جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوع جديد لك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوع جديد لك. إظهار كافة الرسائل

 

تستعد شركة جوجل لإطلاق مؤتمرها السنوي الأهم Google I/O لعام 2025، والذي ينطلق غدًا الثلاثاء 20 مايو من مدرج شورلاين في مدينة ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا. وكالعادة، سيتم بث الحدث مباشرة عبر قناة جوجل الرسمية على يوتيوب، وكذلك من خلال الموقع الإلكتروني للمؤتمر، ما يتيح للجمهور حول العالم متابعة مجرياته لحظة بلحظة.


المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين، سيبدأ بكلمة افتتاحية في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الغربي الأمريكي (الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش). ومن المتوقع أن يواصل الذكاء الاصطناعي تصدره لموضوعات المؤتمر، كما حدث العام الماضي عندما تكرر ذكر المصطلح أكثر من 120 مرة في الكلمة الافتتاحية وحدها.


ما الذي ينتظرنا في Google I/O 2025؟

من أبرز ما يُنتظر الإعلان عنه هو نظام التشغيل Android 16، الذي ظهرت ملامحه في تحديثات برنامج The Android Show. ويتوقع أن يتضمن النظام تحسينات في التحكم الصوتي، وميزات خاصة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى وضع جديد تحت اسم "الحماية المتقدمة" لتعزيز الأمان الرقمي. كما سيتم تحديث منصة Health Connect لتقديم مزايا أكثر دقة في تتبع الصحة واللياقة ومشاركة البيانات الطبية.


في مجال الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تظل منصة Gemini محور التركيز، مع احتمالية الكشف عن إصدار جديد مثل Gemini 2.5 Pro أو ربما Gemini Ultra، والذي قد يأتي بقدرات أعلى في الفهم المنطقي ودعم المطورين في بناء تطبيقات ذكية. كما قد نشهد عودة مشاريع مثل Project Astra، وربما بتجسيدها عبر نظارات ذكية أو مساعدين افتراضيين مطورين. إضافة إلى مشروع جديد يحمل اسم Project Mariner، يُعتقد أنه يهدف إلى تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم تنفيذ المهام على الإنترنت نيابة عن المستخدم.


ومن المتوقع أيضًا أن تكشف جوجل عن نظام تشغيل Android XR المخصص لتقنيات الواقع المختلط، والذي تم تطويره بالتعاون مع سامسونغ، في خطوة تهدف لمنافسة منصات الواقع الممتد من Meta وApple.


كذلك، قد يشهد المؤتمر عرضًا لنظارة سامسونغ الجديدة المعروفة باسم Project Moohan، والتي يُتوقع أن تعمل بالتكامل مع Gemini لتوفير تجارب واقع ممتد أكثر تفاعلية وغنى.


ولن يغيب عن الحدث الحديث عن تحديثات مرتقبة لخدمات جوجل الأساسية مثل Gmail، وChrome، وGoogle Workspace، حيث يُتوقع دمج المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز الإنتاجية وتحسين تجربة الاستخدام.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/rc09QJI
via IFTTT

انطلاق Google I/O 2025 غدًا مع تركيز مكثف على الذكاء الاصطناعي

 

تستعد شركة جوجل لإطلاق مؤتمرها السنوي الأهم Google I/O لعام 2025، والذي ينطلق غدًا الثلاثاء 20 مايو من مدرج شورلاين في مدينة ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا. وكالعادة، سيتم بث الحدث مباشرة عبر قناة جوجل الرسمية على يوتيوب، وكذلك من خلال الموقع الإلكتروني للمؤتمر، ما يتيح للجمهور حول العالم متابعة مجرياته لحظة بلحظة.


المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين، سيبدأ بكلمة افتتاحية في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الغربي الأمريكي (الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش). ومن المتوقع أن يواصل الذكاء الاصطناعي تصدره لموضوعات المؤتمر، كما حدث العام الماضي عندما تكرر ذكر المصطلح أكثر من 120 مرة في الكلمة الافتتاحية وحدها.


ما الذي ينتظرنا في Google I/O 2025؟

من أبرز ما يُنتظر الإعلان عنه هو نظام التشغيل Android 16، الذي ظهرت ملامحه في تحديثات برنامج The Android Show. ويتوقع أن يتضمن النظام تحسينات في التحكم الصوتي، وميزات خاصة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى وضع جديد تحت اسم "الحماية المتقدمة" لتعزيز الأمان الرقمي. كما سيتم تحديث منصة Health Connect لتقديم مزايا أكثر دقة في تتبع الصحة واللياقة ومشاركة البيانات الطبية.


في مجال الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تظل منصة Gemini محور التركيز، مع احتمالية الكشف عن إصدار جديد مثل Gemini 2.5 Pro أو ربما Gemini Ultra، والذي قد يأتي بقدرات أعلى في الفهم المنطقي ودعم المطورين في بناء تطبيقات ذكية. كما قد نشهد عودة مشاريع مثل Project Astra، وربما بتجسيدها عبر نظارات ذكية أو مساعدين افتراضيين مطورين. إضافة إلى مشروع جديد يحمل اسم Project Mariner، يُعتقد أنه يهدف إلى تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم تنفيذ المهام على الإنترنت نيابة عن المستخدم.


ومن المتوقع أيضًا أن تكشف جوجل عن نظام تشغيل Android XR المخصص لتقنيات الواقع المختلط، والذي تم تطويره بالتعاون مع سامسونغ، في خطوة تهدف لمنافسة منصات الواقع الممتد من Meta وApple.


كذلك، قد يشهد المؤتمر عرضًا لنظارة سامسونغ الجديدة المعروفة باسم Project Moohan، والتي يُتوقع أن تعمل بالتكامل مع Gemini لتوفير تجارب واقع ممتد أكثر تفاعلية وغنى.


ولن يغيب عن الحدث الحديث عن تحديثات مرتقبة لخدمات جوجل الأساسية مثل Gmail، وChrome، وGoogle Workspace، حيث يُتوقع دمج المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز الإنتاجية وتحسين تجربة الاستخدام.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/rc09QJI
via IFTTT

نشر في : 4:08 ص |  من طرف Unknown

 

كشفت شركة يوتيوب عن صيغة إعلانية جديدة تُدعى "Peak Points"، تهدف إلى عرض الإعلانات مباشرة بعد اللحظات المؤثرة أو الأعلى تفاعلًا ضمن الفيديوهات، في محاولة لتعظيم تأثير الإعلانات وجذب انتباه المشاهدين في ذروة تفاعلهم العاطفي.


جاء هذا الإعلان خلال فعالية Upfront التي انعقدت في نيويورك يوم الأربعاء، حيث أوضحت الشركة أن هذه التقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الخاص بجوجل، المعروف باسم "Gemini"، لتحليل مقاطع الفيديو وتحديد اللحظات التي تثير استجابات عاطفية قوية أو تحظى بتفاعل كبير من الجمهور.


وبحسب يوتيوب، فإن هذه الإعلانات ستظهر مباشرة بعد اللحظات المؤثرة، مثل مشاهد إعلان النتائج أو لقطات الخطوبة، بهدف الاستفادة من اندماج المشاهد مع المحتوى لزيادة احتمالية تذكر الإعلان.


وتتشابه هذه المبادرة مع مفهوم "الاستهداف العاطفي"، والذي يعتمد على فكرة أن الإنسان يكون أكثر تقبلًا للرسائل الإعلانية عندما يكون في حالة انفعالية قوية.


رغم ذلك، أثار هذا النوع من الإعلانات بعض القلق بين المستخدمين، إذ يرى البعض أنها قد تقطع تسلسل الفيديو في أكثر لحظاته تأثيرًا أو إثارة، مما قد يؤثر سلبًا على تجربة المشاهدة.


وفي سياق آخر، أعلنت يوتيوب أيضًا عن تنسيق إعلاني جديد قد يلقى قبولًا أكبر، يتمثل في الإعلانات التفاعلية القابلة للتسوق، والتي تتيح للمشاهدين تصفح المنتجات وشرائها مباشرة أثناء عرض الإعلان، لتقديم تجربة تسوق مدمجة وسلسة داخل المنصة.


وتأتي هذه التحركات في إطار سعي يوتيوب لتعزيز عائداتها الإعلانية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجارب المستخدم التفاعلية، وسط منافسة متزايدة على جذب انتباه الجمهور والمعلنين على حد سواء.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/ZAlQLMe
via IFTTT

يختبر Youtube عرض الإعلانات بعد اللحظات المؤثرة في الفيديوهات

 

كشفت شركة يوتيوب عن صيغة إعلانية جديدة تُدعى "Peak Points"، تهدف إلى عرض الإعلانات مباشرة بعد اللحظات المؤثرة أو الأعلى تفاعلًا ضمن الفيديوهات، في محاولة لتعظيم تأثير الإعلانات وجذب انتباه المشاهدين في ذروة تفاعلهم العاطفي.


جاء هذا الإعلان خلال فعالية Upfront التي انعقدت في نيويورك يوم الأربعاء، حيث أوضحت الشركة أن هذه التقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الخاص بجوجل، المعروف باسم "Gemini"، لتحليل مقاطع الفيديو وتحديد اللحظات التي تثير استجابات عاطفية قوية أو تحظى بتفاعل كبير من الجمهور.


وبحسب يوتيوب، فإن هذه الإعلانات ستظهر مباشرة بعد اللحظات المؤثرة، مثل مشاهد إعلان النتائج أو لقطات الخطوبة، بهدف الاستفادة من اندماج المشاهد مع المحتوى لزيادة احتمالية تذكر الإعلان.


وتتشابه هذه المبادرة مع مفهوم "الاستهداف العاطفي"، والذي يعتمد على فكرة أن الإنسان يكون أكثر تقبلًا للرسائل الإعلانية عندما يكون في حالة انفعالية قوية.


رغم ذلك، أثار هذا النوع من الإعلانات بعض القلق بين المستخدمين، إذ يرى البعض أنها قد تقطع تسلسل الفيديو في أكثر لحظاته تأثيرًا أو إثارة، مما قد يؤثر سلبًا على تجربة المشاهدة.


وفي سياق آخر، أعلنت يوتيوب أيضًا عن تنسيق إعلاني جديد قد يلقى قبولًا أكبر، يتمثل في الإعلانات التفاعلية القابلة للتسوق، والتي تتيح للمشاهدين تصفح المنتجات وشرائها مباشرة أثناء عرض الإعلان، لتقديم تجربة تسوق مدمجة وسلسة داخل المنصة.


وتأتي هذه التحركات في إطار سعي يوتيوب لتعزيز عائداتها الإعلانية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجارب المستخدم التفاعلية، وسط منافسة متزايدة على جذب انتباه الجمهور والمعلنين على حد سواء.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/ZAlQLMe
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

 

في أعقاب القضية التاريخية لمكافحة الاحتكار التي تواجهها شركة جوجل في الولايات المتحدة، تتصاعد المخاوف بشأن الآثار المحتملة للإجراءات المقترحة للحد من هيمنة الشركة على سوق محركات البحث. وفي هذا السياق، تدفع وزارة العدل الأمريكية باتجاه سلسلة من التدابير الجذرية، من بينها احتمال إرغام جوجل على بيع متصفحها الشهير "كروم".


ردًا على ذلك، حذّر المدير التنفيذي لجوجل، سوندار بيتشاي، من أن مثل هذا القرار قد يؤدي فعليًا إلى نهاية نموذج عمل محرك بحث جوجل كما نعرفه اليوم. ومن جانبها، عبّرت شركة موزيلا، المطوّرة لمتصفح فايرفوكس، عن قلق بالغ من هذه التطورات، محذّرة من أنها قد تواجه الإفلاس في حال تطبيق جميع القيود التي اقترحتها المحكمة العليا.


وفي شهادة له، صرّح المدير المالي لموزيلا، إريك مولهايم، بأن الوضع "مخيف للغاية"، مشيرًا إلى أن غالبية دخل الشركة – والذي يمثل حوالي 85% من عائداتها، و90% من إيرادات شركتها الربحية – يأتي من اتفاقية مع جوجل تجعل محركها البحثي الخيار الافتراضي في فايرفوكس. وأوضح أن فقدان هذا التمويل سيجبر موزيلا على إجراء "تخفيضات كبيرة في كافة أرجاء الشركة"، بما يشمل تقليص استثماراتها في تطوير المتصفح، مما قد يؤدي إلى تراجع في جودة المنتج وانخفاض جاذبيته، وربما انهياره بالكامل.


وحذّر مولهايم من أن مثل هذه النتيجة لن تؤثر فقط على المتصفح، بل قد تُهدد أيضًا المشاريع الأكبر التي تتولاها موزيلا، بما في ذلك جهودها في تطوير أدوات مفتوحة المصدر ومبادراتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في معالجة تغير المناخ. وأضاف أن انهيار موزيلا لن يضعف المنافسة فحسب، بل قد يؤدي إلى تعزيز هيمنة الشركات التكنولوجية الكبرى، وهو ما يتناقض مع أهداف القضية الأصلية.


وأوضح أن محرك "جيكو" الذي يعتمد عليه فايرفوكس هو الوحيد غير المملوك لشركات التكنولوجيا العملاقة، في حين تسيطر كل من جوجل وآبل على محركات "كروميوم" و"ويب كيت" على التوالي. وذكّر بأن موزيلا طوّرت "جيكو" في الأصل كوسيلة لمواجهة احتكار مايكروسوفت، ولعب دورًا مهمًا في حماية انفتاح شبكة الإنترنت.


وخلال الاستجواب، طرح القاضي أميت ميهتا على مولهايم سؤالاً حول ما إذا كانت موزيلا ستستفيد من وجود منافس فعّال لجوجل في سوق البحث، ليجيبه مولهايم: "إذا أصبح هذا واقعًا، فسيكون ذلك عالمًا أفضل بالنسبة لنا".


ورغم أن شركات مثل ياهو أعربت عن اهتمامها بشراء كروم خلال المحاكمة، إلا أن موزيلا لم تُبدِ نفس الرغبة. بل على العكس، حذّرت من أن الإجراءات التي تهدف إلى كبح احتكار جوجل قد تضر بأحد آخر المنافسين المستقلين في سوق المتصفحات، ما قد يُخلّ بتوازن السوق أكثر مما يُصلحه.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/wUbNB0q
via IFTTT

اختفاء بحث Google يهدد وجود Firefox

 

في أعقاب القضية التاريخية لمكافحة الاحتكار التي تواجهها شركة جوجل في الولايات المتحدة، تتصاعد المخاوف بشأن الآثار المحتملة للإجراءات المقترحة للحد من هيمنة الشركة على سوق محركات البحث. وفي هذا السياق، تدفع وزارة العدل الأمريكية باتجاه سلسلة من التدابير الجذرية، من بينها احتمال إرغام جوجل على بيع متصفحها الشهير "كروم".


ردًا على ذلك، حذّر المدير التنفيذي لجوجل، سوندار بيتشاي، من أن مثل هذا القرار قد يؤدي فعليًا إلى نهاية نموذج عمل محرك بحث جوجل كما نعرفه اليوم. ومن جانبها، عبّرت شركة موزيلا، المطوّرة لمتصفح فايرفوكس، عن قلق بالغ من هذه التطورات، محذّرة من أنها قد تواجه الإفلاس في حال تطبيق جميع القيود التي اقترحتها المحكمة العليا.


