جميع المواضيع

لقد اعتدنا في وقتنا الحاضر على تصوير مقاطع الفيديو بدقة 4K أو حتى 8K باستخدام هواتفنا المحمولة، مستمتعين بوضوح مذهل. ولكن... هل تساءلت يوماً كيف كان يبدو أول مقطع فيديو تم تصويره بهاتف يعمل بنظام أندرويد؟ استعد للعودة بالزمن إلى الوراء لترى مدى التطور الهائل الذي شهدته التكنولوجيا في غضون ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان.

- هكذا كان أول هاتف يعمل بنظام أندرويد في التاريخ وهو هاتف HTC Dream يسجّل مقاطع الفيديو

شارك أحد المستخدمين مؤخراً مقطع فيديو قيّماً يعود بالذاكرة إلى الماضي عبر منتدى "ريديت" (Reddit) المخصص لنظام أندرويد؛ وهو مقطع سُجّل باستخدام هاتف "HTC Dream" (المعروف أيضاً باسم "T-Mobile G1")، الذي يُعد أول هاتف ذكي تجاري يعمل بنظام أندرويد.

يُظهر مقطع الفيديو هذا -الذي صُوّر في سانتا مونيكا بتاريخ 10 يوليو 2009- مشهداً عادياً لجولة في الشارع. ورغم أن الصورة تفتقر بوضوح إلى الحدة، وتتميز بألوان باهتة ومعدل إطارات منخفض للغاية، إلا أنه من المثير للاهتمام مشاهدة البدايات المتواضعة لنظام التشغيل هذا.

كيف كانت كاميرا هاتف HTC Dream؟

تميز هاتف HTC Dream بكاميرا خلفية واحدة بدقة 3.15 ميجابكسل مزودة بخاصية التركيز التلقائي.

ومن المثير للاهتمام أن الجهاز، عند إطلاقه في أواخر عام 2008، لم يكن يدعم تسجيل الفيديو بشكل أصلي؛ إذ أضيفت هذه الميزة لاحقاً عبر تحديث صدر في منتصف عام 2009 بالتزامن مع إطلاق نظام Android 1.5 Cupcake.

كانت المواصفات الفنية لتسجيل الفيديو متواضعة للغاية: دقة CIF (352 × 288 بكسل) بمعدل 15 إطاراً في الثانية فقط وبصيغة .3gp، وهي مواصفات صُممت لشغل أقل قدر ممكن من المساحة في ظل ذاكرة محدودة للغاية.

- كيف تسجل الهواتف المحمولة الحديثة؟

لقد شهدت هذه السنوات تطوراً هائلاً؛ ولتلمس هذا التطور بنفسك، ما عليك سوى مشاهدة هذا الفيديو السينمائي بدقة 4K المُصوَّر بهاتف Pixel 11 Pro، حيث يتضح الفرق جلياً منذ اللحظة الأولى.

نحن اليوم نتمتع بإمكانيات تشمل كاميرات خلفية متعددة، وعدسات مقربة (Telephoto) تدعم التقريب البصري، ومستشعرات ذات زاوية فائقة الاتساع. وعلاوة على ذلك، تتيح الهواتف الذكية الحديثة إمكانية التصوير بدقة تصل إلى 8K، والتقاط مقاطع فيديو بطيئة الحركة (Slow-motion) عالية الدقة، والتصوير باستخدام صيغ احترافية مثل LOG أو RAW، فضلاً عن استخدام "الوضع السينمائي" الذي يوفر خاصية عزل الخلفية (التمويه) في الوقت الفعلي.

ندعوكم لمشاهدة الفيديو أعلاه للتعرف على رحلة التطور التي نقلتنا من تلك البكسلات الضبابية إلى امتلاك كاميرات بجودة سينمائية حقيقية في جيوبنا.

وماذا عنكم؟ هل تعتقدون أن قدرات تسجيل الفيديو في هواتف اليوم ستصبح متقادمة بعد 10 سنوات، أم أننا بلغنا بالفعل الحد الأقصى للتطور في هذا المجال؟



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UpzLnf1
via IFTTT

لن تصدق ذلك ! هكذا كان يبدو أول مقطع فيديو سُجّل بواسطة هاتف يعمل بنظام أندرويد قبل أكثر من 15 عاماً

لقد اعتدنا في وقتنا الحاضر على تصوير مقاطع الفيديو بدقة 4K أو حتى 8K باستخدام هواتفنا المحمولة، مستمتعين بوضوح مذهل. ولكن... هل تساءلت يوماً كيف كان يبدو أول مقطع فيديو تم تصويره بهاتف يعمل بنظام أندرويد؟ استعد للعودة بالزمن إلى الوراء لترى مدى التطور الهائل الذي شهدته التكنولوجيا في غضون ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان.

- هكذا كان أول هاتف يعمل بنظام أندرويد في التاريخ وهو هاتف HTC Dream يسجّل مقاطع الفيديو

شارك أحد المستخدمين مؤخراً مقطع فيديو قيّماً يعود بالذاكرة إلى الماضي عبر منتدى "ريديت" (Reddit) المخصص لنظام أندرويد؛ وهو مقطع سُجّل باستخدام هاتف "HTC Dream" (المعروف أيضاً باسم "T-Mobile G1")، الذي يُعد أول هاتف ذكي تجاري يعمل بنظام أندرويد.

يُظهر مقطع الفيديو هذا -الذي صُوّر في سانتا مونيكا بتاريخ 10 يوليو 2009- مشهداً عادياً لجولة في الشارع. ورغم أن الصورة تفتقر بوضوح إلى الحدة، وتتميز بألوان باهتة ومعدل إطارات منخفض للغاية، إلا أنه من المثير للاهتمام مشاهدة البدايات المتواضعة لنظام التشغيل هذا.

كيف كانت كاميرا هاتف HTC Dream؟

تميز هاتف HTC Dream بكاميرا خلفية واحدة بدقة 3.15 ميجابكسل مزودة بخاصية التركيز التلقائي.

ومن المثير للاهتمام أن الجهاز، عند إطلاقه في أواخر عام 2008، لم يكن يدعم تسجيل الفيديو بشكل أصلي؛ إذ أضيفت هذه الميزة لاحقاً عبر تحديث صدر في منتصف عام 2009 بالتزامن مع إطلاق نظام Android 1.5 Cupcake.

كانت المواصفات الفنية لتسجيل الفيديو متواضعة للغاية: دقة CIF (352 × 288 بكسل) بمعدل 15 إطاراً في الثانية فقط وبصيغة .3gp، وهي مواصفات صُممت لشغل أقل قدر ممكن من المساحة في ظل ذاكرة محدودة للغاية.

- كيف تسجل الهواتف المحمولة الحديثة؟

لقد شهدت هذه السنوات تطوراً هائلاً؛ ولتلمس هذا التطور بنفسك، ما عليك سوى مشاهدة هذا الفيديو السينمائي بدقة 4K المُصوَّر بهاتف Pixel 11 Pro، حيث يتضح الفرق جلياً منذ اللحظة الأولى.

نحن اليوم نتمتع بإمكانيات تشمل كاميرات خلفية متعددة، وعدسات مقربة (Telephoto) تدعم التقريب البصري، ومستشعرات ذات زاوية فائقة الاتساع. وعلاوة على ذلك، تتيح الهواتف الذكية الحديثة إمكانية التصوير بدقة تصل إلى 8K، والتقاط مقاطع فيديو بطيئة الحركة (Slow-motion) عالية الدقة، والتصوير باستخدام صيغ احترافية مثل LOG أو RAW، فضلاً عن استخدام "الوضع السينمائي" الذي يوفر خاصية عزل الخلفية (التمويه) في الوقت الفعلي.

ندعوكم لمشاهدة الفيديو أعلاه للتعرف على رحلة التطور التي نقلتنا من تلك البكسلات الضبابية إلى امتلاك كاميرات بجودة سينمائية حقيقية في جيوبنا.

وماذا عنكم؟ هل تعتقدون أن قدرات تسجيل الفيديو في هواتف اليوم ستصبح متقادمة بعد 10 سنوات، أم أننا بلغنا بالفعل الحد الأقصى للتطور في هذا المجال؟



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UpzLnf1
via IFTTT

نشر في : 7:56 ص |  من طرف Unknown
لا يُشترط أن تُتلف بطاريات السيارات الكهربائية عند بدء انخفاض سعتها. فقد طوّر باحثون في جامعة كورنيل طريقةً تُتيح استعادة جزء من أدائها دون الحاجة إلى تدمير مكوناتها لاستخراج المواد التي تحتويها. قد تُفتح هذه التقنية آفاقًا جديدة لإطالة عمر البطاريات التي لا تزال تحتفظ بجزء كبير من بنيتها.
تُسمى هذه العملية بالتجديد المباشر من قطب إلى قطب (DEER)، وهي تعالج إحدى المشكلات الشائعة في بطاريات الليثيوم أيون. فمع دورات الشحن والتفريغ، تتراكم طبقة على الأقطاب تُسمى واجهة الإلكتروليت الصلب (SEI). ورغم أن كمية صغيرة منها ضرورية لعمل البطارية، إلا أن نموها المفرط يعيق حركة الإلكترونات ويقلل في النهاية من السعة المتاحة.
لتطبيق تقنية DEER، يقوم الباحثون بتفكيك الخلايا المستعملة وتعريض أقطابها الكهربائية لحمام كهروكيميائي يحتوي على 1،3-ثنائي ميثيل-2-إيميدازوليدينون، المعروف اختصاراً بـ DMI. تزيل هذه المعالجة جزءاً من تراكم طبقة SEI دون إتلاف القطب الكهربائي، الذي يمكن إعادة استخدامه بعد ذلك لتصنيع خلية جديدة.
كانت نتائج الاختبار مذهلة. استعادت البطاريات المُجددة ما يصل إلى 95% من سعتها الأصلية. علاوة على ذلك، فقدت الخلايا المُعالجة سعتها بوتيرة أبطأ خلال الاستخدام اللاحق. انخفض معدل التدهور من 0.072% لكل دورة في البطاريات المتدهورة إلى 0.042% في تلك التي خضعت لعملية DEER، وهو فرق استمر لما يقارب 800 دورة.
بل ويمكن تكرار هذه المعالجة. في تجربة أخرى، استعادت بطارية سبق تجديدها ما يصل إلى 90% من سعتها الأصلية بعد تطبيق العملية مرة ثانية.
يُغيّر هذا المقترح النهج المعتاد لإعادة التدوير تغييرًا جذريًا. ففي الوقت الحالي، تقوم العديد من المنشآت بتقطيع البطاريات للحصول على خليط يُعرف باسم "الكتلة السوداء"، والتي تُستخلص منها مواد مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز والنحاس والألومنيوم من خلال عمليات كيميائية أو باستخدام درجات حرارة عالية. ويهدف مشروع DEER إلى الحفاظ على الأقطاب الكهربائية نفسها مسبقًا لإعادة استخدامها.
قد يكون هذا الأمر مثيرًا للاهتمام بالنسبة للسيارات الكهربائية. فعندما تنخفض سعة البطارية إلى ما يقارب 70-80% من سعتها الأصلية، قد لا تعود قادرة على تلبية متطلبات مدى السيارة، حتى لو كانت مكوناتها لا تزال صالحة للعمل.
مع ذلك، لا تُناسب هذه التقنية جميع البطاريات المتدهورة. فإذا كان التدهور ناتجًا عن تشققات في الجزيئات، أو فقدان الليثيوم، أو تلف هيكلي، أو مشاكل ميكانيكية، فلن تُجدي هذه الطريقة نفعًا. علاوة على ذلك، من الضروري تفكيك الخلايا لاستخراج الأقطاب الكهربائية، إذ وجد الباحثون أن إدخال محلول DMI مباشرةً في بطارية سليمة لم يُحقق نتائج جيدة.
تشير تقديرات جامعة كورنيل إلى أن إعادة التدوير باستخدام DEER قد تكلف حوالي 15.25 دولارًا للكيلوغرام، مقارنة بـ 26.31 دولارًا للطرق التقليدية الأخرى.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ilItaqJ
via IFTTT

العلماء يتوصلون إلى طريقة "لإحياء" بطاريات السيارات الكهربائية دون إتلافها

لا يُشترط أن تُتلف بطاريات السيارات الكهربائية عند بدء انخفاض سعتها. فقد طوّر باحثون في جامعة كورنيل طريقةً تُتيح استعادة جزء من أدائها دون الحاجة إلى تدمير مكوناتها لاستخراج المواد التي تحتويها. قد تُفتح هذه التقنية آفاقًا جديدة لإطالة عمر البطاريات التي لا تزال تحتفظ بجزء كبير من بنيتها.
تُسمى هذه العملية بالتجديد المباشر من قطب إلى قطب (DEER)، وهي تعالج إحدى المشكلات الشائعة في بطاريات الليثيوم أيون. فمع دورات الشحن والتفريغ، تتراكم طبقة على الأقطاب تُسمى واجهة الإلكتروليت الصلب (SEI). ورغم أن كمية صغيرة منها ضرورية لعمل البطارية، إلا أن نموها المفرط يعيق حركة الإلكترونات ويقلل في النهاية من السعة المتاحة.
لتطبيق تقنية DEER، يقوم الباحثون بتفكيك الخلايا المستعملة وتعريض أقطابها الكهربائية لحمام كهروكيميائي يحتوي على 1،3-ثنائي ميثيل-2-إيميدازوليدينون، المعروف اختصاراً بـ DMI. تزيل هذه المعالجة جزءاً من تراكم طبقة SEI دون إتلاف القطب الكهربائي، الذي يمكن إعادة استخدامه بعد ذلك لتصنيع خلية جديدة.
كانت نتائج الاختبار مذهلة. استعادت البطاريات المُجددة ما يصل إلى 95% من سعتها الأصلية. علاوة على ذلك، فقدت الخلايا المُعالجة سعتها بوتيرة أبطأ خلال الاستخدام اللاحق. انخفض معدل التدهور من 0.072% لكل دورة في البطاريات المتدهورة إلى 0.042% في تلك التي خضعت لعملية DEER، وهو فرق استمر لما يقارب 800 دورة.
بل ويمكن تكرار هذه المعالجة. في تجربة أخرى، استعادت بطارية سبق تجديدها ما يصل إلى 90% من سعتها الأصلية بعد تطبيق العملية مرة ثانية.
يُغيّر هذا المقترح النهج المعتاد لإعادة التدوير تغييرًا جذريًا. ففي الوقت الحالي، تقوم العديد من المنشآت بتقطيع البطاريات للحصول على خليط يُعرف باسم "الكتلة السوداء"، والتي تُستخلص منها مواد مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز والنحاس والألومنيوم من خلال عمليات كيميائية أو باستخدام درجات حرارة عالية. ويهدف مشروع DEER إلى الحفاظ على الأقطاب الكهربائية نفسها مسبقًا لإعادة استخدامها.
قد يكون هذا الأمر مثيرًا للاهتمام بالنسبة للسيارات الكهربائية. فعندما تنخفض سعة البطارية إلى ما يقارب 70-80% من سعتها الأصلية، قد لا تعود قادرة على تلبية متطلبات مدى السيارة، حتى لو كانت مكوناتها لا تزال صالحة للعمل.
مع ذلك، لا تُناسب هذه التقنية جميع البطاريات المتدهورة. فإذا كان التدهور ناتجًا عن تشققات في الجزيئات، أو فقدان الليثيوم، أو تلف هيكلي، أو مشاكل ميكانيكية، فلن تُجدي هذه الطريقة نفعًا. علاوة على ذلك، من الضروري تفكيك الخلايا لاستخراج الأقطاب الكهربائية، إذ وجد الباحثون أن إدخال محلول DMI مباشرةً في بطارية سليمة لم يُحقق نتائج جيدة.
تشير تقديرات جامعة كورنيل إلى أن إعادة التدوير باستخدام DEER قد تكلف حوالي 15.25 دولارًا للكيلوغرام، مقارنة بـ 26.31 دولارًا للطرق التقليدية الأخرى.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ilItaqJ
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
ما كان يتطلب أسابيع أو حتى شهورًا من العمل حتى وقت قريب، أصبح بالإمكان حله الآن في عطلة نهاية أسبوع واحدة بفضل الذكاء الاصطناعي. استخدم مارك روسينوفيتش، المدير التقني لشركة مايكروسوفت أزور ومبتكر برنامج ZoomIt، الذكاء الاصطناعي لتكييف هذه الأداة القديمة لنظام ويندوز مع نظام macOS في غضون يومين فقط.
وُلد برنامج ZoomIt قبل أكثر من عشرين عامًا استجابةً لحاجةٍ مُلِحّة لدى روسينوفيتش. فعندما كان يُدرّس أساسيات نظام ويندوز، كان بحاجةٍ إلى طريقةٍ بسيطةٍ لتكبير أجزاءٍ مُحدّدةٍ من الشاشة والرسم عليها ليتمكّن الحضور من مُتابعة شروحاته.
وبمرور الوقت، أُضيفت إلى هذا البرنامج الصغير العديد من الميزات. فهو يُتيح حاليًا التكبير والتصغير في الوقت الفعلي، وإضافة التعليقات، وتسجيل الشاشة، والتقاط الصور البانورامية، وتحرير الفيديو، بالإضافة إلى أدواتٍ أخرى مثل مؤقتٍ لإيقاف العرض مؤقتًا.
تكمن المشكلة في أن برنامج ZoomIt كان مرتبطًا دائمًا بنظام ويندوز. وقد طالب بعض موظفي مايكروسوفت الذين يستخدمون أجهزة ماك لعرض برامج مثل Git وGitHub وCopilot وVisual Studio Code بإصدار نسخة لنظام macOS منذ فترة، لكن روسينوفيتش لم يجد الوقت الكافي لإنجاز العمل اللازم.
لم يكن تطوير برنامج ZoomIt لنظام Mac مجرد نسخ للبرنامج. فهو يحتاج إلى الوصول إلى وظائف نظام محددة لالتقاط الشاشة، وإدارة الصوت، والاستجابة لبعض اختصارات لوحة المفاتيح، وعرض العناصر فوق التطبيقات الأخرى.
وأوضح روسينوفيتش أنه قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، لم يكن ليفكر حتى في إجراء هذا التعديل، لأنه كان سيضطر أولاً إلى تعلم كيفية عمل هذه الأنظمة على نظام macOS.
قرر أخيرًا تجربة أسلوب مختلف. حصل على جهاز ماك، وضبط إعداداته ليعمل ضمن بيئة مايكروسوفت المؤسسية، وزود نموذج الذكاء الاصطناعي بشفرة نسخة ويندوز كمرجع.
فاجأته النتيجة. فقد أصبح الإصدار الأول من ZoomIt لنظام ماك جاهزًا في غضون نصف ساعة تقريبًا، وبعد إرسال حوالي اثنتي عشرة رسالة إلى نموذج الذكاء الاصطناعي. وواصل روسينوفيتش العمل طوال عطلة نهاية الأسبوع لإضافة ميزات جديدة، وإصلاح الأخطاء، وتكييف بعض السلوكيات مع نظام أبل.
كانت خطته الأولية هي تخصيص عدة عطلات نهاية أسبوع، أو حتى شهرين، للمشروع. ومع ذلك، بحلول نهاية تلك العطلة، كان قد حصل بالفعل على نسخة طبق الأصل من برنامج ZoomIt، تعمل بكفاءة عالية وتحافظ على العديد من ميزاته الرئيسية.
"لقد انبهرتُ تمامًا"، هكذا علّق روسينوفيتش عندما رأى أن النتيجة قد اكتملت بنسبة تزيد عن %90، على الرغم من وجود بعض الأخطاء التي لا تزال بحاجة إلى إصلاح.
نسخة ماك مجانية ومفتوحة المصدر، وتتطلب نظام macOS 14 Sonoma أو أحدث. كما يتطلب استخدام الميزات ذات الصلة إذن تسجيل الشاشة.
يمكنك تنزيله من مستودع مايكروسوفت على GitHub أو تثبيته باستخدام Homebrew. بعد التثبيت، يظهر ZoomIt في شريط القوائم، ويتيح لك تكبير الشاشة، والرسم، أو بدء التسجيل.
قد لا يزال التعديل يعاني من بعض العيوب، لكن التجربة توضح إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع عملية تكييف البرامج الحالية مع منصات مختلفة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/IBxCT1Z
via IFTTT

أحد المديرين التنفيذيين في مايكروسوفت يستخدم الذكاء الاصطناعي لنقل أداة ويندوز عمرها 20 عامًا إلى نظام macOS .. وقد فعل ذلك في يومين فقط

