن زيادة السرعة ستكون ملحوظة ليس فقط عند فتح التطبيقات أو التنقل بين النوافذ، بل أيضًا منذ لحظة تشغيل الكمبيوتر.

يتعلق أحد أبرز التغييرات بإدارة الذاكرة. توضح مايكروسوفت أن نظام التشغيل ويندوز 11 أصبح بإمكانه الآن الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات النشطة في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بدلاً من نقلها إلى ملف الترحيل على القرص، وهي عملية غالباً ما تتسبب في توقفات مؤقتة وبطء عند الوصول إلى تلك البيانات مرة أخرى.

صُمم هذا التحسين لأجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 8 جيجابايت، وهو تكوين شائع في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية والمتوسطة. علاوة على ذلك، لن يتم تحميل الأدوات المصغّرة تلقائيًا في الخلفية على هذه الأجهزة، بل ستُفتح فقط عند فتحها من قِبل المستخدم، مما يُحرر أكثر من 200 ميجابايت من الذاكرة لتطبيقات وعمليات أخرى.

توضح مايكروسوفت أن نسبة الـ 20% تُشير إلى اختبارات داخلية قارنت بين إصدارات مختلفة من ويندوز 11، وقاست استجابة وظائف محددة مثل قائمة ابدأ، والبحث، والإعدادات، ومستكشف الملفات، وقوائم السياق. هذا لا يعني أن جميع البرامج أو الألعاب ستعمل أسرع بنسبة 20%، بل يعني أن النظام سيستجيب بشكل أسرع للمهام اليومية.

إلى جانب تحسينات الأداء، قدمت مايكروسوفت ميزات جديدة أخرى تركز على تجربة المستخدم اليومية. تعمل ميزة Windows Hello على تسريع تسجيل الدخول باستخدام التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع، بينما تهدف تحسينات البلوتوث إلى جعل الاتصالات اللاسلكية أكثر موثوقية. وتزعم الشركة أن إقران سماعات AirPods أصبح أسرع بما يصل إلى 15 ثانية.

يتضمن التحديث أيضًا نسخة مُحسّنة من بحث الويندوز ، والتي ستُطرح تدريجيًا لمزيد من المستخدمين، وتغييرات على تحديث الويندوز لتقليل الانقطاعات، وعودة ميزة مطلوبة بشدة: إمكانية وضع شريط المهام في أعلى الشاشة أو على جانبيها.

كما هو الحال مع تحديثات الويندوز  11 الأخيرة الأخرى، سيكون طرحها تدريجياً، لذا قد يستغرق ظهور بعض هذه التحسينات عدة أسابيع على جميع أجهزة الكمبيوتر المتوافقة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/XVD0UH9
via IFTTT

نظام التشغيل الويندوز 11 سيصبح أسرع بنسبة تصل إلى %20 بعد آخر تحديث له

أعلنت مايكروسوفت عن مجموعة جديدة من التحسينات لنظام التشغيل ويندوز 11، والتي تعد بجعل النظام أسرع بنسبة تصل إلى 20% في المهام اليومية. وتقول الشركة إن هذه التغييرات تشمل عناصر أساسية مثل قائمة ابدأ، ومستكشف الملفات، وبحث ويندوز، وأداة القص، ومايكروسوفت 365، بالإضافة إلى تحسين إدارة الذاكرة، ما سيفيد بشكل خاص أجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت فقط.

ووفقًا للشركة التي تتخذ من ريدموند مقرًا لها، سيتمكن ويندوز من الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات نشطة في الذاكرة، ما يقلل الحاجة إلى استخدام مساحة التخزين الأبطأ، وبالتالي تحسين سلاسة النظام بشكل عام.

وتُعد هذه التحسينات جزءًا من الجهود التي تبذلها مايكروسوفت منذ أشهر لزيادة أداء وموثوقية ويندوز 11. وتشير الشركة إلى أن زيادة السرعة ستكون ملحوظة ليس فقط عند فتح التطبيقات أو التنقل بين النوافذ، بل أيضًا منذ لحظة تشغيل الكمبيوتر.

يتعلق أحد أبرز التغييرات بإدارة الذاكرة. توضح مايكروسوفت أن نظام التشغيل ويندوز 11 أصبح بإمكانه الآن الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات النشطة في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بدلاً من نقلها إلى ملف الترحيل على القرص، وهي عملية غالباً ما تتسبب في توقفات مؤقتة وبطء عند الوصول إلى تلك البيانات مرة أخرى.

صُمم هذا التحسين لأجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 8 جيجابايت، وهو تكوين شائع في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية والمتوسطة. علاوة على ذلك، لن يتم تحميل الأدوات المصغّرة تلقائيًا في الخلفية على هذه الأجهزة، بل ستُفتح فقط عند فتحها من قِبل المستخدم، مما يُحرر أكثر من 200 ميجابايت من الذاكرة لتطبيقات وعمليات أخرى.

توضح مايكروسوفت أن نسبة الـ 20% تُشير إلى اختبارات داخلية قارنت بين إصدارات مختلفة من ويندوز 11، وقاست استجابة وظائف محددة مثل قائمة ابدأ، والبحث، والإعدادات، ومستكشف الملفات، وقوائم السياق. هذا لا يعني أن جميع البرامج أو الألعاب ستعمل أسرع بنسبة 20%، بل يعني أن النظام سيستجيب بشكل أسرع للمهام اليومية.

إلى جانب تحسينات الأداء، قدمت مايكروسوفت ميزات جديدة أخرى تركز على تجربة المستخدم اليومية. تعمل ميزة Windows Hello على تسريع تسجيل الدخول باستخدام التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع، بينما تهدف تحسينات البلوتوث إلى جعل الاتصالات اللاسلكية أكثر موثوقية. وتزعم الشركة أن إقران سماعات AirPods أصبح أسرع بما يصل إلى 15 ثانية.

يتضمن التحديث أيضًا نسخة مُحسّنة من بحث الويندوز ، والتي ستُطرح تدريجيًا لمزيد من المستخدمين، وتغييرات على تحديث الويندوز لتقليل الانقطاعات، وعودة ميزة مطلوبة بشدة: إمكانية وضع شريط المهام في أعلى الشاشة أو على جانبيها.

كما هو الحال مع تحديثات الويندوز  11 الأخيرة الأخرى، سيكون طرحها تدريجياً، لذا قد يستغرق ظهور بعض هذه التحسينات عدة أسابيع على جميع أجهزة الكمبيوتر المتوافقة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/XVD0UH9
via IFTTT

نشر في : 9:56 ص |  من طرف Unknown

أعلنت OpenAI عن أحد أكثر تكاملاتها طموحًا حتى الآن لبرنامج ChatGPT في متصفح جوجل كروم. لا يقتصر دور الإضافة الرسمية لروبوت الدردشة الآن على قراءة محتوى علامات التبويب المفتوحة للإجابة على الأسئلة بسياق أوسع، بل يتعداه إلى التفاعل معها وتنفيذ إجراءات محددة. تشمل الميزات الجديدة القدرة على ملء النماذج، وتنزيل الملفات، وتنظيم علامات التبويب، ومقارنة المعلومات من مواقع ويب متعددة مفتوحة في آنٍ واحد.

الهدف هو تحويل ChatGPT إلى مساعد قادر على العمل مباشرةً داخل المتصفح، مما يجعله أقرب ما يكون إلى تجربة وكيل ذكاء اصطناعي.

يأتي التحديث عبر إضافة ChatGPT الرسمية لمتصفح كروم، ويُوسّع بشكل ملحوظ قدراته الحالية. وقد عرضت OpenAI العديد من الأمثلة العملية التي يستخدم فيها الذكاء الاصطناعي سياق الصفحات المفتوحة لتنفيذ مهام معقدة تتطلب عادةً خطوات متعددة من المستخدم.

 تتمثل الميزة الجديدة الرئيسية في حصول ChatGPT على إمكانية الوصول السياقي إلى علامات التبويب النشطة في المتصفح. وهذا يسمح له بطرح أسئلة تتعلق مباشرة بالمحتوى الذي فتحه المستخدم دون الحاجة إلى نسخ المعلومات ولصقها.

على سبيل المثال، تُوضح OpenAI كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي مُقارنة مُنتجات مُتعددة مفتوحة في علامات تبويب مُختلفة من خلال تحليل خصائص مثل المواد، والأبعاد، وسياسات الإرجاع، وأوقات التسليم. كما يُمكنه تلخيص المقالات الطويلة، وتحليل صفحات أسعار الخدمات عبر الإنترنت، وتجميع المعلومات من مُزودين مُختلفين في جدول مُقارنة.

لكن التكامل يتجاوز مُجرد استرجاع المعلومات. تُشير الشركة إلى أن ChatGPT يُمكنه أيضًا التحكم في بعض الإجراءات داخل Chrome، مثل ملء النماذج باستخدام البيانات التي يُقدمها المُستخدم، وتنزيل الملفات، والمُساعدة في تنظيم مجموعات علامات التبويب المفتوحة.

يتضمن الإصدار الجديد أيضًا شريطًا جانبيًا مدمجًا في المتصفح، على غرار تجربة جوجل مع Gemini داخل متصفح Chrome. ومن خلال هذا الشريط الجانبي، يمكن للمستخدمين التفاعل مع ChatGPT دون الحاجة إلى فتح علامة تبويب منفصلة.

ومن بين الأمثلة التي عرضتها OpenAI مهام مثل إعداد نماذج التسجيل باستخدام معلومات من مستندات مفتوحة أخرى، وإنشاء مقارنات تلقائية بين مقدمي الخدمات، وحتى كتابة رسائل بريد إلكتروني باستخدام بيانات مُجمّعة من مواقع ويب مختلفة.

كما تُسلط الشركة الضوء على سيناريوهات أكثر تقدمًا، حيث يمكن لـ ChatGPT مراجعة علامات تبويب متعددة في وقت واحد لتحليل الخدمات، وإيجاد الخيار الأمثل بناءً على معايير محددة، ثم إنشاء مسودة بريد إلكتروني موجهة إلى مقدم الخدمة المُختار.

الإضافة المحدثة متاحة الآن عبر متجر كروم الإلكتروني.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ZKJUL2T
via IFTTT

أصبح بإمكان ChatGPT الآن التحكم في علامات تبويب جوجل كروم .. هكذا يغير الذكاء الاصطناعي طريقة تصفحك للإنترنت

أعلنت OpenAI عن أحد أكثر تكاملاتها طموحًا حتى الآن لبرنامج ChatGPT في متصفح جوجل كروم. لا يقتصر دور الإضافة الرسمية لروبوت الدردشة الآن على قراءة محتوى علامات التبويب المفتوحة للإجابة على الأسئلة بسياق أوسع، بل يتعداه إلى التفاعل معها وتنفيذ إجراءات محددة. تشمل الميزات الجديدة القدرة على ملء النماذج، وتنزيل الملفات، وتنظيم علامات التبويب، ومقارنة المعلومات من مواقع ويب متعددة مفتوحة في آنٍ واحد.

الهدف هو تحويل ChatGPT إلى مساعد قادر على العمل مباشرةً داخل المتصفح، مما يجعله أقرب ما يكون إلى تجربة وكيل ذكاء اصطناعي.

يأتي التحديث عبر إضافة ChatGPT الرسمية لمتصفح كروم، ويُوسّع بشكل ملحوظ قدراته الحالية. وقد عرضت OpenAI العديد من الأمثلة العملية التي يستخدم فيها الذكاء الاصطناعي سياق الصفحات المفتوحة لتنفيذ مهام معقدة تتطلب عادةً خطوات متعددة من المستخدم.

 تتمثل الميزة الجديدة الرئيسية في حصول ChatGPT على إمكانية الوصول السياقي إلى علامات التبويب النشطة في المتصفح. وهذا يسمح له بطرح أسئلة تتعلق مباشرة بالمحتوى الذي فتحه المستخدم دون الحاجة إلى نسخ المعلومات ولصقها.

على سبيل المثال، تُوضح OpenAI كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي مُقارنة مُنتجات مُتعددة مفتوحة في علامات تبويب مُختلفة من خلال تحليل خصائص مثل المواد، والأبعاد، وسياسات الإرجاع، وأوقات التسليم. كما يُمكنه تلخيص المقالات الطويلة، وتحليل صفحات أسعار الخدمات عبر الإنترنت، وتجميع المعلومات من مُزودين مُختلفين في جدول مُقارنة.

لكن التكامل يتجاوز مُجرد استرجاع المعلومات. تُشير الشركة إلى أن ChatGPT يُمكنه أيضًا التحكم في بعض الإجراءات داخل Chrome، مثل ملء النماذج باستخدام البيانات التي يُقدمها المُستخدم، وتنزيل الملفات، والمُساعدة في تنظيم مجموعات علامات التبويب المفتوحة.

يتضمن الإصدار الجديد أيضًا شريطًا جانبيًا مدمجًا في المتصفح، على غرار تجربة جوجل مع Gemini داخل متصفح Chrome. ومن خلال هذا الشريط الجانبي، يمكن للمستخدمين التفاعل مع ChatGPT دون الحاجة إلى فتح علامة تبويب منفصلة.

ومن بين الأمثلة التي عرضتها OpenAI مهام مثل إعداد نماذج التسجيل باستخدام معلومات من مستندات مفتوحة أخرى، وإنشاء مقارنات تلقائية بين مقدمي الخدمات، وحتى كتابة رسائل بريد إلكتروني باستخدام بيانات مُجمّعة من مواقع ويب مختلفة.