وفي شهادة له، صرّح المدير المالي لموزيلا، إريك مولهايم، بأن الوضع "مخيف للغاية"، مشيرًا إلى أن غالبية دخل الشركة – والذي يمثل حوالي 85% من عائداتها، و90% من إيرادات شركتها الربحية – يأتي من اتفاقية مع جوجل تجعل محركها البحثي الخيار الافتراضي في فايرفوكس. وأوضح أن فقدان هذا التمويل سيجبر موزيلا على إجراء "تخفيضات كبيرة في كافة أرجاء الشركة"، بما يشمل تقليص استثماراتها في تطوير المتصفح، مما قد يؤدي إلى تراجع في جودة المنتج وانخفاض جاذبيته، وربما انهياره بالكامل.


وحذّر مولهايم من أن مثل هذه النتيجة لن تؤثر فقط على المتصفح، بل قد تُهدد أيضًا المشاريع الأكبر التي تتولاها موزيلا، بما في ذلك جهودها في تطوير أدوات مفتوحة المصدر ومبادراتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في معالجة تغير المناخ. وأضاف أن انهيار موزيلا لن يضعف المنافسة فحسب، بل قد يؤدي إلى تعزيز هيمنة الشركات التكنولوجية الكبرى، وهو ما يتناقض مع أهداف القضية الأصلية.


وأوضح أن محرك "جيكو" الذي يعتمد عليه فايرفوكس هو الوحيد غير المملوك لشركات التكنولوجيا العملاقة، في حين تسيطر كل من جوجل وآبل على محركات "كروميوم" و"ويب كيت" على التوالي. وذكّر بأن موزيلا طوّرت "جيكو" في الأصل كوسيلة لمواجهة احتكار مايكروسوفت، ولعب دورًا مهمًا في حماية انفتاح شبكة الإنترنت.


وخلال الاستجواب، طرح القاضي أميت ميهتا على مولهايم سؤالاً حول ما إذا كانت موزيلا ستستفيد من وجود منافس فعّال لجوجل في سوق البحث، ليجيبه مولهايم: "إذا أصبح هذا واقعًا، فسيكون ذلك عالمًا أفضل بالنسبة لنا".


ورغم أن شركات مثل ياهو أعربت عن اهتمامها بشراء كروم خلال المحاكمة، إلا أن موزيلا لم تُبدِ نفس الرغبة. بل على العكس، حذّرت من أن الإجراءات التي تهدف إلى كبح احتكار جوجل قد تضر بأحد آخر المنافسين المستقلين في سوق المتصفحات، ما قد يُخلّ بتوازن السوق أكثر مما يُصلحه.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/wUbNB0q
via IFTTT

نشر في : 7:08 ص |  من طرف Unknown

 

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه قد يمدد الموعد النهائي لشركة "بايت دانس" الصينية لبيع عمليات تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة مجددًا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 19 يونيو. وفي مقابلة مع شبكة "NBC News" من منتجع "مار ألاغو"، أعرب ترامب عن رغبته في إتمام الصفقة المتعلقة بفصل أعمال "تيك توك" عن الشركة الأم، التي تواصل تعثرها منذ فترة طويلة. ووفقًا للقانون الأمريكي، فإن "تيك توك" مهددة بالحظر ما لم تقم "بايت دانس" بفصل عملياتها الأمريكية لصالح كيان مملوك بالكامل لمستثمرين أمريكيين.


وكان تنفيذ الحظر قد أُجّل مرتين سابقًا؛ إذ كان من المفترض أن يبدأ سريانه في يناير، لكن تم تأجيله أولًا إلى أبريل، ثم إلى يونيو، وسط مفاوضات متواصلة. وبحسب وكالة "رويترز"، فإن الخطة المطروحة حاليًا تقضي بنقل الأصول الأمريكية لـ"تيك توك" إلى شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة وتخضع لسيطرة أمريكية. إلا أن المحادثات تعثرت عقب رفض الصين للخطة، خاصة بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة مرتفعة على الواردات الصينية.


ورغم هذه التوترات، أشار ترامب إلى أن الصين لا تزال مهتمة بإبرام الاتفاق، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية البالغة 145% قد تدفعها إلى التفاوض، مضيفًا أنه قد ينظر في تخفيض تلك الرسوم ضمن اتفاق أوسع، لكنه لن يتراجع عنها فقط لإنجاز صفقة "تيك توك".


وقد أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على "تيك توك"، التطبيق الذي طالما أثار الجدل في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي واحتمال تدخل الحكومة الصينية في بيانات المستخدمين. وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر في عام 2023 قانونًا يُلزم "بايت دانس" ببيع عمليات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر الكامل.


ورغم أن ترامب كان من أبرز الداعين لحظر التطبيق خلال فترته الرئاسية الأولى، إلا أن موقفه تغير لاحقًا، واصفًا "تيك توك" بأنه منصة "مثيرة للاهتمام"، بل وأشاد بدورها في التواصل مع الشباب خلال حملته الانتخابية لعام 2024.


هذا التغير في موقف ترامب قوبل بانتقادات من بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، الذين شككوا في قانونية استمراره في تمديد المهل النهائية، كما أبدوا تحفظات حول مدى امتثال الخطة الحالية لمتطلبات الفصل التام للتطبيق عن النفوذ الصيني.


في هذه الأثناء، تستمر المشاورات خلف الكواليس، حيث يعمل المستثمرون الأمريكيون في "بايت دانس" على إيجاد حل محتمل، وسط تعقيدات النزاع التجاري المستمر بين واشنطن وبكين، بحسب ما نقلته "رويترز".


وقد أبدت عدة شركات أمريكية اهتمامها بشراء عمليات "تيك توك" داخل البلاد، أبرزها "أوراكل" التي تستضيف حاليًا معظم بيانات المستخدمين الأمريكيين، كما ظهرت أسماء مثل "مستر بيست" (أحد أشهر صنّاع المحتوى على يوتيوب)، وشركة الذكاء الاصطناعي "بيربلكسيتي"، بالإضافة إلى مبادرة "مشروع ليبرتي" للملياردير فرانك ماكورت. كذلك وردت تقارير تشير إلى اهتمام كل من "مايكروسوفت" و"أمازون" بشراء أنشطة "تيك توك" في السوق الأمريكية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/DuA6IsR
via IFTTT

قد يمدد Trump الموعد النهائي لشركة TikTok إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق

 

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه قد يمدد الموعد النهائي لشركة "بايت دانس" الصينية لبيع عمليات تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة مجددًا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 19 يونيو. وفي مقابلة مع شبكة "NBC News" من منتجع "مار ألاغو"، أعرب ترامب عن رغبته في إتمام الصفقة المتعلقة بفصل أعمال "تيك توك" عن الشركة الأم، التي تواصل تعثرها منذ فترة طويلة. ووفقًا للقانون الأمريكي، فإن "تيك توك" مهددة بالحظر ما لم تقم "بايت دانس" بفصل عملياتها الأمريكية لصالح كيان مملوك بالكامل لمستثمرين أمريكيين.


وكان تنفيذ الحظر قد أُجّل مرتين سابقًا؛ إذ كان من المفترض أن يبدأ سريانه في يناير، لكن تم تأجيله أولًا إلى أبريل، ثم إلى يونيو، وسط مفاوضات متواصلة. وبحسب وكالة "رويترز"، فإن الخطة المطروحة حاليًا تقضي بنقل الأصول الأمريكية لـ"تيك توك" إلى شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة وتخضع لسيطرة أمريكية. إلا أن المحادثات تعثرت عقب رفض الصين للخطة، خاصة بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة مرتفعة على الواردات الصينية.


ورغم هذه التوترات، أشار ترامب إلى أن الصين لا تزال مهتمة بإبرام الاتفاق، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية البالغة 145% قد تدفعها إلى التفاوض، مضيفًا أنه قد ينظر في تخفيض تلك الرسوم ضمن اتفاق أوسع، لكنه لن يتراجع عنها فقط لإنجاز صفقة "تيك توك".


وقد أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على "تيك توك"، التطبيق الذي طالما أثار الجدل في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي واحتمال تدخل الحكومة الصينية في بيانات المستخدمين. وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر في عام 2023 قانونًا يُلزم "بايت دانس" ببيع عمليات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر الكامل.


ورغم أن ترامب كان من أبرز الداعين لحظر التطبيق خلال فترته الرئاسية الأولى، إلا أن موقفه تغير لاحقًا، واصفًا "تيك توك" بأنه منصة "مثيرة للاهتمام"، بل وأشاد بدورها في التواصل مع الشباب خلال حملته الانتخابية لعام 2024.


هذا التغير في موقف ترامب قوبل بانتقادات من بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، الذين شككوا في قانونية استمراره في تمديد المهل النهائية، كما أبدوا تحفظات حول مدى امتثال الخطة الحالية لمتطلبات الفصل التام للتطبيق عن النفوذ الصيني.


في هذه الأثناء، تستمر المشاورات خلف الكواليس، حيث يعمل المستثمرون الأمريكيون في "بايت دانس" على إيجاد حل محتمل، وسط تعقيدات النزاع التجاري المستمر بين واشنطن وبكين، بحسب ما نقلته "رويترز".


وقد أبدت عدة شركات أمريكية اهتمامها بشراء عمليات "تيك توك" داخل البلاد، أبرزها "أوراكل" التي تستضيف حاليًا معظم بيانات المستخدمين الأمريكيين، كما ظهرت أسماء مثل "مستر بيست" (أحد أشهر صنّاع المحتوى على يوتيوب)، وشركة الذكاء الاصطناعي "بيربلكسيتي"، بالإضافة إلى مبادرة "مشروع ليبرتي" للملياردير فرانك ماكورت. كذلك وردت تقارير تشير إلى اهتمام كل من "مايكروسوفت" و"أمازون" بشراء أنشطة "تيك توك" في السوق الأمريكية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/DuA6IsR
via IFTTT

نشر في : 7:08 ص |  من طرف Unknown

 

أعلنت شركة "ميتا" اليوم، 5 مايو 2025، بدء تنفيذ قرارها بوقف دعم تطبيق واتساب على بعض أجهزة آيفون القديمة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز أمان التطبيق وتحسين أدائه.


ووفقًا لما ورد في بيان الشركة، فإن القرار يشمل هواتف iPhone 5s وiPhone 6 وiPhone 6 Plus التي تعمل بنظام iOS 15.1 أو إصدار أقدم، حيث لم تعد هذه الأنظمة تفي بمعايير الأمان المطلوبة لتشغيل التطبيق بكفاءة.


واعتبارًا من اليوم، سيتوقف تطبيق واتساب عن العمل على أجهزة آيفون التي تعمل بإصدارات iOS أقل من 12، بينما سيستمر دعمه على الأجهزة التي تستخدم نظام iOS 12 أو أحدث.


وأوصت "ميتا" المستخدمين الذين لا يزالون يعتمدون على هذه الطرازات القديمة بالتحديث إلى أجهزة أحدث لضمان استمرار استخدام خدمات واتساب دون انقطاع.


ويُعد هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية "ميتا" الأوسع للحفاظ على أمن بيانات المستخدمين وتوفير تجربة استخدام مستقرة، من خلال دعم الأجهزة التي تحصل على تحديثات منتظمة من شركة آبل.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/RQKhpqE
via IFTTT

يتوقف WhatsApp اليوم رسميًا عن العمل على هواتف iPhone القديمة

 

أعلنت شركة "ميتا" اليوم، 5 مايو 2025، بدء تنفيذ قرارها بوقف دعم تطبيق واتساب على بعض أجهزة آيفون القديمة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز أمان التطبيق وتحسين أدائه.


ووفقًا لما ورد في بيان الشركة، فإن القرار يشمل هواتف iPhone 5s وiPhone 6 وiPhone 6 Plus التي تعمل بنظام iOS 15.1 أو إصدار أقدم، حيث لم تعد هذه الأنظمة تفي بمعايير الأمان المطلوبة لتشغيل التطبيق بكفاءة.


واعتبارًا من اليوم، سيتوقف تطبيق واتساب عن العمل على أجهزة آيفون التي تعمل بإصدارات iOS أقل من 12، بينما سيستمر دعمه على الأجهزة التي تستخدم نظام iOS 12 أو أحدث.


وأوصت "ميتا" المستخدمين الذين لا يزالون يعتمدون على هذه الطرازات القديمة بالتحديث إلى أجهزة أحدث لضمان استمرار استخدام خدمات واتساب دون انقطاع.


ويُعد هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية "ميتا" الأوسع للحفاظ على أمن بيانات المستخدمين وتوفير تجربة استخدام مستقرة، من خلال دعم الأجهزة التي تحصل على تحديثات منتظمة من شركة آبل.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/RQKhpqE
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

 

في 28 فبراير 2025، أعلنت شركة مايكروسوفت عن قرارها بإيقاف تشغيل سكايب، منصة مكالمات الفيديو التي لطالما كانت من أوائل الأدوات المستخدمة للتواصل عن بُعد. وابتداءً من اليوم، 5 مايو 2025، أصبحت الخدمة غير متاحة، بعد فترة إشعار امتدت من فبراير وحتى بداية مايو.


وفي بيان رسمي، أوضحت مايكروسوفت أن هذا القرار يأتي ضمن خطة لتحسين تجربة المستخدمين من خلال توحيد خدمات الاتصال، حيث ستُركز جهودها على منصة Microsoft Teams (النسخة المجانية). ونُقل عنها في مدونة رسمية: "نهدف من هذه الخطوة إلى تبسيط خدمات الاتصالات المجانية بما يتلاءم بشكل أفضل مع احتياجات المستخدمين، وذلك من خلال التركيز على تيمز كمنصة اتصالات وتعاون حديثة."


ما الذي يعنيه إغلاق سكايب للمستخدمين؟

مع انتهاء دعم سكايب، هناك بعض الأمور المهمة التي يجب على المستخدمين معرفتها:


توقف نهائي للخدمة اليوم: 5 مايو يمثل آخر يوم رسمي لخدمة سكايب، ضمن استراتيجية مايكروسوفت لتوحيد خدماتها تحت مظلة Teams.

إيقاف الاشتراكات الجديدة: توقفت مايكروسوفت عن بيع الرصيد وخطط المكالمات المدفوعة لمستخدمين جدد.

خدمات محدودة للمشتركين الحاليين: يمكن للمشتركين الحاليين الاستمرار في استخدام رصيدهم وخدماتهم حتى نهاية دورة الفوترة، كما يمكنهم الوصول إلى لوحة الاتصال إما عبر بوابة سكايب أو من خلال Teams.

فترة انتقال سلسة: منحت مايكروسوفت المستخدمين مهلة تمتد من فبراير حتى مايو لتسهيل الانتقال إلى Teams، مع توفير الدعم اللازم.

سهولة نقل البيانات: يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول إلى Teams باستخدام بيانات سكايب، وستنتقل جهات الاتصال وسجلات المحادثات تلقائيًا، مع توفير ميزات محسّنة مثل التكامل مع التقويم وأدوات المجتمع.

ماذا عن البدائل؟

بالرغم من أن مايكروسوفت تروج لTeams كخليفة طبيعي لسكايب، إلا أن هناك خيارات أخرى متاحة لمن يبحث عن بدائل خارج نظام مايكروسوفت:


Google Meet:

خيار مجاني ومناسب للكثيرين بفضل دمجه مع حسابات Google، ويتيح إجراء مكالمات فيديو حتى 100 مشارك، ومشاركة الشاشة، وتسجيل الجلسات. ومع ذلك، فإن الخطة المجانية تقيد الاجتماعات التي تضم أكثر من 3 مشاركين بمدة 60 دقيقة فقط.