ما كان يتطلب أسابيع أو حتى شهورًا من العمل حتى وقت قريب، أصبح بالإمكان حله الآن في عطلة نهاية أسبوع واحدة بفضل الذكاء الاصطناعي. استخدم مارك روسينوفيتش، المدير التقني لشركة مايكروسوفت أزور ومبتكر برنامج ZoomIt، الذكاء الاصطناعي لتكييف هذه الأداة القديمة لنظام ويندوز مع نظام macOS في غضون يومين فقط.
وُلد برنامج ZoomIt قبل أكثر من عشرين عامًا استجابةً لحاجةٍ مُلِحّة لدى روسينوفيتش. فعندما كان يُدرّس أساسيات نظام ويندوز، كان بحاجةٍ إلى طريقةٍ بسيطةٍ لتكبير أجزاءٍ مُحدّدةٍ من الشاشة والرسم عليها ليتمكّن الحضور من مُتابعة شروحاته.
وبمرور الوقت، أُضيفت إلى هذا البرنامج الصغير العديد من الميزات. فهو يُتيح حاليًا التكبير والتصغير في الوقت الفعلي، وإضافة التعليقات، وتسجيل الشاشة، والتقاط الصور البانورامية، وتحرير الفيديو، بالإضافة إلى أدواتٍ أخرى مثل مؤقتٍ لإيقاف العرض مؤقتًا.
تكمن المشكلة في أن برنامج ZoomIt كان مرتبطًا دائمًا بنظام ويندوز. وقد طالب بعض موظفي مايكروسوفت الذين يستخدمون أجهزة ماك لعرض برامج مثل Git وGitHub وCopilot وVisual Studio Code بإصدار نسخة لنظام macOS منذ فترة، لكن روسينوفيتش لم يجد الوقت الكافي لإنجاز العمل اللازم.
لم يكن تطوير برنامج ZoomIt لنظام Mac مجرد نسخ للبرنامج. فهو يحتاج إلى الوصول إلى وظائف نظام محددة لالتقاط الشاشة، وإدارة الصوت، والاستجابة لبعض اختصارات لوحة المفاتيح، وعرض العناصر فوق التطبيقات الأخرى.
وأوضح روسينوفيتش أنه قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، لم يكن ليفكر حتى في إجراء هذا التعديل، لأنه كان سيضطر أولاً إلى تعلم كيفية عمل هذه الأنظمة على نظام macOS.
قرر أخيرًا تجربة أسلوب مختلف. حصل على جهاز ماك، وضبط إعداداته ليعمل ضمن بيئة مايكروسوفت المؤسسية، وزود نموذج الذكاء الاصطناعي بشفرة نسخة ويندوز كمرجع.
فاجأته النتيجة. فقد أصبح الإصدار الأول من ZoomIt لنظام ماك جاهزًا في غضون نصف ساعة تقريبًا، وبعد إرسال حوالي اثنتي عشرة رسالة إلى نموذج الذكاء الاصطناعي. وواصل روسينوفيتش العمل طوال عطلة نهاية الأسبوع لإضافة ميزات جديدة، وإصلاح الأخطاء، وتكييف بعض السلوكيات مع نظام أبل.
كانت خطته الأولية هي تخصيص عدة عطلات نهاية أسبوع، أو حتى شهرين، للمشروع. ومع ذلك، بحلول نهاية تلك العطلة، كان قد حصل بالفعل على نسخة طبق الأصل من برنامج ZoomIt، تعمل بكفاءة عالية وتحافظ على العديد من ميزاته الرئيسية.
"لقد انبهرتُ تمامًا"، هكذا علّق روسينوفيتش عندما رأى أن النتيجة قد اكتملت بنسبة تزيد عن %90، على الرغم من وجود بعض الأخطاء التي لا تزال بحاجة إلى إصلاح.
نسخة ماك مجانية ومفتوحة المصدر، وتتطلب نظام macOS 14 Sonoma أو أحدث. كما يتطلب استخدام الميزات ذات الصلة إذن تسجيل الشاشة.
يمكنك تنزيله من مستودع مايكروسوفت على GitHub أو تثبيته باستخدام Homebrew. بعد التثبيت، يظهر ZoomIt في شريط القوائم، ويتيح لك تكبير الشاشة، والرسم، أو بدء التسجيل.
قد لا يزال التعديل يعاني من بعض العيوب، لكن التجربة توضح إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع عملية تكييف البرامج الحالية مع منصات مختلفة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/IBxCT1Z
via IFTTT

نشر في : 8:56 ص |  من طرف Unknown

لقد مررنا جميعاً بتجربة تلقي مكالمة من رقم مجهول غير مسجل في قائمة جهات الاتصال لدينا، لنجد أنه لا يوجد رد عند محاولة الرد على المكالمة؛ وهو موقف شائع ومزعج للكثيرين. وفي السنوات الأخيرة، التزمت الشركات بتنظيم المكالمات غير المرغوب فيها، المعروفة باسم "الرسائل المزعجة" (spam).

فعلى سبيل المثال، اتفقت هذه الشركات على عدم إجراء مكالمات خلال فترات الراحة، مثل فترة القيلولة. وعلاوة على ذلك، وبموجب قانون الاتصالات الجديد، أصبحت الشركات ملزمة -اعتباراً من هذا الشهر- بالحصول على إذن مسبق للتواصل مع المستهلكين.

عندما يحدث هذا الأمر لمرة واحدة، تكون ردة الفعل المعتادة هي تجاهل الموقف ومواصلة يومنا بشكل طبيعي، لكن المشكلة تصبح جدية عندما يتكرر هذا الموقف مراراً.

وفي هذه الحالة، يرى الخبراء أن الأمر قد يكون استراتيجية لإبقاء المتلقي على الخط لفترة أطول، وذلك بهدف زيادة مدة المكالمة وتحقيق إيرادات إضافية.

تتم هذه المكالمات عبر أنظمة تقوم بطلب الأرقام تلقائياً؛ وعادةً ما يتم تحويل المكالمة -عند الرد عليها- إلى موظف يشرح سبب الاتصال ويعرض منتجاً للبيع.

وقد حذرت الخبراء من عملية احتيال جديدة تستهدف المستخدمين.

وإليكم آلية عمل هذه العملية:

تُعرف هذه الحالات باسم "المكالمات الوهمية" (ghost calls)، وقد تحدث عندما يتجاوز النظام الآلي عدد المكالمات التي يمكن للموظف التعامل معها في آنٍ واحد. وفي مثل هذه الحالات، يعجز الموظف عن استقبال المزيد من المكالمات؛ ونتيجة لذلك، لا يتلقى أحد الرد، وتنتهي المكالمة دون تقديم أي معلومات إضافية.

يلجأ عدد كبير من المستهلكين إلى "قائمة روبنسون" (Robinson List) لتجنب تلقي مكالمات غير مرغوب فيها. ومع ذلك، كثيراً ما تخفق شركات الهاتف في الامتثال لهذه اللوائح، رغم أن القانون لحماية البيانات يُلزم الشركات بالرجوع إلى مثل هذه القوائم قبل إجراء مكالمات المبيعات.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/4FeafuY
via IFTTT

من يكون وراء تلك المكالمات التي عندما يتصلون بك ولا يرد عليك أحد

لقد مررنا جميعاً بتجربة تلقي مكالمة من رقم مجهول غير مسجل في قائمة جهات الاتصال لدينا، لنجد أنه لا يوجد رد عند محاولة الرد على المكالمة؛ وهو موقف شائع ومزعج للكثيرين. وفي السنوات الأخيرة، التزمت الشركات بتنظيم المكالمات غير المرغوب فيها، المعروفة باسم "الرسائل المزعجة" (spam).

فعلى سبيل المثال، اتفقت هذه الشركات على عدم إجراء مكالمات خلال فترات الراحة، مثل فترة القيلولة. وعلاوة على ذلك، وبموجب قانون الاتصالات الجديد، أصبحت الشركات ملزمة -اعتباراً من هذا الشهر- بالحصول على إذن مسبق للتواصل مع المستهلكين.

عندما يحدث هذا الأمر لمرة واحدة، تكون ردة الفعل المعتادة هي تجاهل الموقف ومواصلة يومنا بشكل طبيعي، لكن المشكلة تصبح جدية عندما يتكرر هذا الموقف مراراً.

وفي هذه الحالة، يرى الخبراء أن الأمر قد يكون استراتيجية لإبقاء المتلقي على الخط لفترة أطول، وذلك بهدف زيادة مدة المكالمة وتحقيق إيرادات إضافية.

تتم هذه المكالمات عبر أنظمة تقوم بطلب الأرقام تلقائياً؛ وعادةً ما يتم تحويل المكالمة -عند الرد عليها- إلى موظف يشرح سبب الاتصال ويعرض منتجاً للبيع.

وقد حذرت الخبراء من عملية احتيال جديدة تستهدف المستخدمين.

وإليكم آلية عمل هذه العملية:

تُعرف هذه الحالات باسم "المكالمات الوهمية" (ghost calls)، وقد تحدث عندما يتجاوز النظام الآلي عدد المكالمات التي يمكن للموظف التعامل معها في آنٍ واحد. وفي مثل هذه الحالات، يعجز الموظف عن استقبال المزيد من المكالمات؛ ونتيجة لذلك، لا يتلقى أحد الرد، وتنتهي المكالمة دون تقديم أي معلومات إضافية.

يلجأ عدد كبير من المستهلكين إلى "قائمة روبنسون" (Robinson List) لتجنب تلقي مكالمات غير مرغوب فيها. ومع ذلك، كثيراً ما تخفق شركات الهاتف في الامتثال لهذه اللوائح، رغم أن القانون لحماية البيانات يُلزم الشركات بالرجوع إلى مثل هذه القوائم قبل إجراء مكالمات المبيعات.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/4FeafuY
via IFTTT

نشر في : 8:56 م |  من طرف Unknown
كان وضع الصوت في ChatGPT يُستخدم بشكل أساسي لطرح الأسئلة وتلقي الردود الصوتية أثناء إجراء محادثة، وذلك بحسب السؤال. مع ذلك، عند البحث عن أشياء مثل البريد الإلكتروني، أو التحقق من اجتماع، أو تحديد موقع رسالة في Slack، منصة التعاون المؤسسي، كان لا بد من تنفيذ هذه الوظائف بشكل منفصل.
انطلاقًا من هذا، قررت OpenAI أن بإمكان ChatGPT التعامل مع هذه المهام أثناء استمرارنا في التحدث صوتيًا. بعبارة أخرى، لسنا مضطرين للخروج من وضع الصوت لإنجاز هذه المهام. وقد وسّعت شركة سام ألتمان مؤخرًا إمكانيات وضع الصوت في المساعد بحيث يمكنه استخدام التطبيقات والإضافات المتصلة أثناء المحادثات الصوتية.
يمكن الآن استخدام الوضع الصوتي في ChatGPT للبحث عن رسالة في البريد الإلكتروني، أو التحقق من وجود ردود، أو مراجعة التقويم. وبحسب التطبيق المتصل، يمكنه أيضًا تنفيذ إجراءات معينة، مثل إنشاء المعلومات أو تعديلها. وينطبق الأمر نفسه على Slack، حيث يمكنه البحث عن الرسائل والمحادثات والقنوات التي يملك المستخدم صلاحية الوصول إليها. وعند توفرها، يمكنه تنفيذ إجراءات محددة.
على سبيل المثال، يمكن استخدامه لتحديد محادثة معينة أو تلخيص ما دار في قناة. مع ذلك، لا يعني هذا أن روبوت الدردشة يتمتع بصلاحية الوصول التلقائي إلى كل شيء، إذ يجب ربط التطبيقات، وتظل الصلاحيات سارية. علاوة على ذلك، تعتمد الميزات المتاحة على خدمة الحساب في المنطقة، وفي بعض الحالات، على إعدادات مسؤول مساحة العمل.
أما الميزة الجديدة الرئيسية الأخرى فهي إضافة خاصية الصوت إلى ChatGPT Work، بيئة OpenAI لإنجاز المهام الأكثر تعقيدًا. ومن خلالها، يمكن للمستخدمين التحدث إلى ChatGPT لإنشاء المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات، واستخدام التطبيقات المتصلة، أو طلب العمل عليه في المتصفح. وإذا لم تُستكمل مهمة ما بعد انتهاء المحادثة الصوتية، فيمكن استكمالها كتابيًا في Work.
يتوفر التحديث على الويب، وأنظمة iOS، وأندرويد، ويتيح للمستخدمين الاستفادة من الاتصالات الموجودة مسبقًا في حساباتهم. ويأتي هذا بعد أن وسّعت OpenAI نطاق استخدام ميزة الصوت لتشمل GPT 5.6 أو GPT 6 Astra عند البحث عن المعلومات أو تحليل المسائل الأكثر تعقيدًا.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/yVomreH
via IFTTT

ChatGPT يستطيع الآن التحقق من بريدك الإلكتروني، والاطلاع على تقويمك، والبحث في Slack أثناء حديثك معه

كان وضع الصوت في ChatGPT يُستخدم بشكل أساسي لطرح الأسئلة وتلقي الردود الصوتية أثناء إجراء محادثة، وذلك بحسب السؤال. مع ذلك، عند البحث عن أشياء مثل البريد الإلكتروني، أو التحقق من اجتماع، أو تحديد موقع رسالة في Slack، منصة التعاون المؤسسي، كان لا بد من تنفيذ هذه الوظائف بشكل منفصل.
انطلاقًا من هذا، قررت OpenAI أن بإمكان ChatGPT التعامل مع هذه المهام أثناء استمرارنا في التحدث صوتيًا. بعبارة أخرى، لسنا مضطرين للخروج من وضع الصوت لإنجاز هذه المهام. وقد وسّعت شركة سام ألتمان مؤخرًا إمكانيات وضع الصوت في المساعد بحيث يمكنه استخدام التطبيقات والإضافات المتصلة أثناء المحادثات الصوتية.
يمكن الآن استخدام الوضع الصوتي في ChatGPT للبحث عن رسالة في البريد الإلكتروني، أو التحقق من وجود ردود، أو مراجعة التقويم. وبحسب التطبيق المتصل، يمكنه أيضًا تنفيذ إجراءات معينة، مثل إنشاء المعلومات أو تعديلها. وينطبق الأمر نفسه على Slack، حيث يمكنه البحث عن الرسائل والمحادثات والقنوات التي يملك المستخدم صلاحية الوصول إليها. وعند توفرها، يمكنه تنفيذ إجراءات محددة.
على سبيل المثال، يمكن استخدامه لتحديد محادثة معينة أو تلخيص ما دار في قناة. مع ذلك، لا يعني هذا أن روبوت الدردشة يتمتع بصلاحية الوصول التلقائي إلى كل شيء، إذ يجب ربط التطبيقات، وتظل الصلاحيات سارية. علاوة على ذلك، تعتمد الميزات المتاحة على خدمة الحساب في المنطقة، وفي بعض الحالات، على إعدادات مسؤول مساحة العمل.
أما الميزة الجديدة الرئيسية الأخرى فهي إضافة خاصية الصوت إلى ChatGPT Work، بيئة OpenAI لإنجاز المهام الأكثر تعقيدًا. ومن خلالها، يمكن للمستخدمين التحدث إلى ChatGPT لإنشاء المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات، واستخدام التطبيقات المتصلة، أو طلب العمل عليه في المتصفح. وإذا لم تُستكمل مهمة ما بعد انتهاء المحادثة الصوتية، فيمكن استكمالها كتابيًا في Work.
يتوفر التحديث على الويب، وأنظمة iOS، وأندرويد، ويتيح للمستخدمين الاستفادة من الاتصالات الموجودة مسبقًا في حساباتهم. ويأتي هذا بعد أن وسّعت OpenAI نطاق استخدام ميزة الصوت لتشمل GPT 5.6 أو GPT 6 Astra عند البحث عن المعلومات أو تحليل المسائل الأكثر تعقيدًا.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/yVomreH
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
كانت برامج المحاكاة من أكثر الطرق شيوعًا واستخدامًا للعب ألعاب الفيديو على الكمبيوتر. وهي برامج تسمح لأجهزة الكمبيوتر بالعمل كجهاز بلاي ستيشن 5، على سبيل المثال. لكن هذا المشروع، المعروف باسم AnyPS5، قد أحدث ثورة في هذا المجال.
بدلاً من إنشاء جهاز PS5 افتراضي داخل الحاسوب، يهدف المشروع إلى تكييف ملفات تشغيل الألعاب لتتمكن من العمل على أنظمة تشغيل مثل ويندوز أو لينكس.
ولتوضيح الفكرة، فإن لعبة PS5 ليست مجرد ملف يمكن فتحه على ويندوز، لأن الجهاز والحاسوب يشتركان في نفس بنية المعالج. تستخدم اللعبة مكتبات وميزات خاصة بنظام سوني، والتي يجب توفيرها بطريقة ما.
يهدف مشروع AnyPS5 إلى حل هذه المشكلة. يمتلك المشروع نظامًا قادرًا على تحويل كل ما تحتاجه الألعاب، بالإضافة إلى أدوات لتكييف الرسومات وترجمة المؤثرات البصرية.
يعمل البرنامج، إن صح التعبير، كمحول لألعاب PS5 على الكمبيوتر: فهو يُهيئ كل ما يلزم لتشغيلها مباشرةً على نظامي التشغيل ويندوز ولينكس.
مع ذلك، ما زلنا بعيدين عن إمكانية تثبيت AnyPS5 وبدء تشغيل أي لعبة PS5 على الكمبيوتر. نجحت الاختبارات الأولية في عرض إطار واحد فقط، لكن لا تزال هناك بعض المشاكل الرسومية، وما زال العمل جارياً.
● كيف يعمل برنامج AnyPS5 لتشغيل ألعاب PS5 على نظامي التشغيل ويندوز ولينكس؟
هنا، لا بد من الحديث عن ما يُسمى بـ "المُعيد"، وهو المكوّن الأساسي في هذه العملية. وظيفته هي تعديل ملف PS5 التنفيذي ليتوافق مع الصيغة التي يتطلبها نظام التشغيل. على سبيل المثال، يستخدم هذا الجهاز بنية x86-64، تمامًا مثل العديد من أجهزة الكمبيوتر، لكن هذا لا يعني إمكانية تشغيله مباشرةً على ويندوز أو لينكس.
تكمن المشكلة في كل ما يحيط باللعبة. إذ تستدعي ألعاب PS5 مكتبات وخدمات الجهاز. إذا لم تكن هذه الوظائف موجودة على الكمبيوتر، فلن تعمل اللعبة حتى لو كان المعالج متوافقًا.
لهذا السبب، تعمل AnyPS5 على دمج المكتبات اللازمة. تهدف هذه الأداة إلى تزويد اللعبة بالميزات المتوقعة على جهاز PS5، ولكن مع تكييفها مع نظام التشغيل الذي تعمل عليه.
يختلف هذا المشروع عن المحاكي في أنه لا يهدف إلى إعادة إنتاج جهاز PS5 كاملاً في الوقت الفعلي. بل يركز على تعديل الكود البرمجي ليعمل بشكل أصلي على الحاسوب.
لا شك أن هذا هو التحدي الأكبر الذي لا يزال يتعين عليهم التغلب عليه. ببساطة، تستخدم ألعاب PS5 العديد من التفاصيل الدقيقة في رسوماتها، ويحتاج AnyPS5 إلى تحويلها لتتمكن من العمل على أجهزة الكمبيوتر.
لتحقيق ذلك، يتضمن المشروع، من بين أمور أخرى، مُعيد تجميع للرسومات يعمل مع تعليمات الرسومات الخاصة ببنية RDNA ويحولها إلى كود SPIR-V، والذي يمكن استخدامه لاحقًا مع Vulkan.
نجحت اختبارات AnyPS5 في الوصول إلى مرحلة العرض وعرض إطار أولي، أي ظهور صورة على الشاشة. لكن المشكلة تكمن في أن هذا لا يزال بعيدًا عن تشغيل لعبة كاملة.
يمثل عرض إطار واحد %0.1 من الإجمالي وهو بعيد كل البعد عما سيكون عليه تحميل مشهد مع الشخصيات والقوام والإضاءة والصوت والفيزياء وأدوات التحكم وجميع أنظمة اللعبة.
للأسف، وعلى الأقل في الوقت الحالي، لا يتوفر لدى AnyPS5 إصدار عام جاهز للاستخدام، مع أن المشروع يتيح لك الاطلاع على شفرته البرمجية ومتابعة سير عملية التطوير.
وضع المطور هدفًا محددًا قبل إصدار النسخ الأولى: تشغيل لعبة واحدة على الأقل بسلاسة وبشكل قابل للعب. ومع ذلك، لا يزال الطريق طويلًا أمامهم لتحقيق ذلك.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن متطلبات تشغيل البرنامج على جهاز الكمبيوتر لا تزال غير معروفة. وسيتم تحديد هذه المتطلبات لاحقًا، حالما يصبح البرنامج جاهزًا للاستخدام.
مجرد إمكانية تشغيل لعبة ما لا يضمن تشغيلها بسلاسة بمعدل 60 إطارًا في الثانية أو استقرارها التام ودون انقطاعات كما هو الحال على جهاز PS5. بعد اكتمال العملية، ستحتاج إلى التحقق من المعالج وبطاقة الرسومات المطلوبة، وكيفية أداء النظام مع الألعاب ذات الجودة المختلفة، والمشاكل التي قد تظهر أثناء اللعب الفعلي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eg6HZUO
via IFTTT

هكذا يعمل برنامج AnyPS5 .. أداة لتشغيل ألعاب PS5 على نظامي التشغيل الويندوز ولينكس بدون استخدام المحاكاة