كما تُسلط الشركة الضوء على سيناريوهات أكثر تقدمًا، حيث يمكن لـ ChatGPT مراجعة علامات تبويب متعددة في وقت واحد لتحليل الخدمات، وإيجاد الخيار الأمثل بناءً على معايير محددة، ثم إنشاء مسودة بريد إلكتروني موجهة إلى مقدم الخدمة المُختار.

الإضافة المحدثة متاحة الآن عبر متجر كروم الإلكتروني.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ZKJUL2T
via IFTTT

نشر في : 8:56 ص |  من طرف Unknown

 

تسعى جوجل إلى جعل إنشاء التطبيقات سهلاً ككتابة فكرة. أعلنت الشركة مؤخرًا عن ميزة جديدة تُمكّن المستخدمين من تثبيت التطبيقات المُنشأة باستخدام Google AI Studio على أجهزة أندرويد دون الحاجة إلى نشرها على متجر جوجل بلاي أو إنشاء حساب مطوّر. تبقى التطبيقات خاصة تمامًا ولا يمكن استخدامها إلا من قِبل مُنشئها.

تُمثّل هذه الميزة الجديدة نقلة نوعية في مجال البرمجة المرئية، وهو التوجه السائد لإنشاء برامج باستخدام تعليمات اللغة الطبيعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. حتى الآن، كان مُنشئو تطبيقات أندرويد باستخدام Google AI Studio يواجهون مشكلة: لاستخدام التطبيق بسهولة على هواتفهم، كان عليهم توصيله بجهاز كمبيوتر أو نشره عبر متجر جوجل بلاي، مما قد يُعرّضه للعامة.

مع هذا التحديث، يكفي حساب جوجل عادي لتثبيت التطبيق مباشرةً على الجهاز. لا يظهر التطبيق في نتائج بحث جوجل بلاي أو في قوائم التطبيقات العامة، ولا يمكن الوصول إليه إلا من قِبل مُنشئه.

تتوفر هذه الميزة مبدئيًا للمستخدمين في الولايات المتحدة، وهي تمثل محاولة جديدة من جوجل لجعل تطوير البرمجيات متاحًا للجميع، حتى لمن لا يملكون خبرة في البرمجة. بفضل جوجل AI Studio، أصبح بالإمكان وصف تطبيق ما بالكلمات، وترك الذكاء الاصطناعي يُنشئ جزءًا كبيرًا من الشفرة اللازمة لتشغيله.

بحسب الشركة، ستظل هذه التطبيقات الشخصية خاضعة لسياسات متجر جوجل بلاي، مع أنها لن تكون متاحة لمستخدمي المنصة الآخرين. كما أكدت جوجل أنها ستتيح للمستخدمين خلال الأشهر القادمة مشاركة هذه التطبيقات مع مجموعات صغيرة من الأصدقاء والعائلة دون الحاجة إلى نشرها علنًا.

بالنسبة لمن يرغبون في تحويل تطبيقهم الشخصي إلى منتج متاح للجميع، تُعدّ جوجل مسارًا انتقاليًا. في هذه الحالة، سيتعين إنشاء حساب مطوّر محترف واجتياز عمليات مراجعة الأمان والجودة المعتادة في متجر جوجل بلاي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/gAYUyOm
via IFTTT

متجر جوجل بلاي يتيح لك الآن تثبيت تطبيقاتك الخاصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي دون نشرها أو دفع رسوم حساب مطور

 

تسعى جوجل إلى جعل إنشاء التطبيقات سهلاً ككتابة فكرة. أعلنت الشركة مؤخرًا عن ميزة جديدة تُمكّن المستخدمين من تثبيت التطبيقات المُنشأة باستخدام Google AI Studio على أجهزة أندرويد دون الحاجة إلى نشرها على متجر جوجل بلاي أو إنشاء حساب مطوّر. تبقى التطبيقات خاصة تمامًا ولا يمكن استخدامها إلا من قِبل مُنشئها.

تُمثّل هذه الميزة الجديدة نقلة نوعية في مجال البرمجة المرئية، وهو التوجه السائد لإنشاء برامج باستخدام تعليمات اللغة الطبيعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. حتى الآن، كان مُنشئو تطبيقات أندرويد باستخدام Google AI Studio يواجهون مشكلة: لاستخدام التطبيق بسهولة على هواتفهم، كان عليهم توصيله بجهاز كمبيوتر أو نشره عبر متجر جوجل بلاي، مما قد يُعرّضه للعامة.

مع هذا التحديث، يكفي حساب جوجل عادي لتثبيت التطبيق مباشرةً على الجهاز. لا يظهر التطبيق في نتائج بحث جوجل بلاي أو في قوائم التطبيقات العامة، ولا يمكن الوصول إليه إلا من قِبل مُنشئه.

تتوفر هذه الميزة مبدئيًا للمستخدمين في الولايات المتحدة، وهي تمثل محاولة جديدة من جوجل لجعل تطوير البرمجيات متاحًا للجميع، حتى لمن لا يملكون خبرة في البرمجة. بفضل جوجل AI Studio، أصبح بالإمكان وصف تطبيق ما بالكلمات، وترك الذكاء الاصطناعي يُنشئ جزءًا كبيرًا من الشفرة اللازمة لتشغيله.

بحسب الشركة، ستظل هذه التطبيقات الشخصية خاضعة لسياسات متجر جوجل بلاي، مع أنها لن تكون متاحة لمستخدمي المنصة الآخرين. كما أكدت جوجل أنها ستتيح للمستخدمين خلال الأشهر القادمة مشاركة هذه التطبيقات مع مجموعات صغيرة من الأصدقاء والعائلة دون الحاجة إلى نشرها علنًا.

بالنسبة لمن يرغبون في تحويل تطبيقهم الشخصي إلى منتج متاح للجميع، تُعدّ جوجل مسارًا انتقاليًا. في هذه الحالة، سيتعين إنشاء حساب مطوّر محترف واجتياز عمليات مراجعة الأمان والجودة المعتادة في متجر جوجل بلاي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/gAYUyOm
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown


تتزايد مشاكل التطبيقات الاحتيالية على متجر جوجل بلاي. ففي هذا الأسبوع فقط، ظهرت نسخة مزيفة من جوجل كروم، وحصدت أكثر من 100 ألف عملية تنزيل قبل حذفها. والآن، تم اكتشاف نسخة مقلدة من واتساب، تجاوزت ذلك بكثير، حيث حصدت أكثر من 500 ألف عملية تثبيت على متجر أندرويد الرسمي، منتحلةً صفة تطبيق المراسلة الشهير. وقد أثارت هذه الحالة مجدداً تساؤلات حول قدرة أنظمة مراجعة جوجل على كشف هذا النوع من التهديدات قبل وصولها إلى مئات الآلاف من المستخدمين.

وكما نُشر على موقع ريديت، ظهر التطبيق الاحتيالي حتى في بعض نتائج البحث المدفوعة عندما بحث المستخدمون عن واتساب على متجر جوجل بلاي. وللوهلة الأولى، كان من الصعب تمييزه عن التطبيق الأصلي، إذ استخدم لقطات شاشة وأوصافاً وصوراً مطابقة تقريباً للصور الرسمية.

نُشر التطبيق تحت اسم المطور Agment Assets sallu، وهو حساب لم يكن لديه سوى هذا التطبيق. وعلى الرغم من كونه نسخة مقلدة، فقد تمكن من البقاء نشطاً لأسابيع، وحقق عدداً كبيراً من التنزيلات بشكل مثير للدهشة بالنسبة لتطبيق احتيالي.

من أبرز جوانب هذه القضية أن التطبيق المزيف استغل على ما يبدو برنامج الوصول المبكر من جوجل بلاي. يسمح هذا النظام لبعض التطبيقات بتقديم نسخ تجريبية للمستخدمين، ولكنه ينطوي أيضاً على تبعات خطيرة: عدم إمكانية الاطلاع على التقييمات العامة أثناء مشاركة التطبيق في هذا البرنامج.

حذّر خبراء الأمن مؤخرًا من إمكانية استغلال هذه الخاصية من قِبل مطوري البرامج الخبيثة لإخفاء المؤشرات التحذيرية التي تُساعد المستخدمين عادةً على تحديد التطبيقات المشبوهة. فبدون وجود تقييمات أو مراجعات سلبية ظاهرة، يصبح من الصعب اكتشاف أن التطبيق غير شرعي.

علاوة على ذلك، ساهمت محاكاة التطبيق لموقع واتساب الرسمي بدقة متناهية في خلق شعور زائف بالثقة. فعلى الرغم من أن تطبيق ميتا الأصلي قد تجاوز عدد مرات تحميله 10 مليارات، إلا أن العديد من المستخدمين ربما قاموا بتثبيت النسخة المقلدة دون ملاحظة أي اختلافات واضحة.

لحسن الحظ، بعد أن اكتسبت القضية زخماً وتلقت انتقادات، قامت جوجل بالفعل بإزالة التطبيق الاحتيالي من متجر جوجل بلاي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ujwiUHX
via IFTTT

تطبيق واتساب مزيف يتسلل إلى متجر جوجل بلاي ويتجاوز عدد مرات تحميله 500 ألف مرة


تتزايد مشاكل التطبيقات الاحتيالية على متجر جوجل بلاي. ففي هذا الأسبوع فقط، ظهرت نسخة مزيفة من جوجل كروم، وحصدت أكثر من 100 ألف عملية تنزيل قبل حذفها. والآن، تم اكتشاف نسخة مقلدة من واتساب، تجاوزت ذلك بكثير، حيث حصدت أكثر من 500 ألف عملية تثبيت على متجر أندرويد الرسمي، منتحلةً صفة تطبيق المراسلة الشهير. وقد أثارت هذه الحالة مجدداً تساؤلات حول قدرة أنظمة مراجعة جوجل على كشف هذا النوع من التهديدات قبل وصولها إلى مئات الآلاف من المستخدمين.

وكما نُشر على موقع ريديت، ظهر التطبيق الاحتيالي حتى في بعض نتائج البحث المدفوعة عندما بحث المستخدمون عن واتساب على متجر جوجل بلاي. وللوهلة الأولى، كان من الصعب تمييزه عن التطبيق الأصلي، إذ استخدم لقطات شاشة وأوصافاً وصوراً مطابقة تقريباً للصور الرسمية.

نُشر التطبيق تحت اسم المطور Agment Assets sallu، وهو حساب لم يكن لديه سوى هذا التطبيق. وعلى الرغم من كونه نسخة مقلدة، فقد تمكن من البقاء نشطاً لأسابيع، وحقق عدداً كبيراً من التنزيلات بشكل مثير للدهشة بالنسبة لتطبيق احتيالي.

من أبرز جوانب هذه القضية أن التطبيق المزيف استغل على ما يبدو برنامج الوصول المبكر من جوجل بلاي. يسمح هذا النظام لبعض التطبيقات بتقديم نسخ تجريبية للمستخدمين، ولكنه ينطوي أيضاً على تبعات خطيرة: عدم إمكانية الاطلاع على التقييمات العامة أثناء مشاركة التطبيق في هذا البرنامج.

حذّر خبراء الأمن مؤخرًا من إمكانية استغلال هذه الخاصية من قِبل مطوري البرامج الخبيثة لإخفاء المؤشرات التحذيرية التي تُساعد المستخدمين عادةً على تحديد التطبيقات المشبوهة. فبدون وجود تقييمات أو مراجعات سلبية ظاهرة، يصبح من الصعب اكتشاف أن التطبيق غير شرعي.

علاوة على ذلك، ساهمت محاكاة التطبيق لموقع واتساب الرسمي بدقة متناهية في خلق شعور زائف بالثقة. فعلى الرغم من أن تطبيق ميتا الأصلي قد تجاوز عدد مرات تحميله 10 مليارات، إلا أن العديد من المستخدمين ربما قاموا بتثبيت النسخة المقلدة دون ملاحظة أي اختلافات واضحة.

لحسن الحظ، بعد أن اكتسبت القضية زخماً وتلقت انتقادات، قامت جوجل بالفعل بإزالة التطبيق الاحتيالي من متجر جوجل بلاي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ujwiUHX
via IFTTT

نشر في : 7:56 ص |  من طرف Unknown

 

أوقفت مايكروسوفت دعم برنامج Publisher، مما ترك آلاف المستخدمين غير قادرين على فتح أو تعديل ملفات .PUB باستخدام التطبيق الأصلي. أوصت الشركة بتحويل هذه المستندات إلى PDF أو DOCX قبل سبتمبر 2026، لكن من لم يفعل ذلك في الوقت المحدد واجه مشكلة غير متوقعة: لم يعد بالإمكان إدارة ملفاتهم باستخدام Publisher. الآن، قررت LibreOffice سدّ هذه الثغرة من خلال توفير بديل مجاني لفتح هذا النوع من المستندات وتعديلها وحفظها.

يأتي هذا الإجراء بعد يوم واحد أوقفت فيه مايكروسوفت أيضًا دعم العديد من إصدارات Windows وOffice. مع ذلك، تكتسب حالة Publisher أهمية خاصة لأنها تؤثر على تنسيق خاص استُخدم لسنوات لإنشاء النشرات الإخبارية والكتيبات والفهارس وغيرها من مواد التصميم. مع توقف البرنامج، خاطر العديد من المستخدمين بفقدان إمكانية الوصول إلى مستنداتهم القديمة.

استجابةً لهذا الوضع، أكدت مؤسسة Document Foundation، الشركة المطورة لبرنامج LibreOffice، أن حزمة برامجها المكتبية تدعم ملفات PUB بفضل مكتبة libmspub، وهو مشروع طُوّر ضمن مشروع Document Liberation Project بعد تحليل تنسيق مايكروسوفت الخاص. يتيح هذا للمستخدمين استيراد المستندات المُنشأة باستخدام برنامج Publisher ومواصلة استخدامها دون الحاجة إلى برامج مايكروسوفت.