Zoom:

من أكثر المنصات استخدامًا في المؤتمرات الافتراضية. تتيح الاجتماعات لما يصل إلى 100 مشارك، وتدعم ميزات مثل السبورة البيضاء، وتسجيل الجلسات، وملخصات الاجتماعات باستخدام الذكاء الاصطناعي. إلا أن النسخة المجانية تفرض حدًا أقصى مدته 40 دقيقة.

Slack:

مناسب للاجتماعات العفوية داخل فرق العمل، عبر ميزة "التجمع" التي تسمح بالتحول من الدردشة إلى مكالمة بسهولة. النسخة المجانية تدعم مشاركين فقط، بينما تتيح الترقية إلى الباقة المدفوعة عقد اجتماعات لما يصل إلى 50 شخصًا.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/96XSU4E
via IFTTT

أعلنت Microsoft أنها ستوقف خدمات Skype

 

في 28 فبراير 2025، أعلنت شركة مايكروسوفت عن قرارها بإيقاف تشغيل سكايب، منصة مكالمات الفيديو التي لطالما كانت من أوائل الأدوات المستخدمة للتواصل عن بُعد. وابتداءً من اليوم، 5 مايو 2025، أصبحت الخدمة غير متاحة، بعد فترة إشعار امتدت من فبراير وحتى بداية مايو.


وفي بيان رسمي، أوضحت مايكروسوفت أن هذا القرار يأتي ضمن خطة لتحسين تجربة المستخدمين من خلال توحيد خدمات الاتصال، حيث ستُركز جهودها على منصة Microsoft Teams (النسخة المجانية). ونُقل عنها في مدونة رسمية: "نهدف من هذه الخطوة إلى تبسيط خدمات الاتصالات المجانية بما يتلاءم بشكل أفضل مع احتياجات المستخدمين، وذلك من خلال التركيز على تيمز كمنصة اتصالات وتعاون حديثة."


ما الذي يعنيه إغلاق سكايب للمستخدمين؟

مع انتهاء دعم سكايب، هناك بعض الأمور المهمة التي يجب على المستخدمين معرفتها:


توقف نهائي للخدمة اليوم: 5 مايو يمثل آخر يوم رسمي لخدمة سكايب، ضمن استراتيجية مايكروسوفت لتوحيد خدماتها تحت مظلة Teams.

إيقاف الاشتراكات الجديدة: توقفت مايكروسوفت عن بيع الرصيد وخطط المكالمات المدفوعة لمستخدمين جدد.

خدمات محدودة للمشتركين الحاليين: يمكن للمشتركين الحاليين الاستمرار في استخدام رصيدهم وخدماتهم حتى نهاية دورة الفوترة، كما يمكنهم الوصول إلى لوحة الاتصال إما عبر بوابة سكايب أو من خلال Teams.

فترة انتقال سلسة: منحت مايكروسوفت المستخدمين مهلة تمتد من فبراير حتى مايو لتسهيل الانتقال إلى Teams، مع توفير الدعم اللازم.

سهولة نقل البيانات: يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول إلى Teams باستخدام بيانات سكايب، وستنتقل جهات الاتصال وسجلات المحادثات تلقائيًا، مع توفير ميزات محسّنة مثل التكامل مع التقويم وأدوات المجتمع.

ماذا عن البدائل؟

بالرغم من أن مايكروسوفت تروج لTeams كخليفة طبيعي لسكايب، إلا أن هناك خيارات أخرى متاحة لمن يبحث عن بدائل خارج نظام مايكروسوفت:


Google Meet:

خيار مجاني ومناسب للكثيرين بفضل دمجه مع حسابات Google، ويتيح إجراء مكالمات فيديو حتى 100 مشارك، ومشاركة الشاشة، وتسجيل الجلسات. ومع ذلك، فإن الخطة المجانية تقيد الاجتماعات التي تضم أكثر من 3 مشاركين بمدة 60 دقيقة فقط.

Zoom:

من أكثر المنصات استخدامًا في المؤتمرات الافتراضية. تتيح الاجتماعات لما يصل إلى 100 مشارك، وتدعم ميزات مثل السبورة البيضاء، وتسجيل الجلسات، وملخصات الاجتماعات باستخدام الذكاء الاصطناعي. إلا أن النسخة المجانية تفرض حدًا أقصى مدته 40 دقيقة.

Slack:

مناسب للاجتماعات العفوية داخل فرق العمل، عبر ميزة "التجمع" التي تسمح بالتحول من الدردشة إلى مكالمة بسهولة. النسخة المجانية تدعم مشاركين فقط، بينما تتيح الترقية إلى الباقة المدفوعة عقد اجتماعات لما يصل إلى 50 شخصًا.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/96XSU4E
via IFTTT

نشر في : 5:08 ص |  من طرف Unknown

 

يبدو أن روبوت المحادثة الذكي "شات جي بي تي"، التابع لشركة "أوبن إيه آي"، على وشك دخول مرحلة جديدة قد تضعه في مواجهة مباشرة مع عمالقة التجارة الإلكترونية مثل أمازون. فقد كشفت تقارير عن وجود محادثات بين "أوبن إيه آي" ومنصة "شوبيفاي" تهدف إلى دمج خدمات التسوق داخل تطبيق الذكاء الاصطناعي.


ووفقًا للمعلومات المتداولة، من المتوقع أن يتيح "ChatGPT" للمستخدمين قريبًا إمكانية شراء المنتجات مباشرة من خلاله، إلى جانب عرض تقييمات ومراجعات حقيقية من مستخدمين سابقين، ما يجعل تجربة التسوق أكثر ذكاء وتفاعلًا.


وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود "أوبن إيه آي" لتطوير "شات جي بي تي" ليكون منصة معرفية شاملة، توفر للمستخدمين معلومات فورية وتوصيات دقيقة، ومع إضافة ميزة التسوق، يتحول من مجرد مساعد رقمي إلى بوابة متكاملة تجمع بين البحث والشراء في مكان واحد.


وتشير التوقعات إلى أن التكامل مع "شوبيفاي" قد يفتح آفاقًا جديدة للتجار، ويوفر للمستخدمين مجموعة أوسع من المنتجات وخيارات مرنة للتسوق.


في الوقت الحالي، يعتمد "شات جي بي تي" على أوامر نصية لتقديم توصيات تسويقية، لكن التحديثات المرتقبة قد تشمل تقنيات أكثر تقدمًا مثل استخدام الكاميرا المباشرة لتعزيز تجربة التسوق التفاعلية.


ورغم عدم صدور إعلان رسمي من "أوبن إيه آي" حول موعد إطلاق هذه الميزة، إلا أن المؤشرات تشير إلى أننا على أعتاب تحول جديد في عالم التجارة الإلكترونية من خلال "شات جي بي تي".


تجدر الإشارة إلى أن الشركة أطلقت مؤخرًا مجموعة أدوات جديدة تتيح تحرير الصور وإنشاء مكتبة مخصصة لحفظ الصور المُولدة بالذكاء الاصطناعي، وهي ميزات أصبحت متاحة لكل من مستخدمي النسخة المجانية والمدفوعة على الهواتف والمواقع الإلكترونية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/6g4AaYd
via IFTTT

هل يتحول ChatGPT إلى منصة للتسوق الإلكتروني؟

 

يبدو أن روبوت المحادثة الذكي "شات جي بي تي"، التابع لشركة "أوبن إيه آي"، على وشك دخول مرحلة جديدة قد تضعه في مواجهة مباشرة مع عمالقة التجارة الإلكترونية مثل أمازون. فقد كشفت تقارير عن وجود محادثات بين "أوبن إيه آي" ومنصة "شوبيفاي" تهدف إلى دمج خدمات التسوق داخل تطبيق الذكاء الاصطناعي.


ووفقًا للمعلومات المتداولة، من المتوقع أن يتيح "ChatGPT" للمستخدمين قريبًا إمكانية شراء المنتجات مباشرة من خلاله، إلى جانب عرض تقييمات ومراجعات حقيقية من مستخدمين سابقين، ما يجعل تجربة التسوق أكثر ذكاء وتفاعلًا.


وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود "أوبن إيه آي" لتطوير "شات جي بي تي" ليكون منصة معرفية شاملة، توفر للمستخدمين معلومات فورية وتوصيات دقيقة، ومع إضافة ميزة التسوق، يتحول من مجرد مساعد رقمي إلى بوابة متكاملة تجمع بين البحث والشراء في مكان واحد.


وتشير التوقعات إلى أن التكامل مع "شوبيفاي" قد يفتح آفاقًا جديدة للتجار، ويوفر للمستخدمين مجموعة أوسع من المنتجات وخيارات مرنة للتسوق.


في الوقت الحالي، يعتمد "شات جي بي تي" على أوامر نصية لتقديم توصيات تسويقية، لكن التحديثات المرتقبة قد تشمل تقنيات أكثر تقدمًا مثل استخدام الكاميرا المباشرة لتعزيز تجربة التسوق التفاعلية.


ورغم عدم صدور إعلان رسمي من "أوبن إيه آي" حول موعد إطلاق هذه الميزة، إلا أن المؤشرات تشير إلى أننا على أعتاب تحول جديد في عالم التجارة الإلكترونية من خلال "شات جي بي تي".


تجدر الإشارة إلى أن الشركة أطلقت مؤخرًا مجموعة أدوات جديدة تتيح تحرير الصور وإنشاء مكتبة مخصصة لحفظ الصور المُولدة بالذكاء الاصطناعي، وهي ميزات أصبحت متاحة لكل من مستخدمي النسخة المجانية والمدفوعة على الهواتف والمواقع الإلكترونية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/6g4AaYd
via IFTTT

نشر في : 4:08 ص |  من طرف Unknown

 

بدأ تنفيذ الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بنسبة 104% على السلع الصينية المستوردة إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار هواتف آيفون.


فإذا قررت شركة آبل تحميل هذه التكاليف الإضافية بالكامل على المستهلك الأمريكي، فقد يرتفع سعر هاتف آيفون 16 برو ماكس بسعة 1 تيرابايت من 1599 دولارًا إلى حوالي 3200 دولار.


وتحاول آبل بشتى الطرق تجنب هذا السيناريو، حيث تعمل على شحن كميات ضخمة من هواتفها من مصانعها في الصين والهند إلى الولايات المتحدة قبل دخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ. ووفقًا لتقارير، أرسلت الشركة خمس طائرات مليئة بهواتف آيفون لمحاولة إدخالها البلاد قبل فرض الضريبة.


إن عملية نقل هذه الكميات الضخمة من الهواتف هي الاستراتيجية الوحيدة المتاحة حاليًا أمام آبل لتفادي دفع الرسوم على الأجهزة التي تم تجميعها مسبقًا، والتي قد يصبح بيعها بأسعار معقولة للمستهلك الأمريكي أمرًا شبه مستحيل.


في الوقت الحالي، ومع اقتراب تنفيذ الضرائب الجديدة، شهدت متاجر آبل في الولايات المتحدة ازدحامًا ملحوظًا، حيث سارع المستهلكون لشراء الأجهزة قبل أن تتأثر الأسعار. ووفقًا لتقرير من وكالة بلومبيرغ، فإن موظفي آبل لاحظوا ازدحامًا شديدًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار الوشيك.


وتجد شركة آبل نفسها الآن في موقف صعب: إما أن تتحمل التكاليف بنفسها، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل أرباحها وانخفاض كبير في قيمة أسهمها، أو أن تنقل العبء إلى المستهلكين، ما سيجعل أسعار أجهزتها تتضاعف بشكل غير مسبوق. ومن المحتمل أن تتبنى الشركة مزيجًا من كلا الخيارين.


وإذا ما قرر الرئيس الأمريكي رفع الرسوم بنسبة إضافية تبلغ 50%، لتصل إلى 104%، فإن أسعار هواتف آيفون قد تشهد قفزة تصل إلى ثلاثة أضعاف.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/9uY3bXc
via IFTTT

شركة Apple ترسل 5 طائرات مليئة بهواتفها الذكية للولايات المتحدة قبل تطبيق الرسوم الجمركية

 

بدأ تنفيذ الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بنسبة 104% على السلع الصينية المستوردة إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار هواتف آيفون.


فإذا قررت شركة آبل تحميل هذه التكاليف الإضافية بالكامل على المستهلك الأمريكي، فقد يرتفع سعر هاتف آيفون 16 برو ماكس بسعة 1 تيرابايت من 1599 دولارًا إلى حوالي 3200 دولار.


وتحاول آبل بشتى الطرق تجنب هذا السيناريو، حيث تعمل على شحن كميات ضخمة من هواتفها من مصانعها في الصين والهند إلى الولايات المتحدة قبل دخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ. ووفقًا لتقارير، أرسلت الشركة خمس طائرات مليئة بهواتف آيفون لمحاولة إدخالها البلاد قبل فرض الضريبة.


إن عملية نقل هذه الكميات الضخمة من الهواتف هي الاستراتيجية الوحيدة المتاحة حاليًا أمام آبل لتفادي دفع الرسوم على الأجهزة التي تم تجميعها مسبقًا، والتي قد يصبح بيعها بأسعار معقولة للمستهلك الأمريكي أمرًا شبه مستحيل.


في الوقت الحالي، ومع اقتراب تنفيذ الضرائب الجديدة، شهدت متاجر آبل في الولايات المتحدة ازدحامًا ملحوظًا، حيث سارع المستهلكون لشراء الأجهزة قبل أن تتأثر الأسعار. ووفقًا لتقرير من وكالة بلومبيرغ، فإن موظفي آبل لاحظوا ازدحامًا شديدًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار الوشيك.


وتجد شركة آبل نفسها الآن في موقف صعب: إما أن تتحمل التكاليف بنفسها، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل أرباحها وانخفاض كبير في قيمة أسهمها، أو أن تنقل العبء إلى المستهلكين، ما سيجعل أسعار أجهزتها تتضاعف بشكل غير مسبوق. ومن المحتمل أن تتبنى الشركة مزيجًا من كلا الخيارين.


وإذا ما قرر الرئيس الأمريكي رفع الرسوم بنسبة إضافية تبلغ 50%، لتصل إلى 104%، فإن أسعار هواتف آيفون قد تشهد قفزة تصل إلى ثلاثة أضعاف.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/9uY3bXc
via IFTTT

نشر في : 3:08 ص |  من طرف Unknown

 

أمازون تختبر حاليًا وكيل تسوق جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يسمى "اشترِ لي"، وذلك مع مجموعة مختارة من المستخدمين. تعتمد هذه الميزة على أنه إذا لم تتمكن أمازون من بيع منتج يبحث عنه المستخدم، فإن "اشترِ لي" سيعرض له منتجات متاحة على مواقع أخرى. 


يمكن للمستخدمين اختيار المنتج الذي يريدونه وطلب شرائه مباشرة من داخل تطبيق أمازون دون الحاجة للخروج منه. 


تُعتبر أمازون واحدة من أحدث الشركات التي تقدم وكيل تسوق بالذكاء الاصطناعي، لتلتحق بذلك بشركات مثل OpenAI وGoogle وPerplexity التي قدمت وكلاء مشابهين يمكنهم تصفح المواقع الإلكترونية ومساعدة المستخدمين في إتمام عمليات الشراء.


على الرغم من أن أمازون تعد من أبرز المنصات التي يعتمد عليها الناس في شراء المنتجات عبر الإنترنت، فإن ميزة "اشترِ لي" قد تعزز من مكانتها في عالم التجارة الإلكترونية وتجذب مزيدًا من الأعمال.