كانت برامج المحاكاة من أكثر الطرق شيوعًا واستخدامًا للعب ألعاب الفيديو على الكمبيوتر. وهي برامج تسمح لأجهزة الكمبيوتر بالعمل كجهاز بلاي ستيشن 5، على سبيل المثال. لكن هذا المشروع، المعروف باسم AnyPS5، قد أحدث ثورة في هذا المجال.
بدلاً من إنشاء جهاز PS5 افتراضي داخل الحاسوب، يهدف المشروع إلى تكييف ملفات تشغيل الألعاب لتتمكن من العمل على أنظمة تشغيل مثل ويندوز أو لينكس.
ولتوضيح الفكرة، فإن لعبة PS5 ليست مجرد ملف يمكن فتحه على ويندوز، لأن الجهاز والحاسوب يشتركان في نفس بنية المعالج. تستخدم اللعبة مكتبات وميزات خاصة بنظام سوني، والتي يجب توفيرها بطريقة ما.
يهدف مشروع AnyPS5 إلى حل هذه المشكلة. يمتلك المشروع نظامًا قادرًا على تحويل كل ما تحتاجه الألعاب، بالإضافة إلى أدوات لتكييف الرسومات وترجمة المؤثرات البصرية.
يعمل البرنامج، إن صح التعبير، كمحول لألعاب PS5 على الكمبيوتر: فهو يُهيئ كل ما يلزم لتشغيلها مباشرةً على نظامي التشغيل ويندوز ولينكس.
مع ذلك، ما زلنا بعيدين عن إمكانية تثبيت AnyPS5 وبدء تشغيل أي لعبة PS5 على الكمبيوتر. نجحت الاختبارات الأولية في عرض إطار واحد فقط، لكن لا تزال هناك بعض المشاكل الرسومية، وما زال العمل جارياً.
● كيف يعمل برنامج AnyPS5 لتشغيل ألعاب PS5 على نظامي التشغيل ويندوز ولينكس؟
هنا، لا بد من الحديث عن ما يُسمى بـ "المُعيد"، وهو المكوّن الأساسي في هذه العملية. وظيفته هي تعديل ملف PS5 التنفيذي ليتوافق مع الصيغة التي يتطلبها نظام التشغيل. على سبيل المثال، يستخدم هذا الجهاز بنية x86-64، تمامًا مثل العديد من أجهزة الكمبيوتر، لكن هذا لا يعني إمكانية تشغيله مباشرةً على ويندوز أو لينكس.
تكمن المشكلة في كل ما يحيط باللعبة. إذ تستدعي ألعاب PS5 مكتبات وخدمات الجهاز. إذا لم تكن هذه الوظائف موجودة على الكمبيوتر، فلن تعمل اللعبة حتى لو كان المعالج متوافقًا.
لهذا السبب، تعمل AnyPS5 على دمج المكتبات اللازمة. تهدف هذه الأداة إلى تزويد اللعبة بالميزات المتوقعة على جهاز PS5، ولكن مع تكييفها مع نظام التشغيل الذي تعمل عليه.
يختلف هذا المشروع عن المحاكي في أنه لا يهدف إلى إعادة إنتاج جهاز PS5 كاملاً في الوقت الفعلي. بل يركز على تعديل الكود البرمجي ليعمل بشكل أصلي على الحاسوب.
لا شك أن هذا هو التحدي الأكبر الذي لا يزال يتعين عليهم التغلب عليه. ببساطة، تستخدم ألعاب PS5 العديد من التفاصيل الدقيقة في رسوماتها، ويحتاج AnyPS5 إلى تحويلها لتتمكن من العمل على أجهزة الكمبيوتر.
لتحقيق ذلك، يتضمن المشروع، من بين أمور أخرى، مُعيد تجميع للرسومات يعمل مع تعليمات الرسومات الخاصة ببنية RDNA ويحولها إلى كود SPIR-V، والذي يمكن استخدامه لاحقًا مع Vulkan.
نجحت اختبارات AnyPS5 في الوصول إلى مرحلة العرض وعرض إطار أولي، أي ظهور صورة على الشاشة. لكن المشكلة تكمن في أن هذا لا يزال بعيدًا عن تشغيل لعبة كاملة.
يمثل عرض إطار واحد %0.1 من الإجمالي وهو بعيد كل البعد عما سيكون عليه تحميل مشهد مع الشخصيات والقوام والإضاءة والصوت والفيزياء وأدوات التحكم وجميع أنظمة اللعبة.
للأسف، وعلى الأقل في الوقت الحالي، لا يتوفر لدى AnyPS5 إصدار عام جاهز للاستخدام، مع أن المشروع يتيح لك الاطلاع على شفرته البرمجية ومتابعة سير عملية التطوير.
وضع المطور هدفًا محددًا قبل إصدار النسخ الأولى: تشغيل لعبة واحدة على الأقل بسلاسة وبشكل قابل للعب. ومع ذلك، لا يزال الطريق طويلًا أمامهم لتحقيق ذلك.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن متطلبات تشغيل البرنامج على جهاز الكمبيوتر لا تزال غير معروفة. وسيتم تحديد هذه المتطلبات لاحقًا، حالما يصبح البرنامج جاهزًا للاستخدام.
مجرد إمكانية تشغيل لعبة ما لا يضمن تشغيلها بسلاسة بمعدل 60 إطارًا في الثانية أو استقرارها التام ودون انقطاعات كما هو الحال على جهاز PS5. بعد اكتمال العملية، ستحتاج إلى التحقق من المعالج وبطاقة الرسومات المطلوبة، وكيفية أداء النظام مع الألعاب ذات الجودة المختلفة، والمشاكل التي قد تظهر أثناء اللعب الفعلي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eg6HZUO
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown

خطا برنامج تحرير الفيديو الشهير "أدوبي بريمير" (Adobe Premiere) خطوةً كبيرةً بوصوله أخيراً إلى أجهزة أندرويد؛ فبعد مرور أشهر على إطلاقه لهواتف آيفون، تطرح الشركة الآن نسخةً مصممةً لتلائم منظومة "جوجل"، وتجمع بين القوة والبساطة.

يأتي التطبيق مزوداً بميزات التحرير متعدد الطبقات وقوالب جاهزة للاستخدام، فضلاً عن تحسينات خاصة للهواتف الذكية القابلة للطي، مما يبرهن على رغبة Adobe في التواجد على أي شاشة.

يُعد هذا الخبر جذاباً بشكل خاص للمستخدمين الذين يحررون مقاطع الفيديو عبر الأجهزة المحمولة؛ إذ ينضم التطبيق إلى قائمة أفضل تطبيقات تحرير الفيديو لنظام "أندرويد"، موفراً إمكانية العمل باستخدام جدول زمني متعدد المسارات يتيح دمج مقاطع الفيديو والمؤثرات الصوتية والموسيقى بسلاسة.

كما يشتمل التطبيق على أدوات لتحسين الصوت، مثل تقليل الضوضاء الخلفية وتنقية الصوت. وتكتمل هذه المزايا بوجود تأثيرات الانتقال، والموارد الإبداعية، وإمكانية الوصول إلى مكتبة "Adobe Stock"، فضلاً عن أداة مدمجة لتسجيل الصوت تسهّل عملية إنشاء التعليق الصوتي مباشرةً من الهاتف الذكي.

من المزايا القوية الأخرى إمكانية التصدير بدقة تصل إلى 4K، وهي ميزة نادرة في تطبيقات تعديل الفيديو المجانية للهواتف المحمولة. يعمل التطبيق بكفاءة على مجموعة واسعة من الأجهزة، كما أنه يراعي الخصائص الفريدة للهواتف القابلة للطي، حيث يكيّف واجهته وفقاً لوضعية الجهاز (الرأسية أو الأفقية).

أكدت شركة Adobe أنها ستواصل إضافة ميزات، مثل دعم الخطوط، واكتشاف إيقاع الموسيقى، وقص المقاطع، وإمكانية نقل المشاريع إلى نسخة سطح المكتب من برنامج Premiere Pro.

تتمثل الميزة الأبرز في أن تطبيق Adobe Premiere لنظام أندرويد مجاني بالكامل؛ فهو لا يتطلب اشتراكاً في خدمة Creative Cloud، ولا يعرض أي إعلانات، كما أنه لا يضيف علامات مائية إلى مقاطع الفيديو المُصدَّرة.

أما الراغبون في الحصول على مزيد من الميزات، فيمكنهم اختيار خطة "Pro" التي توفر رصيداً إضافياً لعمليات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومساحة تخزين سحابي أكبر. وتتميز هذه الخطة بسعرها المناسب، وتُعد خياراً إضافياً للمستخدمين المتقدمين، دون فرض أي ضغوط على من يفضلون استخدام الإصدار الأساسي.

لاستخدام التطبيق، يجب أن يحتوي الجهاز على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 5 جيجابايت على الأقل، وأن يعمل بنظام أندرويد 13 أو إصدار أحدث. ومن خلال هذا الإطلاق، تعزز Adobe التزامها بمجال التحرير عبر الأجهزة المحمولة، وتوفر أدوات احترافية لأي شخص يحمل هاتفاً ذكياً في جيبه.

- الرابط Adobe Premiere



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/rm5WiMA
via IFTTT

تطبيق Adobe Premiere يصل رسمياً إلى متجر جوجل بلاي مجاناً، متضمناً أفضل أدوات تحرير الفيديو

خطا برنامج تحرير الفيديو الشهير "أدوبي بريمير" (Adobe Premiere) خطوةً كبيرةً بوصوله أخيراً إلى أجهزة أندرويد؛ فبعد مرور أشهر على إطلاقه لهواتف آيفون، تطرح الشركة الآن نسخةً مصممةً لتلائم منظومة "جوجل"، وتجمع بين القوة والبساطة.

يأتي التطبيق مزوداً بميزات التحرير متعدد الطبقات وقوالب جاهزة للاستخدام، فضلاً عن تحسينات خاصة للهواتف الذكية القابلة للطي، مما يبرهن على رغبة Adobe في التواجد على أي شاشة.

يُعد هذا الخبر جذاباً بشكل خاص للمستخدمين الذين يحررون مقاطع الفيديو عبر الأجهزة المحمولة؛ إذ ينضم التطبيق إلى قائمة أفضل تطبيقات تحرير الفيديو لنظام "أندرويد"، موفراً إمكانية العمل باستخدام جدول زمني متعدد المسارات يتيح دمج مقاطع الفيديو والمؤثرات الصوتية والموسيقى بسلاسة.

كما يشتمل التطبيق على أدوات لتحسين الصوت، مثل تقليل الضوضاء الخلفية وتنقية الصوت. وتكتمل هذه المزايا بوجود تأثيرات الانتقال، والموارد الإبداعية، وإمكانية الوصول إلى مكتبة "Adobe Stock"، فضلاً عن أداة مدمجة لتسجيل الصوت تسهّل عملية إنشاء التعليق الصوتي مباشرةً من الهاتف الذكي.

من المزايا القوية الأخرى إمكانية التصدير بدقة تصل إلى 4K، وهي ميزة نادرة في تطبيقات تعديل الفيديو المجانية للهواتف المحمولة. يعمل التطبيق بكفاءة على مجموعة واسعة من الأجهزة، كما أنه يراعي الخصائص الفريدة للهواتف القابلة للطي، حيث يكيّف واجهته وفقاً لوضعية الجهاز (الرأسية أو الأفقية).

أكدت شركة Adobe أنها ستواصل إضافة ميزات، مثل دعم الخطوط، واكتشاف إيقاع الموسيقى، وقص المقاطع، وإمكانية نقل المشاريع إلى نسخة سطح المكتب من برنامج Premiere Pro.

تتمثل الميزة الأبرز في أن تطبيق Adobe Premiere لنظام أندرويد مجاني بالكامل؛ فهو لا يتطلب اشتراكاً في خدمة Creative Cloud، ولا يعرض أي إعلانات، كما أنه لا يضيف علامات مائية إلى مقاطع الفيديو المُصدَّرة.

أما الراغبون في الحصول على مزيد من الميزات، فيمكنهم اختيار خطة "Pro" التي توفر رصيداً إضافياً لعمليات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومساحة تخزين سحابي أكبر. وتتميز هذه الخطة بسعرها المناسب، وتُعد خياراً إضافياً للمستخدمين المتقدمين، دون فرض أي ضغوط على من يفضلون استخدام الإصدار الأساسي.

لاستخدام التطبيق، يجب أن يحتوي الجهاز على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 5 جيجابايت على الأقل، وأن يعمل بنظام أندرويد 13 أو إصدار أحدث. ومن خلال هذا الإطلاق، تعزز Adobe التزامها بمجال التحرير عبر الأجهزة المحمولة، وتوفر أدوات احترافية لأي شخص يحمل هاتفاً ذكياً في جيبه.

- الرابط Adobe Premiere



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/rm5WiMA
via IFTTT

نشر في : 1:56 ص |  من طرف Unknown


مرة أخرى، تتصدر سلسلة Samsung Galaxy S27 عناوين الأخبار بفضل تسريبات تكشف عن مواصفات تقنية رئيسية. فقد كشف تقرير جديد نُشر على منصة "Naver" عبر موقع Android Authority عن تفاصيل ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين لهواتف الشركة الكورية الرائدة القادمة. ورغم أن هذه الأنباء ممتازة فيما يتعلق بالأداء، إلا أنها قد تكون معاكسة تماماً لمصلحة محفظتك.

وفقاً للمعلومات المتاحة، لا تنوي سامسونج الاقتصاد في الموارد العتادية لهواتف Galaxy S27؛ إذ من المتوقع أن تحظى طرازا "Ultra" و"Pro" بالنصيب الأكبر من التحسينات، رغم أن الطرازين القياسي و"Plus" سيأتيان أيضاً بمواصفات متطورة ومثيرة للإعجاب.

وعلى وجه التحديد، من المتوقع توفر هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت، وخيارات تخزين تشمل 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت. وحتى الآن، لا يبدو في ذلك ما يثير الدهشة؛ إلا أن الخبر الأبرز يكمن في الانتقال إلى استخدام ذاكرة LPDDR6 وتقنية التخزين UFS 5.1.

من شأن هذا التغيير أن يوفر دفعة قوية في الأداء للطرازات المتميزة ضمن السلسلة الجديدة. والجدير بالذكر أن سامسونج اعتمدت ذاكرة LPDDR5X وتقنية التخزين UFS 4.0 في هواتفها حتى إصدارات Galaxy S26. أما بالنسبة للطرازين القياسي و"Plus" من سلسلة Galaxy S27، فمن المتوقع أن توفرهما سامسونج بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت أيضاً، ولكن مع خيارات تخزين تقتصر على 256 جيجابايت و512 جيجابايت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت خيارات الفئة الأساسية ستستمر في استخدام مكونات بمواصفات أقدم، وإن كان ذلك أمراً لن يكون مفاجئاً إذا حدث.

- كيف سيؤثر تغيير العتاد على هاتف Samsung Galaxy S27

في ظل أزمة المكونات التي تشهدها حالياً صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، يبدو من المنطقي افتراض أن ترقية طرازي "Galaxy S27 Pro" و"Ultra" بذاكرة من نوع LPDDR6 ووحدات تخزين UFS 5.1 قد تؤثر على أسعار البيع بالتجزئة؛ إذ إن النقص في الإمدادات وارتفاع تكاليف ذواكر الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين يلقيان بظلالهما الثقيلة على الشركات المصنعة للهواتف الذكية.

ومن غير المتوقع أن تكون سلسلة "Samsung Galaxy S27" بمنأى عن احتمالية ارتفاع الأسعار، نظراً لتعقيدات المشهد الحالي. ونظراً لأن موعد طرح هواتف الشركة الآسيوية الجديدة ليس قبل مطلع العام المقبل، فمن الصعب التنبؤ بدقة بحجم الزيادة المحتملة في الأسعار؛ ومع ذلك، لا شك يذكر في أن سعر البيع بالتجزئة سيكون أعلى، لا سيما في ظل التوقعات بأن يأتي كل من "iPhone 18 Pro" و"iPhone 17" بأسعار مرتفعة.

إلى جانب مواصفات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين الداخلية، من المتوقع أن تعمل سلسلة Samsung Galaxy S27 بمعالج من الجيل التالي من شركة "كوالكوم" (Qualcomm)، والذي قد يحمل اسم Snapdragon 8 Elite Gen 6. وفيما يتعلق بالبطاريات، من المنتظر أن يضم طراز "Pro" بطارية بسعة 5200 مللي أمبير في الساعة، بينما سيأتي طراز "Ultra" ببطارية سعتها 5700 مللي أمبير في الساعة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JmBsz5L
via IFTTT

هاتف Galaxy S27 لن يبخل في الأداء، لكنه سيستنزف محفظتك


مرة أخرى، تتصدر سلسلة Samsung Galaxy S27 عناوين الأخبار بفضل تسريبات تكشف عن مواصفات تقنية رئيسية. فقد كشف تقرير جديد نُشر على منصة "Naver" عبر موقع Android Authority عن تفاصيل ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين لهواتف الشركة الكورية الرائدة القادمة. ورغم أن هذه الأنباء ممتازة فيما يتعلق بالأداء، إلا أنها قد تكون معاكسة تماماً لمصلحة محفظتك.

وفقاً للمعلومات المتاحة، لا تنوي سامسونج الاقتصاد في الموارد العتادية لهواتف Galaxy S27؛ إذ من المتوقع أن تحظى طرازا "Ultra" و"Pro" بالنصيب الأكبر من التحسينات، رغم أن الطرازين القياسي و"Plus" سيأتيان أيضاً بمواصفات متطورة ومثيرة للإعجاب.

وعلى وجه التحديد، من المتوقع توفر هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت، وخيارات تخزين تشمل 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت. وحتى الآن، لا يبدو في ذلك ما يثير الدهشة؛ إلا أن الخبر الأبرز يكمن في الانتقال إلى استخدام ذاكرة LPDDR6 وتقنية التخزين UFS 5.1.

من شأن هذا التغيير أن يوفر دفعة قوية في الأداء للطرازات المتميزة ضمن السلسلة الجديدة. والجدير بالذكر أن سامسونج اعتمدت ذاكرة LPDDR5X وتقنية التخزين UFS 4.0 في هواتفها حتى إصدارات Galaxy S26. أما بالنسبة للطرازين القياسي و"Plus" من سلسلة Galaxy S27، فمن المتوقع أن توفرهما سامسونج بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت أيضاً، ولكن مع خيارات تخزين تقتصر على 256 جيجابايت و512 جيجابايت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت خيارات الفئة الأساسية ستستمر في استخدام مكونات بمواصفات أقدم، وإن كان ذلك أمراً لن يكون مفاجئاً إذا حدث.

- كيف سيؤثر تغيير العتاد على هاتف Samsung Galaxy S27

في ظل أزمة المكونات التي تشهدها حالياً صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، يبدو من المنطقي افتراض أن ترقية طرازي "Galaxy S27 Pro" و"Ultra" بذاكرة من نوع LPDDR6 ووحدات تخزين UFS 5.1 قد تؤثر على أسعار البيع بالتجزئة؛ إذ إن النقص في الإمدادات وارتفاع تكاليف ذواكر الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين يلقيان بظلالهما الثقيلة على الشركات المصنعة للهواتف الذكية.

ومن غير المتوقع أن تكون سلسلة "Samsung Galaxy S27" بمنأى عن احتمالية ارتفاع الأسعار، نظراً لتعقيدات المشهد الحالي. ونظراً لأن موعد طرح هواتف الشركة الآسيوية الجديدة ليس قبل مطلع العام المقبل، فمن الصعب التنبؤ بدقة بحجم الزيادة المحتملة في الأسعار؛ ومع ذلك، لا شك يذكر في أن سعر البيع بالتجزئة سيكون أعلى، لا سيما في ظل التوقعات بأن يأتي كل من "iPhone 18 Pro" و"iPhone 17" بأسعار مرتفعة.

إلى جانب مواصفات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين الداخلية، من المتوقع أن تعمل سلسلة Samsung Galaxy S27 بمعالج من الجيل التالي من شركة "كوالكوم" (Qualcomm)، والذي قد يحمل اسم Snapdragon 8 Elite Gen 6. وفيما يتعلق بالبطاريات، من المنتظر أن يضم طراز "Pro" بطارية بسعة 5200 مللي أمبير في الساعة، بينما سيأتي طراز "Ultra" ببطارية سعتها 5700 مللي أمبير في الساعة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JmBsz5L
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
تزعم شركة OpenAI أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية لديها قد حلّ أكثر من مئة مسألة مفتوحة في مختلف فروع الرياضيات. وإذا تأكدت هذه النتائج، فستُمثّل تقدماً هائلاً. مع ذلك، يلزم توفير المزيد من المعلومات لتقييم نطاق هذا التقدم، إذ لم يتضمن الإعلان قائمة كاملة بالمسائل مع براهينها، ولا مراجعة مستقلة للمجموعة بأكملها. وفي هذا السياق، أعلنت شركة سام ألتمان عن تشكيل فريق استشاري مستقل سيتولى "تقديم المشورة بشأن مراجعة النتائج الجديدة ونشرها".
بحسب بيان صادر عن OpenAI، بدأ النظام التدريب في 28 أغسطس، وقد فاق تقدمه السريع توقعات حتى علماء الرياضيات في الشركة أنفسهم.
وكان الحدث الأبرز في 8 سبتمبر، عندما قدمت OpenAI حلاً مقترحاً لمسألة نافيير-ستوكس. في ذلك الوقت، نشرت الشركة برهاناً وصياغته الرسمية في Lean، وهي أداة تتيح التحقق من الاستدلال الرياضي باستخدام الحواسيب.
وستُقدم المجموعة الاستشارية الجديدة التوجيه لـ OpenAI بشأن أهمية النتائج، ومراجعتها، وكيفية نشرها، والامتثال للمعايير الأكاديمية. وتضم المجموعة في عضويتها علماء رياضيات مرموقين مثل تيموثي غاورز، ومارتن هايرر، وإدوارد ويتن.
بحسب الشركة، لن يتقاضى أعضاؤها أي أجر، وسيكون بإمكانهم نشر تقييماتهم وتوصياتهم الخاصة. وتؤكد OpenAI أن "قيمة المنصة تكمن في قدرة أعضائها على ممارسة حكمهم الخاص ومساءلة أحكامنا".
ترغب الشركة أيضًا في أن تساعد المجموعة في تقريب هذه الأدوات من البحث والتدريس. وتقول إن هدفها هو "توفير أدوات فعّالة لعلماء الرياضيات لتمكينهم من التعمق في القضايا التي يتقنونها وتطوير أفكار جديدة". مع ذلك، تضع الشركة حدًا لهذه النصيحة: فلن تكون المجموعة مسؤولة عن تقديم المشورة لشركة OpenAI بشأن كيفية تنظيم "تقدمها الداخلي في الرياضيات".
يأتي هذا الإعلان بعد أن نشر عدد من الفائزين بميدالية فيلدز، وهي إحدى أرفع الجوائز في هذا المجال، رسالة مفتوحة حول مخاطر استخدام المسائل الرياضية كاختبارات أداء للذكاء الاصطناعي. ويقرّ الموقعون على الرسالة بالتقدم المحرز في هذه الأنظمة، لكنهم يحذرون من أن أولويات شركات التكنولوجيا قد تتعارض مع أولويات البحث العلمي.
لا يقتصر اهتمامهم على مجرد التحقق من صحة الإجابة، بل يتعداه إلى اكتشاف مناهج جديدة، وفهم أسباب نجاحها، وصياغة أسئلة جديدة. تتطلب هذه العملية وقتًا لدراسة البراهين ومناقشتها وتبسيطها، ومشاركة الأفكار مع الباحثين والطلاب الآخرين.
كما يحذر المؤلفون من أن الإعلانات المتسرعة قد تطغى على شرح النتائج والاعتراف بالأبحاث السابقة، ومن هنا تنبع مخاوفهم بشأن نسبة الأفكار إلى أصحابها والاستفادة من المعرفة المتراكمة لدى المجتمع العلمي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/YfXkzpc
via IFTTT