كيفية فتح ملفات Publisher وتعديلها مجاناً باستخدام LibreOffice

يتضمن الحل الذي اقترحه LibreOffice استخدام LibreOffice Draw، وهي أداة، على الرغم من أنها ليست مصممة خصيصًا للتصميم الاحترافي، إلا أنها قادرة على فتح ملفات Publisher وعرضها وتحريرها وإدارتها.

بحسب المؤسسة، يُمكن لبرنامج Draw التعامل بكفاءة مع المستندات ذات الصفحة الواحدة أو الصفحات المتعددة، لا سيما النشرات الإخبارية والكتيبات والمنشورات البسيطة. علاوة على ذلك، يُمكن للمستخدمين حفظ هذه الملفات بصيغة OpenDocument Format (ODF) بعد فتحها، وهي صيغة مفتوحة المصدر تُجنّبهم الارتباط بالصيغ الاحتكارية مستقبلاً.

وتنتقد المؤسسة أيضاً توصيات مايكروسوفت الرسمية. فبينما يُتيح التحويل إلى PDF حفظ المستند للطباعة أو الرجوع إليه، إلا أنه غير عملي لإجراء المزيد من التعديلات. من جهة أخرى، قد يُؤدي تصدير التصاميم المعقدة إلى DOCX إلى مشاكل في التنسيق، أو تغييرات في التخطيط، أو فقدان بعض العناصر المرئية.

ومع ذلك، يُقرّ LibreOffice ضمنياً بأن Draw لا يُغني تماماً عن جميع الميزات المتقدمة التي يُقدّمها Publisher. وسيستمر مستخدمو النشر المكتبي المحترفون في مواجهة بعض القيود مقارنةً ببرنامج مايكروسوفت.

ومع ذلك، بالنسبة لاستعادة المستندات القديمة أو مواصلة العمل مع ملفات PUB بدون تكلفة إضافية، يبرز بديل LibreOffice كواحد من أكثر الخيارات سهولة في الوصول إليها بعد الإغلاق النهائي لبرنامج Publisher.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/f0dE5Ok
via IFTTT

مايكروسوفت تتخلى عن أداة Office هذه بعد 35 عامًا، ويقدم LibreOffice حلاً مجانيًا

 

أوقفت مايكروسوفت دعم برنامج Publisher، مما ترك آلاف المستخدمين غير قادرين على فتح أو تعديل ملفات .PUB باستخدام التطبيق الأصلي. أوصت الشركة بتحويل هذه المستندات إلى PDF أو DOCX قبل سبتمبر 2026، لكن من لم يفعل ذلك في الوقت المحدد واجه مشكلة غير متوقعة: لم يعد بالإمكان إدارة ملفاتهم باستخدام Publisher. الآن، قررت LibreOffice سدّ هذه الثغرة من خلال توفير بديل مجاني لفتح هذا النوع من المستندات وتعديلها وحفظها.

يأتي هذا الإجراء بعد يوم واحد أوقفت فيه مايكروسوفت أيضًا دعم العديد من إصدارات Windows وOffice. مع ذلك، تكتسب حالة Publisher أهمية خاصة لأنها تؤثر على تنسيق خاص استُخدم لسنوات لإنشاء النشرات الإخبارية والكتيبات والفهارس وغيرها من مواد التصميم. مع توقف البرنامج، خاطر العديد من المستخدمين بفقدان إمكانية الوصول إلى مستنداتهم القديمة.

استجابةً لهذا الوضع، أكدت مؤسسة Document Foundation، الشركة المطورة لبرنامج LibreOffice، أن حزمة برامجها المكتبية تدعم ملفات PUB بفضل مكتبة libmspub، وهو مشروع طُوّر ضمن مشروع Document Liberation Project بعد تحليل تنسيق مايكروسوفت الخاص. يتيح هذا للمستخدمين استيراد المستندات المُنشأة باستخدام برنامج Publisher ومواصلة استخدامها دون الحاجة إلى برامج مايكروسوفت.

كيفية فتح ملفات Publisher وتعديلها مجاناً باستخدام LibreOffice

يتضمن الحل الذي اقترحه LibreOffice استخدام LibreOffice Draw، وهي أداة، على الرغم من أنها ليست مصممة خصيصًا للتصميم الاحترافي، إلا أنها قادرة على فتح ملفات Publisher وعرضها وتحريرها وإدارتها.

بحسب المؤسسة، يُمكن لبرنامج Draw التعامل بكفاءة مع المستندات ذات الصفحة الواحدة أو الصفحات المتعددة، لا سيما النشرات الإخبارية والكتيبات والمنشورات البسيطة. علاوة على ذلك، يُمكن للمستخدمين حفظ هذه الملفات بصيغة OpenDocument Format (ODF) بعد فتحها، وهي صيغة مفتوحة المصدر تُجنّبهم الارتباط بالصيغ الاحتكارية مستقبلاً.

وتنتقد المؤسسة أيضاً توصيات مايكروسوفت الرسمية. فبينما يُتيح التحويل إلى PDF حفظ المستند للطباعة أو الرجوع إليه، إلا أنه غير عملي لإجراء المزيد من التعديلات. من جهة أخرى، قد يُؤدي تصدير التصاميم المعقدة إلى DOCX إلى مشاكل في التنسيق، أو تغييرات في التخطيط، أو فقدان بعض العناصر المرئية.

ومع ذلك، يُقرّ LibreOffice ضمنياً بأن Draw لا يُغني تماماً عن جميع الميزات المتقدمة التي يُقدّمها Publisher. وسيستمر مستخدمو النشر المكتبي المحترفون في مواجهة بعض القيود مقارنةً ببرنامج مايكروسوفت.

ومع ذلك، بالنسبة لاستعادة المستندات القديمة أو مواصلة العمل مع ملفات PUB بدون تكلفة إضافية، يبرز بديل LibreOffice كواحد من أكثر الخيارات سهولة في الوصول إليها بعد الإغلاق النهائي لبرنامج Publisher.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/f0dE5Ok
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown

قد يكون شراء جهاز كمبيوتر ألعاب مستعمل وسيلة لتوفير مئات الدوارات، ولكنه قد يتحول أيضًا إلى كابوس حقيقي. هذا ما حدث لأحد مستخدمي موقع Reddit الذي اشترى جهاز كمبيوتر ألعاب بحوالي 600 دولار من سوق الأجهزة المستعملة، ليكتشف بعد أشهر أنه تم قفله عن بُعد.

كان السبب غير متوقع ومثيرًا للقلق في آنٍ واحد: كان الجهاز تابعًا لبرنامج تأجير أجهزة الكمبيوتر NZXT Flex، وقد باعه شخص ليس مالكه. تسبب هذا الوضع في تعطيل الجهاز تمامًا بعد تحديث نظام التشغيل الويندوز ، إلا أن النتيجة كانت أفضل بكثير من المعتاد في مثل هذه الحالات الاحتيالية.

كما أوضح المستخدم المتضرر على Reddit، فقد اشترى الجهاز مقابل 600 دولار ، بينما تبلغ قيمته الحقيقية حوالي 1300 دولار. عمل الجهاز بشكل طبيعي لعدة أشهر، ولكن بعد تثبيت تحديث الويندوز ، تم قفل النظام بسبب أمر تحكم عن بُعد نفذته الشركة المسؤولة عن خدمة التأجير.

كان السبب بسيطًا: كان الحاسوب لا يزال جزءًا من برنامج اشتراك وتأجير NZXT. لم يمتلكه البائع قط، وبالتالي لم يكن له الحق في إعادة بيعه.

- لماذا كان بالإمكان قفل الحاسوب عن بُعد؟

تدخلت شركة Fragile، شريك NZXT المسؤول عن إدارة برنامج NZXT Flex، مباشرةً في القضية بعد رصدها المنشور على موقع Reddit. وأكدت الشركة أن الحاسوب كان وحدة تأجير تم بيعها بشكل غير قانوني من قِبل المستأجر.

بدلًا من مجرد استعادة الجهاز، قررت الشركة التحقيق في وضع المشتري. وبعد طلب إثبات الشراء، والمحادثات مع البائع، وإيصالات الدفع، خلصت إلى أن المستخدم تصرف بحسن نية، وأنه ضحية أخرى لعملية احتيال.

نتيجةً لذلك، وافقت شركة "فراجيل" على استبدال الحاسوب المعطل بآخر جديد تمامًا مجانًا للمشتري. في المقابل، يجب على المستخدم تسليم الحاسوب الأصلي إلى السلطات لتسهيل التحقيق والمساعدة في تحديد هوية الشخص المسؤول عن البيع.

- نهاية غير مألوفة لعملية احتيال تقني

أشاد العديد من المستخدمين بهذه النتيجة الاستثنائية. ففي معظم حالات بيع البضائع المسروقة في سوق السلع المستعملة، ينتهي المطاف بالمشتري عادةً بلا مال ولا جهاز، خاصةً عندما يصعب تحديد هوية البائع.

كما تسلط القصة الضوء على المخاطر المرتبطة بشراء المعدات التكنولوجية المستعملة، خاصة عندما يكون السعر أقل بكثير من القيمة الحقيقية للمنتج.

ما بدأ كعملية احتيال انتهى بأفضل سيناريو ممكن للمشتري. لن يستعيد جهاز كمبيوتر يعمل بكفاءة فحسب، بل سيحصل أيضًا على جهاز جديد تمامًا، بينما تلاحق الشركة الشخص الذي باعه منتجًا لم يكن ملكًا له أبدًا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/6ZIXEGk
via IFTTT

اشترى جهاز كمبيوتر للألعاب مستعملًا مقابل 600 دولار ، وتم قفله عن بُعد

قد يكون شراء جهاز كمبيوتر ألعاب مستعمل وسيلة لتوفير مئات الدوارات، ولكنه قد يتحول أيضًا إلى كابوس حقيقي. هذا ما حدث لأحد مستخدمي موقع Reddit الذي اشترى جهاز كمبيوتر ألعاب بحوالي 600 دولار من سوق الأجهزة المستعملة، ليكتشف بعد أشهر أنه تم قفله عن بُعد.

كان السبب غير متوقع ومثيرًا للقلق في آنٍ واحد: كان الجهاز تابعًا لبرنامج تأجير أجهزة الكمبيوتر NZXT Flex، وقد باعه شخص ليس مالكه. تسبب هذا الوضع في تعطيل الجهاز تمامًا بعد تحديث نظام التشغيل الويندوز ، إلا أن النتيجة كانت أفضل بكثير من المعتاد في مثل هذه الحالات الاحتيالية.

كما أوضح المستخدم المتضرر على Reddit، فقد اشترى الجهاز مقابل 600 دولار ، بينما تبلغ قيمته الحقيقية حوالي 1300 دولار. عمل الجهاز بشكل طبيعي لعدة أشهر، ولكن بعد تثبيت تحديث الويندوز ، تم قفل النظام بسبب أمر تحكم عن بُعد نفذته الشركة المسؤولة عن خدمة التأجير.

كان السبب بسيطًا: كان الحاسوب لا يزال جزءًا من برنامج اشتراك وتأجير NZXT. لم يمتلكه البائع قط، وبالتالي لم يكن له الحق في إعادة بيعه.

- لماذا كان بالإمكان قفل الحاسوب عن بُعد؟

تدخلت شركة Fragile، شريك NZXT المسؤول عن إدارة برنامج NZXT Flex، مباشرةً في القضية بعد رصدها المنشور على موقع Reddit. وأكدت الشركة أن الحاسوب كان وحدة تأجير تم بيعها بشكل غير قانوني من قِبل المستأجر.

بدلًا من مجرد استعادة الجهاز، قررت الشركة التحقيق في وضع المشتري. وبعد طلب إثبات الشراء، والمحادثات مع البائع، وإيصالات الدفع، خلصت إلى أن المستخدم تصرف بحسن نية، وأنه ضحية أخرى لعملية احتيال.

نتيجةً لذلك، وافقت شركة "فراجيل" على استبدال الحاسوب المعطل بآخر جديد تمامًا مجانًا للمشتري. في المقابل، يجب على المستخدم تسليم الحاسوب الأصلي إلى السلطات لتسهيل التحقيق والمساعدة في تحديد هوية الشخص المسؤول عن البيع.

- نهاية غير مألوفة لعملية احتيال تقني

أشاد العديد من المستخدمين بهذه النتيجة الاستثنائية. ففي معظم حالات بيع البضائع المسروقة في سوق السلع المستعملة، ينتهي المطاف بالمشتري عادةً بلا مال ولا جهاز، خاصةً عندما يصعب تحديد هوية البائع.

كما تسلط القصة الضوء على المخاطر المرتبطة بشراء المعدات التكنولوجية المستعملة، خاصة عندما يكون السعر أقل بكثير من القيمة الحقيقية للمنتج.

ما بدأ كعملية احتيال انتهى بأفضل سيناريو ممكن للمشتري. لن يستعيد جهاز كمبيوتر يعمل بكفاءة فحسب، بل سيحصل أيضًا على جهاز جديد تمامًا، بينما تلاحق الشركة الشخص الذي باعه منتجًا لم يكن ملكًا له أبدًا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/6ZIXEGk
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown
أثناء تصفح الإنترنت، من الشائع مواجهة تحذيرات بشأن ضعف أمان بعض المواقع، مما يدفعنا غالبًا إلى التخلي عنها خوفًا من المخاطر المحتملة. مع ذلك، ورغم ضرورة أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد، إلا أنها لا تعني بالضرورة أن الموقع خبيث.
مع تزايد عمليات الاحتيال والنصب على الإنترنت وفي تطبيقات الهواتف المحمولة، يُرشدنا خبراء الأمن إلى كيفية التصرف عند حدوث مثل هذه الأمور.
وفقًا لمكتب أمن مستخدمي الإنترنت (OSI)، وهو جزء من المعهد الوطني للأمن السيبراني الاسباني (INCIBE)، فإن هذه الرسائل لها معنى محدد، ومعرفة كيفية تفسيرها أمر أساسي لأمننا على الإنترنت.