وفقا لأمازون، سيقوم وكيل التسوق الذكي بزيارة مواقع إلكترونية خارجية، واختيار المنتج الذي طلبه المستخدم، ومن ثم إدخال تفاصيله مثل الاسم وعنوان الشحن وطريقة الدفع لإتمام عملية الشراء. 


تُعتمد هذه الميزة على نماذج الذكاء الاصطناعي من أمازون، مثل "نوفا"، إلى جانب تقنيات السحابة من شركة Anthropic. قد يكون أحد هذه النماذج هو "نوفا آكت"، الذي كشفت عنه أمازون مؤخرًا، وهو قادر على التفاعل مع المواقع الإلكترونية بشكل مستقل. 


أمازون أوضحت أن ميزة "اشترِ لي" تستخدم التشفير لحماية بيانات المستخدم أثناء إدخال معلومات الفوترة على المواقع الأخرى، مما يعني أن أمازون لا تتمكن من رؤية ما يشتريه المستخدم من خارج منصتها. 


ويُعد هذا أسلوبًا مختلفًا عن وكلاء OpenAI وGoogle، الذين يتطلبون من المستخدمين إدخال بيانات بطاقة الائتمان بأنفسهم. 


ورغم ذلك، قد يثير تسليم معلومات بطاقة الائتمان للذكاء الاصطناعي، الذي قد يتعرض لأخطاء أو هلوسات، بعض القلق لدى المستخدمين. ومن خلال تجربة TechCrunch، أُشير إلى أن وكلاء التسوق الذكي قد يواجهون بعض المشاكل في معالجة الطلبات، وقد يتعرضون للتوقف في مراحل معينة من العملية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/BXG2ZL8
via IFTTT

تختبر Amazon وكيل ذكاء اصطناعي جديد يمكنك من البحث عن مشترياتك

 

أمازون تختبر حاليًا وكيل تسوق جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يسمى "اشترِ لي"، وذلك مع مجموعة مختارة من المستخدمين. تعتمد هذه الميزة على أنه إذا لم تتمكن أمازون من بيع منتج يبحث عنه المستخدم، فإن "اشترِ لي" سيعرض له منتجات متاحة على مواقع أخرى. 


يمكن للمستخدمين اختيار المنتج الذي يريدونه وطلب شرائه مباشرة من داخل تطبيق أمازون دون الحاجة للخروج منه. 


تُعتبر أمازون واحدة من أحدث الشركات التي تقدم وكيل تسوق بالذكاء الاصطناعي، لتلتحق بذلك بشركات مثل OpenAI وGoogle وPerplexity التي قدمت وكلاء مشابهين يمكنهم تصفح المواقع الإلكترونية ومساعدة المستخدمين في إتمام عمليات الشراء.


على الرغم من أن أمازون تعد من أبرز المنصات التي يعتمد عليها الناس في شراء المنتجات عبر الإنترنت، فإن ميزة "اشترِ لي" قد تعزز من مكانتها في عالم التجارة الإلكترونية وتجذب مزيدًا من الأعمال.


وفقا لأمازون، سيقوم وكيل التسوق الذكي بزيارة مواقع إلكترونية خارجية، واختيار المنتج الذي طلبه المستخدم، ومن ثم إدخال تفاصيله مثل الاسم وعنوان الشحن وطريقة الدفع لإتمام عملية الشراء. 


تُعتمد هذه الميزة على نماذج الذكاء الاصطناعي من أمازون، مثل "نوفا"، إلى جانب تقنيات السحابة من شركة Anthropic. قد يكون أحد هذه النماذج هو "نوفا آكت"، الذي كشفت عنه أمازون مؤخرًا، وهو قادر على التفاعل مع المواقع الإلكترونية بشكل مستقل. 


أمازون أوضحت أن ميزة "اشترِ لي" تستخدم التشفير لحماية بيانات المستخدم أثناء إدخال معلومات الفوترة على المواقع الأخرى، مما يعني أن أمازون لا تتمكن من رؤية ما يشتريه المستخدم من خارج منصتها. 


ويُعد هذا أسلوبًا مختلفًا عن وكلاء OpenAI وGoogle، الذين يتطلبون من المستخدمين إدخال بيانات بطاقة الائتمان بأنفسهم. 


ورغم ذلك، قد يثير تسليم معلومات بطاقة الائتمان للذكاء الاصطناعي، الذي قد يتعرض لأخطاء أو هلوسات، بعض القلق لدى المستخدمين. ومن خلال تجربة TechCrunch، أُشير إلى أن وكلاء التسوق الذكي قد يواجهون بعض المشاكل في معالجة الطلبات، وقد يتعرضون للتوقف في مراحل معينة من العملية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/BXG2ZL8
via IFTTT

نشر في : 5:08 ص |  من طرف Unknown

 

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يمارس ضغوطًا على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للموافقة على تسوية تهدف إلى تجنب محاكمة مكافحة الاحتكار التي كانت مزمعة هذا الشهر.


وقد التقت ميتا مع الرئيس ترامب وعدد من مستشاريه الكبار قبل موعد المحاكمة المقررة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية في 14 أبريل، والتي قد تُجبر الشركة على التراجع عن استحواذاتها على تطبيقي واتساب وإنستجرام. وفي تصريح لها لوكالة رويترز، قالت ميتا: "نلتقي بانتظام مع صانعي السياسات لمناقشة القضايا المتعلقة بالتنافسية والأمن القومي والنمو الاقتصادي".


وفي وقت لاحق، ستقوم ميتا بتقديم مزودي إعلانات منافسين عبر منصة فيسبوك ماركت بليس، إثر فرض غرامة من الاتحاد الأوروبي. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض، في حين رفض متحدث باسم لجنة التجارة الفيدرالية الإدلاء بأي تفاصيل إضافية. وتستمر لجنة التجارة الفيدرالية في حملتها لمكافحة الاحتكار ضد الشركات التكنولوجية الكبرى، التي بدأت في ولاية ترامب الأولى وتواصلت في عهد الرئيس بايدن.


وقد أثار الديمقراطيون تساؤلات حول التزام ترامب بمواصلة الإجراءات القانونية ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة في ظل مساعي هذه الشركات لتحسين علاقتها مع البيت الأبيض، وإقالة ترامب لبعض مفوضي لجنة التجارة الفيدرالية. من جهته، أكد رئيس اللجنة، أندرو فيرغسون، عزمه على مواصلة متابعة القضايا ضد ميتا وأمازون.


وكانت لجنة التجارة الفيدرالية قد رفعت دعوى ضد ميتا في عام 2020 خلال ولاية ترامب، متهمة الشركة باتباع ممارسات غير قانونية للحفاظ على احتكارها في قطاع شبكات التواصل الاجتماعي. وزعمت اللجنة أن ميتا، المعروفة آنذاك باسم فيسبوك، دفعت مبالغ ضخمة للاستحواذ على إنستجرام في 2012 وواتساب في 2014 بهدف القضاء على أي تهديدات منافسة بدلاً من خوض المنافسة في سوق الهواتف المحمولة.


وتدافع ميتا عن هذه العمليات بأنها كانت مفيدة للتنافسية وللمستهلكين، مشيرة إلى أن دعوى لجنة التجارة الفيدرالية تعكس رؤية ضيقة لأسواق التواصل الاجتماعي ولا تأخذ بعين الاعتبار المنافسة من منصات مثل تيك توك (التابعة لشركة بايت دانس)، ويوتيوب (التابعة لجوجل)، ولينكدإن (التابعة لمايكروسوفت).


تُعتبر هذه القضية واحدة من خمس دعاوى قضائية كبيرة تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى من قبل هيئات مكافحة الاحتكار في لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل الأمريكية. وتشمل هذه الدعاوى شركات مثل أمازون وآبل، بينما تواجه جوجل قضيتين، إحداهما شهدت مؤخرًا حكمًا قضائيًا يفيد بأن الشركة قد عملت على تقويض المنافسة في سوق محركات البحث على الإنترنت بشكل غير قانوني.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/AUEz6Ou
via IFTTT

يضغط Mark Zuckerberg على Trump لتجنب محاكمة مكافحة الاحتكار

 

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يمارس ضغوطًا على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للموافقة على تسوية تهدف إلى تجنب محاكمة مكافحة الاحتكار التي كانت مزمعة هذا الشهر.


وقد التقت ميتا مع الرئيس ترامب وعدد من مستشاريه الكبار قبل موعد المحاكمة المقررة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية في 14 أبريل، والتي قد تُجبر الشركة على التراجع عن استحواذاتها على تطبيقي واتساب وإنستجرام. وفي تصريح لها لوكالة رويترز، قالت ميتا: "نلتقي بانتظام مع صانعي السياسات لمناقشة القضايا المتعلقة بالتنافسية والأمن القومي والنمو الاقتصادي".


وفي وقت لاحق، ستقوم ميتا بتقديم مزودي إعلانات منافسين عبر منصة فيسبوك ماركت بليس، إثر فرض غرامة من الاتحاد الأوروبي. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض، في حين رفض متحدث باسم لجنة التجارة الفيدرالية الإدلاء بأي تفاصيل إضافية. وتستمر لجنة التجارة الفيدرالية في حملتها لمكافحة الاحتكار ضد الشركات التكنولوجية الكبرى، التي بدأت في ولاية ترامب الأولى وتواصلت في عهد الرئيس بايدن.


وقد أثار الديمقراطيون تساؤلات حول التزام ترامب بمواصلة الإجراءات القانونية ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة في ظل مساعي هذه الشركات لتحسين علاقتها مع البيت الأبيض، وإقالة ترامب لبعض مفوضي لجنة التجارة الفيدرالية. من جهته، أكد رئيس اللجنة، أندرو فيرغسون، عزمه على مواصلة متابعة القضايا ضد ميتا وأمازون.


وكانت لجنة التجارة الفيدرالية قد رفعت دعوى ضد ميتا في عام 2020 خلال ولاية ترامب، متهمة الشركة باتباع ممارسات غير قانونية للحفاظ على احتكارها في قطاع شبكات التواصل الاجتماعي. وزعمت اللجنة أن ميتا، المعروفة آنذاك باسم فيسبوك، دفعت مبالغ ضخمة للاستحواذ على إنستجرام في 2012 وواتساب في 2014 بهدف القضاء على أي تهديدات منافسة بدلاً من خوض المنافسة في سوق الهواتف المحمولة.


وتدافع ميتا عن هذه العمليات بأنها كانت مفيدة للتنافسية وللمستهلكين، مشيرة إلى أن دعوى لجنة التجارة الفيدرالية تعكس رؤية ضيقة لأسواق التواصل الاجتماعي ولا تأخذ بعين الاعتبار المنافسة من منصات مثل تيك توك (التابعة لشركة بايت دانس)، ويوتيوب (التابعة لجوجل)، ولينكدإن (التابعة لمايكروسوفت).


تُعتبر هذه القضية واحدة من خمس دعاوى قضائية كبيرة تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى من قبل هيئات مكافحة الاحتكار في لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل الأمريكية. وتشمل هذه الدعاوى شركات مثل أمازون وآبل، بينما تواجه جوجل قضيتين، إحداهما شهدت مؤخرًا حكمًا قضائيًا يفيد بأن الشركة قد عملت على تقويض المنافسة في سوق محركات البحث على الإنترنت بشكل غير قانوني.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/AUEz6Ou
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

 

أظهر تقرير صادر عن شركة "أب فيجرز" المتخصصة في تحليل تطبيقات الهواتف، زيادة كبيرة في تنزيلات تطبيق "سيجنال" على مستوى العالم بعد الأزمة الأخيرة واستخدامه في تنسيق الهجمات من قبل جماعة الحوثي في اليمن.


وذكر التقرير أن تنزيلات "سيجنال" على منصتي iOS وGoogle Play شهدت زيادة بنسبة 28% عن المعدل اليومي خلال الثلاثين يومًا الماضية، بينما ارتفعت نسبة التنزيلات في الولايات المتحدة بنسبة 45%، وفي اليمن بنسبة 42%. على الرغم من أن التطبيق كان يحتل المرتبة 50 بين تطبيقات التواصل الاجتماعي في اليمن قبل الأزمة، إلا أنه صعد إلى المرتبة التاسعة في الأسبوع الماضي.


يُعرف تطبيق "سيجنال" بتشفير جميع المحادثات فيه، مما يعني أن الرسائل يمكن للمشاركين فقط الاطلاع عليها، ولا يمكن حتى للعاملين في الشركة الاطلاع على محتوى الرسائل. وقد صُمم التطبيق ليكون أداة مراسلة آمنة للمستخدمين.


رغم نفي المسؤولين الأمريكيين استخدام التطبيق في تنفيذ الهجمات العسكرية عبر محادثات على "سيجنال"، إلا أن مجلة "أتلانتيك" نشرت رسائل تظهر مسؤولين وهم يشاركون تفاصيل حول توقيت الهجمات والأسلحة والطائرات المستخدمة.


وما زالت الحكومة الأمريكية تواصل التحقيق في هذا الخلل الأمني الكبير.


وفيما يتعلق بالتطبيق نفسه، فإنه لم يتعرض لأي عطل أو خلل في الأداء، بل كان الخطأ ناتجًا عن إضافة صحفي بالخطأ إلى محادثة كانت تتناول الخطط العسكرية الأمريكية، وهو خطأ كان من المفترض أن تمنع بروتوكولات الأمن الحكومية حدوثه لو تم اتباعها بشكل دقيق.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/meQACuW
via IFTTT

ارتفاع تنزيلات Signal في اليمن و أمريكا بعد أزمة البيت الأبيض

 

أظهر تقرير صادر عن شركة "أب فيجرز" المتخصصة في تحليل تطبيقات الهواتف، زيادة كبيرة في تنزيلات تطبيق "سيجنال" على مستوى العالم بعد الأزمة الأخيرة واستخدامه في تنسيق الهجمات من قبل جماعة الحوثي في اليمن.


وذكر التقرير أن تنزيلات "سيجنال" على منصتي iOS وGoogle Play شهدت زيادة بنسبة 28% عن المعدل اليومي خلال الثلاثين يومًا الماضية، بينما ارتفعت نسبة التنزيلات في الولايات المتحدة بنسبة 45%، وفي اليمن بنسبة 42%. على الرغم من أن التطبيق كان يحتل المرتبة 50 بين تطبيقات التواصل الاجتماعي في اليمن قبل الأزمة، إلا أنه صعد إلى المرتبة التاسعة في الأسبوع الماضي.


يُعرف تطبيق "سيجنال" بتشفير جميع المحادثات فيه، مما يعني أن الرسائل يمكن للمشاركين فقط الاطلاع عليها، ولا يمكن حتى للعاملين في الشركة الاطلاع على محتوى الرسائل. وقد صُمم التطبيق ليكون أداة مراسلة آمنة للمستخدمين.


رغم نفي المسؤولين الأمريكيين استخدام التطبيق في تنفيذ الهجمات العسكرية عبر محادثات على "سيجنال"، إلا أن مجلة "أتلانتيك" نشرت رسائل تظهر مسؤولين وهم يشاركون تفاصيل حول توقيت الهجمات والأسلحة والطائرات المستخدمة.


وما زالت الحكومة الأمريكية تواصل التحقيق في هذا الخلل الأمني الكبير.