شركة OpenAI تزعم أن الذكاء الإصطناعي الخاص بها قام بحل أكثر من 100 مسألة رياضية صعبة

تزعم شركة OpenAI أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية لديها قد حلّ أكثر من مئة مسألة مفتوحة في مختلف فروع الرياضيات. وإذا تأكدت هذه النتائج، فستُمثّل تقدماً هائلاً. مع ذلك، يلزم توفير المزيد من المعلومات لتقييم نطاق هذا التقدم، إذ لم يتضمن الإعلان قائمة كاملة بالمسائل مع براهينها، ولا مراجعة مستقلة للمجموعة بأكملها. وفي هذا السياق، أعلنت شركة سام ألتمان عن تشكيل فريق استشاري مستقل سيتولى "تقديم المشورة بشأن مراجعة النتائج الجديدة ونشرها".
بحسب بيان صادر عن OpenAI، بدأ النظام التدريب في 28 أغسطس، وقد فاق تقدمه السريع توقعات حتى علماء الرياضيات في الشركة أنفسهم.
وكان الحدث الأبرز في 8 سبتمبر، عندما قدمت OpenAI حلاً مقترحاً لمسألة نافيير-ستوكس. في ذلك الوقت، نشرت الشركة برهاناً وصياغته الرسمية في Lean، وهي أداة تتيح التحقق من الاستدلال الرياضي باستخدام الحواسيب.
وستُقدم المجموعة الاستشارية الجديدة التوجيه لـ OpenAI بشأن أهمية النتائج، ومراجعتها، وكيفية نشرها، والامتثال للمعايير الأكاديمية. وتضم المجموعة في عضويتها علماء رياضيات مرموقين مثل تيموثي غاورز، ومارتن هايرر، وإدوارد ويتن.
بحسب الشركة، لن يتقاضى أعضاؤها أي أجر، وسيكون بإمكانهم نشر تقييماتهم وتوصياتهم الخاصة. وتؤكد OpenAI أن "قيمة المنصة تكمن في قدرة أعضائها على ممارسة حكمهم الخاص ومساءلة أحكامنا".
ترغب الشركة أيضًا في أن تساعد المجموعة في تقريب هذه الأدوات من البحث والتدريس. وتقول إن هدفها هو "توفير أدوات فعّالة لعلماء الرياضيات لتمكينهم من التعمق في القضايا التي يتقنونها وتطوير أفكار جديدة". مع ذلك، تضع الشركة حدًا لهذه النصيحة: فلن تكون المجموعة مسؤولة عن تقديم المشورة لشركة OpenAI بشأن كيفية تنظيم "تقدمها الداخلي في الرياضيات".
يأتي هذا الإعلان بعد أن نشر عدد من الفائزين بميدالية فيلدز، وهي إحدى أرفع الجوائز في هذا المجال، رسالة مفتوحة حول مخاطر استخدام المسائل الرياضية كاختبارات أداء للذكاء الاصطناعي. ويقرّ الموقعون على الرسالة بالتقدم المحرز في هذه الأنظمة، لكنهم يحذرون من أن أولويات شركات التكنولوجيا قد تتعارض مع أولويات البحث العلمي.
لا يقتصر اهتمامهم على مجرد التحقق من صحة الإجابة، بل يتعداه إلى اكتشاف مناهج جديدة، وفهم أسباب نجاحها، وصياغة أسئلة جديدة. تتطلب هذه العملية وقتًا لدراسة البراهين ومناقشتها وتبسيطها، ومشاركة الأفكار مع الباحثين والطلاب الآخرين.
كما يحذر المؤلفون من أن الإعلانات المتسرعة قد تطغى على شرح النتائج والاعتراف بالأبحاث السابقة، ومن هنا تنبع مخاوفهم بشأن نسبة الأفكار إلى أصحابها والاستفادة من المعرفة المتراكمة لدى المجتمع العلمي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/YfXkzpc
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown

أغلقت أمازون الباب أمام "ميوز" (Muse)، وهو مساعد ذكاء اصطناعي من شركة  ميتا  قادر على التحكم في جهاز الكمبيوتر الخاص بك. فبعد أيام قليلة فقط من تحوله إلى أحد أكثر تطبيقات الأجهزة المحمولة رواجاً وإطلاقه على أجهزة "ماك" (Mac)، لن يعود بإمكان "ميوز" إجراء عمليات شراء عبر أمازون باستخدام حساب المستخدم الخاص بك. وقد صرح عملاق التجارة الإلكترونية بأن وكيل ميتا كان يتسوق في متجرها دون إذن أو إشعار مسبق، مما دفعها لاتخاذ قرار حظره.

ووفقاً لموقع "GeekWire"، قامت أمازون بحظر "ميوز" مساء الأحد؛ إذ سيواجه أي مستخدم يحاول استخدام وكيلميتا للتسوق عبر المنصة إشعاراً يفيد بأن هذا الإجراء غير ممكن. وجاء في الرسالة: "إن استمرار الوصول من قِبل وكيل ذكاء اصطناعي غير مصرح له يعد انتهاكاً لشروط استخدام أمازون".

وتزعم أمازون أن ميتا لم تطلب مطلقاً إذناً لعمل مساعدها على المنصة. وأضافت الشركة التقنية أن "ميوز" لا يُعرّف عن نفسه أثناء تصفح الموقع، كما أنه -وفقاً لتحليلات داخلية- يقوم بالتقاط بيانات اعتماد المستخدم وتخزينها. وقد شكلت هذه المسألة تحديداً مصدر القلق الرئيسي لأمازون، وكانت السبب وراء قرار حظر أداة الذكاء الاصطناعي هذه من متجرها الإلكتروني.

على الرغم من أن حظر نموذج "Muse" قد حظي باهتمام واسع نظراً للعلاقة القائمة بين الشركتين (حيث تستخدم "ميتا" رقائق "Graviton" في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها)، إلا أن الحقيقة هي أن هذا النموذج ليس أول وكيل ذكاء اصطناعي يواجه مثل هذا الحظر؛ فقد دأبت "أمازون" منذ عدة أشهر على حجب وكلاء تابعين لجهات خارجية من "جوجل" و"OpenAI"، بالإضافة إلى "Perplexity" —التي تخوض معها حالياً نزاعاً قضائياً يتعلق بمتصفح "Comet".

صرح متحدث باسم الشركة بأن التطبيقات التي تُجري عمليات شراء نيابة عن المستخدم يجب أن تعمل بشفافية وأن تحترم سياسات كل منصة. وقد أكدت شركة ميتا مؤخراً أن الوكيل البرمجي الخاص بها لا يملك صلاحية الوصول إلى كلمات مرور المستخدمين أو بيانات وسائل الدفع، إذ يعتمد في معالجة جميع المعاملات على نظام ثانوي يُدعى "سنتينل" (Sentinel).

ومن جانبها، أضافت "أمازون" أن هدفها يتمثل في حماية تجربة التسوق، غير أن هناك سبباً آخر مهماً أيضاً، ألا وهو الإعلانات؛ فالمنصة تدير نشاطاً إعلانياً يدرّ إيرادات سنوية تبلغ 68 مليار دولار. وتعتمد هذه الأرقام على تصفح المستخدمين لصفحات المتجر ومشاهدتهم للمنتجات المروَّج لها، وهي ممارسات لا تحدث عندما يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي إتمام عملية الشراء نيابةً عنك.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/jJ3cNnu
via IFTTT

أمازون تحظر Muse .. تقنية الذكاء الاصطناعي من ميتا القادرة على التسوق عبر الإنترنت نيابةً عنك

أغلقت أمازون الباب أمام "ميوز" (Muse)، وهو مساعد ذكاء اصطناعي من شركة  ميتا  قادر على التحكم في جهاز الكمبيوتر الخاص بك. فبعد أيام قليلة فقط من تحوله إلى أحد أكثر تطبيقات الأجهزة المحمولة رواجاً وإطلاقه على أجهزة "ماك" (Mac)، لن يعود بإمكان "ميوز" إجراء عمليات شراء عبر أمازون باستخدام حساب المستخدم الخاص بك. وقد صرح عملاق التجارة الإلكترونية بأن وكيل ميتا كان يتسوق في متجرها دون إذن أو إشعار مسبق، مما دفعها لاتخاذ قرار حظره.

ووفقاً لموقع "GeekWire"، قامت أمازون بحظر "ميوز" مساء الأحد؛ إذ سيواجه أي مستخدم يحاول استخدام وكيلميتا للتسوق عبر المنصة إشعاراً يفيد بأن هذا الإجراء غير ممكن. وجاء في الرسالة: "إن استمرار الوصول من قِبل وكيل ذكاء اصطناعي غير مصرح له يعد انتهاكاً لشروط استخدام أمازون".

وتزعم أمازون أن ميتا لم تطلب مطلقاً إذناً لعمل مساعدها على المنصة. وأضافت الشركة التقنية أن "ميوز" لا يُعرّف عن نفسه أثناء تصفح الموقع، كما أنه -وفقاً لتحليلات داخلية- يقوم بالتقاط بيانات اعتماد المستخدم وتخزينها. وقد شكلت هذه المسألة تحديداً مصدر القلق الرئيسي لأمازون، وكانت السبب وراء قرار حظر أداة الذكاء الاصطناعي هذه من متجرها الإلكتروني.

على الرغم من أن حظر نموذج "Muse" قد حظي باهتمام واسع نظراً للعلاقة القائمة بين الشركتين (حيث تستخدم "ميتا" رقائق "Graviton" في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها)، إلا أن الحقيقة هي أن هذا النموذج ليس أول وكيل ذكاء اصطناعي يواجه مثل هذا الحظر؛ فقد دأبت "أمازون" منذ عدة أشهر على حجب وكلاء تابعين لجهات خارجية من "جوجل" و"OpenAI"، بالإضافة إلى "Perplexity" —التي تخوض معها حالياً نزاعاً قضائياً يتعلق بمتصفح "Comet".

صرح متحدث باسم الشركة بأن التطبيقات التي تُجري عمليات شراء نيابة عن المستخدم يجب أن تعمل بشفافية وأن تحترم سياسات كل منصة. وقد أكدت شركة ميتا مؤخراً أن الوكيل البرمجي الخاص بها لا يملك صلاحية الوصول إلى كلمات مرور المستخدمين أو بيانات وسائل الدفع، إذ يعتمد في معالجة جميع المعاملات على نظام ثانوي يُدعى "سنتينل" (Sentinel).

ومن جانبها، أضافت "أمازون" أن هدفها يتمثل في حماية تجربة التسوق، غير أن هناك سبباً آخر مهماً أيضاً، ألا وهو الإعلانات؛ فالمنصة تدير نشاطاً إعلانياً يدرّ إيرادات سنوية تبلغ 68 مليار دولار. وتعتمد هذه الأرقام على تصفح المستخدمين لصفحات المتجر ومشاهدتهم للمنتجات المروَّج لها، وهي ممارسات لا تحدث عندما يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي إتمام عملية الشراء نيابةً عنك.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/jJ3cNnu
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
قد يعرف نظام Gemini الكثير عنك، ليس لأنه يتجسس عليك، بل لأن جزءًا كبيرًا من هذه البيانات مُوزّعٌ بالفعل عبر جميع خدمات جوجل التي تستخدمها يوميًا. خططك، ومستنداتك المحفوظة، ورسائلك الإلكترونية، وصورك، وعمليات البحث التي تجريها في متصفحك - كل هذا موجودٌ لديه بالفعل، حتى دون أن تُفصح عنه مباشرةً.
يكمن جوهر Gemini في أنه إذا منحناه الإذن باستخدام معلوماتنا، فإنه يستطيع تكوين صورة أكثر شمولًا عنا: ففي كل مرة تستخدمه، تُخبره بشيء ما. قد يكون سؤالًا، أو صورة، أو حتى مجرد محادثة، ولكن هذا ليس كل ما يُمكن أن يُشاركه. إذا كنت تستخدم ميزات وتطبيقات مُتصلة مُعينة، فإن ذكاء جوجل الاصطناعي يمتلك معلوماتٍ أكثر تفصيلًا عنك، وهنا تكمن أهميته.
أول ما يتلقاه نظام Gemini منك هو ما تقدمه مباشرةً، سواءً كان ذلك في المحادثات، أو الملفات التي ترفعها، أو الصور التي تشاركها، وما إلى ذلك. في حالة Gemini Live، قد يشمل ذلك أيضًا ملفات صوتية أو نصوصًا مكتوبة. بالإضافة إلى ذلك، هناك كل ما قد يصل من خدمات جوجل  الأخرى عند مزامنتها، ويُسمح لنظام Gemini بالمشاركة فيها.
بفضل ميزة الذكاء الشخصي، يستطيع Gemini استخدام كم هائل من البيانات من Gmail، وGoogle Photos، واليوتيوب ، وDrive، والتقويم، وغيرها. قد يشمل ذلك رسائل البريد الإلكتروني، والمستندات، والصور، والفيديوهات، أو المعلومات المتعلقة بالعمل، لتقديم ردود أكثر تخصيصًا. لا يحتاج Gemini إلى قراءة كل عنصر على حدة؛ بل يمكنه دمج المعلومات من كل خدمة لفهم أنشطتك بشكل أفضل.
شرحت جوجل ذلك على مدونتها بمثال بسيط للغاية. إذا كنت تشتري إطارات، يمكن لخدمة جيميني استخدام صور سيارتك وسياق رحلاتك السابقة لتوصية علامة تجارية محددة، دون الحاجة إلى وصف طراز سيارتك أو إخبارها بالأماكن التي زرتها، لأن هذه المعلومات قد تكون مخزنة بالفعل في خدمات جوجل.
من جهة أخرى، تشرح مجلة Wired حالةً محددة. إذ تروي كيف تمكنوا، بمنحهم تطبيق Gemini Spark إمكانية الوصول، من جعل الذكاء الاصطناعي يُنظم حفل عيد ميلادهم باستخدام معلومات مُشتتة عبر خدمات مُختلفة. حتى أنه عثر على حجز قديم للكاريوكي في بريدهم الإلكتروني، واطلع على تقويمهم، وأنشأ برنامجًا يتضمن ضيوفًا مُحتملين وأماكن مُناسبة. هذا يعني أنه ليس عليك دائمًا إخبار Gemini بشيء ما ليستخدمه؛ إذ يُمكنه البحث عنه والعثور عليه ضمن جميع المعلومات التي قدمتها مُسبقًا.
تكمن إحدى النقاط الأساسية في أنه كلما زادت رغبتنا في أن يكون الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة، زادت المعلومات الشخصية التي يحتاج إلى معرفتها عنا. وتؤكد جوجل أن هذه الميزات اختيارية تمامًا، وأن للمستخدم حرية اختيار التطبيقات التي يرغب في ربطها. في الواقع، تُقر الشركة بوجود مخاطر مرتبطة بربط أنظمة الذكاء الاصطناعي بالبيانات الخاصة، بما في ذلك هجمات تُعرف باسم "الحقن الفوري"، والتي قد تُحاول خداع النظام لحمله على كشف معلومات أو القيام بأفعال غير مرغوب فيها.
لذا، لم يعد الأمر متعلقًا بالبيانات التي نقدمها لهم عند طرح سؤال أو طلب صورة، بل بكيفية منحهم الوصول إليها ليتمكنوا من ربط جميع الأجزاء المنفصلة وبناء صورة شاملة عنا. وهذا تحديدًا هو الفرق. فإذا كان لديهم وصول كافٍ إلى رسائل البريد الإلكتروني والمستندات والتقاويم والصور وغيرها من الخدمات، فبإمكانهم البدء في تكوين صورة مفصلة إلى حد كبير دون أن نضطر إلى إخبارهم بهويتنا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/5aSJ9YQ
via IFTTT

Gemini قد يعرف عنك أكثر مما تعتقد .. هذه كل البيانات التي يقدمها إلى جوجل عند استخدامه

قد يعرف نظام Gemini الكثير عنك، ليس لأنه يتجسس عليك، بل لأن جزءًا كبيرًا من هذه البيانات مُوزّعٌ بالفعل عبر جميع خدمات جوجل التي تستخدمها يوميًا. خططك، ومستنداتك المحفوظة، ورسائلك الإلكترونية، وصورك، وعمليات البحث التي تجريها في متصفحك - كل هذا موجودٌ لديه بالفعل، حتى دون أن تُفصح عنه مباشرةً.
يكمن جوهر Gemini في أنه إذا منحناه الإذن باستخدام معلوماتنا، فإنه يستطيع تكوين صورة أكثر شمولًا عنا: ففي كل مرة تستخدمه، تُخبره بشيء ما. قد يكون سؤالًا، أو صورة، أو حتى مجرد محادثة، ولكن هذا ليس كل ما يُمكن أن يُشاركه. إذا كنت تستخدم ميزات وتطبيقات مُتصلة مُعينة، فإن ذكاء جوجل الاصطناعي يمتلك معلوماتٍ أكثر تفصيلًا عنك، وهنا تكمن أهميته.
أول ما يتلقاه نظام Gemini منك هو ما تقدمه مباشرةً، سواءً كان ذلك في المحادثات، أو الملفات التي ترفعها، أو الصور التي تشاركها، وما إلى ذلك. في حالة Gemini Live، قد يشمل ذلك أيضًا ملفات صوتية أو نصوصًا مكتوبة. بالإضافة إلى ذلك، هناك كل ما قد يصل من خدمات جوجل  الأخرى عند مزامنتها، ويُسمح لنظام Gemini بالمشاركة فيها.
بفضل ميزة الذكاء الشخصي، يستطيع Gemini استخدام كم هائل من البيانات من Gmail، وGoogle Photos، واليوتيوب ، وDrive، والتقويم، وغيرها. قد يشمل ذلك رسائل البريد الإلكتروني، والمستندات، والصور، والفيديوهات، أو المعلومات المتعلقة بالعمل، لتقديم ردود أكثر تخصيصًا. لا يحتاج Gemini إلى قراءة كل عنصر على حدة؛ بل يمكنه دمج المعلومات من كل خدمة لفهم أنشطتك بشكل أفضل.
شرحت جوجل ذلك على مدونتها بمثال بسيط للغاية. إذا كنت تشتري إطارات، يمكن لخدمة جيميني استخدام صور سيارتك وسياق رحلاتك السابقة لتوصية علامة تجارية محددة، دون الحاجة إلى وصف طراز سيارتك أو إخبارها بالأماكن التي زرتها، لأن هذه المعلومات قد تكون مخزنة بالفعل في خدمات جوجل.
من جهة أخرى، تشرح مجلة Wired حالةً محددة. إذ تروي كيف تمكنوا، بمنحهم تطبيق Gemini Spark إمكانية الوصول، من جعل الذكاء الاصطناعي يُنظم حفل عيد ميلادهم باستخدام معلومات مُشتتة عبر خدمات مُختلفة. حتى أنه عثر على حجز قديم للكاريوكي في بريدهم الإلكتروني، واطلع على تقويمهم، وأنشأ برنامجًا يتضمن ضيوفًا مُحتملين وأماكن مُناسبة. هذا يعني أنه ليس عليك دائمًا إخبار Gemini بشيء ما ليستخدمه؛ إذ يُمكنه البحث عنه والعثور عليه ضمن جميع المعلومات التي قدمتها مُسبقًا.
تكمن إحدى النقاط الأساسية في أنه كلما زادت رغبتنا في أن يكون الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة، زادت المعلومات الشخصية التي يحتاج إلى معرفتها عنا. وتؤكد جوجل أن هذه الميزات اختيارية تمامًا، وأن للمستخدم حرية اختيار التطبيقات التي يرغب في ربطها. في الواقع، تُقر الشركة بوجود مخاطر مرتبطة بربط أنظمة الذكاء الاصطناعي بالبيانات الخاصة، بما في ذلك هجمات تُعرف باسم "الحقن الفوري"، والتي قد تُحاول خداع النظام لحمله على كشف معلومات أو القيام بأفعال غير مرغوب فيها.
لذا، لم يعد الأمر متعلقًا بالبيانات التي نقدمها لهم عند طرح سؤال أو طلب صورة، بل بكيفية منحهم الوصول إليها ليتمكنوا من ربط جميع الأجزاء المنفصلة وبناء صورة شاملة عنا. وهذا تحديدًا هو الفرق. فإذا كان لديهم وصول كافٍ إلى رسائل البريد الإلكتروني والمستندات والتقاويم والصور وغيرها من الخدمات، فبإمكانهم البدء في تكوين صورة مفصلة إلى حد كبير دون أن نضطر إلى إخبارهم بهويتنا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/5aSJ9YQ
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
تلقى تطبيق خرائط جوجل تحديثًا بسيطًا في نظام أندرويد أوتو، لا يُغيّر نظام الملاحة ولا يُضيف ميزة ثورية، ولكنه تحديث طال انتظاره من قِبل العديد من المستخدمين. من الآن فصاعدًا، يُمكنك اختيار أيقونة سيارتك على الخريطة مباشرةً من شاشة سيارتك.
حتى الآن، كانت هذه الميزة متاحة في خرائط جوجل للهواتف، ولكن عند استخدام التطبيق عبر نظام أندرويد أوتو، كان المستخدم مقيدًا بالإعدادات المُحددة مسبقًا. يُزيل الخيار الجديد هذا القيد، ويتيح لك تغيير الخريطة مباشرةً من نظام سيارتك.
تُدمج هذه الميزة الجديدة في واجهة خرائط جوجل لنظام أندرويد أوتو. من شاشة نظام الوسائط المتعددة في سيارتك، يمكنك الوصول إلى خيارات التخصيص والاختيار من بين الأيقونات المتاحة.
لطالما سمحت جوجل للمستخدمين باستبدال سهم الملاحة الأزرق التقليدي بتصاميم أخرى. ومع مرور الوقت، أضافت أنواعًا مختلفة من المركبات وألوانًا متنوعة، على الرغم من أن هذه الخيارات استغرقت وقتًا أطول بكثير للوصول إلى شاشة السيارة.
الآن، تُتيح الشركة هذه الخيارات مباشرةً أثناء القيادة. فإذا أردت تغيير مظهر سيارتك على الخريطة، لن تحتاج بعد الآن إلى استخدام هاتفك.
ولا مفر من المقارنة مع تطبيق Waze. فالتطبيق، المملوك أيضاً لشركة جوجل، يُقدم أيقونات مختلفة لتمثيل المركبات منذ سنوات، بل وقد أضاف تصاميم مؤقتة خاصة من خلال التعاون مع جهات أخرى.
من ناحية أخرى، كان تقدم خرائط جوجل في هذا المجال أبطأ بكثير. لفترة طويلة، كان على المستخدمين الاكتفاء بالسهم الأزرق، وعندما ظهرت خيارات جديدة، كانت مقتصرة في البداية على الهواتف.
تأتي هذه الميزة الجديدة بعد إضافة لافتة أخرى لخرائط جوجل على نظام أندرويد أوتو: عداد السرعة. بدأ التطبيق بعرض سرعتك الحالية وحدود السرعة عندما لا يكون لديك مسار نشط، مع العلم أن هذه الميزة لا تزال قيد التفعيل وقد تحتاج إلى تحديد وجهة لتظهر في بعض المركبات.
تقوم جوجل بطرح هذه الميزات الجديدة تدريجياً، لذلك قد لا ترى الرموز الجديدة في تطبيق Android Auto الخاص بك حتى الآن.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/HCcgR8m
via IFTTT