عندما يعرض المتصفح رسالةً تُشير إلى أن صفحة ويب غير آمنة أو لا تملك اتصالاً خاصاً، فإن ما يُشير إليه في الواقع هو أن الموقع المعني لم يُنشئ اتصالاً آمناً باستخدام شهادة SSL/TLS صالحة. هذه الشهادة ضرورية لتشفير الاتصال بين المتصفح والموقع الإلكتروني، مما يضمن انتقال البيانات المتبادلة بأمان عبر الشبكة. باختصار، يُشير هذا التحذير إلى أن المعلومات التي تُرسلها قد لا تكون محمية بشكل كافٍ.

تتعدد أسباب ظهور هذا التحذير، بدءًا من شهادة منتهية الصلاحية أو غير صالحة، وصولًا إلى إعدادات غير صحيحة أو شهادة صادرة عن جهة غير معترف بها من قِبل المتصفح. قد تحدث هذه المشكلات على مواقع الويب الشرعية، وكذلك على المواقع التي أنشأها مجرمو الإنترنت لأغراض خبيثة. لذا، حتى عند زيارة صفحات شرعية تعاني من مشاكل في الشهادات، قد يظهر لك هذا التحذير الأمني.
هناك عدة علامات أو خطوات يمكنك اتخاذها للتحقق من مصداقية موقع ويب أو كونه ضارًا.
- افحص عنوان الموقع الإلكتروني بالكامل: تأكد من تطابق عنوان الموقع مع الموقع الذي تنوي زيارته. غالبًا ما تحتوي المواقع المزيفة على عناوين مواقع إلكترونية تبدو مشابهة للمواقع الشرعية، ولكن مع استبدال بعض الكلمات أو الأحرف.
- احذر من الروابط غير المرغوب فيها: إذا تلقيت رابطًا عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي من مصدر مجهول، فكن حذرًا عند النقر عليه، حيث تُستخدم هذه الروابط غالبًا لإعادة توجيه المستخدمين إلى مواقع مزيفة.
- تأكد من مصداقية الموقع: إذا ساورك الشك حول مصداقية موقع إلكتروني، فابحث عن معلومات إضافية عنه باستخدام محرك بحث موثوق، أو تحقق من مصداقيته عبر قنوات الاتصال الرسمية: الهاتف، المكاتب، إلخ.
- استخدم أدوات تحليل عناوين المواقع: تتيح لك هذه الأدوات تحليل الموقع الإلكتروني لتحديد ما إذا كان موثوقًا أم ضارًا.
- حافظ على تحديث برامج جهازك: يجب تحديث نظام التشغيل والمتصفحات والبرامج المثبتة إلى أحدث إصدار. تتضمن هذه التحديثات عادةً تصحيحات أمنية مهمة لحماية أجهزتك.
- استخدم برنامج مكافحة الفيروسات: سيساعدك ذلك على اكتشاف التهديدات المحتملة التي قد تؤثر على أجهزتك والمعلومات المخزنة عليها ومنعها.
- توخَّ الحذر عند استخدام الشبكات العامة: تجنَّب إجراء المعاملات المالية أو مشاركة المعلومات السرية أثناء الاتصال بالشبكات العامة أو المفتوحة. إذا لزم الأمر، استخدم شبكة افتراضية خاصة (VPN) لحماية اتصالك أو استخدم بيانات هاتفك المحمول.
- لا تتخلف عن الركب في مجال الأمن السيبراني: ابقَ على اطلاع بأحدث التهديدات وأفضل الممارسات الأمنية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/qCBcAnf
via IFTTT

ماذا تفعل إذا أخبرك متصفحك أنك على وشك الوصول إلى موقع ويب غير آمن

أثناء تصفح الإنترنت، من الشائع مواجهة تحذيرات بشأن ضعف أمان بعض المواقع، مما يدفعنا غالبًا إلى التخلي عنها خوفًا من المخاطر المحتملة. مع ذلك، ورغم ضرورة أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد، إلا أنها لا تعني بالضرورة أن الموقع خبيث.
مع تزايد عمليات الاحتيال والنصب على الإنترنت وفي تطبيقات الهواتف المحمولة، يُرشدنا خبراء الأمن إلى كيفية التصرف عند حدوث مثل هذه الأمور.
وفقًا لمكتب أمن مستخدمي الإنترنت (OSI)، وهو جزء من المعهد الوطني للأمن السيبراني الاسباني (INCIBE)، فإن هذه الرسائل لها معنى محدد، ومعرفة كيفية تفسيرها أمر أساسي لأمننا على الإنترنت.

عندما يعرض المتصفح رسالةً تُشير إلى أن صفحة ويب غير آمنة أو لا تملك اتصالاً خاصاً، فإن ما يُشير إليه في الواقع هو أن الموقع المعني لم يُنشئ اتصالاً آمناً باستخدام شهادة SSL/TLS صالحة. هذه الشهادة ضرورية لتشفير الاتصال بين المتصفح والموقع الإلكتروني، مما يضمن انتقال البيانات المتبادلة بأمان عبر الشبكة. باختصار، يُشير هذا التحذير إلى أن المعلومات التي تُرسلها قد لا تكون محمية بشكل كافٍ.

تتعدد أسباب ظهور هذا التحذير، بدءًا من شهادة منتهية الصلاحية أو غير صالحة، وصولًا إلى إعدادات غير صحيحة أو شهادة صادرة عن جهة غير معترف بها من قِبل المتصفح. قد تحدث هذه المشكلات على مواقع الويب الشرعية، وكذلك على المواقع التي أنشأها مجرمو الإنترنت لأغراض خبيثة. لذا، حتى عند زيارة صفحات شرعية تعاني من مشاكل في الشهادات، قد يظهر لك هذا التحذير الأمني.
هناك عدة علامات أو خطوات يمكنك اتخاذها للتحقق من مصداقية موقع ويب أو كونه ضارًا.
- افحص عنوان الموقع الإلكتروني بالكامل: تأكد من تطابق عنوان الموقع مع الموقع الذي تنوي زيارته. غالبًا ما تحتوي المواقع المزيفة على عناوين مواقع إلكترونية تبدو مشابهة للمواقع الشرعية، ولكن مع استبدال بعض الكلمات أو الأحرف.
- احذر من الروابط غير المرغوب فيها: إذا تلقيت رابطًا عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي من مصدر مجهول، فكن حذرًا عند النقر عليه، حيث تُستخدم هذه الروابط غالبًا لإعادة توجيه المستخدمين إلى مواقع مزيفة.
- تأكد من مصداقية الموقع: إذا ساورك الشك حول مصداقية موقع إلكتروني، فابحث عن معلومات إضافية عنه باستخدام محرك بحث موثوق، أو تحقق من مصداقيته عبر قنوات الاتصال الرسمية: الهاتف، المكاتب، إلخ.
- استخدم أدوات تحليل عناوين المواقع: تتيح لك هذه الأدوات تحليل الموقع الإلكتروني لتحديد ما إذا كان موثوقًا أم ضارًا.
- حافظ على تحديث برامج جهازك: يجب تحديث نظام التشغيل والمتصفحات والبرامج المثبتة إلى أحدث إصدار. تتضمن هذه التحديثات عادةً تصحيحات أمنية مهمة لحماية أجهزتك.
- استخدم برنامج مكافحة الفيروسات: سيساعدك ذلك على اكتشاف التهديدات المحتملة التي قد تؤثر على أجهزتك والمعلومات المخزنة عليها ومنعها.
- توخَّ الحذر عند استخدام الشبكات العامة: تجنَّب إجراء المعاملات المالية أو مشاركة المعلومات السرية أثناء الاتصال بالشبكات العامة أو المفتوحة. إذا لزم الأمر، استخدم شبكة افتراضية خاصة (VPN) لحماية اتصالك أو استخدم بيانات هاتفك المحمول.
- لا تتخلف عن الركب في مجال الأمن السيبراني: ابقَ على اطلاع بأحدث التهديدات وأفضل الممارسات الأمنية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/qCBcAnf
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown

إزالة ملصقات المصنع من حاسوب محمول للألعاب لا ينبغي أن تكون عملية محفوفة بالمخاطر. مع ذلك، أثبت أحد مستخدمي موقع Reddit أن هناك دائمًا طريقة لتعقيد أمرٍ بهذه البساطة.

لم يمضِ على حاسوبه المحمول سوى يوم واحد عندما قرر إزالة ملصقات NVIDIA والمعالج باستخدام مجفف شعر بقوة 2000 واط.

الفكرة، من حيث المبدأ، منطقية: فالتسخين يُليّن المادة اللاصقة ويُسهّل إزالة الملصقات. لكن المشكلة تكمن في شدة الحرارة التي استخدمها. فالحرارة الزائدة لم تتركز في مكانها الصحيح، وانتهى الأمر بتلف لوحة مفاتيح الحاسوب.

- وداعاً للملصقات، ووداعاً للوحة المفاتيح

استخدم المستخدم مجفف الشعر مباشرةً على المنطقة التي عليها الملصقات. وصل الجهاز إلى قوة 2000 واط، وبسبب تركيز الهواء الساخن على هذه المساحة الصغيرة، انتشرت الحرارة إلى أجزاء أخرى من الكمبيوتر المحمول.

تظهر النتيجة بوضوح في الصور التي شاركها المستخدم، حيث تشوه أحد المفاتيح بفعل الحرارة. تحديداً، تأثرت المنطقة المحيطة بمفتاح FN بعد أن انتقل الهواء الساخن من المنطقة التي كان يحاول معالجتها.

تكمن المشكلة في أن لوحات مفاتيح أجهزة الكمبيوتر المحمولة تستخدم مواد بلاستيكية لا تحتاج إلى درجات حرارة عالية جدًا لتبدأ بالتشوه. تشير المقالة الأصلية إلى أن بعض المفاتيح قد تكون مصنوعة من مادة ABS أو PBT، وهي مواد قابلة للتلف عند تعرضها لحرارة كافية. وقد يكون هذا المفتاح مجرد بداية المشكلة.

كما أن هيكل بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب قد يحتوي على البلاستيك أو البولي كربونات بدلًا من الألومنيوم. وقد يؤثر التعرض المطول لمصدر حرارة شديدة على هذه الأجزاء أيضًا.

لحسن الحظ، لاحظ المستخدم المشكلة قبل تفاقم الضرر، وتجنب استخدام مجفف الشعر. لم يتحول الكمبيوتر المحمول إلى قطعة بلاستيكية مشوهة، مع أن أحد المفاتيح في جهاز جديد تقريبًا قد تضرر.

كل هذا لإزالة ملصقات كان من الممكن إزالتها بطريقة أقل ضرراً. تتضمن الطريقة المعتادة استخدام كحول الأيزوبروبيل عالي التركيز، يُوضع بعناية على قطعة قماش من الألياف الدقيقة أو قطعة قطن للمساعدة في إزالة بقايا المادة اللاصقة.

لا ينبغي أن ينطوي استبدال مفتاح على تكلفة باهظة، ويمكن تفكيك آليات لوحات المفاتيح ذات النمط المسطح بعناية لتنظيفها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/2q6Y0jp
via IFTTT

هذا ما يحدث عندما تحاول إزالة الملصقات من جهاز كمبيوتر محمول للألعاب باستخدام مجفف شعر بقوة 2000 واط

إزالة ملصقات المصنع من حاسوب محمول للألعاب لا ينبغي أن تكون عملية محفوفة بالمخاطر. مع ذلك، أثبت أحد مستخدمي موقع Reddit أن هناك دائمًا طريقة لتعقيد أمرٍ بهذه البساطة.

لم يمضِ على حاسوبه المحمول سوى يوم واحد عندما قرر إزالة ملصقات NVIDIA والمعالج باستخدام مجفف شعر بقوة 2000 واط.

الفكرة، من حيث المبدأ، منطقية: فالتسخين يُليّن المادة اللاصقة ويُسهّل إزالة الملصقات. لكن المشكلة تكمن في شدة الحرارة التي استخدمها. فالحرارة الزائدة لم تتركز في مكانها الصحيح، وانتهى الأمر بتلف لوحة مفاتيح الحاسوب.

- وداعاً للملصقات، ووداعاً للوحة المفاتيح

استخدم المستخدم مجفف الشعر مباشرةً على المنطقة التي عليها الملصقات. وصل الجهاز إلى قوة 2000 واط، وبسبب تركيز الهواء الساخن على هذه المساحة الصغيرة، انتشرت الحرارة إلى أجزاء أخرى من الكمبيوتر المحمول.

تظهر النتيجة بوضوح في الصور التي شاركها المستخدم، حيث تشوه أحد المفاتيح بفعل الحرارة. تحديداً، تأثرت المنطقة المحيطة بمفتاح FN بعد أن انتقل الهواء الساخن من المنطقة التي كان يحاول معالجتها.