وفيما يتعلق بالتطبيق نفسه، فإنه لم يتعرض لأي عطل أو خلل في الأداء، بل كان الخطأ ناتجًا عن إضافة صحفي بالخطأ إلى محادثة كانت تتناول الخطط العسكرية الأمريكية، وهو خطأ كان من المفترض أن تمنع بروتوكولات الأمن الحكومية حدوثه لو تم اتباعها بشكل دقيق.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/meQACuW
via IFTTT

نشر في : 11:08 ص |  من طرف Unknown

 

ذكرت وكالة رويترز أن شركة تيك توك تخطط لتوسيع منصة التجارة الإلكترونية "تيك توك شوب" لتشمل المستخدمين في فرنسا وألمانيا وإيطاليا.


وكانت منصة "تيك توك شوب" قد أُطلقت في المملكة المتحدة منذ عام 2021، وهي الآن على استعداد للتوسع في بقية أنحاء أوروبا.


على الرغم من أن تطبيق TikTok Shop متاح أيضًا في الولايات المتحدة وقد شهد نجاحًا في المبيعات خلال موسم العطلات، إلا أن مصير تيك توك في أمريكا لا يزال غامضًا.


وأشار تقرير رويترز إلى أن تيك توك تسعى لضم مزيد من البائعين الأوروبيين إلى منصتها، حيث يقوم العديد من البائعين في الوقت الحالي ببيع منتجات مباشرة من الصين عبر "تيك توك شوب".


وفي تصريح لجان ويلك، رئيس العمليات في "تيك توك شوب" بالمملكة المتحدة، قال لوكالة رويترز: "نحن نتعاون بالفعل مع التجار في فرنسا وألمانيا وإيطاليا لإدراج منتجاتهم على المنصة، وسيصبح TikTok Shop متاحًا للمستخدمين في هذه الدول اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل".


وأضاف أن تيك توك تهدف إلى توسيع تنوع المنتجات المتاحة على منصتها مع الحفاظ على الأسعار التنافسية التي اشتهرت بها.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/DdCxGpk
via IFTTT

تم إطلاق متجر TikTok Shop في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا

 

ذكرت وكالة رويترز أن شركة تيك توك تخطط لتوسيع منصة التجارة الإلكترونية "تيك توك شوب" لتشمل المستخدمين في فرنسا وألمانيا وإيطاليا.


وكانت منصة "تيك توك شوب" قد أُطلقت في المملكة المتحدة منذ عام 2021، وهي الآن على استعداد للتوسع في بقية أنحاء أوروبا.


على الرغم من أن تطبيق TikTok Shop متاح أيضًا في الولايات المتحدة وقد شهد نجاحًا في المبيعات خلال موسم العطلات، إلا أن مصير تيك توك في أمريكا لا يزال غامضًا.


وأشار تقرير رويترز إلى أن تيك توك تسعى لضم مزيد من البائعين الأوروبيين إلى منصتها، حيث يقوم العديد من البائعين في الوقت الحالي ببيع منتجات مباشرة من الصين عبر "تيك توك شوب".


وفي تصريح لجان ويلك، رئيس العمليات في "تيك توك شوب" بالمملكة المتحدة، قال لوكالة رويترز: "نحن نتعاون بالفعل مع التجار في فرنسا وألمانيا وإيطاليا لإدراج منتجاتهم على المنصة، وسيصبح TikTok Shop متاحًا للمستخدمين في هذه الدول اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل".


وأضاف أن تيك توك تهدف إلى توسيع تنوع المنتجات المتاحة على منصتها مع الحفاظ على الأسعار التنافسية التي اشتهرت بها.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/DdCxGpk
via IFTTT

نشر في : 10:08 ص |  من طرف Unknown

 

أحدث تطبيق إنستجرام، المملوك لشركة ميتا، تحديثًا جديدًا يعزز من قدرته على منافسة تيك توك، حيث أضاف ميزة جديدة تتيح للمستخدمين تسريع مقاطع الفيديو عبر الضغط مطولًا على الجوانب اليمنى أو اليسرى للشاشة، تمامًا كما هو الحال في تيك توك.


هذه الإضافة تساهم في إشعال المنافسة بين إنستجرام و تيك توك، خاصةً أن تيك توك بدأ بتقديم مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 15 ثانية عند إطلاقه، ثم تطورت المنصة مع مرور الوقت لتدعم الفيديوهات الأطول، مما أتاح للمستخدمين تسريع مقاطع الفيديو بشكل يعزز استهلاك المحتوى بسرعة أكبر.


بالنسبة لميزة *Instagram Reels*، بدأت في البداية كأداة لنشر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 15 ثانية، لكنها الآن تتيح للمستخدمين مشاركة فيديوهات تصل مدتها إلى 3 دقائق. ومع إضافة ميزة التقديم السريع، يسعى إنستجرام إلى تمكين المستخدمين من استهلاك المحتوى بشكل أسرع، تمامًا كما هو الحال في تيك توك.


من خلال هذه الميزة، يزداد احتمال أن يتمكن المستخدمون من الوصول إلى نهاية مقاطع الفيديو الطويلة، حيث أن فكرة *Reels* هي تقديم محتوى ترفيهي سريع ومكثف. ومع ذلك، هناك قلق من أن هذا الانتشار المتزايد للمحتوى القصير قد يؤثر سلبًا على قدرتنا على التركيز على المحتوى الأطول.


كما أن ميزة *Reels* في إنستجرام تشبه إلى حد كبير النسخة التي يقدمها تيك توك، ما يجعل الأمر منطقيًا أن يستمر إنستجرام في استنساخ بعض ميزات تيك توك. وهذه ليست المرة الأولى التي يستعير فيها إنستجرام ميزات من تيك توك، حيث أن ميزة *Remix* الخاصة به هي أيضًا نسخة من ميزة *Duet* في تيك توك.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/iRYvEa0
via IFTTT

تحديث جديد لـ Instagram يشعل المنافسة مع TikTok

 

أحدث تطبيق إنستجرام، المملوك لشركة ميتا، تحديثًا جديدًا يعزز من قدرته على منافسة تيك توك، حيث أضاف ميزة جديدة تتيح للمستخدمين تسريع مقاطع الفيديو عبر الضغط مطولًا على الجوانب اليمنى أو اليسرى للشاشة، تمامًا كما هو الحال في تيك توك.


هذه الإضافة تساهم في إشعال المنافسة بين إنستجرام و تيك توك، خاصةً أن تيك توك بدأ بتقديم مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 15 ثانية عند إطلاقه، ثم تطورت المنصة مع مرور الوقت لتدعم الفيديوهات الأطول، مما أتاح للمستخدمين تسريع مقاطع الفيديو بشكل يعزز استهلاك المحتوى بسرعة أكبر.


بالنسبة لميزة *Instagram Reels*، بدأت في البداية كأداة لنشر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 15 ثانية، لكنها الآن تتيح للمستخدمين مشاركة فيديوهات تصل مدتها إلى 3 دقائق. ومع إضافة ميزة التقديم السريع، يسعى إنستجرام إلى تمكين المستخدمين من استهلاك المحتوى بشكل أسرع، تمامًا كما هو الحال في تيك توك.


من خلال هذه الميزة، يزداد احتمال أن يتمكن المستخدمون من الوصول إلى نهاية مقاطع الفيديو الطويلة، حيث أن فكرة *Reels* هي تقديم محتوى ترفيهي سريع ومكثف. ومع ذلك، هناك قلق من أن هذا الانتشار المتزايد للمحتوى القصير قد يؤثر سلبًا على قدرتنا على التركيز على المحتوى الأطول.


كما أن ميزة *Reels* في إنستجرام تشبه إلى حد كبير النسخة التي يقدمها تيك توك، ما يجعل الأمر منطقيًا أن يستمر إنستجرام في استنساخ بعض ميزات تيك توك. وهذه ليست المرة الأولى التي يستعير فيها إنستجرام ميزات من تيك توك، حيث أن ميزة *Remix* الخاصة به هي أيضًا نسخة من ميزة *Duet* في تيك توك.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/iRYvEa0
via IFTTT

نشر في : 8:08 ص |  من طرف Unknown

 

أعلنت جوجل رسميًا عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة لتطبيق *Gemini Live*، المدعوم بمشروع *Project Astra*. تشمل هذه التحديثات إمكانية مشاركة الشاشة والبث المباشر عبر الكاميرا، وهو ما يهدف إلى تعزيز تجربة المساعد الذكي من خلال تمكينه من رؤية شاشة الهاتف والإجابة على الأسئلة في الوقت الفعلي، مما يسهم في تحسين التفاعل مع الذكاء الاصطناعي ويجعله أكثر سلاسة واندماجًا في الحياة اليومية.


**مشاركة الشاشة مع Gemini Live**


بحسب تقرير حديث، اكتشف أحد مستخدمي *أندرويد* زرًا جديدًا يسمى "مشاركة الشاشة مع Live" داخل واجهة *Gemini*. تم رصد الميزة لأول مرة على هاتف من طراز *شاومي*، كما نشر موقع *9to5Google* مقطع فيديو يظهر تفاعل *Gemini* مع الشاشة وقراءتها بشكل مباشر.


**البث المباشر بالكاميرا عبر Gemini Live**


بالإضافة إلى ميزة مشاركة الشاشة، حصل المستخدمون أيضًا على خيار البث المباشر باستخدام الكاميرا، مما يتيح لهم التفاعل مع محيطهم عبر *Gemini Live*. وعند تشغيل البث، يبدأ المساعد الذكي بتحليل المشهد وتقديم ردود فعل سياقية. في عرض توضيحي نشرته جوجل مؤخرًا، طلب أحد المستخدمين من *Gemini* اقتراح لون طلاء مناسب لإناء خزفي قام بتزيينه حديثًا، ما يبرز قدرة المشروع على تحليل الصور والفيديوهات في الوقت الفعلي.


**توفر الميزات**


أعلنت جوجل في معرض *MWC 2025* أن ميزة مشاركة الشاشة والبث المباشر ستكون متاحة لمشتركي *Gemini Advanced* ضمن خطة *Google One AI Premium* على أجهزة *أندرويد* في وقت لاحق من هذا الشهر. وفي يناير الماضي، أكدت جوجل أن هواتف *بيكسل* وبعض هواتف الشركات الأخرى ستكون من أوائل الأجهزة التي ستحصل على ميزات *Project Astra* مثل مشاركة الشاشة والبث المباشر. رغم ذلك، لا تزال هذه الميزات في مرحلة الإطلاق التدريجي ولم يتم توفيرها لجميع مستخدمي *أندرويد* بعد.


أما بالنسبة لمستخدمي *آيفون*، فلم تعلن جوجل بعد عن موعد محدد لإطلاق *Project Astra* على نظام *iOS*.


يُعتبر إطلاق هذه الميزات الجديدة خطوة كبيرة نحو تعزيز تجربة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، حيث تقدم مشاركة الشاشة والبث المباشر إمكانيات جديدة تجعل التفاعل مع الأجهزة أكثر ذكاء وفعالية. ومع الانتشار التدريجي لهذه الميزات، يترقب المستخدمون التوافر الكامل لهذه المزايا على جميع الأجهزة، مما يعزز تجربة *Gemini Live* ويجعلها أكثر تكاملًا في الحياة اليومية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/Op9fMjv
via IFTTT

كل ما تحتاج معرفته عن Gemini Live بعد طرح التحديث الأخير

 

أعلنت جوجل رسميًا عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة لتطبيق *Gemini Live*، المدعوم بمشروع *Project Astra*. تشمل هذه التحديثات إمكانية مشاركة الشاشة والبث المباشر عبر الكاميرا، وهو ما يهدف إلى تعزيز تجربة المساعد الذكي من خلال تمكينه من رؤية شاشة الهاتف والإجابة على الأسئلة في الوقت الفعلي، مما يسهم في تحسين التفاعل مع الذكاء الاصطناعي ويجعله أكثر سلاسة واندماجًا في الحياة اليومية.


**مشاركة الشاشة مع Gemini Live**


بحسب تقرير حديث، اكتشف أحد مستخدمي *أندرويد* زرًا جديدًا يسمى "مشاركة الشاشة مع Live" داخل واجهة *Gemini*. تم رصد الميزة لأول مرة على هاتف من طراز *شاومي*، كما نشر موقع *9to5Google* مقطع فيديو يظهر تفاعل *Gemini* مع الشاشة وقراءتها بشكل مباشر.


**البث المباشر بالكاميرا عبر Gemini Live**


بالإضافة إلى ميزة مشاركة الشاشة، حصل المستخدمون أيضًا على خيار البث المباشر باستخدام الكاميرا، مما يتيح لهم التفاعل مع محيطهم عبر *Gemini Live*. وعند تشغيل البث، يبدأ المساعد الذكي بتحليل المشهد وتقديم ردود فعل سياقية. في عرض توضيحي نشرته جوجل مؤخرًا، طلب أحد المستخدمين من *Gemini* اقتراح لون طلاء مناسب لإناء خزفي قام بتزيينه حديثًا، ما يبرز قدرة المشروع على تحليل الصور والفيديوهات في الوقت الفعلي.


**توفر الميزات**


أعلنت جوجل في معرض *MWC 2025* أن ميزة مشاركة الشاشة والبث المباشر ستكون متاحة لمشتركي *Gemini Advanced* ضمن خطة *Google One AI Premium* على أجهزة *أندرويد* في وقت لاحق من هذا الشهر. وفي يناير الماضي، أكدت جوجل أن هواتف *بيكسل* وبعض هواتف الشركات الأخرى ستكون من أوائل الأجهزة التي ستحصل على ميزات *Project Astra* مثل مشاركة الشاشة والبث المباشر. رغم ذلك، لا تزال هذه الميزات في مرحلة الإطلاق التدريجي ولم يتم توفيرها لجميع مستخدمي *أندرويد* بعد.


أما بالنسبة لمستخدمي *آيفون*، فلم تعلن جوجل بعد عن موعد محدد لإطلاق *Project Astra* على نظام *iOS*.


يُعتبر إطلاق هذه الميزات الجديدة خطوة كبيرة نحو تعزيز تجربة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، حيث تقدم مشاركة الشاشة والبث المباشر إمكانيات جديدة تجعل التفاعل مع الأجهزة أكثر ذكاء وفعالية. ومع الانتشار التدريجي لهذه الميزات، يترقب المستخدمون التوافر الكامل لهذه المزايا على جميع الأجهزة، مما يعزز تجربة *Gemini Live* ويجعلها أكثر تكاملًا في الحياة اليومية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/Op9fMjv
via IFTTT

نشر في : 5:08 ص |  من طرف Unknown

 

مع إعلان إطلاق هاتف **Google Pixel 9a**، بدأ الجميع يتوجهون أنظارهم إلى الهاتف الرائد المقبل من جوجل، وهو **Pixel 10**. وعلى الرغم من أن موعد الإطلاق لا يزال بعيدًا، إلا أن التسريبات والشائعات بدأت تكشف بعض التفاصيل المثيرة حول الهاتف الجديد، مثل المعالج والكاميرا والميزات الذكية المتطورة.


### معالج **Tensor G5**: تحسينات في الأداء والكفاءة

وفقًا للتسريبات، سيأتي **Pixel 10** مزودًا بمعالج **Tensor G5** الذي سيتم تصنيعه باستخدام تقنية **TSMC 3nm**، مما يعني تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمعالج السابق **Tensor G4** الذي كان يُصنع بتقنية **Samsung 4nm**. ومن المتوقع أن يسهم هذا التغيير في تحسين كفاءة الأداء وعمر البطارية، رغم أن بعض التقارير تشير إلى أن التحسن في القوة الحاسوبية قد لا يكون كبيرًا مقارنة بالجيل السابق.