يمكنك الآن تغيير أيقونة سيارتك في خرائط جوجل مباشرةً من أندرويد أوتو

تلقى تطبيق خرائط جوجل تحديثًا بسيطًا في نظام أندرويد أوتو، لا يُغيّر نظام الملاحة ولا يُضيف ميزة ثورية، ولكنه تحديث طال انتظاره من قِبل العديد من المستخدمين. من الآن فصاعدًا، يُمكنك اختيار أيقونة سيارتك على الخريطة مباشرةً من شاشة سيارتك.
حتى الآن، كانت هذه الميزة متاحة في خرائط جوجل للهواتف، ولكن عند استخدام التطبيق عبر نظام أندرويد أوتو، كان المستخدم مقيدًا بالإعدادات المُحددة مسبقًا. يُزيل الخيار الجديد هذا القيد، ويتيح لك تغيير الخريطة مباشرةً من نظام سيارتك.
تُدمج هذه الميزة الجديدة في واجهة خرائط جوجل لنظام أندرويد أوتو. من شاشة نظام الوسائط المتعددة في سيارتك، يمكنك الوصول إلى خيارات التخصيص والاختيار من بين الأيقونات المتاحة.
لطالما سمحت جوجل للمستخدمين باستبدال سهم الملاحة الأزرق التقليدي بتصاميم أخرى. ومع مرور الوقت، أضافت أنواعًا مختلفة من المركبات وألوانًا متنوعة، على الرغم من أن هذه الخيارات استغرقت وقتًا أطول بكثير للوصول إلى شاشة السيارة.
الآن، تُتيح الشركة هذه الخيارات مباشرةً أثناء القيادة. فإذا أردت تغيير مظهر سيارتك على الخريطة، لن تحتاج بعد الآن إلى استخدام هاتفك.
ولا مفر من المقارنة مع تطبيق Waze. فالتطبيق، المملوك أيضاً لشركة جوجل، يُقدم أيقونات مختلفة لتمثيل المركبات منذ سنوات، بل وقد أضاف تصاميم مؤقتة خاصة من خلال التعاون مع جهات أخرى.
من ناحية أخرى، كان تقدم خرائط جوجل في هذا المجال أبطأ بكثير. لفترة طويلة، كان على المستخدمين الاكتفاء بالسهم الأزرق، وعندما ظهرت خيارات جديدة، كانت مقتصرة في البداية على الهواتف.
تأتي هذه الميزة الجديدة بعد إضافة لافتة أخرى لخرائط جوجل على نظام أندرويد أوتو: عداد السرعة. بدأ التطبيق بعرض سرعتك الحالية وحدود السرعة عندما لا يكون لديك مسار نشط، مع العلم أن هذه الميزة لا تزال قيد التفعيل وقد تحتاج إلى تحديد وجهة لتظهر في بعض المركبات.
تقوم جوجل بطرح هذه الميزات الجديدة تدريجياً، لذلك قد لا ترى الرموز الجديدة في تطبيق Android Auto الخاص بك حتى الآن.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/HCcgR8m
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown

تحولت عملية شراء بسيطة لترقية جهاز كمبيوتر محمول إلى فرصة غير متوقعة لإعداد محطة عمل بشاشتين؛ فقد طلب طالب جامعي -يضع ميزانية محدودة- شاشة بدقة 1080p ومعدل تحديث 100 هرتز من موقع "أمازون"، لكنه اكتشف أمراً غير معتاد عند استلام الطرد: لقد أرسل المتجر وحدتين متطابقتين.

كان المشتري قد دفع 66 يورو مقابل شاشة واحدة، وكان يخطط لاستخدامها بجانب حاسوبه المحمول للحصول على مساحة عمل إضافية دون تكبد تكلفة شاشة ذات دقة أعلى، مثل طرازات 1440p أو 4K. ومع ذلك، انتهى المطاف بسائق التوصيل بتسليم صندوقين بدلاً من صندوق واحد.

احتوى كلا الصندوقين على شاشات من سلسلة "MSI PRO MP252"، التي تتميز بلوحة عرض IPS مقاس 24.5 بوصة ومعدل تحديث يبلغ 100 هرتز. وبعد التأكد من أن الشاشة ليست طرازاً مختلفاً أو سلعة ثانية اشتراها عن طريق الخطأ، وجد الطالب نفسه يمتلك شاشة إضافية لم يدفع ثمنها.

كان من الممكن أن تنتهي القصة ببساطة عند حدوث خطأ في التسليم، إلا أن المشتري كان يخطط بالفعل لاستخدام شاشات متعددة لأغراض العمل؛ وتكمن المشكلة في أن إعدادات جهاز "Framework" المحمول لديه لم تكن تسمح في البداية إلا بتوصيل شاشة واحدة.

لحسن الحظ، كان لديه محول USB-C مزود بمنفذ HDMI، مما أتاح له توصيل الشاشة الثانية أيضاً وتحويل مكتبه بسرعة إلى محطة عمل بشاشتين.

علاوة على ذلك، يوفر استخدام شاشتين من الطراز نفسه ميزة عملية؛ فبما أنهما تتطابقان في الأبعاد ودقة العرض ومعدل التحديث، يمكن وضعهما جنباً إلى جنب دون أي تفاوت ملحوظ في جودة الصورة، كما لا يضطر المستخدم للتكيف مع اختلاف الأحجام أو سلوك الشاشة عند نقل المؤشر من واحدة إلى الأخرى.

وبالنسبة لشخص يدرس ويحتاج إلى التعامل مع المستندات والتطبيقات ومهام متعددة في آن واحد، فإن وجود شاشة ثانية يُعد أمراً مفيداً للغاية.

وقد شارك صاحب هذه التجربة المميزة قصته على موقع "ريديت" (Reddit)، مازحاً بأنه بعد حصوله على شاشة مجانية، فمن المرجح أنه قد استنفد كامل حظه للسنوات القليلة القادمة.

على أية حال، يُظهر هذا أن عملية شراء بقيمة 66 يورو فقط يمكن أن تثمر في النهاية عوائد تفوق التوقعات بكثير.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UPkh5bt
via IFTTT

طلب شاشةً رخيصةً للدراسة، ولم يصدق ما حصل عليه مقابل السعر نفسه

تحولت عملية شراء بسيطة لترقية جهاز كمبيوتر محمول إلى فرصة غير متوقعة لإعداد محطة عمل بشاشتين؛ فقد طلب طالب جامعي -يضع ميزانية محدودة- شاشة بدقة 1080p ومعدل تحديث 100 هرتز من موقع "أمازون"، لكنه اكتشف أمراً غير معتاد عند استلام الطرد: لقد أرسل المتجر وحدتين متطابقتين.

كان المشتري قد دفع 66 يورو مقابل شاشة واحدة، وكان يخطط لاستخدامها بجانب حاسوبه المحمول للحصول على مساحة عمل إضافية دون تكبد تكلفة شاشة ذات دقة أعلى، مثل طرازات 1440p أو 4K. ومع ذلك، انتهى المطاف بسائق التوصيل بتسليم صندوقين بدلاً من صندوق واحد.

احتوى كلا الصندوقين على شاشات من سلسلة "MSI PRO MP252"، التي تتميز بلوحة عرض IPS مقاس 24.5 بوصة ومعدل تحديث يبلغ 100 هرتز. وبعد التأكد من أن الشاشة ليست طرازاً مختلفاً أو سلعة ثانية اشتراها عن طريق الخطأ، وجد الطالب نفسه يمتلك شاشة إضافية لم يدفع ثمنها.

كان من الممكن أن تنتهي القصة ببساطة عند حدوث خطأ في التسليم، إلا أن المشتري كان يخطط بالفعل لاستخدام شاشات متعددة لأغراض العمل؛ وتكمن المشكلة في أن إعدادات جهاز "Framework" المحمول لديه لم تكن تسمح في البداية إلا بتوصيل شاشة واحدة.

لحسن الحظ، كان لديه محول USB-C مزود بمنفذ HDMI، مما أتاح له توصيل الشاشة الثانية أيضاً وتحويل مكتبه بسرعة إلى محطة عمل بشاشتين.

علاوة على ذلك، يوفر استخدام شاشتين من الطراز نفسه ميزة عملية؛ فبما أنهما تتطابقان في الأبعاد ودقة العرض ومعدل التحديث، يمكن وضعهما جنباً إلى جنب دون أي تفاوت ملحوظ في جودة الصورة، كما لا يضطر المستخدم للتكيف مع اختلاف الأحجام أو سلوك الشاشة عند نقل المؤشر من واحدة إلى الأخرى.

وبالنسبة لشخص يدرس ويحتاج إلى التعامل مع المستندات والتطبيقات ومهام متعددة في آن واحد، فإن وجود شاشة ثانية يُعد أمراً مفيداً للغاية.

وقد شارك صاحب هذه التجربة المميزة قصته على موقع "ريديت" (Reddit)، مازحاً بأنه بعد حصوله على شاشة مجانية، فمن المرجح أنه قد استنفد كامل حظه للسنوات القليلة القادمة.

على أية حال، يُظهر هذا أن عملية شراء بقيمة 66 يورو فقط يمكن أن تثمر في النهاية عوائد تفوق التوقعات بكثير.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/UPkh5bt
via IFTTT

نشر في : 1:56 ص |  من طرف Unknown

قد يبدو العثور على أجهزة قديمة في قبو مجرد مفاجأة عادية، لكن في هذه الحالة، كان الاكتشاف قيماً للغاية؛ إذ يزعم أحد مستخدمي موقع "ريديت" (Reddit) أنه عثر على منصتين لتعدين العملات الرقمية كانتا مهملتين منذ سنوات، وتحتويان على اثنتي عشرة بطاقة رسوميات من طراز "RTX 3070" - وهي حصيلة تقنية قد تبلغ قيمتها حوالي 5000 يورو في سوق المستعمل.

وقد شارك المستخدم صوراً متعددة لهذه المنصات وطلب من مجتمع الموقع المشورة بشأن كيفية التصرف في هذه البطاقات. وتعود بطاقات الرسوميات الاثنتي عشرة لشركة "Zotac"، وكانت جزءاً من أجهزة استُخدمت لتعدين عملة "إيثيريوم" (Ethereum) خلال جائحة كوفيد-19.

ووفقاً للمستخدم، ظلت هذه المنصات مركونة في القبو لسنوات بعد توقف استخدامها؛ حيث لم يعد تعدين العملات الرقمية منزلياً مربحاً، مما دفع المالك في النهاية إلى اتخاذ قرار بالتخلص من المعدات. ويذكر المستخدم أنه حصل على هذه الأجهزة بعد أن أكد له المالك السابق عدم حاجته إليها بعد الآن.

بالإضافة إلى بطاقات RTX 3070 الاثنتي عشرة، تشتمل الأنظمة على مكونات أخرى لا تزال قابلة للاستخدام؛ وتشمل هذه المكونات لوحتين من طراز MSI MPG Z390 Gaming Plus، ووحدتي ذاكرة DDR4 سعة 4 جيجابايت، وزوجاً من أقراص التخزين SSD بسعة 120 جيجابايت. كما يمكن رصد وحدة تزويد بالطاقة من نوع Rosewill بقدرة 1000 واط وحاصلة على شهادة "Gold".

من غير الواضح نوع المعالجات التي استخدمتها هذه الأجهزة، رغم إمكانية رؤية مشتت حراري من إنتاج شركة "إنتل" في إحدى الصور. وقد أقر المستخدم بأنه يستخدم أجهزة "ماك" (Mac) ولديه خبرة محدودة في تجميع أجهزة الكمبيوتر، ولهذا السبب لجأ إلى موقع "ريديت" (Reddit) لمعرفة المزيد عن العتاد الذي عثر عليه.

ونصح المستخدمون بضرورة استبدال المعجون الحراري قبل إعادة تشغيل بطاقات الرسوميات. وفي حال عملت جميع الوحدات الاثنتي عشرة بشكل سليم، فقد تتراوح قيمتها الإجمالية ما بين 4,200 و5,400 يورو تقريباً.

طُرحت بطاقة RTX 3070 في الأسواق في أكتوبر 2020 بمعمارية Ampere، وذاكرة GDDR6 بسعة 8 جيجابايت، وسعر إطلاق رسمي قدره 499 يورو.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/9hWbiPB
via IFTTT

يعثر بشكل غير متوقع على 12 بطاقة RTX 3070 متروكة في قبو، ويكتشف أن قيمتها تبلغ آلاف الدولارات

قد يبدو العثور على أجهزة قديمة في قبو مجرد مفاجأة عادية، لكن في هذه الحالة، كان الاكتشاف قيماً للغاية؛ إذ يزعم أحد مستخدمي موقع "ريديت" (Reddit) أنه عثر على منصتين لتعدين العملات الرقمية كانتا مهملتين منذ سنوات، وتحتويان على اثنتي عشرة بطاقة رسوميات من طراز "RTX 3070" - وهي حصيلة تقنية قد تبلغ قيمتها حوالي 5000 يورو في سوق المستعمل.

وقد شارك المستخدم صوراً متعددة لهذه المنصات وطلب من مجتمع الموقع المشورة بشأن كيفية التصرف في هذه البطاقات. وتعود بطاقات الرسوميات الاثنتي عشرة لشركة "Zotac"، وكانت جزءاً من أجهزة استُخدمت لتعدين عملة "إيثيريوم" (Ethereum) خلال جائحة كوفيد-19.

ووفقاً للمستخدم، ظلت هذه المنصات مركونة في القبو لسنوات بعد توقف استخدامها؛ حيث لم يعد تعدين العملات الرقمية منزلياً مربحاً، مما دفع المالك في النهاية إلى اتخاذ قرار بالتخلص من المعدات. ويذكر المستخدم أنه حصل على هذه الأجهزة بعد أن أكد له المالك السابق عدم حاجته إليها بعد الآن.

بالإضافة إلى بطاقات RTX 3070 الاثنتي عشرة، تشتمل الأنظمة على مكونات أخرى لا تزال قابلة للاستخدام؛ وتشمل هذه المكونات لوحتين من طراز MSI MPG Z390 Gaming Plus، ووحدتي ذاكرة DDR4 سعة 4 جيجابايت، وزوجاً من أقراص التخزين SSD بسعة 120 جيجابايت. كما يمكن رصد وحدة تزويد بالطاقة من نوع Rosewill بقدرة 1000 واط وحاصلة على شهادة "Gold".

من غير الواضح نوع المعالجات التي استخدمتها هذه الأجهزة، رغم إمكانية رؤية مشتت حراري من إنتاج شركة "إنتل" في إحدى الصور. وقد أقر المستخدم بأنه يستخدم أجهزة "ماك" (Mac) ولديه خبرة محدودة في تجميع أجهزة الكمبيوتر، ولهذا السبب لجأ إلى موقع "ريديت" (Reddit) لمعرفة المزيد عن العتاد الذي عثر عليه.

ونصح المستخدمون بضرورة استبدال المعجون الحراري قبل إعادة تشغيل بطاقات الرسوميات. وفي حال عملت جميع الوحدات الاثنتي عشرة بشكل سليم، فقد تتراوح قيمتها الإجمالية ما بين 4,200 و5,400 يورو تقريباً.

طُرحت بطاقة RTX 3070 في الأسواق في أكتوبر 2020 بمعمارية Ampere، وذاكرة GDDR6 بسعة 8 جيجابايت، وسعر إطلاق رسمي قدره 499 يورو.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/9hWbiPB
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
استخدم فريق من متخصصي الأمن السيبراني تقنية الذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبيك لاستغلال ثغرة أمنية والوصول إلى خدمات أوبن إيه آي الداخلية، وهو حادث يُسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية المرتبطة باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الرقمية.
وبالتحديد، تمكن كلود من الوصول إلى حساب ChatGPT الخاص بأحد موظفي شركة سام ألتمان للاطلاع على الملفات واقتراح تعديلات على مستودع برمجيات خاص. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذا السيناريو حدث ضمن برنامج معتمد من أوبن إيه آي لاكتشاف الثغرات الأمنية، وبالتالي، بمجرد اكتشافه، مكّن الشركة من تحديد المشكلات التي تم معالجتها لاحقًا.
هذا ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، التي أفادت بأن فريق هاكترون للذكاء الاصطناعي كان جزءًا من هذا البرنامج الذي رخصته شركة أوبن إيه آي للكشف عن الثغرات الأمنية. وبعد تحديد هذه الثغرات، قدم الباحثون نتائجهم إلى الشركة، التي منحتهم مكافأة قدرها 6500 دولار.
أوضح باحثو هاكترون إيه آي في منشور على مدونتهم أنهم اكتشفوا ثغرتين أمنيتين باستخدام أحدث نماذج كلود.
الأولى هي ثغرة تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد في ديسكورس، وهي الخدمة الخارجية التي تستضيف منتدى نقاش أوبن إيه آي. أما الثانية فتؤثر بشكل مباشر على بنية الشركة التحتية، وتتعلق بتكوين غير صحيح لنظام تسجيل الدخول الموحد في منصة الهوية.
من جانبها، أعربت شركة OpenAI عن امتنانها للباحثين لمشاركتهم نتائجهم، مع التأكيد أيضاً على إصلاح الأخطاء.
بدأ التحقيق في 23 يوليو/تموز، عندما اكتشف المتخصصون ثغرة في نظام تحميل بعض تنسيقات الصور في برنامج Discourse. وبتحليلها باستخدام نسخة متقدمة من برنامج Claude Opus 4.8 المخصص للباحثين، اكتشفوا أن بعض إجراءات الأمان لم تُطبّق بشكل صحيح، مما تسبب في "تجاوز سعة المخزن المؤقت"، وهو خطأ قد يُعرّض أمان النظام للخطر.
ثم طلبوا من برنامج Claude Opus 4.8 تطوير شيفرة لاستغلال الثغرة الأمنية، لكن المحاولة الأولى باءت بالفشل. مع ذلك، ومع إصدار Claude Opus 5، وجد الباحثون طريقة لاستغلال الثغرة واستخدموا الشيفرة المولدة بالذكاء الاصطناعي للوصول إلى خادم Discourse الذي يستضيف منتديات OpenAI، بعد حصولهم على رموز المصادقة - وهي بيانات اعتماد رقمية تمنح الوصول إلى خدمات متنوعة.
ثم تحقق الباحثون من أن هذه الرموز تعمل أيضًا على حسابات ChatGPT، وتمكنوا من الوصول إلى حساب موظف في OpenAI كان Codex الخاص به مرتبطًا بمستودع GitHub الخاص بالشركة. ومن هناك، طلبوا من الأداة إنشاء طلب سحب إلى المستودع الخاص الذي تخزن فيه OpenAI مشاريعها، مما سمح لهم بالاستعلام عن ملفات التعليمات البرمجية الداخلية عبر ChatGPT. ومع ذلك، قرروا إيقاف الاختبار لتجنب الوصول إلى معلومات حساسة.
في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يحتاجوا إلا إلى اشتراك في Claude و Codex لإجراء هذا البحث، مما يسلط الضوء على خطر إمكانية وصول فرق ذات قدرات أكثر تقدماً إلى هذه الأنظمة والتلاعب بها.