تكمن المشكلة في أن لوحات مفاتيح أجهزة الكمبيوتر المحمولة تستخدم مواد بلاستيكية لا تحتاج إلى درجات حرارة عالية جدًا لتبدأ بالتشوه. تشير المقالة الأصلية إلى أن بعض المفاتيح قد تكون مصنوعة من مادة ABS أو PBT، وهي مواد قابلة للتلف عند تعرضها لحرارة كافية. وقد يكون هذا المفتاح مجرد بداية المشكلة.

كما أن هيكل بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب قد يحتوي على البلاستيك أو البولي كربونات بدلًا من الألومنيوم. وقد يؤثر التعرض المطول لمصدر حرارة شديدة على هذه الأجزاء أيضًا.

لحسن الحظ، لاحظ المستخدم المشكلة قبل تفاقم الضرر، وتجنب استخدام مجفف الشعر. لم يتحول الكمبيوتر المحمول إلى قطعة بلاستيكية مشوهة، مع أن أحد المفاتيح في جهاز جديد تقريبًا قد تضرر.

كل هذا لإزالة ملصقات كان من الممكن إزالتها بطريقة أقل ضرراً. تتضمن الطريقة المعتادة استخدام كحول الأيزوبروبيل عالي التركيز، يُوضع بعناية على قطعة قماش من الألياف الدقيقة أو قطعة قطن للمساعدة في إزالة بقايا المادة اللاصقة.

لا ينبغي أن ينطوي استبدال مفتاح على تكلفة باهظة، ويمكن تفكيك آليات لوحات المفاتيح ذات النمط المسطح بعناية لتنظيفها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/2q6Y0jp
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown

يُعدّ العثور على مطعم عندما تعرف وجهتك أمرًا سهلاً، لكنّ اختيار الطعام عندما لا تكون لديك فكرة مسبقة عنه يُمثّل التحدي الحقيقي. وقد قررت خرائط جوجل حلّ هذه المعضلة من خلال تحويل عام كامل من نشاط المستخدمين إلى قائمتها السنوية الأولى لأفضل المطاعم.

وعلى عكس دليل ميشلان التقليدي، الذي يعتمد على مُفتّشين مجهولين يمنحون النجوم، تستند هذه المبادرة الجديدة من جوجل إلى آراء المستخدمين. فقد حلّلت المنصة ملايين التقييمات لتحديد المطاعم واتجاهات الطعام التي حققت نجاحًا باهرًا في عام 2026 في عشر مدن حول العالم.

وتكشف البيانات عن خريطة طعام رائعة ودقيقة للغاية. ففي نيويورك، ارتفعت نسبة ذكر الزبادي المُجمّد بنسبة 320%، بينما في طوكيو، زادت نسبة ذكر البرغر بالجبن وكعكة الأرز موتشي بنسبة 216% و168% على التوالي. وشهدت سياتل زيادة بنسبة 136% في الاهتمام بفطائر العدس الهندية، وفي لندن، ارتفع الإقبال على الشاي الأخضر المحمّص بنسبة 114%.

كما أظهرت مدن أخرى تفضيلات واضحة. فقد برزت مونتريال بالقرفة، وشيكاغو باستخدام الشحم في الطبخ، وأتلانتا بالفطائر، وملبورن بالبطاطا الحلوة الأرجوانية، وسانتياغو بمشروب الميشيلادا، وسان فرانسيسكو باللحم المقلي.

تختلف هذه القائمة السنوية عن المجموعات الأسبوعية التي يوفرها التطبيق حاليًا في تبويب "استكشاف"، والتي تُصنّف الأماكن إلى فئات مثل الأماكن الرائجة، والأماكن الخفية، والأماكن الكلاسيكية المعروفة. ويمكن للمستخدمين حفظ اكتشافاتهم مباشرةً في مجموعاتهم الشخصية للرجوع إليها لاحقًا.

بالإضافة إلى ذلك، تُوسّع جوجل خيارات البحث بمجرد أن يُحدّد المستخدمون ما يرغبون بتناوله. تتيح ميزة "اسأل الخرائط" للمستخدمين كتابة أو إملاء رغباتهم المحددة. ويقوم النظام بتحليل مليارات الصور والتقييمات وقوائم الطعام للعثور على التطابقات الدقيقة. كما أصبح من الممكن الآن التواصل مباشرةً مع خدمات التوصيل عبر منصات الشركاء.

مع هذه التحديثات، يتخذ التطبيق خطوة ثابتة نحو التوقف عن كونه مجرد محدد عناوين ليصبح دليلاً شاملاً لفنون الطهي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/1oTv3BF
via IFTTT

لا مزيد من الحيرة بشأن مكان تناول الطعام .. خرائط جوجل تطلق ميزة جديدة للعثور على ما تشتهيه بالضبط

يُعدّ العثور على مطعم عندما تعرف وجهتك أمرًا سهلاً، لكنّ اختيار الطعام عندما لا تكون لديك فكرة مسبقة عنه يُمثّل التحدي الحقيقي. وقد قررت خرائط جوجل حلّ هذه المعضلة من خلال تحويل عام كامل من نشاط المستخدمين إلى قائمتها السنوية الأولى لأفضل المطاعم.

وعلى عكس دليل ميشلان التقليدي، الذي يعتمد على مُفتّشين مجهولين يمنحون النجوم، تستند هذه المبادرة الجديدة من جوجل إلى آراء المستخدمين. فقد حلّلت المنصة ملايين التقييمات لتحديد المطاعم واتجاهات الطعام التي حققت نجاحًا باهرًا في عام 2026 في عشر مدن حول العالم.

وتكشف البيانات عن خريطة طعام رائعة ودقيقة للغاية. ففي نيويورك، ارتفعت نسبة ذكر الزبادي المُجمّد بنسبة 320%، بينما في طوكيو، زادت نسبة ذكر البرغر بالجبن وكعكة الأرز موتشي بنسبة 216% و168% على التوالي. وشهدت سياتل زيادة بنسبة 136% في الاهتمام بفطائر العدس الهندية، وفي لندن، ارتفع الإقبال على الشاي الأخضر المحمّص بنسبة 114%.

كما أظهرت مدن أخرى تفضيلات واضحة. فقد برزت مونتريال بالقرفة، وشيكاغو باستخدام الشحم في الطبخ، وأتلانتا بالفطائر، وملبورن بالبطاطا الحلوة الأرجوانية، وسانتياغو بمشروب الميشيلادا، وسان فرانسيسكو باللحم المقلي.

تختلف هذه القائمة السنوية عن المجموعات الأسبوعية التي يوفرها التطبيق حاليًا في تبويب "استكشاف"، والتي تُصنّف الأماكن إلى فئات مثل الأماكن الرائجة، والأماكن الخفية، والأماكن الكلاسيكية المعروفة. ويمكن للمستخدمين حفظ اكتشافاتهم مباشرةً في مجموعاتهم الشخصية للرجوع إليها لاحقًا.

بالإضافة إلى ذلك، تُوسّع جوجل خيارات البحث بمجرد أن يُحدّد المستخدمون ما يرغبون بتناوله. تتيح ميزة "اسأل الخرائط" للمستخدمين كتابة أو إملاء رغباتهم المحددة. ويقوم النظام بتحليل مليارات الصور والتقييمات وقوائم الطعام للعثور على التطابقات الدقيقة. كما أصبح من الممكن الآن التواصل مباشرةً مع خدمات التوصيل عبر منصات الشركاء.

مع هذه التحديثات، يتخذ التطبيق خطوة ثابتة نحو التوقف عن كونه مجرد محدد عناوين ليصبح دليلاً شاملاً لفنون الطهي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/1oTv3BF
via IFTTT

نشر في : 5:56 م |  من طرف Unknown

قد يستغرق تصفح الإنترنت وقراءة الأخبار وقتًا أطول مما نرغب. وإدراكًا لهذه العادة اليومية، بدأت موزيلا باختبار أداة جديدة مصممة لتسهيل قراءة المحتوى بسرعة دون الحاجة إلى التنقل بين عشرات الروابط.

هذه الميزة، المسماة "إنشاء علامة تبويب ذكية"، تم الكشف عنها مؤخرًا في النسخة التجريبية من متصفح فايرفوكس. هدفها الرئيسي هو تحويل أي موقع ويب إلى صفحة مُعاد تصميمها بالكامل، مُهيكلة بملخصات واضحة، ونقاط رئيسية، وأهم العناوين من الموقع المعروض.

تعمل هذه الميزة بسلاسة ضمن سير عمل المتصفح المعتاد. ما عليك سوى النقر بزر الفأرة الأيمن على أي علامة تبويب مفتوحة واختيار الخيار المناسب. عندئذٍ، يقوم نظام النوافذ الذكية في فايرفوكس بمعالجة المحتوى الأصلي وإنشاء علامة تبويب منفصلة تستخدم عنوانًا داخليًا خاصًا داخل المتصفح نفسه.

على عكس المتصفحات الأخرى التي تعرض عادةً ملخصات مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ضمن لوحة أو شريط جانبي، يُنشئ متصفح موزيلا مساحة مخصصة. تجمع هذه الواجهة الجديدة أخبار الويب مع عناوين مُنظمة ووصف موجز، مما يسمح للمستخدمين بفهم آخر التحديثات بسرعة قبل اتخاذ قرار بشأن قراءة كل مقال على حدة.

يُعدّ هذا الاختبار جزءًا من استراتيجية أوسع للشركة لدمج المساعدين الأذكياء والأتمتة في تجربة التصفح. وقد أضافت قناة فايرفوكس التجريبية مؤخرًا مهامًا مؤتمتة تُعلم المستخدمين بانخفاض الأسعار أو توفر المخزون، بالإضافة إلى أدوات لتنظيم علامات التبويب المفتوحة حسب الموضوع.

في الوقت الحالي، لا تزال ميزة إنشاء علامات التبويب الذكية تجريبية في متصفح فايرفوكس نايتلي. ولم تؤكد موزيلا بعد موعد إضافة هذه الميزة إلى النسخة النهائية المستقرة من المتصفح.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/tx5kUnd
via IFTTT

متصفح فايرفوكس يستعد لإطلاق ميزة لقراءة الويب نيابةً عنك وتوفير وقتك

قد يستغرق تصفح الإنترنت وقراءة الأخبار وقتًا أطول مما نرغب. وإدراكًا لهذه العادة اليومية، بدأت موزيلا باختبار أداة جديدة مصممة لتسهيل قراءة المحتوى بسرعة دون الحاجة إلى التنقل بين عشرات الروابط.

هذه الميزة، المسماة "إنشاء علامة تبويب ذكية"، تم الكشف عنها مؤخرًا في النسخة التجريبية من متصفح فايرفوكس. هدفها الرئيسي هو تحويل أي موقع ويب إلى صفحة مُعاد تصميمها بالكامل، مُهيكلة بملخصات واضحة، ونقاط رئيسية، وأهم العناوين من الموقع المعروض.

تعمل هذه الميزة بسلاسة ضمن سير عمل المتصفح المعتاد. ما عليك سوى النقر بزر الفأرة الأيمن على أي علامة تبويب مفتوحة واختيار الخيار المناسب. عندئذٍ، يقوم نظام النوافذ الذكية في فايرفوكس بمعالجة المحتوى الأصلي وإنشاء علامة تبويب منفصلة تستخدم عنوانًا داخليًا خاصًا داخل المتصفح نفسه.

على عكس المتصفحات الأخرى التي تعرض عادةً ملخصات مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ضمن لوحة أو شريط جانبي، يُنشئ متصفح موزيلا مساحة مخصصة. تجمع هذه الواجهة الجديدة أخبار الويب مع عناوين مُنظمة ووصف موجز، مما يسمح للمستخدمين بفهم آخر التحديثات بسرعة قبل اتخاذ قرار بشأن قراءة كل مقال على حدة.

يُعدّ هذا الاختبار جزءًا من استراتيجية أوسع للشركة لدمج المساعدين الأذكياء والأتمتة في تجربة التصفح. وقد أضافت قناة فايرفوكس التجريبية مؤخرًا مهامًا مؤتمتة تُعلم المستخدمين بانخفاض الأسعار أو توفر المخزون، بالإضافة إلى أدوات لتنظيم علامات التبويب المفتوحة حسب الموضوع.

في الوقت الحالي، لا تزال ميزة إنشاء علامات التبويب الذكية تجريبية في متصفح فايرفوكس نايتلي. ولم تؤكد موزيلا بعد موعد إضافة هذه الميزة إلى النسخة النهائية المستقرة من المتصفح.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/tx5kUnd
via IFTTT

نشر في : 7:56 ص |  من طرف Unknown
أدخلت مايكروسوفت تغييرًا جوهريًا على تجربة مستخدم ويندوز 11. فاستنادًا إلى خبرتها الواسعة في مجال البرمجيات والأجهزة، أعلنت الشركة عن إعادة تصميم كاملة للمتصفح، والذي يجري طرحه حاليًا لمستخدمي برنامج ويندوز إنسايدر. يُمثل هذا التحديث نقلة نوعية في تصميم نسخة إنسايدر المُبسطة، والتي توفر مزيدًا من الفعالية والوظائف.
تعتمد الواجهة الجديدة على WinUI 3 وتتميز بتصميم أنيق ذي لوحة واحدة. ووفقًا للشركة، يُعطي هذا التصميم الأولوية للسرعة والكفاءة في استخدام موارد النظام. ولتقليل الفوضى البصرية، تم حذف لوحة المعاينة الكبيرة من الإصدار الحالي، وتجميع جميع النتائج في قائمة مُنظمة ومُدمجة تُناسب عادات الاستخدام الفعلية بشكل أفضل.
يُعدّ التغيير الأبرز إضافة الإجراءات المدمجة. ورغم أن مايكروسوفت لم تُصنّفها صراحةً كذكاء اصطناعي في بيانها الصحفي، إلا أن هذه الميزة تعمل تمامًا كوكيل ذكاء اصطناعي، على غرار مساعد إعداد الكمبيوتر +Copilot. فبدلاً من مجرد عرض الإعدادات أو التطبيق ليفتحه المستخدم، يُمكن لمحرك البحث تنفيذ الطلبات مباشرةً.