وقد تم اكتشاف أدلة في **كود AOSP** تشير إلى وجود **سلسلة Pixel 10**، حيث تم التطرق إلى خاصية جديدة تُسمى "وضع الأداء" والتي تهدف إلى زيادة سرعة التشغيل بنسبة تصل إلى 30٪. كما كشفت قائمة **Geekbench** أن المعالج الجديد يتم اختباره حاليًا مع **أندرويد 15**، ومن المتوقع أن يعمل هاتف **Pixel 10** بنظام **أندرويد 16** عند الإطلاق، استنادًا إلى سياسة جوجل في إطلاق هواتفها مع أحدث إصدار من النظام.


### تصميم **Pixel 10** وتحديثات الكاميرا

من المتوقع أن يحافظ **Pixel 10** على تصميم جوجل المميز، بما في ذلك الشريط الكاميرا الخلفي، لكن يُتوقع أيضًا حدوث تحسينات كبيرة، وأبرزها إضافة نظام كاميرا ثلاثي لأول مرة في الإصدار الأساسي من الهاتف.


التسريبات تشير إلى أن هذا النظام سيشمل:

- **مستشعر رئيسي عالي الدقة**

- **عدسة تليفوتو للتقريب البصري**

- **كاميرا بيريسكوب للتكبير بعيد المدى**


تشير تقارير أخرى إلى أن الكاميرات قد تأتي بدقة **64 ميجابكسل** لكل من العدسة الرئيسية، العدسة الواسعة، وعدسة التقريب البصري، مع دعم لتكبير رقمي يصل إلى **50x** عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. لكن، لا تزال هذه المواصفات غير مؤكدة، حيث تعتمد على تصميمات فنية مقدمة من مصممين مستقلين.


### قدرات الذكاء الاصطناعي المتوقعة في **Pixel 10**

تسعى جوجل لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في هواتفها المستقبلية، ومن بين الميزات التي قد يتضمنها **Pixel 10**:

- **Video Generative ML**: أداة لتحرير الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق **Google Photos**.

- **Speak-to-Tweak**: ميزة تتيح للمستخدم تعديل الصور باستخدام الأوامر الصوتية.

- **Sketch-to-Image**: ميزة مشابهة لتقنية سامسونج، حيث يتم تحويل الرسومات إلى صور واقعية.

- **Pixel Sense**: مساعد ذكاء اصطناعي متطور يقدم تجربة أكثر تخصيصًا وتفاعلية مع التطبيقات المختلفة.


### موعد الإطلاق المتوقع

بحسب التسريبات، من المتوقع أن يُطلق **Pixel 10** رسميًا في **أغسطس 2025**، مع العديد من الميزات المتطورة في مجالات الأداء والتصوير والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الميزات، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستكون حصرية لهذا الهاتف أم ستتوفر لاحقًا على هواتف بيكسل القديمة.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/CAvzaIM
via IFTTT

تسريبات جديدة لـ Google Pixel 10 حول المعالج و الكاميرا و الذكاء الاصطناعي

 

مع إعلان إطلاق هاتف **Google Pixel 9a**، بدأ الجميع يتوجهون أنظارهم إلى الهاتف الرائد المقبل من جوجل، وهو **Pixel 10**. وعلى الرغم من أن موعد الإطلاق لا يزال بعيدًا، إلا أن التسريبات والشائعات بدأت تكشف بعض التفاصيل المثيرة حول الهاتف الجديد، مثل المعالج والكاميرا والميزات الذكية المتطورة.


### معالج **Tensor G5**: تحسينات في الأداء والكفاءة

وفقًا للتسريبات، سيأتي **Pixel 10** مزودًا بمعالج **Tensor G5** الذي سيتم تصنيعه باستخدام تقنية **TSMC 3nm**، مما يعني تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمعالج السابق **Tensor G4** الذي كان يُصنع بتقنية **Samsung 4nm**. ومن المتوقع أن يسهم هذا التغيير في تحسين كفاءة الأداء وعمر البطارية، رغم أن بعض التقارير تشير إلى أن التحسن في القوة الحاسوبية قد لا يكون كبيرًا مقارنة بالجيل السابق.


وقد تم اكتشاف أدلة في **كود AOSP** تشير إلى وجود **سلسلة Pixel 10**، حيث تم التطرق إلى خاصية جديدة تُسمى "وضع الأداء" والتي تهدف إلى زيادة سرعة التشغيل بنسبة تصل إلى 30٪. كما كشفت قائمة **Geekbench** أن المعالج الجديد يتم اختباره حاليًا مع **أندرويد 15**، ومن المتوقع أن يعمل هاتف **Pixel 10** بنظام **أندرويد 16** عند الإطلاق، استنادًا إلى سياسة جوجل في إطلاق هواتفها مع أحدث إصدار من النظام.


### تصميم **Pixel 10** وتحديثات الكاميرا

من المتوقع أن يحافظ **Pixel 10** على تصميم جوجل المميز، بما في ذلك الشريط الكاميرا الخلفي، لكن يُتوقع أيضًا حدوث تحسينات كبيرة، وأبرزها إضافة نظام كاميرا ثلاثي لأول مرة في الإصدار الأساسي من الهاتف.


التسريبات تشير إلى أن هذا النظام سيشمل:

- **مستشعر رئيسي عالي الدقة**

- **عدسة تليفوتو للتقريب البصري**

- **كاميرا بيريسكوب للتكبير بعيد المدى**


تشير تقارير أخرى إلى أن الكاميرات قد تأتي بدقة **64 ميجابكسل** لكل من العدسة الرئيسية، العدسة الواسعة، وعدسة التقريب البصري، مع دعم لتكبير رقمي يصل إلى **50x** عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. لكن، لا تزال هذه المواصفات غير مؤكدة، حيث تعتمد على تصميمات فنية مقدمة من مصممين مستقلين.


### قدرات الذكاء الاصطناعي المتوقعة في **Pixel 10**

تسعى جوجل لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في هواتفها المستقبلية، ومن بين الميزات التي قد يتضمنها **Pixel 10**:

- **Video Generative ML**: أداة لتحرير الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق **Google Photos**.

- **Speak-to-Tweak**: ميزة تتيح للمستخدم تعديل الصور باستخدام الأوامر الصوتية.

- **Sketch-to-Image**: ميزة مشابهة لتقنية سامسونج، حيث يتم تحويل الرسومات إلى صور واقعية.

- **Pixel Sense**: مساعد ذكاء اصطناعي متطور يقدم تجربة أكثر تخصيصًا وتفاعلية مع التطبيقات المختلفة.


### موعد الإطلاق المتوقع

بحسب التسريبات، من المتوقع أن يُطلق **Pixel 10** رسميًا في **أغسطس 2025**، مع العديد من الميزات المتطورة في مجالات الأداء والتصوير والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الميزات، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستكون حصرية لهذا الهاتف أم ستتوفر لاحقًا على هواتف بيكسل القديمة.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/CAvzaIM
via IFTTT

نشر في : 5:08 ص |  من طرف Unknown

أعلنت شركة جوجل عن إضافة ميزتين جديدتين إلى منصتها الذكية "جمني" (Gemini): الأولى هي ميزة **Canvas** التي تتيح تطوير الأكواد والمحتوى التفاعلي، والثانية هي **Audio Overview** التي توفر إمكانية تحويل النصوص إلى مقاطع صوتية قابلة للمشاركة.


يأتي هذا الإعلان في وقتٍ حساس، بعد أن أطلقت OpenAI ميزة مشابهة باسم **Canvas** في أكتوبر الماضي، مما يشير إلى ارتفاع وتيرة المنافسة بين الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من ناحية التكنولوجيا، بل أيضًا من حيث تسميات المنتجات.


### ميزة "Canvas": بيئة تفاعلية للبرمجة وكتابة المحتوى


توفر **Canvas** للمستخدمين بيئة تفاعلية لكتابة وتطوير الأكواد والمحتوى النصي وتحريره ومشاركته بسهولة. متاحة عبر تطبيق "جمني" على الويب والهواتف المحمولة، تتيح هذه الأداة تخصيص المحتوى من حيث النغمة والطول والتنسيق حسب الرغبة.


**كيف تعمل ميزة "Canvas"؟**

- يمكن للمستخدمين تحديد نصوص معينة، ثم يتمكنون من إعادة صياغتها بواسطة "جمني" ليبدو النص أكثر احترافية أو غير رسمي حسب الحاجة.

- يدعم التطبيق تصدير المحتوى المنجز إلى Google Docs بنقرة واحدة، ما يسهل عملية التعاون والتعديل المشترك.

- يمكن عرض أكواد HTML وReact ومشاريع الويب التفاعلية بشكل مرئي، مما يتيح للمطورين معاينة تصاميمهم في الوقت الحقيقي.

- يمكن تعديل نماذج البريد الإلكتروني أو تحسين تصاميم المواقع بسهولة من خلال إدخال أوامر مباشرة في "جمني"، مع مشاهدة التغييرات في الوقت الفعلي.


ميزة **Canvas** تهدف إلى تبسيط عملية تطوير الأكواد والكتابة، بحيث يتمكن المستخدمون من التركيز على البرمجة والتعديل والمشاركة دون الحاجة إلى التبديل بين تطبيقات متعددة. تتوفر هذه الميزة حالياً لمستخدمي "جمني" و"جمني أدفانسد" حول العالم بجميع اللغات المدعومة.


### ميزة "Audio Overview": تحويل النصوص إلى محتوى صوتي


بناءً على تقنيات **NotebookLM**، توفر ميزة **Audio Overview** للمستخدمين إمكانية تحويل النصوص إلى مناقشات صوتية تشبه البودكاست بين مضيفين من الذكاء الاصطناعي. يمكن للمستخدمين رفع مستندات عبر واجهة "جمني" للحصول على ملخص صوتي يمكن تنزيله أو مشاركته.


**كيف تعمل ميزة "Audio Overview"؟**

- يمكن رفع مستندات مثل الملاحظات الدراسية، الأبحاث، الرسائل الإلكترونية الطويلة، والتقارير التي تم إنشاؤها باستخدام ميزة **Deep Research**، ثم تحويلها إلى ملفات صوتية تلخص المحتوى.

- الميزة حالياً متوفرة باللغة الإنجليزية فقط، ولكنها ستدعم لغات أخرى قريباً.

- يمكن للمستخدمين تحميل هذه الملفات الصوتية أو مشاركتها للاستماع إليها أثناء التنقل.


### التنافس بين جوجل وOpenAI: حرب الأسماء والابتكار


المنافسة بين جوجل وOpenAI لا تقتصر على الجوانب التقنية فقط، بل تمتد أيضاً إلى تسميات المنتجات. بعد أن قدمت جوجل أداة **Deep Research** في ديسمبر الماضي، أطلقت OpenAI نموذجاً بنفس الاسم في فبراير 2025. واليوم، نرى نفس السيناريو مع ميزة **Canvas** التي قدمتها كلتا الشركتين، مما يعكس احتدام المنافسة بينهما في سوق الذكاء الاصطناعي.


مع إطلاق **Canvas** و**Audio Overview**، تهدف جوجل إلى تعزيز مكانة **جمني** كمنصة شاملة تجمع بين الإبداع والتفاعل السلس، وتوفر للمطورين والمستخدمين أدوات قوية لتطوير المحتوى. في ضوء هذا التنافس الشديد مع OpenAI، يبقى التساؤل: من سيسيطر على المستقبل التقني في السنوات القادمة؟



from موضوع جديد لك https://ift.tt/MsoHv6L
via IFTTT

تكشف Google عن ميزة Canvas الجديدة لتطوير الأكواد داخل Gemini


أعلنت شركة جوجل عن إضافة ميزتين جديدتين إلى منصتها الذكية "جمني" (Gemini): الأولى هي ميزة **Canvas** التي تتيح تطوير الأكواد والمحتوى التفاعلي، والثانية هي **Audio Overview** التي توفر إمكانية تحويل النصوص إلى مقاطع صوتية قابلة للمشاركة.


يأتي هذا الإعلان في وقتٍ حساس، بعد أن أطلقت OpenAI ميزة مشابهة باسم **Canvas** في أكتوبر الماضي، مما يشير إلى ارتفاع وتيرة المنافسة بين الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من ناحية التكنولوجيا، بل أيضًا من حيث تسميات المنتجات.


### ميزة "Canvas": بيئة تفاعلية للبرمجة وكتابة المحتوى


توفر **Canvas** للمستخدمين بيئة تفاعلية لكتابة وتطوير الأكواد والمحتوى النصي وتحريره ومشاركته بسهولة. متاحة عبر تطبيق "جمني" على الويب والهواتف المحمولة، تتيح هذه الأداة تخصيص المحتوى من حيث النغمة والطول والتنسيق حسب الرغبة.


**كيف تعمل ميزة "Canvas"؟**

- يمكن للمستخدمين تحديد نصوص معينة، ثم يتمكنون من إعادة صياغتها بواسطة "جمني" ليبدو النص أكثر احترافية أو غير رسمي حسب الحاجة.

- يدعم التطبيق تصدير المحتوى المنجز إلى Google Docs بنقرة واحدة، ما يسهل عملية التعاون والتعديل المشترك.

- يمكن عرض أكواد HTML وReact ومشاريع الويب التفاعلية بشكل مرئي، مما يتيح للمطورين معاينة تصاميمهم في الوقت الحقيقي.

- يمكن تعديل نماذج البريد الإلكتروني أو تحسين تصاميم المواقع بسهولة من خلال إدخال أوامر مباشرة في "جمني"، مع مشاهدة التغييرات في الوقت الفعلي.


ميزة **Canvas** تهدف إلى تبسيط عملية تطوير الأكواد والكتابة، بحيث يتمكن المستخدمون من التركيز على البرمجة والتعديل والمشاركة دون الحاجة إلى التبديل بين تطبيقات متعددة. تتوفر هذه الميزة حالياً لمستخدمي "جمني" و"جمني أدفانسد" حول العالم بجميع اللغات المدعومة.


### ميزة "Audio Overview": تحويل النصوص إلى محتوى صوتي


بناءً على تقنيات **NotebookLM**، توفر ميزة **Audio Overview** للمستخدمين إمكانية تحويل النصوص إلى مناقشات صوتية تشبه البودكاست بين مضيفين من الذكاء الاصطناعي. يمكن للمستخدمين رفع مستندات عبر واجهة "جمني" للحصول على ملخص صوتي يمكن تنزيله أو مشاركته.


**كيف تعمل ميزة "Audio Overview"؟**

- يمكن رفع مستندات مثل الملاحظات الدراسية، الأبحاث، الرسائل الإلكترونية الطويلة، والتقارير التي تم إنشاؤها باستخدام ميزة **Deep Research**، ثم تحويلها إلى ملفات صوتية تلخص المحتوى.

- الميزة حالياً متوفرة باللغة الإنجليزية فقط، ولكنها ستدعم لغات أخرى قريباً.

- يمكن للمستخدمين تحميل هذه الملفات الصوتية أو مشاركتها للاستماع إليها أثناء التنقل.


### التنافس بين جوجل وOpenAI: حرب الأسماء والابتكار


المنافسة بين جوجل وOpenAI لا تقتصر على الجوانب التقنية فقط، بل تمتد أيضاً إلى تسميات المنتجات. بعد أن قدمت جوجل أداة **Deep Research** في ديسمبر الماضي، أطلقت OpenAI نموذجاً بنفس الاسم في فبراير 2025. واليوم، نرى نفس السيناريو مع ميزة **Canvas** التي قدمتها كلتا الشركتين، مما يعكس احتدام المنافسة بينهما في سوق الذكاء الاصطناعي.