from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mVjKhs1
via IFTTT

الباحثون يستخدمون Claude للوصول إلى حساب ChatGPT الخاص بموظف في شركة OpenAI

استخدم فريق من متخصصي الأمن السيبراني تقنية الذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبيك لاستغلال ثغرة أمنية والوصول إلى خدمات أوبن إيه آي الداخلية، وهو حادث يُسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية المرتبطة باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الرقمية.
وبالتحديد، تمكن كلود من الوصول إلى حساب ChatGPT الخاص بأحد موظفي شركة سام ألتمان للاطلاع على الملفات واقتراح تعديلات على مستودع برمجيات خاص. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذا السيناريو حدث ضمن برنامج معتمد من أوبن إيه آي لاكتشاف الثغرات الأمنية، وبالتالي، بمجرد اكتشافه، مكّن الشركة من تحديد المشكلات التي تم معالجتها لاحقًا.
هذا ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، التي أفادت بأن فريق هاكترون للذكاء الاصطناعي كان جزءًا من هذا البرنامج الذي رخصته شركة أوبن إيه آي للكشف عن الثغرات الأمنية. وبعد تحديد هذه الثغرات، قدم الباحثون نتائجهم إلى الشركة، التي منحتهم مكافأة قدرها 6500 دولار.
أوضح باحثو هاكترون إيه آي في منشور على مدونتهم أنهم اكتشفوا ثغرتين أمنيتين باستخدام أحدث نماذج كلود.
الأولى هي ثغرة تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد في ديسكورس، وهي الخدمة الخارجية التي تستضيف منتدى نقاش أوبن إيه آي. أما الثانية فتؤثر بشكل مباشر على بنية الشركة التحتية، وتتعلق بتكوين غير صحيح لنظام تسجيل الدخول الموحد في منصة الهوية.
من جانبها، أعربت شركة OpenAI عن امتنانها للباحثين لمشاركتهم نتائجهم، مع التأكيد أيضاً على إصلاح الأخطاء.
بدأ التحقيق في 23 يوليو/تموز، عندما اكتشف المتخصصون ثغرة في نظام تحميل بعض تنسيقات الصور في برنامج Discourse. وبتحليلها باستخدام نسخة متقدمة من برنامج Claude Opus 4.8 المخصص للباحثين، اكتشفوا أن بعض إجراءات الأمان لم تُطبّق بشكل صحيح، مما تسبب في "تجاوز سعة المخزن المؤقت"، وهو خطأ قد يُعرّض أمان النظام للخطر.
ثم طلبوا من برنامج Claude Opus 4.8 تطوير شيفرة لاستغلال الثغرة الأمنية، لكن المحاولة الأولى باءت بالفشل. مع ذلك، ومع إصدار Claude Opus 5، وجد الباحثون طريقة لاستغلال الثغرة واستخدموا الشيفرة المولدة بالذكاء الاصطناعي للوصول إلى خادم Discourse الذي يستضيف منتديات OpenAI، بعد حصولهم على رموز المصادقة - وهي بيانات اعتماد رقمية تمنح الوصول إلى خدمات متنوعة.
ثم تحقق الباحثون من أن هذه الرموز تعمل أيضًا على حسابات ChatGPT، وتمكنوا من الوصول إلى حساب موظف في OpenAI كان Codex الخاص به مرتبطًا بمستودع GitHub الخاص بالشركة. ومن هناك، طلبوا من الأداة إنشاء طلب سحب إلى المستودع الخاص الذي تخزن فيه OpenAI مشاريعها، مما سمح لهم بالاستعلام عن ملفات التعليمات البرمجية الداخلية عبر ChatGPT. ومع ذلك، قرروا إيقاف الاختبار لتجنب الوصول إلى معلومات حساسة.
في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يحتاجوا إلا إلى اشتراك في Claude و Codex لإجراء هذا البحث، مما يسلط الضوء على خطر إمكانية وصول فرق ذات قدرات أكثر تقدماً إلى هذه الأنظمة والتلاعب بها.




from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mVjKhs1
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown

يُعد تطبيق "سيجنال" (Signal) واحداً من أكثر تطبيقات المراسلة أماناً وخصوصية في العالم. ولا تقتصر مزايا المنصة على توفير التشفير من طرف إلى طرف -حتى في المحادثات الجماعية- بل تتمتع أيضاً بميزات تمنحها أفضلية على العديد من المنافسين، مثل منع التقاط لقطات الشاشة، ورسائل التدمير الذاتي، وإخفاء رقم الهاتف خلف اسم مستخدم (وهي ميزة بدأ "واتساب" في طرحها مؤخراً فقط لعام 2026).

ومع ذلك، ورغم أن "سيجنال" يتيح استخدام اسم مستخدم، إلا أن التطبيق كان يتطلب دائماً وجود رقم هاتف لإنشاء حساب. وقد أثار هذا الأمر انتقادات من العديد من المستخدمين؛ إذ تفتخر المنصة بكونها توفر أقصى درجات الخصوصية، غير أن اشتراط وجود رقم هاتف للتسجيل يبدو متناقضاً مع هذا الادعاء.

ولم يكشف المطورون سابقاً عن سبب عدم تغيير هذا الإجراء، لكنهم أوضحوا السبب مؤخراً وقدموا حلاً بديلاً: إذ أصبح بإمكانك الآن استخدام "سيجنال" دون الحاجة إلى رقم هاتف، وإن كان ذلك لن يكون مجانياً، بل سيتعين عليك الدفع مقابل الخدمة.

كيف يمكنك التسجيل للحصول على حساب Signal دون استخدام رقم هاتف، وما هي التكلفة؟

كشف غريسون باريلي، أحد المطورين الرئيسيين لتطبيق "سيجنال" (Signal) لنظام أندرويد، عبر منتديات مجتمع المنصة، أن النسخة التجريبية (Beta) رقم 8.28.1 تتيح للمستخدمين الآن التسجيل دون الحاجة إلى استخدام رقم هاتف. وهذا يعني أن بإمكان أي شخص التسجيل في المنصة باستخدام اسم مستخدم، ولكن هناك شرط: الخدمة لن تكون مجانية.

ستتضمن شاشة التسجيل الجديدة في تطبيق "سيجنال" (Signal) خياراً للتسجيل دون استخدام رقم هاتف، إلا أن اختيار هذا الخيار سيستلزم دفع رسوم قدرها 3 دولارات للحصول على مُعرِّف خاص بالمنصة. أما إذا كنت لا ترغب في الدفع، فسيتعين عليك تسجيل رقم هاتف أولاً.

لماذا تُفرض رسوم؟ لقد أوضح "باريلي" بنفسه أن الهدف هو منع المحتالين من إنشاء حسابات متعددة وإغراق الشبكة بها؛ وهو أمر كان سيلجأ إليه الكثيرون لو كانت الخدمة مجانية. إنها حجة منطقية للغاية، ومن المرجح أن تكون السبب وراء عدم تطبيق هذا الإجراء في وقت أبكر.

ومع ذلك، ثمة تفصيل جوهري آخر يتعلق بهذا النوع من الحسابات: إذ يتعين على المستخدمين توخي أقصى درجات الحذر فيما يخص اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بهم في تطبيق "سيجنال" (Signal). ففي حال فقدان أي منهما، سيصبح استعادة الحساب أمراً مستحيلاً، نظراً لعدم وجود رقم هاتف يمكن استخدامه كوسيلة لاسترداد الحساب. وللحيلولة دون احتمالية سرقة الهوية، تم أيضاً تفعيل خاصية المصادقة الثنائية (two-factor authentication) لهذه الحسابات.

وفيما يتعلق بخصوصية الدفع، أشار "باريلي" إلى أن التطبيق يستخدم نظام "المعرفة الصفرية" (zero-knowledge) ذاته المعتمد في نظام التبرعات الخاص به. ويضمن ذلك عدم إمكانية ربط عملية الدفع بحساب "سيجنال" —أو بصاحب الحساب بالتبعية— مما يُفضي إلى الحصول على حساب "سيجنال" مجهول الهوية تماماً.

أصبحت النسخة التجريبية (Beta) من تطبيق Signal، التي تحمل الرقم 8.28.1، متاحة الآن على متجر جوجل بلاي ومنصة GitHub؛ لذا يمكنك تنزيلها وإنشاء حساب Signal جديد دون الحاجة إلى رقم هاتف على الفور.

- تطبيق Signal



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/J1W3w47
via IFTTT

يمكنك الآن التسجيل للحصول على حساب Signal دون استخدام رقم هاتف!

يُعد تطبيق "سيجنال" (Signal) واحداً من أكثر تطبيقات المراسلة أماناً وخصوصية في العالم. ولا تقتصر مزايا المنصة على توفير التشفير من طرف إلى طرف -حتى في المحادثات الجماعية- بل تتمتع أيضاً بميزات تمنحها أفضلية على العديد من المنافسين، مثل منع التقاط لقطات الشاشة، ورسائل التدمير الذاتي، وإخفاء رقم الهاتف خلف اسم مستخدم (وهي ميزة بدأ "واتساب" في طرحها مؤخراً فقط لعام 2026).

ومع ذلك، ورغم أن "سيجنال" يتيح استخدام اسم مستخدم، إلا أن التطبيق كان يتطلب دائماً وجود رقم هاتف لإنشاء حساب. وقد أثار هذا الأمر انتقادات من العديد من المستخدمين؛ إذ تفتخر المنصة بكونها توفر أقصى درجات الخصوصية، غير أن اشتراط وجود رقم هاتف للتسجيل يبدو متناقضاً مع هذا الادعاء.

ولم يكشف المطورون سابقاً عن سبب عدم تغيير هذا الإجراء، لكنهم أوضحوا السبب مؤخراً وقدموا حلاً بديلاً: إذ أصبح بإمكانك الآن استخدام "سيجنال" دون الحاجة إلى رقم هاتف، وإن كان ذلك لن يكون مجانياً، بل سيتعين عليك الدفع مقابل الخدمة.

كيف يمكنك التسجيل للحصول على حساب Signal دون استخدام رقم هاتف، وما هي التكلفة؟

كشف غريسون باريلي، أحد المطورين الرئيسيين لتطبيق "سيجنال" (Signal) لنظام أندرويد، عبر منتديات مجتمع المنصة، أن النسخة التجريبية (Beta) رقم 8.28.1 تتيح للمستخدمين الآن التسجيل دون الحاجة إلى استخدام رقم هاتف. وهذا يعني أن بإمكان أي شخص التسجيل في المنصة باستخدام اسم مستخدم، ولكن هناك شرط: الخدمة لن تكون مجانية.

ستتضمن شاشة التسجيل الجديدة في تطبيق "سيجنال" (Signal) خياراً للتسجيل دون استخدام رقم هاتف، إلا أن اختيار هذا الخيار سيستلزم دفع رسوم قدرها 3 دولارات للحصول على مُعرِّف خاص بالمنصة. أما إذا كنت لا ترغب في الدفع، فسيتعين عليك تسجيل رقم هاتف أولاً.

لماذا تُفرض رسوم؟ لقد أوضح "باريلي" بنفسه أن الهدف هو منع المحتالين من إنشاء حسابات متعددة وإغراق الشبكة بها؛ وهو أمر كان سيلجأ إليه الكثيرون لو كانت الخدمة مجانية. إنها حجة منطقية للغاية، ومن المرجح أن تكون السبب وراء عدم تطبيق هذا الإجراء في وقت أبكر.

ومع ذلك، ثمة تفصيل جوهري آخر يتعلق بهذا النوع من الحسابات: إذ يتعين على المستخدمين توخي أقصى درجات الحذر فيما يخص اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بهم في تطبيق "سيجنال" (Signal). ففي حال فقدان أي منهما، سيصبح استعادة الحساب أمراً مستحيلاً، نظراً لعدم وجود رقم هاتف يمكن استخدامه كوسيلة لاسترداد الحساب. وللحيلولة دون احتمالية سرقة الهوية، تم أيضاً تفعيل خاصية المصادقة الثنائية (two-factor authentication) لهذه الحسابات.

وفيما يتعلق بخصوصية الدفع، أشار "باريلي" إلى أن التطبيق يستخدم نظام "المعرفة الصفرية" (zero-knowledge) ذاته المعتمد في نظام التبرعات الخاص به. ويضمن ذلك عدم إمكانية ربط عملية الدفع بحساب "سيجنال" —أو بصاحب الحساب بالتبعية— مما يُفضي إلى الحصول على حساب "سيجنال" مجهول الهوية تماماً.

أصبحت النسخة التجريبية (Beta) من تطبيق Signal، التي تحمل الرقم 8.28.1، متاحة الآن على متجر جوجل بلاي ومنصة GitHub؛ لذا يمكنك تنزيلها وإنشاء حساب Signal جديد دون الحاجة إلى رقم هاتف على الفور.

- تطبيق Signal



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/J1W3w47
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown
إذا تمكنت من تحديث آيفون الذي يعمل بنظام iOS 27، فقد لاحظت أن البطارية أصبحت أسرع بكثير من المعتاد، ولا يعني ذلك بالضرورة أن الإصدار الجديد قد استنزف استقلالية الهاتف. يمكن أن تظهر هذه الطريقة خلال الأيام الأولى بعد تثبيت تحديث مهم.
حتى الآن تم تثبيت iOS 27 ويمكنك استخدام آيفون  بشكل طبيعي، ويمكن للنظام اليوم العمل في الخطة الثانية. نفذت آبل عمليات مختلفة بعد تحديث كبير يمكن من خلاله زيادة استهلاك الطاقة مؤقتًا، بما في ذلك عند تشغيل الهاتف المحمول على الشاشة.
 يرتبط أحد الأسباب بإعادة تنظيم البيانات المخزنة على الجهاز. يمكن لـآيفون إعادة إنشاء المؤشرات للمحركات، وتحديث التطبيقات، وتنزيل الموارد المحددة للنظام.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن iOS 27 وظائف جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يتطلب الهاتف أيضًا معالجة المعلومات محليًا وإعداد البيانات المستخدمة لـ Siri ووظائف أخرى.
يتطلب كل هذا موارد المعالج ويمكن أن يحفز اثنتين من السلاسل التي يسهل اكتشافها: البطارية المتينة ويمكن لجهاز آيفون أن يقوم بالتقويم بشكل أكبر من المعتاد.
 سيكون الاستهلاك الإضافي أكثر وضوحًا خلال السنوات الأولى من 24 إلى 48 ساعة، إلا أنه في حالة تحديد الأجهزة، قد تطول هذه العملية لمدة يومين أو ثلاثة أيام مزود بمكتبة كبيرة للصور أو تحتوي على الكثير من البيانات التي قد تتطلب معالجتها اليوم وقتًا أطول.
لن يتم إلغاء التثبيت بشكل خاطئ أو إجراء تغييرات جذرية على الهاتف. تتمثل إحدى التوصيات الأكثر دقة في ترك جهاز آيفون مشحونًا أثناء الليل والاتصال بشبكة WiFi حمراء. وبهذه الطريقة، يمكن للجهاز الاستمرار في تنفيذ المهام مع بقاءه غير نشط ومتصلاً بالتيار.
 يمكنك أيضًا التحقق من وجود تطبيقات بحاجة للتحديث في متجر التطبيقات. أصبح إعادة تشغيل آيفون مرة واحدة بعد تثبيت الحشوة أكثر.
من المهم عدم استخلاص استنتاجات حول استقلالية iOS 27 خلال الساعات الأولى. يمكن أن يكون الاستهلاك غير منتظم أثناء انتهاء النظام من تنظيم جميع المعلومات.
 إذا استمرت بطارية آيفون في العمل بشكل غير طبيعي بعد مرور أسبوع تقريبًا، فهذا يعني مجرد البحث عن سبب آخر. في هذه الحالة، يمكنك معرفة التطبيقات التي تظهر بين أكثر التطبيقات استهلاكًا للبطارية ومراجعة تلك التطبيقات التي تحافظ على النشاط في المستوى الثاني.
 كما يتيح لك أيضًا التحقق من أذونات الترجمة، حيث يمكن لتطبيق محدد أن يستخدم هذه الخدمات بتردد أكبر.
لذلك، إذا كانت بطارية آيفون الخاصة بك متينة فقط بعد تثبيت iOS 27، فمن الحكمة توقع بضعة أيام قبل القلق.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/7sOLcXY
via IFTTT

بطارية آيفون الخاصة بك ستدوم كثيرًا بعد تثبيت iOS 27

إذا تمكنت من تحديث آيفون الذي يعمل بنظام iOS 27، فقد لاحظت أن البطارية أصبحت أسرع بكثير من المعتاد، ولا يعني ذلك بالضرورة أن الإصدار الجديد قد استنزف استقلالية الهاتف. يمكن أن تظهر هذه الطريقة خلال الأيام الأولى بعد تثبيت تحديث مهم.
حتى الآن تم تثبيت iOS 27 ويمكنك استخدام آيفون  بشكل طبيعي، ويمكن للنظام اليوم العمل في الخطة الثانية. نفذت آبل عمليات مختلفة بعد تحديث كبير يمكن من خلاله زيادة استهلاك الطاقة مؤقتًا، بما في ذلك عند تشغيل الهاتف المحمول على الشاشة.
 يرتبط أحد الأسباب بإعادة تنظيم البيانات المخزنة على الجهاز. يمكن لـآيفون إعادة إنشاء المؤشرات للمحركات، وتحديث التطبيقات، وتنزيل الموارد المحددة للنظام.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن iOS 27 وظائف جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يتطلب الهاتف أيضًا معالجة المعلومات محليًا وإعداد البيانات المستخدمة لـ Siri ووظائف أخرى.
يتطلب كل هذا موارد المعالج ويمكن أن يحفز اثنتين من السلاسل التي يسهل اكتشافها: البطارية المتينة ويمكن لجهاز آيفون أن يقوم بالتقويم بشكل أكبر من المعتاد.
 سيكون الاستهلاك الإضافي أكثر وضوحًا خلال السنوات الأولى من 24 إلى 48 ساعة، إلا أنه في حالة تحديد الأجهزة، قد تطول هذه العملية لمدة يومين أو ثلاثة أيام مزود بمكتبة كبيرة للصور أو تحتوي على الكثير من البيانات التي قد تتطلب معالجتها اليوم وقتًا أطول.
لن يتم إلغاء التثبيت بشكل خاطئ أو إجراء تغييرات جذرية على الهاتف. تتمثل إحدى التوصيات الأكثر دقة في ترك جهاز آيفون مشحونًا أثناء الليل والاتصال بشبكة WiFi حمراء. وبهذه الطريقة، يمكن للجهاز الاستمرار في تنفيذ المهام مع بقاءه غير نشط ومتصلاً بالتيار.
 يمكنك أيضًا التحقق من وجود تطبيقات بحاجة للتحديث في متجر التطبيقات. أصبح إعادة تشغيل آيفون مرة واحدة بعد تثبيت الحشوة أكثر.
من المهم عدم استخلاص استنتاجات حول استقلالية iOS 27 خلال الساعات الأولى. يمكن أن يكون الاستهلاك غير منتظم أثناء انتهاء النظام من تنظيم جميع المعلومات.
 إذا استمرت بطارية آيفون في العمل بشكل غير طبيعي بعد مرور أسبوع تقريبًا، فهذا يعني مجرد البحث عن سبب آخر. في هذه الحالة، يمكنك معرفة التطبيقات التي تظهر بين أكثر التطبيقات استهلاكًا للبطارية ومراجعة تلك التطبيقات التي تحافظ على النشاط في المستوى الثاني.
 كما يتيح لك أيضًا التحقق من أذونات الترجمة، حيث يمكن لتطبيق محدد أن يستخدم هذه الخدمات بتردد أكبر.
لذلك، إذا كانت بطارية آيفون الخاصة بك متينة فقط بعد تثبيت iOS 27، فمن الحكمة توقع بضعة أيام قبل القلق.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/7sOLcXY
via IFTTT

نشر في : 2:56 ص |  من طرف Unknown

تلقى نظام التشغيل "Raspberry Pi OS" تحديثاً يُحدث تغييراً جوهرياً في مظهر سطح المكتب. ورغم احتفاظ النظام بتخطيطه التقليدي كإعداد افتراضي، إلا أنه يوفر الآن ميزات اختيارية تجعل تجربة الاستخدام أقرب بكثير إلى تجربة أجهزة الكمبيوتر المكتبية التقليدية.

وتتمثل الميزة الأبرز في مُشغّل التطبيقات الجديد؛ فقد طوّرت "Raspberry Pi" واجهة تحل محل القائمة الرئيسية التقليدية وتُرتّب التطبيقات وفقاً لأيقوناتها. وعند فتح هذه الواجهة عبر النقر على أيقونة "Raspberry"، تظهر شاشة تعرض جميع التطبيقات المثبتة، مرتبة أبجدياً في البداية.

والأفضل من ذلك هو أنك لست مقيداً بهذا التخطيط المحدد؛ إذ يمكنك سحب الأيقونات وترتيبها حسب رغبتك، كما تتوفر وظيفة للبحث تتيح العثور على أي تطبيق بسرعة. ويدعم النظام الإدخال عبر كل من الماوس ولوحة المفاتيح، بينما يتيح لك في الأجهزة التي تعمل باللمس الضغط المطوّل على الأيقونات للوصول إلى خياراتها.

تُعد هذه القائمة الجديدة جزءاً من نظام أوسع للتخصيص أضافته Raspberry Pi إلى سطح المكتب؛ إذ بات بإمكانك الآن استخدام شريط أيقونات جديد (Dock) بدلاً من شريط المهام التقليدي، أو حتى الاحتفاظ بكلا العنصرين معاً. كما يضم هذا الشريط عنصرين جديدين: أحدهما يعمل كمشغّل رسومي للتطبيقات، بينما يجمع الآخر بين اختصارات الوصول السريع وقائمة بالتطبيقات والنوافذ المفتوحة.

لم ترغب "Raspberry Pi" في تحويل سطح المكتب الخاص بها إلى شيء مختلف تماماً؛ ففي الواقع، تُعد جميع هذه الميزات اختيارية، ويظل التخطيط الكلاسيكي هو الخيار الافتراضي. ويمكنك تفعيل الإمكانات الجديدة عبر "مركز التحكم" (Control Center) واختيار العناصر التي تود إضافتها إلى سطح المكتب.

كما يجلب التحديث تحسينات لجوانب أخرى من النظام، تشمل نافذة جديدة لالتقاط لقطات الشاشة، وآلية لعرض الخلفية تعتمد على "swaybg" وصُممت لتكون موفرة لاستهلاك الذاكرة.