يمكن للمستخدمين كتابة عبارات مثل "التبديل إلى الوضع الداكن"، "تشغيل ضوء الليل"، "تشغيل البلوتوث"، "تعتيم الشاشة"، أو "كتم الصوت". كما يدير النظام الأوامر المتعلقة بمساحة العمل، مثل تصغير جميع النوافذ أو ترتيب التطبيقات على الشاشة، وتنفيذ المهام دون الحاجة إلى التنقل يدويًا عبر قوائم الإعدادات.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تطوير ميزات لتطبيق Mobile Link تُمكّن المستخدمين من إرسال الرسائل النصية من أجهزتهم المحمولة المتصلة مباشرةً عبر المتصفح. تُطرح هذه الميزة الجديدة مبدئيًا لمستخدمي القناة التجريبية، وهي متوفرة في الإصدارين 26340.9616 و26H1 28120.3181.
لتفعيل هذه الميزة، يجب على المستخدمين الانتقال إلى الإعدادات، ثم تحديثات ويندوز، ثم برنامج Windows Insider، وتفعيل إشارات الميزات المرجعية بعد التحقق من وجود تحديثات.
تخطط مايكروسوفت لدمج تجربة البحث الجديدة هذه في قائمة ابدأ العام المقبل، مع الاستمرار في توسيع قائمة الإجراءات التي يمكن للنظام تنفيذها بشكل مستقل.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/70ab4Ir
via IFTTT

مايكروسوفت تحوّل خاصية البحث في الويندوز 11 إلى مساعد قادر على التحكم في الكمبيوتر بأكمله

أدخلت مايكروسوفت تغييرًا جوهريًا على تجربة مستخدم ويندوز 11. فاستنادًا إلى خبرتها الواسعة في مجال البرمجيات والأجهزة، أعلنت الشركة عن إعادة تصميم كاملة للمتصفح، والذي يجري طرحه حاليًا لمستخدمي برنامج ويندوز إنسايدر. يُمثل هذا التحديث نقلة نوعية في تصميم نسخة إنسايدر المُبسطة، والتي توفر مزيدًا من الفعالية والوظائف.
تعتمد الواجهة الجديدة على WinUI 3 وتتميز بتصميم أنيق ذي لوحة واحدة. ووفقًا للشركة، يُعطي هذا التصميم الأولوية للسرعة والكفاءة في استخدام موارد النظام. ولتقليل الفوضى البصرية، تم حذف لوحة المعاينة الكبيرة من الإصدار الحالي، وتجميع جميع النتائج في قائمة مُنظمة ومُدمجة تُناسب عادات الاستخدام الفعلية بشكل أفضل.
يُعدّ التغيير الأبرز إضافة الإجراءات المدمجة. ورغم أن مايكروسوفت لم تُصنّفها صراحةً كذكاء اصطناعي في بيانها الصحفي، إلا أن هذه الميزة تعمل تمامًا كوكيل ذكاء اصطناعي، على غرار مساعد إعداد الكمبيوتر +Copilot. فبدلاً من مجرد عرض الإعدادات أو التطبيق ليفتحه المستخدم، يُمكن لمحرك البحث تنفيذ الطلبات مباشرةً.

يمكن للمستخدمين كتابة عبارات مثل "التبديل إلى الوضع الداكن"، "تشغيل ضوء الليل"، "تشغيل البلوتوث"، "تعتيم الشاشة"، أو "كتم الصوت". كما يدير النظام الأوامر المتعلقة بمساحة العمل، مثل تصغير جميع النوافذ أو ترتيب التطبيقات على الشاشة، وتنفيذ المهام دون الحاجة إلى التنقل يدويًا عبر قوائم الإعدادات.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تطوير ميزات لتطبيق Mobile Link تُمكّن المستخدمين من إرسال الرسائل النصية من أجهزتهم المحمولة المتصلة مباشرةً عبر المتصفح. تُطرح هذه الميزة الجديدة مبدئيًا لمستخدمي القناة التجريبية، وهي متوفرة في الإصدارين 26340.9616 و26H1 28120.3181.
لتفعيل هذه الميزة، يجب على المستخدمين الانتقال إلى الإعدادات، ثم تحديثات ويندوز، ثم برنامج Windows Insider، وتفعيل إشارات الميزات المرجعية بعد التحقق من وجود تحديثات.
تخطط مايكروسوفت لدمج تجربة البحث الجديدة هذه في قائمة ابدأ العام المقبل، مع الاستمرار في توسيع قائمة الإجراءات التي يمكن للنظام تنفيذها بشكل مستقل.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/70ab4Ir
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
لا يعتمد استقرار نظام التشغيل الأكثر استخدامًا في العالم دائمًا على سطور البرمجة. ففي كثير من الأحيان، قد يؤدي خلل بسيط في أحد مكونات الطرف الثالث إلى إفساد تجربة المستخدم بالكامل. إذ يمكن لبرنامج تشغيل واحد معيب أن يتسبب في تجميد نظام ويندوز 11 تمامًا، مما يؤدي إلى أعطال النظام المزعجة، وظهور شاشات الموت الزرقاء، وانقطاعات متكررة في الاستخدام اليومي.
تُؤدي هذه الثغرة الهيكلية إلى تكوين انطباع سلبي يُؤثر بشكل مباشر على صورة المنصة. فعندما يتعطل جهاز ما بعد تحديث أو أثناء استخدام روتيني، يميل المستخدمون إلى إلقاء اللوم على نظام التشغيل نفسه، بغض النظر عن السبب الحقيقي للمشكلة.
وأمام هذا الوضع، أوضحت الشركة أن استقرار برمجياتها ليس أمرًا يُمكن حله بمعزل عن غيرها، بل يتطلب مشاركة مباشرة من قطاع صناعة الأجهزة بأكمله.
ولمعالجة جذور المشكلة، تجبر شركة التكنولوجيا العملاقة الشركات المصنعة الرائدة في الصناعة، بما في ذلك إنتل وإيه إم دي وإنفيديا، على تصحيح برامج التشغيل الخاصة بها من خلال إطار تنظيمي جديد.
تهدف هذه الاستراتيجية، المسماة مبادرة جودة برامج التشغيل (DQI)، إلى وضع معايير دنيا للهندسة المعمارية والموثوقية ودورة الحياة. ويتمثل الهدف الرئيسي في ضمان الحفاظ على أقصى قدر من الموثوقية لأي جهاز طرفي أو مكون دون المساس بسلامة النظام ككل.
وقد استجاب مصنّعو المكونات بسرعة، وبدأت الاختبارات الأولية تُظهر نتائج ملموسة في السوق. وأصبحت إنتل أول شركة تُطبّق تغييرات ملموسة ضمن خطة العمل التعاونية هذه.
وحدات التحكم في اتصال الواي فاي والبلوتوث الخاصة بهم مُعدّلة بالفعل وفقًا للإرشادات الجديدة لمنع الأعطال، مما يمهد الطريق أمام الشركات الأخرى لتكييف تطويراتها تدريجيًا.
ستشمل عملية التحديث تدريجيًا المكونات الرئيسية الأخرى للنظام، بدءًا بمعالجة الرسومات. وستتلقى وحدات التحكم في الرسومات لسلسلة Arc وغيرها من الرقاقات من الشركة المصنعة التحسينات اللازمة خلال الأشهر القادمة، مما يعزز التواصل بين المكونات المادية ونواة نظام التشغيل.
تعترف مايكروسوفت بأن برنامج التشغيل المعيب يمكن أن يتسبب في تعطل نظام التشغيل ويندوز بأكمله، وستكون برامج تشغيل وحدة معالجة الرسومات من إنتل المتوافقة مع ويندوز 11 26H2 هي التالية التي ستتلقى هذا الإصلاح.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/j2UwQek
via IFTTT

تعريف واحد معيب قد يتسبب في تعطيل نظام التشغيل الويندوز 11 بالكامل .. مايكروسوفت تعمل على إيجاد حل

لا يعتمد استقرار نظام التشغيل الأكثر استخدامًا في العالم دائمًا على سطور البرمجة. ففي كثير من الأحيان، قد يؤدي خلل بسيط في أحد مكونات الطرف الثالث إلى إفساد تجربة المستخدم بالكامل. إذ يمكن لبرنامج تشغيل واحد معيب أن يتسبب في تجميد نظام ويندوز 11 تمامًا، مما يؤدي إلى أعطال النظام المزعجة، وظهور شاشات الموت الزرقاء، وانقطاعات متكررة في الاستخدام اليومي.
تُؤدي هذه الثغرة الهيكلية إلى تكوين انطباع سلبي يُؤثر بشكل مباشر على صورة المنصة. فعندما يتعطل جهاز ما بعد تحديث أو أثناء استخدام روتيني، يميل المستخدمون إلى إلقاء اللوم على نظام التشغيل نفسه، بغض النظر عن السبب الحقيقي للمشكلة.
وأمام هذا الوضع، أوضحت الشركة أن استقرار برمجياتها ليس أمرًا يُمكن حله بمعزل عن غيرها، بل يتطلب مشاركة مباشرة من قطاع صناعة الأجهزة بأكمله.
ولمعالجة جذور المشكلة، تجبر شركة التكنولوجيا العملاقة الشركات المصنعة الرائدة في الصناعة، بما في ذلك إنتل وإيه إم دي وإنفيديا، على تصحيح برامج التشغيل الخاصة بها من خلال إطار تنظيمي جديد.
تهدف هذه الاستراتيجية، المسماة مبادرة جودة برامج التشغيل (DQI)، إلى وضع معايير دنيا للهندسة المعمارية والموثوقية ودورة الحياة. ويتمثل الهدف الرئيسي في ضمان الحفاظ على أقصى قدر من الموثوقية لأي جهاز طرفي أو مكون دون المساس بسلامة النظام ككل.
وقد استجاب مصنّعو المكونات بسرعة، وبدأت الاختبارات الأولية تُظهر نتائج ملموسة في السوق. وأصبحت إنتل أول شركة تُطبّق تغييرات ملموسة ضمن خطة العمل التعاونية هذه.
وحدات التحكم في اتصال الواي فاي والبلوتوث الخاصة بهم مُعدّلة بالفعل وفقًا للإرشادات الجديدة لمنع الأعطال، مما يمهد الطريق أمام الشركات الأخرى لتكييف تطويراتها تدريجيًا.
ستشمل عملية التحديث تدريجيًا المكونات الرئيسية الأخرى للنظام، بدءًا بمعالجة الرسومات. وستتلقى وحدات التحكم في الرسومات لسلسلة Arc وغيرها من الرقاقات من الشركة المصنعة التحسينات اللازمة خلال الأشهر القادمة، مما يعزز التواصل بين المكونات المادية ونواة نظام التشغيل.
تعترف مايكروسوفت بأن برنامج التشغيل المعيب يمكن أن يتسبب في تعطل نظام التشغيل ويندوز بأكمله، وستكون برامج تشغيل وحدة معالجة الرسومات من إنتل المتوافقة مع ويندوز 11 26H2 هي التالية التي ستتلقى هذا الإصلاح.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/j2UwQek
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
قد يؤدي فقدان الصواني في المطبخ إلى فتح العديد من الأشياء الأخرى. عند استخدام جوجل، يمكنك أيضًا تنزيل تطبيقات الفيديو الرسمية لنظام أندرويد أوتو، بالإضافة إلى التطبيقات الجديدة التي تم تثبيتها لإضافة محتوى من الشركة ومن دول أخرى حول العالم.
نجم هذه القصة هو Velvet Launcher. إنه ليس تطبيقًا أصليًا لنتفليكس، بل أداة تُدمج متصفح ويب. وظيفتها الرئيسية هي توفير وصول مباشر إلى نسخة الويب من منصة البث على شاشة نظام المعلومات والترفيه.
لتحقيق ذلك، تستخدم نسخة خاصة من متصفح كروم تتجاوز القيود المعتادة. تجربة المستخدم تكاد تكون مطابقة لتجربة استخدام الكمبيوتر: تدخل إلى موقع نتفليكس، تُدخل بيانات حسابك، وتختار مسلسلك أو فيلمك المفضل. مع ذلك، يتطلب الوصول إلى هذه المرحلة بعض الحيل.
لا يمكن تنزيل تطبيق Velvet Launcher من متجر جوجل بلاي. يتطلب ذلك تفعيل إعدادات مطوري Android Auto، والسماح بالتثبيت من مصادر غير معروفة، واستخدام أدوات محددة مثل AAenabler أو Kinginstaller. علاوة على ذلك، بعد فترة تجريبية أولية مدتها 20 دقيقة لإعداد النظام، يتطلب الاستمرار في استخدامه التبرع.
تأتي هذه الخطوة في لحظة محورية بالنسبة للنظام البيئي. فقد أعلنت جوجل هذا الربيع عن وصول تطبيقات الفيديو رسميًا إلى نظام Android Auto. ويكمن الاختلاف الرئيسي في جانب الأمان: إذ ستمنع الحلول الرسمية تشغيل الفيديو إذا رصدت السيارة أنها متحركة، وتقتصر على الصوت فقط لتجنب تشتيت الانتباه.
وبينما تتوفر منصات مثل يوتيوب وأمازون برايم وديزني+ بالفعل على نظام Android Auto، فإن نتفليكس غائبة بشكل ملحوظ ولم تُعلّق قط على خططها لشاشات السيارات. في الوقت نفسه، تُسهّل آبل أيضًا وصول هذه التطبيقات إلى CarPlay مع أحدث إصدارات نظام iOS، ما يُوسّع مكتبتها.
يسد هذا التطبيق التابع لجهة خارجية تلك الفجوة المؤقتة إلى أن تقرر جوجل أو نتفليكس إتاحة تطبيق رسمي لجميع المستخدمين.
- الرابط : Velvet launcher