مع إطلاق **Canvas** و**Audio Overview**، تهدف جوجل إلى تعزيز مكانة **جمني** كمنصة شاملة تجمع بين الإبداع والتفاعل السلس، وتوفر للمطورين والمستخدمين أدوات قوية لتطوير المحتوى. في ضوء هذا التنافس الشديد مع OpenAI، يبقى التساؤل: من سيسيطر على المستقبل التقني في السنوات القادمة؟



from موضوع جديد لك https://ift.tt/MsoHv6L
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

 

في إطار حملة موسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، قامت الحكومة الهندية بحظر أكثر من 87,000 حساب على منصتي واتساب وسكايب، التي تم إثبات تورطها في عملية احتيال تُعرف باسم "الاعتقال الرقمي".


وجاء هذا الإجراء عقب تحقيقات أجراها مركز تنسيق الجرائم الإلكترونية الهندي (I4C) التابع لوزارة الداخلية، والتي أسفرت عن حظر 3,962 حساباً على سكايب و83,668 حساباً على واتساب، جميعها مرتبطة بهذه الجريمة الإلكترونية.


### تفاصيل القضية: خسائر ضخمة جراء الاحتيال الرقمي


كشف وزير الدولة للشؤون الداخلية، سانجاي باندي كومار، عن تفاصيل هذه العملية خلال جلسة في البرلمان الهندي، موضحًا أن هذه الحسابات كانت تُستخدم لانتحال صفة مسؤولين حكوميين لابتزاز الضحايا ماليًا. ووفقًا للإحصائيات الحكومية، فقد تكبّد المواطنون خسائر فادحة نتيجة هذا الاحتيال على النحو التالي:


- **2022**: تم تسجيل 39,925 حالة احتيال، وبلغت الخسائر 10.9 مليون دولار.

- **2023**: ارتفع العدد إلى 60,676 حالة، مع خسائر بلغت 40.5 مليون دولار.

- **2024**: سجلت 123,672 حالة احتيال، وارتفعت الخسائر إلى 231.3 مليون دولار.

- **حتى فبراير 2025**: تم الإبلاغ عن 17,718 حالة، مع خسائر تقدر بـ 25.1 مليون دولار.


### كيفية عمل الاحتيال من خلال "الاعتقال الرقمي"


يعتمد هذا النوع من الاحتيال على أساليب نفسية متطورة لاستهداف الضحايا. تبدأ العملية عادة بمكالمة أو رسالة عبر واتساب أو سكايب من شخص يدعي أنه ضابط شرطة، أو موظف في وكالة المخابرات المركزية، أو ممثل عن البنك المركزي الهندي (RBI) أو مكتب مكافحة المخدرات (NCB). يُتهم الضحية بارتكاب جرائم مثل غسيل الأموال أو تهريب المخدرات أو الاحتيال المالي، ويتم تهديده بالاعتقال الفوري أو فرض عقوبات قانونية عليه بهدف إحداث حالة من الرعب والإجبار على دفع الأموال.


المحتالون يستغلون هذه التهديدات لجعل الضحية يقدم معلوماته المصرفية الحساسة مثل تفاصيل الحساب أو كلمات المرور أو رموز OTP. وبعد ذلك، يُطلب من الضحية تحويل مبالغ كبيرة "لتسوية القضية" وتجنب العقوبات المزعومة.


ومن خلال تقنيات تزوير الأرقام الهاتفية، يتم جعل المكالمات تبدو وكأنها واردة من جهات حكومية رسمية، مما يسهل على المحتالين خداع الضحايا.


### كيفية حماية نفسك من "الاعتقال الرقمي"


لحماية نفسك من هذا النوع من الاحتيال، اتبع هذه النصائح:


- **تحقق من هوية المتصل**: تواصل مع الجهة الحكومية المعنية عبر أرقامها الرسمية للتحقق من صحة المكالمة.

- **كن حذرًا من المكالمات المشبوهة**: لا تشارك أي معلومات حساسة أو تقوم بتحويل أموال بناءً على مكالمات غير موثوقة.

- **لا تستجب للتهديدات**: لا تصدق التهديدات بالاعتقال الفوري، فهذه مجرد أساليب لزرع الرعب ودفعك إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.

- **احرص على سرية بياناتك المصرفية**: لا تقدم تفاصيل حسابك أو رموز OTP لأي جهة، حتى لو ادّعت أنها جهة حكومية.

- **استشر من حولك**: تواصل مع العائلة أو الأصدقاء قبل اتخاذ أي خطوات، حيث يهدف المحتالون إلى عزل الضحية وجعلها تتصرف تحت ضغط نفسي.


إن عملية "الاعتقال الرقمي" تعد من أخطر أنواع الجرائم الإلكترونية في العصر الحالي، حيث تستغل مخاوف الأفراد من السلطات القانونية. ومع الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الهندية للحد من هذه الأنشطة، يبقى الوعي الشخصي والحذر هما الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من هذه العمليات الاحتيالية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/yfmJ1KQ
via IFTTT

الهند تحظر أكثر من 87 ألف حساب على WhatsApp و Skype بسبب عملية احتيال

 

في إطار حملة موسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، قامت الحكومة الهندية بحظر أكثر من 87,000 حساب على منصتي واتساب وسكايب، التي تم إثبات تورطها في عملية احتيال تُعرف باسم "الاعتقال الرقمي".


وجاء هذا الإجراء عقب تحقيقات أجراها مركز تنسيق الجرائم الإلكترونية الهندي (I4C) التابع لوزارة الداخلية، والتي أسفرت عن حظر 3,962 حساباً على سكايب و83,668 حساباً على واتساب، جميعها مرتبطة بهذه الجريمة الإلكترونية.


### تفاصيل القضية: خسائر ضخمة جراء الاحتيال الرقمي


كشف وزير الدولة للشؤون الداخلية، سانجاي باندي كومار، عن تفاصيل هذه العملية خلال جلسة في البرلمان الهندي، موضحًا أن هذه الحسابات كانت تُستخدم لانتحال صفة مسؤولين حكوميين لابتزاز الضحايا ماليًا. ووفقًا للإحصائيات الحكومية، فقد تكبّد المواطنون خسائر فادحة نتيجة هذا الاحتيال على النحو التالي:


- **2022**: تم تسجيل 39,925 حالة احتيال، وبلغت الخسائر 10.9 مليون دولار.

- **2023**: ارتفع العدد إلى 60,676 حالة، مع خسائر بلغت 40.5 مليون دولار.

- **2024**: سجلت 123,672 حالة احتيال، وارتفعت الخسائر إلى 231.3 مليون دولار.

- **حتى فبراير 2025**: تم الإبلاغ عن 17,718 حالة، مع خسائر تقدر بـ 25.1 مليون دولار.


### كيفية عمل الاحتيال من خلال "الاعتقال الرقمي"


يعتمد هذا النوع من الاحتيال على أساليب نفسية متطورة لاستهداف الضحايا. تبدأ العملية عادة بمكالمة أو رسالة عبر واتساب أو سكايب من شخص يدعي أنه ضابط شرطة، أو موظف في وكالة المخابرات المركزية، أو ممثل عن البنك المركزي الهندي (RBI) أو مكتب مكافحة المخدرات (NCB). يُتهم الضحية بارتكاب جرائم مثل غسيل الأموال أو تهريب المخدرات أو الاحتيال المالي، ويتم تهديده بالاعتقال الفوري أو فرض عقوبات قانونية عليه بهدف إحداث حالة من الرعب والإجبار على دفع الأموال.


المحتالون يستغلون هذه التهديدات لجعل الضحية يقدم معلوماته المصرفية الحساسة مثل تفاصيل الحساب أو كلمات المرور أو رموز OTP. وبعد ذلك، يُطلب من الضحية تحويل مبالغ كبيرة "لتسوية القضية" وتجنب العقوبات المزعومة.


ومن خلال تقنيات تزوير الأرقام الهاتفية، يتم جعل المكالمات تبدو وكأنها واردة من جهات حكومية رسمية، مما يسهل على المحتالين خداع الضحايا.


### كيفية حماية نفسك من "الاعتقال الرقمي"


لحماية نفسك من هذا النوع من الاحتيال، اتبع هذه النصائح:


- **تحقق من هوية المتصل**: تواصل مع الجهة الحكومية المعنية عبر أرقامها الرسمية للتحقق من صحة المكالمة.

- **كن حذرًا من المكالمات المشبوهة**: لا تشارك أي معلومات حساسة أو تقوم بتحويل أموال بناءً على مكالمات غير موثوقة.

- **لا تستجب للتهديدات**: لا تصدق التهديدات بالاعتقال الفوري، فهذه مجرد أساليب لزرع الرعب ودفعك إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.

- **احرص على سرية بياناتك المصرفية**: لا تقدم تفاصيل حسابك أو رموز OTP لأي جهة، حتى لو ادّعت أنها جهة حكومية.

- **استشر من حولك**: تواصل مع العائلة أو الأصدقاء قبل اتخاذ أي خطوات، حيث يهدف المحتالون إلى عزل الضحية وجعلها تتصرف تحت ضغط نفسي.


إن عملية "الاعتقال الرقمي" تعد من أخطر أنواع الجرائم الإلكترونية في العصر الحالي، حيث تستغل مخاوف الأفراد من السلطات القانونية. ومع الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الهندية للحد من هذه الأنشطة، يبقى الوعي الشخصي والحذر هما الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من هذه العمليات الاحتيالية.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/yfmJ1KQ
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

 

من المتوقع أن يكون نظام iOS 19 هو الإصدار المقبل لجهاز iPhone من Apple، والذي سيتم الكشف عنه في مؤتمر المطورين العالميين (WWDC) 2025 في الصيف. ويُتوقع أن يتضمن هذا التحديث تحسينات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال **Apple Intelligence**، وهي مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة التي تم الإعلان عنها في WWDC 2024، والتي سيتم طرحها لاحقاً في طرازات iPhone مع iOS 18 في سبتمبر.

ومع ذلك، يشير تقرير جديد إلى أن iOS 19 قد لا يقدم ميزات ذكاء اصطناعي جديدة من Apple، بل سيقوم بتوسيع استخدام تلك الأدوات لتشمل المزيد من التطبيقات.

### توسيع قدرات **Apple Intelligence** في iOS 19
في أحدث إصدار من نشرته "Power On"، أشار مارك جورمان من بلومبرج إلى أن Apple من غير المحتمل أن تكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة في WWDC 2025. بدلاً من ذلك، يعتقد أن الشركة ستعمل على توسيع القدرات الحالية ليشمل تطبيقات إضافية.

على الرغم من أن العديد من ميزات **Apple Intelligence** وصلت إلى iPhone مع iOS 18.1 والإصدارات التالية، إلا أن هناك ميزة رئيسية لم تُطرح بعد. ففي WWDC 2024، أعلنت Apple عن إصدار متطور من **Siri** الذي سيمكنه من الوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدم وفهم ما يظهر على الشاشة لتقديم إجابات أكثر تخصيصاً ودقة. ورغم أنه كان يُتوقع إصدار هذه الميزة مع التحديث iOS 18.4 في أبريل، إلا أن التقارير تشير إلى تأجيلها.

وقد أفادت جاكلين روي، المتحدثة باسم Apple، لموقع Daring Fireball أن "التنفيذ سيتطلب وقتاً أطول مما كنا نعتقد، ومن المتوقع أن يتم طرح هذه الميزات العام المقبل".

وفيما يتعلق بالضغوطات الداخلية داخل Apple، يُقال إن **كريج فيديريغي**، نائب الرئيس الأول للهندسة البرمجية في الشركة، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين، عبروا عن مخاوفهم حول فعالية ميزات **Apple Intelligence**. وبعد اختبارات داخلية، تبين أن بعض هذه الميزات لم تعمل بالشكل المتوقع، مما دفع البعض إلى التفكير في إعادة بناء بعض هذه الأدوات من البداية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير. وبالتالي، يبدو أن الإصدار الكامل لهذه الميزات قد يتأجل حتى العام المقبل على الأقل.


from موضوع جديد لك https://ift.tt/CAUfzRP
via IFTTT

نظام iOS 19 سيوسع قدرات Apple Intelligence لتشمل المزيد من التطبيقات

 

من المتوقع أن يكون نظام iOS 19 هو الإصدار المقبل لجهاز iPhone من Apple، والذي سيتم الكشف عنه في مؤتمر المطورين العالميين (WWDC) 2025 في الصيف. ويُتوقع أن يتضمن هذا التحديث تحسينات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال **Apple Intelligence**، وهي مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة التي تم الإعلان عنها في WWDC 2024، والتي سيتم طرحها لاحقاً في طرازات iPhone مع iOS 18 في سبتمبر.

ومع ذلك، يشير تقرير جديد إلى أن iOS 19 قد لا يقدم ميزات ذكاء اصطناعي جديدة من Apple، بل سيقوم بتوسيع استخدام تلك الأدوات لتشمل المزيد من التطبيقات.

### توسيع قدرات **Apple Intelligence** في iOS 19
في أحدث إصدار من نشرته "Power On"، أشار مارك جورمان من بلومبرج إلى أن Apple من غير المحتمل أن تكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة في WWDC 2025. بدلاً من ذلك، يعتقد أن الشركة ستعمل على توسيع القدرات الحالية ليشمل تطبيقات إضافية.

على الرغم من أن العديد من ميزات **Apple Intelligence** وصلت إلى iPhone مع iOS 18.1 والإصدارات التالية، إلا أن هناك ميزة رئيسية لم تُطرح بعد. ففي WWDC 2024، أعلنت Apple عن إصدار متطور من **Siri** الذي سيمكنه من الوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدم وفهم ما يظهر على الشاشة لتقديم إجابات أكثر تخصيصاً ودقة. ورغم أنه كان يُتوقع إصدار هذه الميزة مع التحديث iOS 18.4 في أبريل، إلا أن التقارير تشير إلى تأجيلها.

وقد أفادت جاكلين روي، المتحدثة باسم Apple، لموقع Daring Fireball أن "التنفيذ سيتطلب وقتاً أطول مما كنا نعتقد، ومن المتوقع أن يتم طرح هذه الميزات العام المقبل".

وفيما يتعلق بالضغوطات الداخلية داخل Apple، يُقال إن **كريج فيديريغي**، نائب الرئيس الأول للهندسة البرمجية في الشركة، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين، عبروا عن مخاوفهم حول فعالية ميزات **Apple Intelligence**. وبعد اختبارات داخلية، تبين أن بعض هذه الميزات لم تعمل بالشكل المتوقع، مما دفع البعض إلى التفكير في إعادة بناء بعض هذه الأدوات من البداية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير. وبالتالي، يبدو أن الإصدار الكامل لهذه الميزات قد يتأجل حتى العام المقبل على الأقل.


from موضوع جديد لك https://ift.tt/CAUfzRP
via IFTTT

نشر في : 6:08 ص |  من طرف Unknown

تواصل الصين جذب الأنظار في مجال الذكاء الاصطناعي، وبعد النجاح الذي حققه نموذج **DeepSeek** في الأسابيع الماضية، يظهر الآن نظام ذكاء اصطناعي جديد يُسمى **Manus Ai**. هذا النظام قوبل بمقارنات مع أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات كبرى مثل **OpenAI** و**Google** و**Anthropic**.