أصبحت التغييرات متاحة بالفعل؛ إذ يمكن للمستخدمين الذين يقومون بتثبيت نسخة جديدة من نظام التشغيل "Raspberry Pi OS" الوصول إليها مباشرة، بينما يمكن للمستخدمين الذين لديهم النظام مثبتًا بالفعل تحديثه عبر أداة التحديث أو من خلال واجهة الأوامر (الطرفية) باستخدام الأوامر القياسية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eoVKilD
via IFTTT

Raspberry Pi تسعى الآن لمحاكاة الويندوز وتطرح قائمة تطبيقات خاصة بها

تلقى نظام التشغيل "Raspberry Pi OS" تحديثاً يُحدث تغييراً جوهرياً في مظهر سطح المكتب. ورغم احتفاظ النظام بتخطيطه التقليدي كإعداد افتراضي، إلا أنه يوفر الآن ميزات اختيارية تجعل تجربة الاستخدام أقرب بكثير إلى تجربة أجهزة الكمبيوتر المكتبية التقليدية.

وتتمثل الميزة الأبرز في مُشغّل التطبيقات الجديد؛ فقد طوّرت "Raspberry Pi" واجهة تحل محل القائمة الرئيسية التقليدية وتُرتّب التطبيقات وفقاً لأيقوناتها. وعند فتح هذه الواجهة عبر النقر على أيقونة "Raspberry"، تظهر شاشة تعرض جميع التطبيقات المثبتة، مرتبة أبجدياً في البداية.

والأفضل من ذلك هو أنك لست مقيداً بهذا التخطيط المحدد؛ إذ يمكنك سحب الأيقونات وترتيبها حسب رغبتك، كما تتوفر وظيفة للبحث تتيح العثور على أي تطبيق بسرعة. ويدعم النظام الإدخال عبر كل من الماوس ولوحة المفاتيح، بينما يتيح لك في الأجهزة التي تعمل باللمس الضغط المطوّل على الأيقونات للوصول إلى خياراتها.

تُعد هذه القائمة الجديدة جزءاً من نظام أوسع للتخصيص أضافته Raspberry Pi إلى سطح المكتب؛ إذ بات بإمكانك الآن استخدام شريط أيقونات جديد (Dock) بدلاً من شريط المهام التقليدي، أو حتى الاحتفاظ بكلا العنصرين معاً. كما يضم هذا الشريط عنصرين جديدين: أحدهما يعمل كمشغّل رسومي للتطبيقات، بينما يجمع الآخر بين اختصارات الوصول السريع وقائمة بالتطبيقات والنوافذ المفتوحة.

لم ترغب "Raspberry Pi" في تحويل سطح المكتب الخاص بها إلى شيء مختلف تماماً؛ ففي الواقع، تُعد جميع هذه الميزات اختيارية، ويظل التخطيط الكلاسيكي هو الخيار الافتراضي. ويمكنك تفعيل الإمكانات الجديدة عبر "مركز التحكم" (Control Center) واختيار العناصر التي تود إضافتها إلى سطح المكتب.

كما يجلب التحديث تحسينات لجوانب أخرى من النظام، تشمل نافذة جديدة لالتقاط لقطات الشاشة، وآلية لعرض الخلفية تعتمد على "swaybg" وصُممت لتكون موفرة لاستهلاك الذاكرة.

أصبحت التغييرات متاحة بالفعل؛ إذ يمكن للمستخدمين الذين يقومون بتثبيت نسخة جديدة من نظام التشغيل "Raspberry Pi OS" الوصول إليها مباشرة، بينما يمكن للمستخدمين الذين لديهم النظام مثبتًا بالفعل تحديثه عبر أداة التحديث أو من خلال واجهة الأوامر (الطرفية) باستخدام الأوامر القياسية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/eoVKilD
via IFTTT

نشر في : 1:56 ص |  من طرف Unknown
يُسبب تحديث أمني لنظام التشغيل ويندوز 11 مشاكل جديدة لبعض المستخدمين. ففي بعض أجهزة الكمبيوتر، تظهر المشكلة أثناء إعادة التشغيل اللازمة لإكمال التثبيت، وقد تمنع الجهاز من الإقلاع بشكل طبيعي.
التحديث المعني هو KB5121003، وهو التحديث الأمني ​​لشهر أغسطس 2026. على الرغم من أن مايكروسوفت قد عالجت أو حققت في مشاكل أخرى متعلقة بهذا التحديث، إلا أن تقارير مقلقة بدأت تظهر من مستخدمي أجهزة HP.
أفاد العديد من مستخدمي HP OmniBook X Flip أن نظام ويندوز يُثبّت التحديث ظاهريًا دون مشاكل، ولكن عند إعادة تشغيل الجهاز، يتوقف عند شعار HP. بعد إيقاف تشغيله قسرًا، قد يبدأ ويندوز عملية الإصلاح التلقائي، وفي النهاية يقوم بإلغاء تثبيت التحديث. في بعض الحالات، يظهر أيضًا الخطأ 0x800f0845.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بعض المستخدمين المتضررين يدّعون أنهم واجهوا نفس المشكلة حتى بعد استبدال الكمبيوتر المحمول بوحدة أخرى.
لم تُقرّ مايكروسوفت رسميًا بعدُ بمشكلة تعطل الإقلاع هذه على أجهزة HP. مع ذلك، يدّعي أحد المستخدمين في منتديات مايكروسوفت ليرن أن دعم HP نفسه أشار إلى أن التحديث KB5121003 قد يكون غيّر إعدادات BIOS. لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن على أن هذا هو السبب.
أفادت التقارير أن دعم HP أوصى باستعادة إعدادات BIOS الافتراضية في حالة واحدة على الأقل. تمكّن المستخدم لاحقًا من تثبيت تحديث آخر. كما وردت تقارير عن أشخاص تمكنوا من تثبيت KB5121003 بعد تثبيت التحديثات بشكل منفصل، مع أنه لم يُثبت بعد أن هذه الطريقة هي المسؤولة عن حل المشكلة.
وقد لا تكون HP العلامة التجارية الوحيدة المتضررة. إذ يدّعي مسؤول أنظمة في شركة خدمات تقنية معلومات أنه تلقى تقارير مماثلة من أجهزة كمبيوتر Lenovo وDell، مع العلم أن مايكروسوفت لم تؤكد هذه الحالات رسميًا.
وقد رُبط التحديث KB5121003 بمشاكل أخرى في نظام التشغيل الويندوز 11، بما في ذلك عدم القدرة على فتح برنامجي Teams وOutlook على بعض أنظمة ARM64، ومشاكل في بعض الألعاب. حتى أن مايكروسوفت أشارت إلى برنامج التحكم في إضاءة RGB كأحد العوامل المساهمة في بعض هذه الأخطاء الأخيرة.
إذا واجه جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك مشكلة في تثبيت هذا التحديث أو توقف عن التشغيل بشكل صحيح بعد القيام بذلك، فمن الأفضل توخي الحذر الشديد وعدم افتراض أنها مجرد مشكلة بسيطة في نظام التشغيل الويندوز.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/OdMUckj
via IFTTT

احذر من هذا التحديث لنظام التشغيل الويندوز 11 .. فقد يتسبب في تلف نظام BIOS لبعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة من HP وLenovo وDell

يُسبب تحديث أمني لنظام التشغيل ويندوز 11 مشاكل جديدة لبعض المستخدمين. ففي بعض أجهزة الكمبيوتر، تظهر المشكلة أثناء إعادة التشغيل اللازمة لإكمال التثبيت، وقد تمنع الجهاز من الإقلاع بشكل طبيعي.
التحديث المعني هو KB5121003، وهو التحديث الأمني ​​لشهر أغسطس 2026. على الرغم من أن مايكروسوفت قد عالجت أو حققت في مشاكل أخرى متعلقة بهذا التحديث، إلا أن تقارير مقلقة بدأت تظهر من مستخدمي أجهزة HP.
أفاد العديد من مستخدمي HP OmniBook X Flip أن نظام ويندوز يُثبّت التحديث ظاهريًا دون مشاكل، ولكن عند إعادة تشغيل الجهاز، يتوقف عند شعار HP. بعد إيقاف تشغيله قسرًا، قد يبدأ ويندوز عملية الإصلاح التلقائي، وفي النهاية يقوم بإلغاء تثبيت التحديث. في بعض الحالات، يظهر أيضًا الخطأ 0x800f0845.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بعض المستخدمين المتضررين يدّعون أنهم واجهوا نفس المشكلة حتى بعد استبدال الكمبيوتر المحمول بوحدة أخرى.
لم تُقرّ مايكروسوفت رسميًا بعدُ بمشكلة تعطل الإقلاع هذه على أجهزة HP. مع ذلك، يدّعي أحد المستخدمين في منتديات مايكروسوفت ليرن أن دعم HP نفسه أشار إلى أن التحديث KB5121003 قد يكون غيّر إعدادات BIOS. لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن على أن هذا هو السبب.
أفادت التقارير أن دعم HP أوصى باستعادة إعدادات BIOS الافتراضية في حالة واحدة على الأقل. تمكّن المستخدم لاحقًا من تثبيت تحديث آخر. كما وردت تقارير عن أشخاص تمكنوا من تثبيت KB5121003 بعد تثبيت التحديثات بشكل منفصل، مع أنه لم يُثبت بعد أن هذه الطريقة هي المسؤولة عن حل المشكلة.
وقد لا تكون HP العلامة التجارية الوحيدة المتضررة. إذ يدّعي مسؤول أنظمة في شركة خدمات تقنية معلومات أنه تلقى تقارير مماثلة من أجهزة كمبيوتر Lenovo وDell، مع العلم أن مايكروسوفت لم تؤكد هذه الحالات رسميًا.
وقد رُبط التحديث KB5121003 بمشاكل أخرى في نظام التشغيل الويندوز 11، بما في ذلك عدم القدرة على فتح برنامجي Teams وOutlook على بعض أنظمة ARM64، ومشاكل في بعض الألعاب. حتى أن مايكروسوفت أشارت إلى برنامج التحكم في إضاءة RGB كأحد العوامل المساهمة في بعض هذه الأخطاء الأخيرة.
إذا واجه جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك مشكلة في تثبيت هذا التحديث أو توقف عن التشغيل بشكل صحيح بعد القيام بذلك، فمن الأفضل توخي الحذر الشديد وعدم افتراض أنها مجرد مشكلة بسيطة في نظام التشغيل الويندوز.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/OdMUckj
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown

قد تشهد لعبة GTA 5 ظهورها غير الرسمي على نظام أندرويد قريباً جداً. فوفقاً لموقع Android Authority، يعمل أحد المطورين على نسخة مكيّفة (Port) لجلب هذه اللعبة الشهيرة من استوديو "روكستار جيمز" (Rockstar Games) إلى الأجهزة المحمولة. والشخص القائم على هذا المشروع هو ذاته المطور الذي أطلق مؤخراً نسخة مخصصة لجهاز "نينتندو سويتش" (Nintendo Switch).

لا تزال التفاصيل المتعلقة بنسخة أندرويد من GTA 5 شحيحة، ومن المرجح ألا تكون شركتا "روكستار" أو "تيك-تو إنترأكتيف" (Take-Two Interactive) راضيتين عن هذا الإصدار (في حال تحققه فعلياً). وتشير المعلومات المتداولة على منصة "ديسكورد" (Discord) إلى أن عملية التطوير قد قطعت شوطاً كافياً للكشف عن الحد الأدنى لمواصفات العتاد المطلوبة لتشغيل اللعبة.

ستعمل هذه النسخة غير الرسمية من GTA 5 على الهواتف المحمولة وأجهزة أندرويد الأخرى المجهزة بمعالج Snapdragon 865 أو أحدث؛ ومع ذلك، تتطلب اللعبة أيضاً ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت على الأقل ومساحة تخزين فارغة تبلغ 65 جيجابايت. وهذا يعني أن تشغيل اللعبة يتطلب جهازاً كان يُصنّف يوماً ما ضمن فئة الهواتف الرائدة (Flagship)، مثل Asus Zenfone 7 أو OnePlus 8T.

بالإضافة إلى ذلك، يشير مطور النسخة إلى أن اللعبة ستعمل على هواتف سامسونج محددة تعمل بمعالجات Exynos، شريطة أن تكون مزودة بمعالج رسوميات Xclipse 530 أو إصدار أحدث؛ مما يجعل اللعبة قابلة للتشغيل على الطرازات التي أُطلقت منذ عام 2022 فصاعداً. وفي المقابل، لن تكون أجهزة Google Pixel الحديثة المزودة بمعالجات Tensor متوافقة مع هذه اللعبة.

على الرغم من أن القائم على المشروع يمتلك خبرة في نقل لعبة GTA 5 إلى منصات غير مدعومة رسمياً، إلا أنه لا ينبغي الإفراط في التفاؤل بشأن نسخة أندرويد هذه. وكما أُشير سابقاً، يُعد هذا حلاً غير رسمي لم يحصل على موافقة مطوري اللعبة الأصليين. وعليه، إذا تم بالفعل طرح ملف تثبيت (installer) لأجهزة أندرويد، فمن المنطقي افتراض أن شركتي Rockstar وT2 ستتخذان كافة التدابير المتاحة لمنع توزيعه.

ومع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل من مالكي حقوق الملكية الفكرية لن ينبع فقط من المخاوف المتعلقة بالقرصنة، بل أيضاً من الاحتمال الكبير بأن نسخة GTA 5 هذه تعتمد على شيفرة مصدرية سُرقت في عام 2023؛ إذ تشير كل الدلائل إلى أن نسخة جهاز Nintendo Switch قد أُنشئت باستخدام مواد سُرّبت في ذلك الوقت.

علاوة على ذلك، وبغض النظر عن نوايا القائم على المشروع، يمكن لمبادرات كهذه أن تكون وسيلة لنشر البرمجيات الخبيثة. فإذا أصدرت شركتا Rockstar وTake-Two مطالبات بحقوق النشر أدت إلى إزالة روابط التوزيع الأكثر شهرة، فإن أي بدائل أقل موثوقية أو لم تخضع لاختبارات كافية قد تظهر لاحقاً يمكن أن تؤدي بسهولة إلى حملة لنشر البرمجيات الخبيثة.

لذا، لا تعلّق آمالاً كبيرة على وصول لعبة GTA 5 إلى أجهزة أندرويد. فحتى لو أحرز مشروع النقل تقدماً، فإن اللعب الفعلي بها سيكون شبه مستحيل، ولا يعود ذلك فقط إلى المتطلبات التقنية اللازمة لتشغيلها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JWGHLAN
via IFTTT

سيكون من الممكن لعب لعبة GTA 5 على هاتفك المحمول قريباً جداً

قد تشهد لعبة GTA 5 ظهورها غير الرسمي على نظام أندرويد قريباً جداً. فوفقاً لموقع Android Authority، يعمل أحد المطورين على نسخة مكيّفة (Port) لجلب هذه اللعبة الشهيرة من استوديو "روكستار جيمز" (Rockstar Games) إلى الأجهزة المحمولة. والشخص القائم على هذا المشروع هو ذاته المطور الذي أطلق مؤخراً نسخة مخصصة لجهاز "نينتندو سويتش" (Nintendo Switch).

لا تزال التفاصيل المتعلقة بنسخة أندرويد من GTA 5 شحيحة، ومن المرجح ألا تكون شركتا "روكستار" أو "تيك-تو إنترأكتيف" (Take-Two Interactive) راضيتين عن هذا الإصدار (في حال تحققه فعلياً). وتشير المعلومات المتداولة على منصة "ديسكورد" (Discord) إلى أن عملية التطوير قد قطعت شوطاً كافياً للكشف عن الحد الأدنى لمواصفات العتاد المطلوبة لتشغيل اللعبة.

ستعمل هذه النسخة غير الرسمية من GTA 5 على الهواتف المحمولة وأجهزة أندرويد الأخرى المجهزة بمعالج Snapdragon 865 أو أحدث؛ ومع ذلك، تتطلب اللعبة أيضاً ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت على الأقل ومساحة تخزين فارغة تبلغ 65 جيجابايت. وهذا يعني أن تشغيل اللعبة يتطلب جهازاً كان يُصنّف يوماً ما ضمن فئة الهواتف الرائدة (Flagship)، مثل Asus Zenfone 7 أو OnePlus 8T.

بالإضافة إلى ذلك، يشير مطور النسخة إلى أن اللعبة ستعمل على هواتف سامسونج محددة تعمل بمعالجات Exynos، شريطة أن تكون مزودة بمعالج رسوميات Xclipse 530 أو إصدار أحدث؛ مما يجعل اللعبة قابلة للتشغيل على الطرازات التي أُطلقت منذ عام 2022 فصاعداً. وفي المقابل، لن تكون أجهزة Google Pixel الحديثة المزودة بمعالجات Tensor متوافقة مع هذه اللعبة.

على الرغم من أن القائم على المشروع يمتلك خبرة في نقل لعبة GTA 5 إلى منصات غير مدعومة رسمياً، إلا أنه لا ينبغي الإفراط في التفاؤل بشأن نسخة أندرويد هذه. وكما أُشير سابقاً، يُعد هذا حلاً غير رسمي لم يحصل على موافقة مطوري اللعبة الأصليين. وعليه، إذا تم بالفعل طرح ملف تثبيت (installer) لأجهزة أندرويد، فمن المنطقي افتراض أن شركتي Rockstar وT2 ستتخذان كافة التدابير المتاحة لمنع توزيعه.

ومع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل من مالكي حقوق الملكية الفكرية لن ينبع فقط من المخاوف المتعلقة بالقرصنة، بل أيضاً من الاحتمال الكبير بأن نسخة GTA 5 هذه تعتمد على شيفرة مصدرية سُرقت في عام 2023؛ إذ تشير كل الدلائل إلى أن نسخة جهاز Nintendo Switch قد أُنشئت باستخدام مواد سُرّبت في ذلك الوقت.

علاوة على ذلك، وبغض النظر عن نوايا القائم على المشروع، يمكن لمبادرات كهذه أن تكون وسيلة لنشر البرمجيات الخبيثة. فإذا أصدرت شركتا Rockstar وTake-Two مطالبات بحقوق النشر أدت إلى إزالة روابط التوزيع الأكثر شهرة، فإن أي بدائل أقل موثوقية أو لم تخضع لاختبارات كافية قد تظهر لاحقاً يمكن أن تؤدي بسهولة إلى حملة لنشر البرمجيات الخبيثة.

لذا، لا تعلّق آمالاً كبيرة على وصول لعبة GTA 5 إلى أجهزة أندرويد. فحتى لو أحرز مشروع النقل تقدماً، فإن اللعب الفعلي بها سيكون شبه مستحيل، ولا يعود ذلك فقط إلى المتطلبات التقنية اللازمة لتشغيلها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JWGHLAN
via IFTTT

نشر في : 5:56 ص |  من طرف Unknown
تقترب الروبوتات الشبيهة بالبشر من أن تصبح مساعدين منزليين. تعمل حاليًا عدة شركات على تطوير روبوتات قادرة على التقاط الأشياء، وغسل الملابس، وتعبئة غسالة الأطباق، والتنظيف، بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي وحركاتها الدقيقة المتزايدة. مع ذلك، لا تزال أسعارها الباهظة، التي قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات ، تجعلها خيارًا بعيد المنال.
بدلًا من شراء الروبوتات، بدأت بعض الشركات باستكشاف نماذج التأجير، مثل شركة روبوتات في سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأمريكية)، أطلقت برنامجًا تجريبيًا يقدم خدمات تنظيف بواسطة روبوتات شبيهة بالبشر مقابل 30 دولارًا في الساعة.
أطلقت شركة تاو روبوتيكس خدمات روبوتاتها الشبيهة بالبشر، تشيلسي وإيلون، لتنظيف المنازل بالمكنسة الكهربائية، وإخراج القمامة، وتنظيف أسطح المطابخ. ولا تشمل الخدمة حاليًا الحمامات وغرف النوم، مع إمكانية وصول الروبوتات إليها عند الطلب.
تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الخدمة تبلغ 30 دولارًا أمريكيًا لكل روبوت في الساعة، مع إمكانية استخدام جهازين في آنٍ واحد لتغطية مساحات أكبر خلال نفس الفترة الزمنية.
تستخدم كل من تشيلسي وإيلون الذكاء الاصطناعي، ورغم أن هذه التقنية لا تستطيع التحكم الكامل في الروبوتات الشبيهة بالبشر بمفردها، إلا أن كل خدمة تخضع لإشراف عن بُعد من قِبل شخص لمراقبة أداء الروبوتات أثناء الزيارة. علاوة على ذلك، يمكن للعميل التدخل عند الضرورة في حال واجهت الروبوتات صعوبة في مهمة معينة.
تهدف هذه المبادرة في الوقت الحالي إلى التوسع إلى مناطق أخرى في الولايات المتحدة وخارجها، مع الأخذ في الاعتبار أن شركة تاو روبوتيكس تخطط لزيادة قدرتها على الوصول إلى 1000 عملية تنظيف أسبوعية في سان فرانسيسكو بحلول عام 2027.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/FcdE3H2
via IFTTT

شركة في سان فرانسيسكو تقدم خدمات تنظيف باستخدام روبوتات شبيهة بالبشر مقابل 30 دولارًا في الساعة