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Vm6opse
via IFTTT

هذا التطبيق الجديد يتيح لك مشاهدة نيتفليكس في سيارتك

قد يؤدي فقدان الصواني في المطبخ إلى فتح العديد من الأشياء الأخرى. عند استخدام جوجل، يمكنك أيضًا تنزيل تطبيقات الفيديو الرسمية لنظام أندرويد أوتو، بالإضافة إلى التطبيقات الجديدة التي تم تثبيتها لإضافة محتوى من الشركة ومن دول أخرى حول العالم.
نجم هذه القصة هو Velvet Launcher. إنه ليس تطبيقًا أصليًا لنتفليكس، بل أداة تُدمج متصفح ويب. وظيفتها الرئيسية هي توفير وصول مباشر إلى نسخة الويب من منصة البث على شاشة نظام المعلومات والترفيه.
لتحقيق ذلك، تستخدم نسخة خاصة من متصفح كروم تتجاوز القيود المعتادة. تجربة المستخدم تكاد تكون مطابقة لتجربة استخدام الكمبيوتر: تدخل إلى موقع نتفليكس، تُدخل بيانات حسابك، وتختار مسلسلك أو فيلمك المفضل. مع ذلك، يتطلب الوصول إلى هذه المرحلة بعض الحيل.
لا يمكن تنزيل تطبيق Velvet Launcher من متجر جوجل بلاي. يتطلب ذلك تفعيل إعدادات مطوري Android Auto، والسماح بالتثبيت من مصادر غير معروفة، واستخدام أدوات محددة مثل AAenabler أو Kinginstaller. علاوة على ذلك، بعد فترة تجريبية أولية مدتها 20 دقيقة لإعداد النظام، يتطلب الاستمرار في استخدامه التبرع.
تأتي هذه الخطوة في لحظة محورية بالنسبة للنظام البيئي. فقد أعلنت جوجل هذا الربيع عن وصول تطبيقات الفيديو رسميًا إلى نظام Android Auto. ويكمن الاختلاف الرئيسي في جانب الأمان: إذ ستمنع الحلول الرسمية تشغيل الفيديو إذا رصدت السيارة أنها متحركة، وتقتصر على الصوت فقط لتجنب تشتيت الانتباه.
وبينما تتوفر منصات مثل يوتيوب وأمازون برايم وديزني+ بالفعل على نظام Android Auto، فإن نتفليكس غائبة بشكل ملحوظ ولم تُعلّق قط على خططها لشاشات السيارات. في الوقت نفسه، تُسهّل آبل أيضًا وصول هذه التطبيقات إلى CarPlay مع أحدث إصدارات نظام iOS، ما يُوسّع مكتبتها.
يسد هذا التطبيق التابع لجهة خارجية تلك الفجوة المؤقتة إلى أن تقرر جوجل أو نتفليكس إتاحة تطبيق رسمي لجميع المستخدمين.
- الرابط : Velvet launcher


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Vm6opse
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown

عاد برنامج Raspberry Pi Desktop الشهير لأجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة Mac إلى الأسواق بعد فترة طويلة من التوقف.

صدرت آخر نسخة منه عام 2022، وكانت مبنية على نظام Debian 11، وهو إصدار قديم جدًا. ورغم أن المشروع بدا متوقفًا ويفتقر إلى رؤية واضحة، إلا أن الشركة أكدت استمرار تطويره بشكل كامل من خلال تحديث شامل مبني على نظام Debian Trixie.

يعود سبب هذا التأخير الطويل إلى نموذج أعمال الشركة، حيث تحقق Raspberry Pi إيراداتها من بيع اللوحات المادية، ولم تفرض أي رسوم على البرامج التي تشغلها. ولهذا السبب، وجد فريق الهندسة صعوبة بالغة في تبرير الوقت المُستغرق في صيانة نسخة سطح المكتب.

يأتي هذا الإصدار الجديد بتغييرات جوهرية في توافق الأجهزة. أبرز هذه التغييرات هو التخلي التام عن دعم معالجات 32 بت، وهو قرار جاء نتيجةً لانتهاء دعمها في نظام دبيان نفسه، ولا تعتبره الشركة أمراً بالغ الأهمية لأن معظم أجهزة الكمبيوتر الحالية تعمل بمعالجات 64 بت.

علاوة على ذلك، ونظرًا لأن دعم دبيان لمعالجات Apple Silicon لا يزال في مراحله التجريبية، فلن يعمل النظام على أجهزة Mac المزودة بمعالجات من سلسلة M. لذا، تنصح الشركة مستخدمي Mac الراغبين في استخدام Linux بتوزيعة Fedora Asahi Remix كبديل ممتاز.

على الأجهزة المتوافقة، تعمل التوزيعة تمامًا كما تعمل على أجهزة آبل الأصلية. تتضمن هذه النسخة أحدث ميزات بيئة التشغيل، بما في ذلك مركز التحكم المُعاد تصميمه وشريط التطبيقات الجديد.

كما تتضمن Raspberry Pi Connect، وهي أداة تتيح التحكم عن بُعد بجهاز كمبيوتر شخصي أو Mac يعمل بنظام التشغيل هذا من جهاز Raspberry Pi مُفعّل عليه هذه الميزة أيضًا.

لاستخدام النظام، يتم توزيعه كصورة دبيان قابلة للتنزيل بصيغة ISO ليتم نسخها على ذاكرة USB. عند تشغيل الكمبيوتر من ذاكرة USB، يمكن للمستخدم اختيار وضع حفظ التغييرات التي أُجريت على ذاكرة USB، مع إمكانية إعادة ضبط هذا الوضع لإعادة النظام إلى حالته الأصلية.

وأخيرًا، إذا كنت ترغب في تثبيته بشكل دائم على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، فما عليك سوى تشغيل برنامج التثبيت عبر الاختصار الموجود على سطح المكتب.

- رابط التحميل : Raspberry Pi OS



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/kgyoNIC
via IFTTT

لا حاجة لشراء جهاز Raspberry Pi بعد الآن .. يمكن الآن تحميل وتثبيت نظام التشغيل الخاص به على جهاز الكمبيوتر الخاص بك

عاد برنامج Raspberry Pi Desktop الشهير لأجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة Mac إلى الأسواق بعد فترة طويلة من التوقف.

صدرت آخر نسخة منه عام 2022، وكانت مبنية على نظام Debian 11، وهو إصدار قديم جدًا. ورغم أن المشروع بدا متوقفًا ويفتقر إلى رؤية واضحة، إلا أن الشركة أكدت استمرار تطويره بشكل كامل من خلال تحديث شامل مبني على نظام Debian Trixie.

يعود سبب هذا التأخير الطويل إلى نموذج أعمال الشركة، حيث تحقق Raspberry Pi إيراداتها من بيع اللوحات المادية، ولم تفرض أي رسوم على البرامج التي تشغلها. ولهذا السبب، وجد فريق الهندسة صعوبة بالغة في تبرير الوقت المُستغرق في صيانة نسخة سطح المكتب.

يأتي هذا الإصدار الجديد بتغييرات جوهرية في توافق الأجهزة. أبرز هذه التغييرات هو التخلي التام عن دعم معالجات 32 بت، وهو قرار جاء نتيجةً لانتهاء دعمها في نظام دبيان نفسه، ولا تعتبره الشركة أمراً بالغ الأهمية لأن معظم أجهزة الكمبيوتر الحالية تعمل بمعالجات 64 بت.

علاوة على ذلك، ونظرًا لأن دعم دبيان لمعالجات Apple Silicon لا يزال في مراحله التجريبية، فلن يعمل النظام على أجهزة Mac المزودة بمعالجات من سلسلة M. لذا، تنصح الشركة مستخدمي Mac الراغبين في استخدام Linux بتوزيعة Fedora Asahi Remix كبديل ممتاز.

على الأجهزة المتوافقة، تعمل التوزيعة تمامًا كما تعمل على أجهزة آبل الأصلية. تتضمن هذه النسخة أحدث ميزات بيئة التشغيل، بما في ذلك مركز التحكم المُعاد تصميمه وشريط التطبيقات الجديد.

كما تتضمن Raspberry Pi Connect، وهي أداة تتيح التحكم عن بُعد بجهاز كمبيوتر شخصي أو Mac يعمل بنظام التشغيل هذا من جهاز Raspberry Pi مُفعّل عليه هذه الميزة أيضًا.

لاستخدام النظام، يتم توزيعه كصورة دبيان قابلة للتنزيل بصيغة ISO ليتم نسخها على ذاكرة USB. عند تشغيل الكمبيوتر من ذاكرة USB، يمكن للمستخدم اختيار وضع حفظ التغييرات التي أُجريت على ذاكرة USB، مع إمكانية إعادة ضبط هذا الوضع لإعادة النظام إلى حالته الأصلية.

وأخيرًا، إذا كنت ترغب في تثبيته بشكل دائم على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، فما عليك سوى تشغيل برنامج التثبيت عبر الاختصار الموجود على سطح المكتب.

- رابط التحميل : Raspberry Pi OS



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/kgyoNIC
via IFTTT

نشر في : 1:56 ص |  من طرف Unknown

عاد المساعد الافتراضي الأكثر إزعاجًا في التسعينيات بطريقة غير متوقعة. كليبي (Clippy) ، ذلك المقطع المتحرك المتطفل الذي ظهر لأول مرة في أوفيس 97 وأثار استياء ملايين المستخدمين، أصبح محور هجوم إلكتروني متطور ضد مايكروسوفت نفسها.

تمكنت مجموعة من المخترقين من اختراق حساب مايكروسوفت الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي X، وهو حساب يضم أكثر من 13 مليون متابع.

خلال الهجوم، سيطر المهاجمون سيطرة كاملة على الحساب، واستبدلوا صورة الملف الشخصي الرسمية بصورة المقطع الشهير، واستغلوا الانتشار الواسع للمنصة للترويج لعملة رقمية مشفرة غير مصرح بها مرتبطة بالعلامة التجارية.

لم يقتصر الهجوم على منشورات ترويجية بسيطة. فبعد بدء عملية الاحتيال، بدأ الحساب بالتفاعل مباشرةً مع حسابات خارجية مخصصة للترويج للمنتج الرقمي. وازداد الارتباك بعد ذلك بوقت قصير عندما نشر الحساب اعتذارًا مطولًا بدا وكأنه بيان رسمي من الشركة.

في الرسالة، أعلنت الشركة رسمياً تبرؤها من أي رمز مرتبط برمز التداول $MSFT أو شخصية كليبي. إلا أن الشركة أكدت لاحقاً أن هذا النص كان جزءاً من عملية احتيال دبرها مجرمو الإنترنت.

بعد اكتشاف الحادثة، تحركت فرق أمن مايكروسوفت لاستعادة السيطرة على الحساب، وإزالة جميع المحتويات الاحتيالية، وفتح تحقيق داخلي.

في الوقت نفسه، علّقت منصة X أحد الحسابات الرئيسية التي استُخدمت في عملية الاحتيال، على الرغم من رصد حسابات ثانوية لا تزال تحاول الترويج للأصل بوعود كاذبة بسيولة مرتبطة بأسهم الشركة.

لا تُعدّ عمليات سرقة الهوية هذه، التي تستهدف جماهير واسعة للترويج لعمليات احتيال العملات الرقمية، ظاهرةً معزولة في هذا القطاع. فقد تعرّضت مايكروسوفت نفسها لحادثة مماثلة في صيف عام 2024، عندما تم اختراق حسابها المؤسسي في الهند للترويج لبيعٍ مُبكرٍ مزعومٍ للأصول الرقمية بهدف استنزاف أموال المستخدمين غير المُدركين.

تُظهر القضية الأخيرة أنه على الرغم من جهود التحقق والأمن على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الملفات الشخصية ذات الرؤية العالمية الأكبر لا تزال هدفًا رئيسيًا لشبكات الاحتيال المالي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/MXvahQl
via IFTTT

مجرمو الإنترنت يستخدمون شخصية كليبي، وهي أكثر شخصية مكروهة في التاريخ، لتنفيذ عملية احتيال

عاد المساعد الافتراضي الأكثر إزعاجًا في التسعينيات بطريقة غير متوقعة. كليبي (Clippy) ، ذلك المقطع المتحرك المتطفل الذي ظهر لأول مرة في أوفيس 97 وأثار استياء ملايين المستخدمين، أصبح محور هجوم إلكتروني متطور ضد مايكروسوفت نفسها.

تمكنت مجموعة من المخترقين من اختراق حساب مايكروسوفت الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي X، وهو حساب يضم أكثر من 13 مليون متابع.

خلال الهجوم، سيطر المهاجمون سيطرة كاملة على الحساب، واستبدلوا صورة الملف الشخصي الرسمية بصورة المقطع الشهير، واستغلوا الانتشار الواسع للمنصة للترويج لعملة رقمية مشفرة غير مصرح بها مرتبطة بالعلامة التجارية.

لم يقتصر الهجوم على منشورات ترويجية بسيطة. فبعد بدء عملية الاحتيال، بدأ الحساب بالتفاعل مباشرةً مع حسابات خارجية مخصصة للترويج للمنتج الرقمي. وازداد الارتباك بعد ذلك بوقت قصير عندما نشر الحساب اعتذارًا مطولًا بدا وكأنه بيان رسمي من الشركة.