لكن **Manus** ليس مجرد نموذج تقليدي للذكاء الاصطناعي، إذ يصفه المستخدمون بأنه **"ذكاء اصطناعي عام"** يمكنه إنجاز مهام متعددة بشكل مستقل تمامًا، مما يجعله يختلف عن الأنظمة التقليدية التي تحتاج إلى إشراف بشري.


### ما هو **Manus AI**؟

تم تطوير **Manus** بواسطة شركة صينية ناشئة تُدعى **Monica**، التي وصفته بأنه **منصة تربط بين العقول والأفعال**، مشيرة إلى أنه لا يقتصر على التفكير فحسب، بل يقوم أيضًا بتنفيذ النتائج بشكل فعال.


حسب مطوريه، فإن **Manus** قادر على التفكير، التخطيط، وتنفيذ مجموعة واسعة من المهام المعقدة بشكل مستقل، مثل إنشاء المواقع الإلكترونية، تخطيط الرحلات، تحليل الأسواق المالية، البحث الأكاديمي، وحتى كتابة التقارير الكاملة، وكل ذلك عبر أمر واحد من المستخدم.


تم إطلاق **Manus** في **6 مارس**، ومنذ أيامه الأولى أثار اهتمامًا عالميًا، حيث قارن العديد من المستخدمين بينه وبين تأثير نموذج **DeepSeek R1**، بل وأشار بعض المطورين إلى أنه يتفوق على نموذج **DeepResearch** من **OpenAI** وفقًا لمعيار **GAIA**.


### ما الذي يجعل **Manus** مختلفًا عن باقي نماذج الذكاء الاصطناعي؟

ما يميز **Manus** هو أنه ليس مجرد **روبوت دردشة** مثل **ChatGPT**، بل هو **وكيل ذكاء اصطناعي مستقل تمامًا**، مما يعني أنه قادر على التخطيط، التنفيذ، وتحقيق النتائج النهائية بدون أي تدخل بشري.


على سبيل المثال، إذا طلبت منه إعداد تقرير عن **الاحتباس الحراري**، فلن يقتصر على كتابة النص فقط، بل سيقوم بالبحث وجمع البيانات، تحليلها، إنشاء الرسوم البيانية التفاعلية، ثم تقديم التقرير النهائي بشكل كامل دون الحاجة لأي تعليمات إضافية.


بمعنى آخر، سواء كنت بحاجة إلى تحليل مالي معقد، أو تخطيط رحلة شاملة، أو حتى تطوير دورة تدريبية تفاعلية، يمكن لـ **Manus** القيام بذلك بناءً على طلب واحد فقط.


### أبرز مزايا **Manus AI**

**Manus** لفت الانتباه بفضل قدرته على إنجاز المهام بشكل مستقل، التفاعل المباشر مع البيئة الرقمية في الوقت الفعلي، وتحقيق نتائج مبهرة في الاختبارات القياسية. أبرز ميزاته تشمل:


- **تنفيذ المهام ذاتيًا**: بمجرد إدخال الطلب، يبدأ **Manus** العمل في السحابة، مما يعني أنه يستمر في معالجة المهمة حتى لو تم فصل الجهاز. في العرض التوضيحي، أظهر قدرته على التعامل مع 50 شاشة مختلفة واستخدام منصات مثل **X** (تويتر سابقًا) و**تيليجرام** لجمع المعلومات ذاتيًا.

  

- **التفاعل المباشر مع البيئة الرقمية**: في الفيديو التوضيحي، عرض **Manus** قدرته على تصفح الإنترنت، استخدام أدوات متنوعة، وعرض سير العمل المباشر أثناء تنفيذ المهام.

  

- **التخصيص**: يتعلم **Manus** من تفاعلات المستخدمين، مما يتيح له تقديم استجابات مخصصة استنادًا إلى تفضيلات كل شخص.


- **العمل في الخلفية**: يمكن لـ **Manus** متابعة المهام حتى بعد إغلاق المستخدم لجهازه، ويقوم بإرسال إشعار عند اكتمال المهمة.


- **أكثر من مجرد نصوص**: لا يقتصر **Manus** على إنتاج النصوص فقط، بل يمكنه أيضًا تصفح الإنترنت، التقاط لقطات شاشة، تسجيل الأنشطة، وإنشاء ملفات مثل **PDF** و**جداول بيانات** و**عروض تقديمية**.


### هل يمكن تجربة **Manus** الآن؟

حاليًا، يتوفر **Manus** بنظام **الدعوات فقط** عبر الإنترنت، ولم يتم الإعلان عن تاريخ الإصدار العام بعد. ومع ذلك، مع تزايد الاهتمام، يُتوقع أن يتم إطلاقه رسميًا في الأسابيع القادمة.


كما أعلنت الشركة أنها ستجعل النموذج **مفتوح المصدر** في الأشهر القادمة، مما سيمكن المطورين من استخدامه في مشاريعهم الخاصة.


### كيفية استخدام **Manus AI**

استخدام **Manus** مشابه لأنظمة مثل **ChatGPT** أو **Grok**، كل ما عليك فعله هو:


1. **إدخال الطلب**: مثل "خطط لي رحلة إلى **بالي** لمدة 7 أيام مع ميزانية محددة".

   

2. يبدأ **Manus** في العمل: حيث يقوم بالبحث على الإنترنت، جمع البيانات، وتنظيم النتائج في الوقت الفعلي.




from موضوع جديد لك https://ift.tt/drtzahe
via IFTTT

هل يتفوق Manus AI على نماذج OpenAI و Google و DeepSeek؟


تواصل الصين جذب الأنظار في مجال الذكاء الاصطناعي، وبعد النجاح الذي حققه نموذج **DeepSeek** في الأسابيع الماضية، يظهر الآن نظام ذكاء اصطناعي جديد يُسمى **Manus Ai**. هذا النظام قوبل بمقارنات مع أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات كبرى مثل **OpenAI** و**Google** و**Anthropic**.


لكن **Manus** ليس مجرد نموذج تقليدي للذكاء الاصطناعي، إذ يصفه المستخدمون بأنه **"ذكاء اصطناعي عام"** يمكنه إنجاز مهام متعددة بشكل مستقل تمامًا، مما يجعله يختلف عن الأنظمة التقليدية التي تحتاج إلى إشراف بشري.


### ما هو **Manus AI**؟

تم تطوير **Manus** بواسطة شركة صينية ناشئة تُدعى **Monica**، التي وصفته بأنه **منصة تربط بين العقول والأفعال**، مشيرة إلى أنه لا يقتصر على التفكير فحسب، بل يقوم أيضًا بتنفيذ النتائج بشكل فعال.


حسب مطوريه، فإن **Manus** قادر على التفكير، التخطيط، وتنفيذ مجموعة واسعة من المهام المعقدة بشكل مستقل، مثل إنشاء المواقع الإلكترونية، تخطيط الرحلات، تحليل الأسواق المالية، البحث الأكاديمي، وحتى كتابة التقارير الكاملة، وكل ذلك عبر أمر واحد من المستخدم.


تم إطلاق **Manus** في **6 مارس**، ومنذ أيامه الأولى أثار اهتمامًا عالميًا، حيث قارن العديد من المستخدمين بينه وبين تأثير نموذج **DeepSeek R1**، بل وأشار بعض المطورين إلى أنه يتفوق على نموذج **DeepResearch** من **OpenAI** وفقًا لمعيار **GAIA**.


### ما الذي يجعل **Manus** مختلفًا عن باقي نماذج الذكاء الاصطناعي؟

ما يميز **Manus** هو أنه ليس مجرد **روبوت دردشة** مثل **ChatGPT**، بل هو **وكيل ذكاء اصطناعي مستقل تمامًا**، مما يعني أنه قادر على التخطيط، التنفيذ، وتحقيق النتائج النهائية بدون أي تدخل بشري.


على سبيل المثال، إذا طلبت منه إعداد تقرير عن **الاحتباس الحراري**، فلن يقتصر على كتابة النص فقط، بل سيقوم بالبحث وجمع البيانات، تحليلها، إنشاء الرسوم البيانية التفاعلية، ثم تقديم التقرير النهائي بشكل كامل دون الحاجة لأي تعليمات إضافية.


بمعنى آخر، سواء كنت بحاجة إلى تحليل مالي معقد، أو تخطيط رحلة شاملة، أو حتى تطوير دورة تدريبية تفاعلية، يمكن لـ **Manus** القيام بذلك بناءً على طلب واحد فقط.


### أبرز مزايا **Manus AI**

**Manus** لفت الانتباه بفضل قدرته على إنجاز المهام بشكل مستقل، التفاعل المباشر مع البيئة الرقمية في الوقت الفعلي، وتحقيق نتائج مبهرة في الاختبارات القياسية. أبرز ميزاته تشمل:


- **تنفيذ المهام ذاتيًا**: بمجرد إدخال الطلب، يبدأ **Manus** العمل في السحابة، مما يعني أنه يستمر في معالجة المهمة حتى لو تم فصل الجهاز. في العرض التوضيحي، أظهر قدرته على التعامل مع 50 شاشة مختلفة واستخدام منصات مثل **X** (تويتر سابقًا) و**تيليجرام** لجمع المعلومات ذاتيًا.

  

- **التفاعل المباشر مع البيئة الرقمية**: في الفيديو التوضيحي، عرض **Manus** قدرته على تصفح الإنترنت، استخدام أدوات متنوعة، وعرض سير العمل المباشر أثناء تنفيذ المهام.

  

- **التخصيص**: يتعلم **Manus** من تفاعلات المستخدمين، مما يتيح له تقديم استجابات مخصصة استنادًا إلى تفضيلات كل شخص.


- **العمل في الخلفية**: يمكن لـ **Manus** متابعة المهام حتى بعد إغلاق المستخدم لجهازه، ويقوم بإرسال إشعار عند اكتمال المهمة.


- **أكثر من مجرد نصوص**: لا يقتصر **Manus** على إنتاج النصوص فقط، بل يمكنه أيضًا تصفح الإنترنت، التقاط لقطات شاشة، تسجيل الأنشطة، وإنشاء ملفات مثل **PDF** و**جداول بيانات** و**عروض تقديمية**.


### هل يمكن تجربة **Manus** الآن؟

حاليًا، يتوفر **Manus** بنظام **الدعوات فقط** عبر الإنترنت، ولم يتم الإعلان عن تاريخ الإصدار العام بعد. ومع ذلك، مع تزايد الاهتمام، يُتوقع أن يتم إطلاقه رسميًا في الأسابيع القادمة.


كما أعلنت الشركة أنها ستجعل النموذج **مفتوح المصدر** في الأشهر القادمة، مما سيمكن المطورين من استخدامه في مشاريعهم الخاصة.


### كيفية استخدام **Manus AI**

استخدام **Manus** مشابه لأنظمة مثل **ChatGPT** أو **Grok**، كل ما عليك فعله هو:


1. **إدخال الطلب**: مثل "خطط لي رحلة إلى **بالي** لمدة 7 أيام مع ميزانية محددة".

   

2. يبدأ **Manus** في العمل: حيث يقوم بالبحث على الإنترنت، جمع البيانات، وتنظيم النتائج في الوقت الفعلي.




from موضوع جديد لك https://ift.tt/drtzahe
via IFTTT

نشر في : 6:09 ص |  من طرف Unknown

 

ابتكرت شركة OpenAI، المالكة لروبوت الدردشة الشهير ChatGPT، نموذجًا جديدًا بقيمة تصل إلى 20 ألف دولار شهريًا، وذلك بفضل قدراته المتطورة التي تحاكي التفكير البشري. يتميز هذا النموذج بخصائص مشابهة لتلك الموجودة في دماغ الإنسان.


تم تصميم هذا النموذج الذكي ليكون قادرًا على اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكل مستقل، مما يتيح له الاستمرار في العمل حتى في غيابك، تمامًا كما يفعل الإنسان. ومن المتوقع أن يصبح هذا الروبوت الأغلى ضمن مجموعة الروبوتات المساعدة التي يتم تطويرها حاليًا.


وفقًا لتقرير نشرته *The Information*، سيُصمم كل روبوت افتراضي لأداء مهام متنوعة، حيث يُقال إن الإصدار الذي يكلف 20 ألف دولار شهريًا قادر على القيام بمهام على مستوى الدكتوراه لدعم العلماء البارزين. هذا النموذج يُعد تطورًا مقارنة بروبوتات الدردشة التقليدية؛ ففي حين أن روبوتات المحادثة تتيح لك طرح الأسئلة والحصول على إجابات كما لو كنت تتحدث مع شخص ذكي، فإنها تحتاج إلى توجيه مستمر من المستخدم. في المقابل، يمكن لهذا النموذج أداء مهام معقدة بشكل مستقل.


وتعمل OpenAI حاليًا على تطوير عدة وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم أداء وظائف مختلفة. كما يوجد فئات أخرى من ChatGPT مثل *ChatGPT Plus* التي تكلف 20 دولارًا شهريًا وتوفر مزايا إضافية مثل إصدارات أقوى من الروبوتات وبعض خصائص إنشاء الفيديو. أما الفئة الأعلى حاليًا، *ChatGPT Pro*، التي تكلف 200 دولار شهريًا، فتتيح الوصول إلى الدردشة الصوتية المتقدمة، وتوفير إجابات احترافية للأسئلة المعقدة، بالإضافة إلى معاينات البحث.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/9sjLRDJ
via IFTTT

تبني OpenAI إصدار جديد من ChatGPT شبيه للإنسان

 

ابتكرت شركة OpenAI، المالكة لروبوت الدردشة الشهير ChatGPT، نموذجًا جديدًا بقيمة تصل إلى 20 ألف دولار شهريًا، وذلك بفضل قدراته المتطورة التي تحاكي التفكير البشري. يتميز هذا النموذج بخصائص مشابهة لتلك الموجودة في دماغ الإنسان.


تم تصميم هذا النموذج الذكي ليكون قادرًا على اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكل مستقل، مما يتيح له الاستمرار في العمل حتى في غيابك، تمامًا كما يفعل الإنسان. ومن المتوقع أن يصبح هذا الروبوت الأغلى ضمن مجموعة الروبوتات المساعدة التي يتم تطويرها حاليًا.


وفقًا لتقرير نشرته *The Information*، سيُصمم كل روبوت افتراضي لأداء مهام متنوعة، حيث يُقال إن الإصدار الذي يكلف 20 ألف دولار شهريًا قادر على القيام بمهام على مستوى الدكتوراه لدعم العلماء البارزين. هذا النموذج يُعد تطورًا مقارنة بروبوتات الدردشة التقليدية؛ ففي حين أن روبوتات المحادثة تتيح لك طرح الأسئلة والحصول على إجابات كما لو كنت تتحدث مع شخص ذكي، فإنها تحتاج إلى توجيه مستمر من المستخدم. في المقابل، يمكن لهذا النموذج أداء مهام معقدة بشكل مستقل.


وتعمل OpenAI حاليًا على تطوير عدة وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم أداء وظائف مختلفة. كما يوجد فئات أخرى من ChatGPT مثل *ChatGPT Plus* التي تكلف 20 دولارًا شهريًا وتوفر مزايا إضافية مثل إصدارات أقوى من الروبوتات وبعض خصائص إنشاء الفيديو. أما الفئة الأعلى حاليًا، *ChatGPT Pro*، التي تكلف 200 دولار شهريًا، فتتيح الوصول إلى الدردشة الصوتية المتقدمة، وتوفير إجابات احترافية للأسئلة المعقدة، بالإضافة إلى معاينات البحث.



from موضوع جديد لك https://ift.tt/9sjLRDJ
via IFTTT

نشر في : 5:08 ص |  من طرف Unknown
back to top