تقترب الروبوتات الشبيهة بالبشر من أن تصبح مساعدين منزليين. تعمل حاليًا عدة شركات على تطوير روبوتات قادرة على التقاط الأشياء، وغسل الملابس، وتعبئة غسالة الأطباق، والتنظيف، بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي وحركاتها الدقيقة المتزايدة. مع ذلك، لا تزال أسعارها الباهظة، التي قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات ، تجعلها خيارًا بعيد المنال.
بدلًا من شراء الروبوتات، بدأت بعض الشركات باستكشاف نماذج التأجير، مثل شركة روبوتات في سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأمريكية)، أطلقت برنامجًا تجريبيًا يقدم خدمات تنظيف بواسطة روبوتات شبيهة بالبشر مقابل 30 دولارًا في الساعة.
أطلقت شركة تاو روبوتيكس خدمات روبوتاتها الشبيهة بالبشر، تشيلسي وإيلون، لتنظيف المنازل بالمكنسة الكهربائية، وإخراج القمامة، وتنظيف أسطح المطابخ. ولا تشمل الخدمة حاليًا الحمامات وغرف النوم، مع إمكانية وصول الروبوتات إليها عند الطلب.
تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الخدمة تبلغ 30 دولارًا أمريكيًا لكل روبوت في الساعة، مع إمكانية استخدام جهازين في آنٍ واحد لتغطية مساحات أكبر خلال نفس الفترة الزمنية.
تستخدم كل من تشيلسي وإيلون الذكاء الاصطناعي، ورغم أن هذه التقنية لا تستطيع التحكم الكامل في الروبوتات الشبيهة بالبشر بمفردها، إلا أن كل خدمة تخضع لإشراف عن بُعد من قِبل شخص لمراقبة أداء الروبوتات أثناء الزيارة. علاوة على ذلك، يمكن للعميل التدخل عند الضرورة في حال واجهت الروبوتات صعوبة في مهمة معينة.
تهدف هذه المبادرة في الوقت الحالي إلى التوسع إلى مناطق أخرى في الولايات المتحدة وخارجها، مع الأخذ في الاعتبار أن شركة تاو روبوتيكس تخطط لزيادة قدرتها على الوصول إلى 1000 عملية تنظيف أسبوعية في سان فرانسيسكو بحلول عام 2027.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/FcdE3H2
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown
قد يحتوي أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل على أحد أغلى المكونات في عملية تصنيعه بأكملها. وفقًا لتسريب، وقّعت شركة سامسونج ديسبلاي اتفاقية حصرية لمدة ثلاث سنوات مع آبل لتزويدها بشاشات قابلة للطي لهاتف iPhone Duo، بتكلفة تقريبية تبلغ 250 دولارًا أمريكيًا للوحدة.
تأتي هذه المعلومات من المسرب الشهير "Instant Digital"، الذي يدّعي أن شركة سامسونج ديسبلاي ستكون المورّد الحصري للشاشات القابلة للطي المستخدمة في كلٍ من هاتف آيفون ديو والطرازات اللاحقة التي تستخدم هذه التقنية.
يُغطي سعر 250 دولار تقريبًا تكلفة الشاشة فقط، وبالتالي لا يُمثّل التكلفة الإجمالية للهاتف. ومع ذلك، يُعدّ هذا المبلغ كبيرًا بالنسبة لأحد المكونات الأساسية للجهاز.
تُعدّ التكلفة باهظة لأن الشاشات القابلة للطي أكثر تعقيدًا بكثير من تلك المستخدمة في أجهزة آيفون التقليدية. كما سيتعين على آبل دمج عناصر أخرى متعلقة بنظام الطي، بما في ذلك المفصلة، ​​التي تُمثّل جزءًا من تصميم جديد كليًا للشركة.
حتى الآن، لا توجد معلومات دقيقة حول تكلفة تصنيع هاتف iPhone Duo بالكامل. علينا انتظار تحليلات المكونات وتفكيك الجهاز فور طرحه في الأسواق لفهم مساهمة كل جزء في التكلفة الإجمالية بشكل أفضل.
كما أن اختيار شركة سامسونج ديسبلاي ليس مفاجئًا، فالشركة الكورية الجنوبية تتمتع بخبرة واسعة في تصنيع شاشات OLED القابلة للطي، وتُزوّد ​​بالفعل العديد من مصنعي الهواتف بهذه التقنية.
سيكون للاتفاقية المزعومة التي تمتد لثلاث سنوات تبعاتٌ بالغة الأهمية. فإذا صحت معلومات المُسرِّب، فلن تقتصر شركة آبل على استخدام سامسونج في تصنيع أول هاتف آيفون قابل للطي، بل ستضمن بذلك توريد شاشات العرض لعدة أجيال.
من جانبها، قدمت آبل بعض التفاصيل حول المواد المستخدمة في هاتف آيفون ديو. وذكرت الشركة أن الجهاز يحتوي على %35 من المواد المُعاد تدويرها، بما في ذلك الكوبالت المُعاد تدويره في البطارية والتيتانيوم المُعاد تدويره في غطاء المفصلة. كما أشارت إلى أن الهاتف يُصنَّع باستخدام %60 من الطاقة المُتجددة في سلسلة التوريد الخاصة به.
عندما يتم طرح جهاز iPhone Duo في السوق، ستتيح لنا عمليات التفكيك معرفة ما إذا كان هذا التقدير قريبًا حقًا من تكلفة أحد أهم مكوناته.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/6PRrGQo
via IFTTT

هاتف iPhone Duo يخفي مكونًا تزيد قيمته عن 250 دولار ، وهو ما يفسر سعره المرتفع

قد يحتوي أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل على أحد أغلى المكونات في عملية تصنيعه بأكملها. وفقًا لتسريب، وقّعت شركة سامسونج ديسبلاي اتفاقية حصرية لمدة ثلاث سنوات مع آبل لتزويدها بشاشات قابلة للطي لهاتف iPhone Duo، بتكلفة تقريبية تبلغ 250 دولارًا أمريكيًا للوحدة.
تأتي هذه المعلومات من المسرب الشهير "Instant Digital"، الذي يدّعي أن شركة سامسونج ديسبلاي ستكون المورّد الحصري للشاشات القابلة للطي المستخدمة في كلٍ من هاتف آيفون ديو والطرازات اللاحقة التي تستخدم هذه التقنية.
يُغطي سعر 250 دولار تقريبًا تكلفة الشاشة فقط، وبالتالي لا يُمثّل التكلفة الإجمالية للهاتف. ومع ذلك، يُعدّ هذا المبلغ كبيرًا بالنسبة لأحد المكونات الأساسية للجهاز.
تُعدّ التكلفة باهظة لأن الشاشات القابلة للطي أكثر تعقيدًا بكثير من تلك المستخدمة في أجهزة آيفون التقليدية. كما سيتعين على آبل دمج عناصر أخرى متعلقة بنظام الطي، بما في ذلك المفصلة، ​​التي تُمثّل جزءًا من تصميم جديد كليًا للشركة.
حتى الآن، لا توجد معلومات دقيقة حول تكلفة تصنيع هاتف iPhone Duo بالكامل. علينا انتظار تحليلات المكونات وتفكيك الجهاز فور طرحه في الأسواق لفهم مساهمة كل جزء في التكلفة الإجمالية بشكل أفضل.
كما أن اختيار شركة سامسونج ديسبلاي ليس مفاجئًا، فالشركة الكورية الجنوبية تتمتع بخبرة واسعة في تصنيع شاشات OLED القابلة للطي، وتُزوّد ​​بالفعل العديد من مصنعي الهواتف بهذه التقنية.
سيكون للاتفاقية المزعومة التي تمتد لثلاث سنوات تبعاتٌ بالغة الأهمية. فإذا صحت معلومات المُسرِّب، فلن تقتصر شركة آبل على استخدام سامسونج في تصنيع أول هاتف آيفون قابل للطي، بل ستضمن بذلك توريد شاشات العرض لعدة أجيال.
من جانبها، قدمت آبل بعض التفاصيل حول المواد المستخدمة في هاتف آيفون ديو. وذكرت الشركة أن الجهاز يحتوي على %35 من المواد المُعاد تدويرها، بما في ذلك الكوبالت المُعاد تدويره في البطارية والتيتانيوم المُعاد تدويره في غطاء المفصلة. كما أشارت إلى أن الهاتف يُصنَّع باستخدام %60 من الطاقة المُتجددة في سلسلة التوريد الخاصة به.
عندما يتم طرح جهاز iPhone Duo في السوق، ستتيح لنا عمليات التفكيك معرفة ما إذا كان هذا التقدير قريبًا حقًا من تكلفة أحد أهم مكوناته.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/6PRrGQo
via IFTTT

نشر في : 3:56 ص |  من طرف Unknown
شهد نظام التشغيل ويندوز 11 تحديثاتٍ عديدة في مظهره على مدار سنوات، لكن بدا أن عنصرًا واحدًا سيبقى على حاله دون تغيير: مؤشر الفأرة الكلاسيكي. الآن، قد تستعد مايكروسوفت لتغيير هذا العنصر تحديدًا، وقد كشفت صورةٌ مُضمنة في نسخة تجريبية من النظام لأول مرة عن الشكل الذي قد يبدو عليه.
يظهر الدليل في إصدار ويندوز 11 رقم 26340.9354. تستخدم مايكروسوفت صورة لتوضيح بطاقة معلومات جديدة تظهر عند تحريك مؤشر الماوس فوق وظائف معينة. اللافت للنظر هو أن المؤشر في لقطة الشاشة لا يتطابق تمامًا مع المؤشر الذي يستخدمه المستخدمون حاليًا.
التصميم الجديد أعرض وأكثر تناسقًا، بأشكال أكثر انسيابية وبدون الامتداد الرفيع المميز في الزاوية السفلية اليسرى الذي رافق مؤشر ويندوز لعقود. قد يبدو للوهلة الأولى تغييرًا طفيفًا، ولكنه في الواقع يتضمن تعديل أحد أبرز عناصر واجهة النظام.
لم تُعلن الشركة رسميًا عن استبدال مؤشر ويندوز 11. في الواقع، لا تُشير ملاحظات الإصدار لهذه النسخة التجريبية إلى أي إعادة تصميم لهذا العنصر، بل تتناول فقط المشاكل المتعلقة بتخصيص المؤشر.
مع ذلك، تتوافق هذه الصورة مع معلومات ظهرت قبل أشهر. ففي يونيو الماضي، أفادت التقارير أن مايكروسوفت كانت تختبر داخليًا مؤشرًا جديدًا كجزء من استراتيجيتها لتحديث نظام ويندوز 11. وحتى الآن، لم يظهر مثال علني واضح كهذا.
علاوة على ذلك، يُشبه شكل المؤشر إلى حد كبير أحد التصاميم الموجودة في أيقونات نظام Fluent UI، وهي مجموعة الأيقونات التي تستخدمها مايكروسوفت كمرجع للكثير من عناصرها البصرية.
ومع ذلك، لا يوجد تأكيد على وجود صلة بين التصميمين. فوجود أيقونة مشابهة في Fluent UI لا يعني بالضرورة أن مايكروسوفت ستستخدمها كمؤشر رسمي.
ستكون هذه الخطوة منطقية للغاية في ظل التحول الجمالي الذي يشهده نظام التشغيل ويندوز 11. فقد قامت مايكروسوفت بتحديث القوائم والنوافذ والإعدادات ومستكشف الملفات، وحتى العناصر المتعلقة بالمؤشر نفسه، بشكل تدريجي، لكن السهم الرئيسي لم يتغير تقريبًا.
لذا، لا يوجد حتى الآن موعد محدد لإطلاق المؤشر الجديد، ولا تأكيد على أنه سيصبح التصميم النهائي. قد تكون الصورة مجرد نموذج أولي تستخدمه مايكروسوفت.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/uJD3W1h
via IFTTT

مايكروسوفت ترغب في تغيير مؤشر الماوس في الويندوز .. هذا هو الشكل الذي سيبدو عليه مؤشر الماوس الجديد

شهد نظام التشغيل ويندوز 11 تحديثاتٍ عديدة في مظهره على مدار سنوات، لكن بدا أن عنصرًا واحدًا سيبقى على حاله دون تغيير: مؤشر الفأرة الكلاسيكي. الآن، قد تستعد مايكروسوفت لتغيير هذا العنصر تحديدًا، وقد كشفت صورةٌ مُضمنة في نسخة تجريبية من النظام لأول مرة عن الشكل الذي قد يبدو عليه.
يظهر الدليل في إصدار ويندوز 11 رقم 26340.9354. تستخدم مايكروسوفت صورة لتوضيح بطاقة معلومات جديدة تظهر عند تحريك مؤشر الماوس فوق وظائف معينة. اللافت للنظر هو أن المؤشر في لقطة الشاشة لا يتطابق تمامًا مع المؤشر الذي يستخدمه المستخدمون حاليًا.
التصميم الجديد أعرض وأكثر تناسقًا، بأشكال أكثر انسيابية وبدون الامتداد الرفيع المميز في الزاوية السفلية اليسرى الذي رافق مؤشر ويندوز لعقود. قد يبدو للوهلة الأولى تغييرًا طفيفًا، ولكنه في الواقع يتضمن تعديل أحد أبرز عناصر واجهة النظام.
لم تُعلن الشركة رسميًا عن استبدال مؤشر ويندوز 11. في الواقع، لا تُشير ملاحظات الإصدار لهذه النسخة التجريبية إلى أي إعادة تصميم لهذا العنصر، بل تتناول فقط المشاكل المتعلقة بتخصيص المؤشر.
مع ذلك، تتوافق هذه الصورة مع معلومات ظهرت قبل أشهر. ففي يونيو الماضي، أفادت التقارير أن مايكروسوفت كانت تختبر داخليًا مؤشرًا جديدًا كجزء من استراتيجيتها لتحديث نظام ويندوز 11. وحتى الآن، لم يظهر مثال علني واضح كهذا.
علاوة على ذلك، يُشبه شكل المؤشر إلى حد كبير أحد التصاميم الموجودة في أيقونات نظام Fluent UI، وهي مجموعة الأيقونات التي تستخدمها مايكروسوفت كمرجع للكثير من عناصرها البصرية.
ومع ذلك، لا يوجد تأكيد على وجود صلة بين التصميمين. فوجود أيقونة مشابهة في Fluent UI لا يعني بالضرورة أن مايكروسوفت ستستخدمها كمؤشر رسمي.
ستكون هذه الخطوة منطقية للغاية في ظل التحول الجمالي الذي يشهده نظام التشغيل ويندوز 11. فقد قامت مايكروسوفت بتحديث القوائم والنوافذ والإعدادات ومستكشف الملفات، وحتى العناصر المتعلقة بالمؤشر نفسه، بشكل تدريجي، لكن السهم الرئيسي لم يتغير تقريبًا.
لذا، لا يوجد حتى الآن موعد محدد لإطلاق المؤشر الجديد، ولا تأكيد على أنه سيصبح التصميم النهائي. قد تكون الصورة مجرد نموذج أولي تستخدمه مايكروسوفت.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/uJD3W1h
via IFTTT

نشر في : 4:56 ص |  من طرف Unknown

 

تُثار مزاعم بأن أكثر من 216 مليوناً من أجهزة تلفاز "إل جي" (LG) الذكية تتجسس على المستخدمين عبر ميكروفوناتها، بل وتجمع بيانات خاصة تتعلق بعادات الاستخدام والأجهزة الأخرى المتصلة بشبكة "واي فاي" نفسها، لترسل تلك المعلومات إلى الشركة؛ إلا أن عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي ينفي هذه الاتهامات حالياً.

اتهم تقرير حديث شركة "إل جي" (LG) بجمع بيانات المستخدمين سراً من أكثر من 216 مليون جهاز تلفاز تابع لها؛ حيث زعم التقرير أن أجهزة التلفاز الذكية هذه تتجسس على المستخدمين عبر الميكروفونات -حتى عند إيقاف تشغيل الجهاز- وتخزن الأوامر الصوتية كنصوص غير مشفرة على الخوادم، بل وتجمع بيانات من أجهزة أخرى متصلة بالشبكة المنزلية لمشاركتها مع الشركة. وينطبق هذا الأمر على جميع الطرازات، بدءاً من الفئات الاقتصادية وصولاً إلى أجهزة التلفاز الذكية المتطورة بتقنية OLED، مثل طراز LG OLED G5 (الذي يبلغ سعره 2199 دولاراً على موقع أمازون).

وقد ردت "إل جي" على هذه المزاعم في بيان أرسلته إلى موقع  Tom’s Hardware ، نافيةً صحتها كما كان متوقعاً. وتؤكد الشركة أن أجهزة التلفاز الذكية الخاصة بها لا تسجل الصوت إلا عند الضغط على زر المساعد الصوتي في جهاز التحكم عن بُعد، أو عندما ينطق المستخدم عبارة "Hi LG" بعد تفعيل ميزة التعرف على الصوت من مسافة بعيدة (far-field voice recognition) بشكل صريح. كما توضح الشركة أن عملية التعرف على الكلمات المفتاحية تتم محلياً داخل الجهاز، مما يعني أن أجهزة التلفاز لا تستمع للأصوات على مدار الساعة ولا ترسل تسجيلات لكل المحادثات إلى خوادم الشركة.

وفي حين تقوم أجهزة التلفاز بالفعل بالبحث عن أجهزة أخرى على الشبكة المحلية، تشدد "إل جي" على أن هذا سلوك قياسي ومعتاد في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. أما المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI، فلا يخضع للتحليل إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ومع ذلك، لم تتطرق "إل جي" إلى بعض المزاعم المحددة الواردة في تقرير "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن على الخوادم بصيغة غير مشفرة.

على الرغم من أن أجهزة التلفاز تقوم بمسح الشبكة المحلية بحثاً عن أجهزة أخرى، إلا أن شركة LG تؤكد أن هذا سلوك قياسي في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. ولا يتم تحليل المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ولم تتطرق LG إلى بعض المزاعم الواردة في تقرير موقع "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن دون تشفير على الخوادم.

علاوة على ذلك، فإن شروط الاستخدام الرسمية لشركة LG تتعارض مع هذا الادعاء - ولو جزئياً - إذ يتعين على أي شخص يستخدم تلفاز LG الذكي الموافقة على إبلاغ جميع أفراد الأسرة والضيوف بأنهم قد يخضعون للمراقبة. ورغم تأكيد LG أنها تولي حماية بيانات المستخدمين أهمية قصوى، إلا أن ممارسات مثل التثبيت التلقائي لبرمجيات مُحملة مسبقاً على شاشات LG تُظهر أن هذا ليس هو الحال دائماً. وإلى حين توفر تحقيقات أكثر شمولاً، يُنصح بفصل أجهزة تلفاز LG الذكية عن شبكة الإنترنت.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/P6Ouo0W
via IFTTT

إذا كان لديك تلفاز فتخلص منه .. اكتشاف أن 216 مليون تلفاز ذكي من الشرك يتجسس عليك

 

تُثار مزاعم بأن أكثر من 216 مليوناً من أجهزة تلفاز "إل جي" (LG) الذكية تتجسس على المستخدمين عبر ميكروفوناتها، بل وتجمع بيانات خاصة تتعلق بعادات الاستخدام والأجهزة الأخرى المتصلة بشبكة "واي فاي" نفسها، لترسل تلك المعلومات إلى الشركة؛ إلا أن عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي ينفي هذه الاتهامات حالياً.

اتهم تقرير حديث شركة "إل جي" (LG) بجمع بيانات المستخدمين سراً من أكثر من 216 مليون جهاز تلفاز تابع لها؛ حيث زعم التقرير أن أجهزة التلفاز الذكية هذه تتجسس على المستخدمين عبر الميكروفونات -حتى عند إيقاف تشغيل الجهاز- وتخزن الأوامر الصوتية كنصوص غير مشفرة على الخوادم، بل وتجمع بيانات من أجهزة أخرى متصلة بالشبكة المنزلية لمشاركتها مع الشركة. وينطبق هذا الأمر على جميع الطرازات، بدءاً من الفئات الاقتصادية وصولاً إلى أجهزة التلفاز الذكية المتطورة بتقنية OLED، مثل طراز LG OLED G5 (الذي يبلغ سعره 2199 دولاراً على موقع أمازون).

وقد ردت "إل جي" على هذه المزاعم في بيان أرسلته إلى موقع  Tom’s Hardware ، نافيةً صحتها كما كان متوقعاً. وتؤكد الشركة أن أجهزة التلفاز الذكية الخاصة بها لا تسجل الصوت إلا عند الضغط على زر المساعد الصوتي في جهاز التحكم عن بُعد، أو عندما ينطق المستخدم عبارة "Hi LG" بعد تفعيل ميزة التعرف على الصوت من مسافة بعيدة (far-field voice recognition) بشكل صريح. كما توضح الشركة أن عملية التعرف على الكلمات المفتاحية تتم محلياً داخل الجهاز، مما يعني أن أجهزة التلفاز لا تستمع للأصوات على مدار الساعة ولا ترسل تسجيلات لكل المحادثات إلى خوادم الشركة.

وفي حين تقوم أجهزة التلفاز بالفعل بالبحث عن أجهزة أخرى على الشبكة المحلية، تشدد "إل جي" على أن هذا سلوك قياسي ومعتاد في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. أما المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI، فلا يخضع للتحليل إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ومع ذلك، لم تتطرق "إل جي" إلى بعض المزاعم المحددة الواردة في تقرير "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن على الخوادم بصيغة غير مشفرة.

على الرغم من أن أجهزة التلفاز تقوم بمسح الشبكة المحلية بحثاً عن أجهزة أخرى، إلا أن شركة LG تؤكد أن هذا سلوك قياسي في جميع أجهزة التلفاز الذكية الحديثة، بغض النظر عن الشركة المصنعة. ولا يتم تحليل المحتوى الذي يتم تشغيله عبر أجهزة متصلة بمنفذ HDMI إلا إذا قام المستخدم بتفعيل خيار الإعلانات المخصصة أو توصيات المحتوى. ولم تتطرق LG إلى بعض المزاعم الواردة في تقرير موقع "Gamers Nexus"، مثل الادعاء بأن الأوامر الصوتية تُخزَّن دون تشفير على الخوادم.

علاوة على ذلك، فإن شروط الاستخدام الرسمية لشركة LG تتعارض مع هذا الادعاء - ولو جزئياً - إذ يتعين على أي شخص يستخدم تلفاز LG الذكي الموافقة على إبلاغ جميع أفراد الأسرة والضيوف بأنهم قد يخضعون للمراقبة. ورغم تأكيد LG أنها تولي حماية بيانات المستخدمين أهمية قصوى، إلا أن ممارسات مثل التثبيت التلقائي لبرمجيات مُحملة مسبقاً على شاشات LG تُظهر أن هذا ليس هو الحال دائماً. وإلى حين توفر تحقيقات أكثر شمولاً، يُنصح بفصل أجهزة تلفاز LG الذكية عن شبكة الإنترنت.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/P6Ouo0W
via IFTTT

نشر في : 2:56 م |  من طرف Unknown
back to top