في الرسالة، أعلنت الشركة رسمياً تبرؤها من أي رمز مرتبط برمز التداول $MSFT أو شخصية كليبي. إلا أن الشركة أكدت لاحقاً أن هذا النص كان جزءاً من عملية احتيال دبرها مجرمو الإنترنت.

بعد اكتشاف الحادثة، تحركت فرق أمن مايكروسوفت لاستعادة السيطرة على الحساب، وإزالة جميع المحتويات الاحتيالية، وفتح تحقيق داخلي.

في الوقت نفسه، علّقت منصة X أحد الحسابات الرئيسية التي استُخدمت في عملية الاحتيال، على الرغم من رصد حسابات ثانوية لا تزال تحاول الترويج للأصل بوعود كاذبة بسيولة مرتبطة بأسهم الشركة.

لا تُعدّ عمليات سرقة الهوية هذه، التي تستهدف جماهير واسعة للترويج لعمليات احتيال العملات الرقمية، ظاهرةً معزولة في هذا القطاع. فقد تعرّضت مايكروسوفت نفسها لحادثة مماثلة في صيف عام 2024، عندما تم اختراق حسابها المؤسسي في الهند للترويج لبيعٍ مُبكرٍ مزعومٍ للأصول الرقمية بهدف استنزاف أموال المستخدمين غير المُدركين.

تُظهر القضية الأخيرة أنه على الرغم من جهود التحقق والأمن على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الملفات الشخصية ذات الرؤية العالمية الأكبر لا تزال هدفًا رئيسيًا لشبكات الاحتيال المالي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/MXvahQl
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
سيتحول الفيديو إلى أداة عادية للسفر، وإدخال بيانات المرشحين، وعقد الاجتماعات عن بُعد. بعد إدخال الذكاء الاصطناعي، تظهر مشكلة جديدة: قد تكون النتيجة أكثر صعوبة بالنسبة للشخص الموجود على الشاشة وفي الواقع في الوقت نفسه. ستطلب منك مايكروسوفت العودة إلى إعدادات Teams في هذه الصفحة.
تعمل الشركة على تطوير ميزة تُمكّن المؤسسات من دمج أدوات خارجية متخصصة في كشف المحتوى المُولّد أو المُعدّل بواسطة الذكاء الاصطناعي. ستتمكن هذه الحلول من تحليل الإشارات الصوتية والمرئية من الاجتماعات لتحديد ما إذا كان هناك محتوى مُصطنع أو مُعدّل.
لا تهدف الفكرة إلى أن تقوم مايكروسوفت بتطوير نظامها الخاص لكشف التزييف العميق. بل ستوفر الشركة البنية التحتية اللازمة لتمكين مزودي الخدمات المعتمدين من دمج أنظمتهم مع تطبيق Teams. وعندما يكتشف أحد هذه الأدوات نشاطًا مشبوهًا، سيتمكن Teams من عرض معلومات إضافية وخيارات تحكم تمكّن منظم الاجتماع من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
يُعدّ هذا الإجراء بالغ الأهمية، لا سيما مع تزايد عمليات الاحتيال عبر مؤتمرات الفيديو. فقد استغلّ مجرمو الإنترنت بالفعل مقابلات عمل وهمية واجتماعات تبدو شرعية لخداع ضحاياهم ومحاولة تثبيت برامج ضارة. علاوة على ذلك، وبفضل نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، أصبح إنشاء صوت أو وجه مُقنع اصطناعياً أسهل بكثير مما كان عليه قبل بضع سنوات.
لا تقتصر المشكلة على المجرمين فحسب، بل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال، لتزييف مهارات المرشحين خلال عملية الاختيار أو لانتحال شخصية أخرى في اجتماعات الشركات.
لم تكشف مايكروسوفت بعد عن الشركات التي ستوفر هذه الحلول أو كيفية توزيعها ضمن بيئة Teams. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستتوفر مباشرةً من متجر تطبيقات Teams أم أن إدارتها ستعتمد على مسؤولي كل مؤسسة.
وفقًا لخارطة طريق مايكروسوفت 365، من المقرر أن يكون التوفر العام في نوفمبر 2026. وحتى ذلك الحين، سيتعين علينا الانتظار لمعرفة أي من مقدمي الخدمات سيشاركون وما هي الضوابط المحددة التي سيتمتع بها المسؤولون والمنظمون.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/bdpGfyP
via IFTTT

Microsoft Teams يستعد لتوفير حماية جديدة ضد تقنية التزييف العميق أثناء مكالمات الفيديو

سيتحول الفيديو إلى أداة عادية للسفر، وإدخال بيانات المرشحين، وعقد الاجتماعات عن بُعد. بعد إدخال الذكاء الاصطناعي، تظهر مشكلة جديدة: قد تكون النتيجة أكثر صعوبة بالنسبة للشخص الموجود على الشاشة وفي الواقع في الوقت نفسه. ستطلب منك مايكروسوفت العودة إلى إعدادات Teams في هذه الصفحة.
تعمل الشركة على تطوير ميزة تُمكّن المؤسسات من دمج أدوات خارجية متخصصة في كشف المحتوى المُولّد أو المُعدّل بواسطة الذكاء الاصطناعي. ستتمكن هذه الحلول من تحليل الإشارات الصوتية والمرئية من الاجتماعات لتحديد ما إذا كان هناك محتوى مُصطنع أو مُعدّل.
لا تهدف الفكرة إلى أن تقوم مايكروسوفت بتطوير نظامها الخاص لكشف التزييف العميق. بل ستوفر الشركة البنية التحتية اللازمة لتمكين مزودي الخدمات المعتمدين من دمج أنظمتهم مع تطبيق Teams. وعندما يكتشف أحد هذه الأدوات نشاطًا مشبوهًا، سيتمكن Teams من عرض معلومات إضافية وخيارات تحكم تمكّن منظم الاجتماع من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
يُعدّ هذا الإجراء بالغ الأهمية، لا سيما مع تزايد عمليات الاحتيال عبر مؤتمرات الفيديو. فقد استغلّ مجرمو الإنترنت بالفعل مقابلات عمل وهمية واجتماعات تبدو شرعية لخداع ضحاياهم ومحاولة تثبيت برامج ضارة. علاوة على ذلك، وبفضل نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، أصبح إنشاء صوت أو وجه مُقنع اصطناعياً أسهل بكثير مما كان عليه قبل بضع سنوات.
لا تقتصر المشكلة على المجرمين فحسب، بل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال، لتزييف مهارات المرشحين خلال عملية الاختيار أو لانتحال شخصية أخرى في اجتماعات الشركات.
لم تكشف مايكروسوفت بعد عن الشركات التي ستوفر هذه الحلول أو كيفية توزيعها ضمن بيئة Teams. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستتوفر مباشرةً من متجر تطبيقات Teams أم أن إدارتها ستعتمد على مسؤولي كل مؤسسة.
وفقًا لخارطة طريق مايكروسوفت 365، من المقرر أن يكون التوفر العام في نوفمبر 2026. وحتى ذلك الحين، سيتعين علينا الانتظار لمعرفة أي من مقدمي الخدمات سيشاركون وما هي الضوابط المحددة التي سيتمتع بها المسؤولون والمنظمون.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/bdpGfyP
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
بدأ تطبيق واتساب بتطبيق شرط جديد على بعض مستخدمي أندرويد وآيفون: وهو تحديث نظام التشغيل. يعرض التطبيق تنبيهًا قد يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول على الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل قديم.
الأمر اللافت للنظر هو أنك لست بحاجة لتثبيت إصدار جديد من واتساب حتى يظهر الحظر. إنه تغيير تم تطبيقه من خوادم الشركة، لذا قد يواجهه بعض المستخدمين عند محاولة الوصول إلى حساباتهم.
عندما يكتشف النظام أن الجهاز بحاجة إلى تحديث، تظهر شاشة تُعلم المستخدم بضرورة تحديث برنامج هاتفه للمتابعة. ويشير الإشعار نفسه إلى ضرورة الدخول إلى إعدادات الجهاز والتحقق من وجود تحديث متاح.
بعد تثبيت البرنامج الجديد، يمكن للمستخدم إعادة فتح واتساب وتسجيل الدخول كالمعتاد. كما يعرض التطبيق تعليمات للتحقق من إصدار نظام التشغيل المثبت، وهو أمر مفيد لمن لا يعرفون ما إذا كان هاتفهم محدّثًا.
الأهم هو أنه لا توجد طريقة لتجاوز هذا الشرط. إذا كان جهازك من بين الأجهزة المتأثرة، يصبح تحديث النظام خطوة إلزامية لتسجيل الدخول.
حتى الآن، لم تُحدد واتساب رسميًا أي إصدارات من نظامي أندرويد أو iOS تُفعّل هذا الحظر. ويجري تطبيق هذا الإجراء تدريجيًا على حسابات مُحددة على كلٍ من أندرويد وآيفون.
هذا يعني أن التحذير قد لا يظهر لجميع مستخدمي أنظمة التشغيل القديمة. وقد تُوسّع واتساب نطاق التحديث لاحقًا إذا تبيّن لها أن بعض أنظمة التشغيل لم تعد تستوفي متطلبات الأمان اللازمة.
كما تُشدّد الشركة إجراءات أمنية أخرى، فعلى سبيل المثال، تنصح بعض المستخدمين الذين يستخدمون تطبيقات واتساب ويب غير الرسمية بالعودة إلى التطبيق الرسمي.
لا يعني هذا الحظر أن واتساب قد اكتشفت ثغرة أمنية خطيرة في تطبيقها، بل إن السبب يتعلق بأمان نظام التشغيل نفسه.
قد يحتوي الهاتف الذي لم يتلقَّ تحديثات منذ سنوات على ثغرات أمنية معروفة تُسهّل تثبيت البرامج الضارة. ورغم أن واتساب يستخدم التشفير التام لحماية المحادثات، إلا أن هذا التشفير لا يمنع الجهاز المخترق من الوصول إلى المعلومات قبل تشفيرها.
ولهذا السبب بدأ تطبيق واتساب في القيام بشيء كان من الممكن أن يمر دون أن يلاحظه أحد حتى الآن: جعل تحديث نظام التشغيل شرطاً أساسياً للوصول إلى التطبيق.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/2KMidmH
via IFTTT

شرط جديد .. إذا لم يكن هاتفك محدثًا، فقد يمنعك تطبيق واتساب من الوصول إلى حسابك

بدأ تطبيق واتساب بتطبيق شرط جديد على بعض مستخدمي أندرويد وآيفون: وهو تحديث نظام التشغيل. يعرض التطبيق تنبيهًا قد يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول على الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل قديم.
الأمر اللافت للنظر هو أنك لست بحاجة لتثبيت إصدار جديد من واتساب حتى يظهر الحظر. إنه تغيير تم تطبيقه من خوادم الشركة، لذا قد يواجهه بعض المستخدمين عند محاولة الوصول إلى حساباتهم.
عندما يكتشف النظام أن الجهاز بحاجة إلى تحديث، تظهر شاشة تُعلم المستخدم بضرورة تحديث برنامج هاتفه للمتابعة. ويشير الإشعار نفسه إلى ضرورة الدخول إلى إعدادات الجهاز والتحقق من وجود تحديث متاح.
بعد تثبيت البرنامج الجديد، يمكن للمستخدم إعادة فتح واتساب وتسجيل الدخول كالمعتاد. كما يعرض التطبيق تعليمات للتحقق من إصدار نظام التشغيل المثبت، وهو أمر مفيد لمن لا يعرفون ما إذا كان هاتفهم محدّثًا.
الأهم هو أنه لا توجد طريقة لتجاوز هذا الشرط. إذا كان جهازك من بين الأجهزة المتأثرة، يصبح تحديث النظام خطوة إلزامية لتسجيل الدخول.
حتى الآن، لم تُحدد واتساب رسميًا أي إصدارات من نظامي أندرويد أو iOS تُفعّل هذا الحظر. ويجري تطبيق هذا الإجراء تدريجيًا على حسابات مُحددة على كلٍ من أندرويد وآيفون.
هذا يعني أن التحذير قد لا يظهر لجميع مستخدمي أنظمة التشغيل القديمة. وقد تُوسّع واتساب نطاق التحديث لاحقًا إذا تبيّن لها أن بعض أنظمة التشغيل لم تعد تستوفي متطلبات الأمان اللازمة.
كما تُشدّد الشركة إجراءات أمنية أخرى، فعلى سبيل المثال، تنصح بعض المستخدمين الذين يستخدمون تطبيقات واتساب ويب غير الرسمية بالعودة إلى التطبيق الرسمي.
لا يعني هذا الحظر أن واتساب قد اكتشفت ثغرة أمنية خطيرة في تطبيقها، بل إن السبب يتعلق بأمان نظام التشغيل نفسه.
قد يحتوي الهاتف الذي لم يتلقَّ تحديثات منذ سنوات على ثغرات أمنية معروفة تُسهّل تثبيت البرامج الضارة. ورغم أن واتساب يستخدم التشفير التام لحماية المحادثات، إلا أن هذا التشفير لا يمنع الجهاز المخترق من الوصول إلى المعلومات قبل تشفيرها.
ولهذا السبب بدأ تطبيق واتساب في القيام بشيء كان من الممكن أن يمر دون أن يلاحظه أحد حتى الآن: جعل تحديث نظام التشغيل شرطاً أساسياً للوصول إلى التطبيق.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/2KMidmH
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown
back to top